مشاركة

الفصل ٢٣٢

last update تاريخ النشر: 2026-08-21 20:40:17

كانت آسيا تجلس على المقعد المقابل لمكتب يعقوب

، غارقة في دوامة من التفكير ، محاولة فك لغز

ذلك الملف الخطير الذي كانت تحمله بيدها

قبل دقائق من هروبها من زفافها واختفائها

عن العالم . في هذه الأثناء، كان يعقوب يتابع

إنهاء بعض المعاملات الورقية المتبقية على مكتبه

بتركيز طفيف.قطع هذا الصمت دخول السيدة ريم،

مديرة المكتب، التي تقدمت وقالت:

— سيد يعقوب.. السيدة ليلى بالخارج وتريد مقابلتك

.انتفضت آسيا وخرجت من شرودها فوراً

لاحظ يعقوب التحول المفاجئ في ملامح زوجته

، وارتسام علامات التوجس
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٦

    في الجهة الأخرى، كان صفوت يتسلل بهدوء إلى داخل فيلا عائلة سلمان ، بعدما تأكد من مغادرة توفيق وسامي للمكان. اتجه مباشرة إلى مكتب هدى ، حيث كانت تنتظره بقلق واضح. ما إن دخل وأغلق الباب خلفه حتى قالت وهي تنظر إليه بترقب: — هل تأكدت أن لا أحد رآك وأنت تدخل؟ أومأ صفوت بثقة. — نعم يا سيدتي. انتظرت حتى غادر السيد توفيق والسيد سامي الفيلا تماماً، ثم دخلت كما طلبتِ مني. أشارت إليه بالجلوس أمامها. — جيد. الآن أخبرني ماذا وجدت. أخرج صفوت مظروفاً من داخل معطفه ، ووضعه أمامها ، ثم أخرج منه مجموعة من الصور ورتبها فوق المكتب. — الأمور أكثر تعقيداً مما توقعنا يا سيدتي. تناولت هدى أول صورة، بينما تابع صفوت بنبرة جادة: — راقبت آسيا بنفسي خلال الساعات الماضية . وبعد كل ما رأيته، لم يعد لدي شك بأنها ليست فاقدة للذاكرة كما يعتقد الجميع. رفعت هدى عينيها إليه بسرعة. — ماذا تقصد ؟ — لقد وصلت إلى طارق بدر، وتحدثت معه سراً. وهذا وحده كافٍ ليجعلني أشك في كل ما يحدث. بدأت هدى تقلب الصور بسرعة، حتى توقفت فجأة عند إحداها. اتسعت عيناها وقالت: — آسيا وصلت إلى طارق بالفعل! جلست على ك

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٥

    دخلت خديجة مكتب ابنها شرف بخطوات هادئة كان شرف واقفاً خلف مكتبه ، وملامحه مشدودة بالغضب منذ رحيل آسيا مرة أخرى مع يعقوب ورجاله. ما إن وقعت عيناه عليها حتى قال بانفعال: — أمي، أرجوكِ لا تطلبي مني أن أهدأ الآن. لقد تجاوز الأمر كل الحدود. يعقوب دخل بيتي برجاله المسلحين وأخذ ابنتي أمام عينك ، والآن تريدين مني أن أقف مكتوف اليدين بل و اتصالح معه ؟ تقدم خطوة، وأضاف بغضب: — أنا أستعد الآن لاستعادة آسيا، ولن أسمح له بأن يفلت بما فعله. سأجمع رجالي الليلة وأحرق قصر إيفارا فوق رأسه إن اضطررت! لم تتراجع خديجة أمام غضبه، بل اقتربت من المكتب ووضعت يدها فوق سطحه الخشبي، ثم نظرت إليه بثبات. — شرف، اجلس أولاً واستمع إليّ. غضبك لن يعيد آسيا ، وإذا تصرفت بهذه الطريقة فلن تحميها ، بل ستضعها في خطر أكبر وربما لن تختارك في النهايه الفتاة لا تتذكر اي منا كل ما تعرفه و تهتم به الان هو يعقوب و ابنها ظل شرف واقفاً للحظات، ثم زفر بضيق وجلس على مقعده بعصبية. — كيف تقولين إنني لا أحميها ؟ مصلحتها أن أبعدها عن ذلك الرجل مازال لدي شكوكي ان له يد فيما حدث لها . هزت خديجة رأسها وق

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٤

    في اليوم التالي، كانت سيارة يعقوب تشق طريقها نحو قصر عائلة التهامي. جلس يعقوب في المقعد الخلفي إلى جوار جده معتز، بينما كان فاتح يقود السياره . ساد داخل السيارة صمت طويل، ولم يكن يُسمع سوى صوت المحرك وحفيف الطريق خلف النوافذ المغلقة. ظل يعقوب شاردًا للحظات، ثم التفت إلى جده بنظرة تحمل الكثير من التردد والريبة. قال بتردد: — ما زلت غير مرتاح لهذه الخطوة يا جدي. أشعر أن هناك شيء مريب في الامر ماذا لو كانت كل هذه الاعترافات والتنازلات مجرد فخ ؟ ماذا لو كانت خديجة تخطط لشيء آخر،؟ صمت قليلاً، ثم تابع: — أنت تعرف ما حدث بينكما في الماضي . تركتك في إيفارا، واختارت نوح ، فكيف نضمن أنها لن تفعل الشيء نفسه مرة أخرى؟ تنهد معتز بعمق، وأسند ظهره إلى المقعد ، ثم وجه نظره نحو النافذة. قال بصوت أثقله الماضي: — عندما كنت أصغر سناً، كنت أكرهها يا يعقوب . كنت مقتنعاً أنها خانتني وتخلت عني وعن عم ر بلا سبب. لم أكن أرى أمامي سوى أنها اختارت نوح التهامي وتركتنا خلفها. صمت للحظة، ثم ابتسم بمرارة. — كنت أقول لنفسي دائما إن نوح أغراها بالمال والنفوذ. في ذل

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٣

    ما إن أُغلق الباب خلف ليلى حتى تبدل جو المكتب بالكامل. اختفى الهدوء الذي كان يحيط بالمكان ، وحل محله توتر واضح، استدار يعقوب نحو آسيا ببطء، وكانت ملامحه قد تغيرت تماماً. ضاقت عيناه، وتصلب فكه ، ثم تقدم نحوها بخطوات ثابتة حتى وقف أمامها مباشرة. قال بنبرة كانت تحمل غضباً واضحاً: — إذن... سيف يتحدث معكِ تقريباً كل يوم يا زوجتي العزيزة؟ صمت لحظة، ثم تابع بحدة: — و تقولين انه صديقك الوحيد أيضا ، منذ متى وأنتِ تتحدثين معه بشكل يومي ؟ رفعت آسيا رأسها نحوه، وكانت عيناها تشتعلان بالغيرة بقدر ما يشتعل هو بالغضب. اقتربت منه خطوة، وقالت بسخرية واضحة: — حقاً يا يعقوب ؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي لفت انتباهك بعد كل ما حدث الان ؟ ثم أضافت بتهكم: — مكالمات صديقي سيف هي المشكلة الآن؟ عقد يعقوب حاجبيه وقال: — بالطبع هي مشكلة. أن تتحدثي معه يومياً وباستمرار، من دون أن أعرف، فهذا تجاوز لكل الحدود . لا تحاولي تغيير الموضوع والتهرب من سؤالي. ضحكت آسيا بسخرية قصيرة، وقالت: — أنا لا أغير الموضوع ولا أتهرب منك. سيف صديقي الذي وقف إلى جانبي في أصعب أيامي ، ومكالماته لا تتجاوز ا

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٢

    كانت آسيا تجلس على المقعد المقابل لمكتب يعقوب ، غارقة في دوامة من التفكير ، محاولة فك لغز ذلك الملف الخطير الذي كانت تحمله بيدها قبل دقائق من هروبها من زفافها واختفائها عن العالم . في هذه الأثناء، كان يعقوب يتابع إنهاء بعض المعاملات الورقية المتبقية على مكتبه بتركيز طفيف.قطع هذا الصمت دخول السيدة ريم، مديرة المكتب، التي تقدمت وقالت: — سيد يعقوب.. السيدة ليلى بالخارج وتريد مقابلتك .انتفضت آسيا وخرجت من شرودها فوراً لاحظ يعقوب التحول المفاجئ في ملامح زوجته ، وارتسام علامات التوجس على وجهها، فالتفت إلى ريم وقال : — أخبريها أنني مشغول جداً الآن ، وسأتواصل معها في وقت لاحق. نظرت آسيا إليه بحدة وقد ضاقت عيناها ، ثم التفتت إلى ريم وقالت : — دعيها تدخل يا ريم. نقلت ريم نظراتها المحرجة بين يعقوب وآسيا بانتظار القرار النهائي. ابتسم يعقوب ، ونظر إلى مديرته قائلاً : — ألم تسمعي أمر زوجتي يا ريم ؟ ربما أكون أنا المدير التنفيذي لهذه الشركة ، لكنها مديرة حياتي بالكامل .ضحكت ريم بخفة وقالت باحترام: — حسناً يا سيدي، سأدخلها فوراً .نهضت آسيا من مقعدها وتقدمت خطوات

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣١

    دلفت آسيا إلى مقر شركة الراشد الشاهق بخطوات واثقة ، متجهة مباشرة نحو الطابق حيث يقع مكتب زوجها يعقوب . فور وصولها، استقبلتها مديرة مكتب يعقوب ، ريم، بابتسامة بشوشة ومهذبة للغاية وقالت: — سيدة فيروز ! مضى وقت طويل حقاً لم نركِ فيه هنا في مقر الشركة.. لقد اشتقنا لوجودكِ. ابتسمت آسيا في المقابل محاولة الحفاظ على هدوئها الظاهري، و سألت بنعومة: — شكرًا لك يا ريم.. أخبريني، هل يعقوب متاح الآن ويمكنني الدخول إليه ؟ بدت ريم معتذرة وهي تراجع جدول المواعيد ، وأجابت بأسف: — أعتذر منكِ بشدة يا سيده فيروز .. لكنه في اجتماع مغلق وهام الآن مع أحد كبار المستثمرين الأجانب. هل تفضلين انتظاره في صالون الاستقبال ، أم يمكنني أن أرسل له رسالة عاجلة وأبلغه بوجودكِ إذا أردتِ لقائه الآن،؟ ردت آسيا بسرعة: — لا، لا داعي لمقاطعته إطلاقاً.. سأنتظر هنا حتى ينتهي من اجتماعه. جلست آسيا على أحد المقاعد الجلدية الوثيرة، وانتظرت حوالي ساعة كاملة بداخل مكتب ريم. طوال تلك الستين دقيقة ، كانت أفكارها تتشابك وتتضارب كالعاصفة في رأسها؛ تتذكر كلمات طارق ، والغموض الذي يلف الفتاة النادل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status