Compartilhar

زوجي، عدوي
زوجي، عدوي
Autor: Asya Martins

1 - الخيانة

Autor: Asya Martins
last update Data de publicação: 2026-08-11 03:47:46

منظور إيزابيلا كوستا

الجميع يعتقد أن لديّ الحياة المثالية. متزوجة من دانيال لاسيردا، شاب، وسيم، وريث إمبراطورية في مجال البناء. ابنة ألفارو كوستا، النائب المؤثر، الذي يستعد لخوض انتخابات حاكم الولاية. يُنظر إليّ باعتباري رمزًا للأناقة والعمل الخيري والنفوذ. تقول المجلات إنني مزيج من جاكي كينيدي مع جيزيل بوندشن. لكن ما لا يعرفونه هو أنني، في الليل، أنام مع العدو.

كان المنزل هادئًا عندما عدنا من العشاء الخيري. فستان مفصّل خصيصًا، مكياج لا تشوبه شائبة، ابتسامة غلاف. ذهب دانيال مباشرة إلى غرفة النوم. قال إنه متعب. قبّل جبهتي كما لو كان يسجل حضوره. بقيت في غرفة المعيشة، وحدي. خلعت الأقراط، وفككت كعكة شعري. فتحت هاتفي لأنشر شيئًا عن قضية الليلة، لكن قبل أن أكتب أي شيء… اهتزاز. لم يكن من جهازي.

كان جهازه. نظرت. كان على طاولة الوسط. الشاشة مضاءة. كانت معاينة الرسالة تقول: "لقد خرجت مسرعًا جدًا... أفتقد ما فعلناه في السيارة." تجمدت. أخذت هاتفه. بلا كلمة مرور. بالطبع لا. كان يثق بأنني لن أجرؤ أبدًا.

فتحته. رسائل. صور. تسجيلات صوتية. الكثير من الجلد والقليل من الملابس، في الحقيقة، لا ملابس على الإطلاق. كانت ترسل القبلات. وكان يرد بكلمات لم يقلها لي قط. لكن عندما كان يتحدث عني إلى هؤلاء النساء، كان يشير إليّ قائلًا: "أميرة واجهة العرض." "إنها مجرد التسويق لعائلة كوستا."

تقلبت معدتي. واصلت تحريك إصبعي. اسم آخر. امرأة أخرى. ثم أخرى. وأخرى. ليفيا ريبيرو. صديقتي. عرابتي في حفل زفافي. صعدت الدرج والهاتف لا يزال في يدي. دخلت الغرفة. كان دانيال مستلقيًا، يتلاعب بجهازه اللوحي، مركزًا على شيء ما، ربما من العمل أو، من يدري، المزيد من الخيانات.

— هل أنت متعبة؟ — سأل دون أن ينظر إليّ.

مددت الهاتف. كانت الشاشة تُظهر الخيانة. نظر إليها لثانيتين. ثم قال فقط:

— كنت ستكتشفين عاجلًا أم آجلًا.

— هل هذا حقيقي؟ — خرج صوتي ثابتًا، لكنني في داخلي كنت أنقاضًا.

جلس. وأسند ظهره إلى لوح السرير. لم يبدُ متفاجئًا. ولا خجلًا.

— هل تريدين فضيحة الآن؟ — قال وهو يضحك. — بيلا، لنتوقف عن هذا المسرح. أنت لا تحبينني. تحبين فكرة زواجنا. الحياة المثالية. الزوجة المثالية. الخلاصة المثالية. نحن مجرد واجهة. واجهة عرض. وأنت أغلى زينة في المتجر.

— وأنت أرخص خائن في المدينة.

— أعطيتك الاستقرار، والحضور، والمديح العلني. وفي المقابل، أردت الحرية. ما الغريب جدًا في ذلك؟

— الحرية؟ أتسمّي هذا حرية؟

— أسميه واقعًا. بينما أنت تقفين أمام الصور، أنا أعيش. أنت دمية كوستا الخزفية. لا يمكن لمسها. لا يمكن الوصول إليها. ولا تُطاق.

كانت كل كلمة كأنها حمض. وكان يعرف ذلك.

— لقد دمرت كل شيء.

— أنا فقط نزعت القناع. كلانا يعرف أنك لن تفعلي شيئًا. والدك يحتاج إليّ. اسمك يعتمد على اسم عائلتي الآن. أنت زوجة الحملة. إذا فتحت فمك، ستسقط المنصة بأكملها.

ثانية من الصمت.

— ستندم — همست.

— لن تفعلي شيئًا يا إيسا. لا تملكين الشجاعة. ستواصلين تقبيلي في الأماكن العامة، والابتسام في الصور، وابتلاع ما تبقى. لأن هذا هو ما رُبّيتِ لتفعليه. التظاهر.

تركت الهاتف يسقط على الأرض. خرجت من الغرفة. مشيت حافية حتى الحديقة. كان العشب لا يزال مبللًا بالندى. السماء مظلمة، بلا نجوم. جلست على الأرض، أعانق ركبتيّ. ولأول مرة، منذ وقت طويل، تركت الصمت يبتلعني.

لكنني لم أبكِ. كان دانيال يعتقد أنه دمرني. لكنه أيقظني فقط. بعد فترة، سمعت خطواته على الشرفة. لم ألتفت.

— هل ستنامين في الحديقة الآن؟ يا له من مشهد جميل. امرأة مخدوعة في صمت. هذا يعطي قصة رائعة، أتعلمين؟

— يجب أن تخاف مما يمكنني فعله في صمت.

— لن تفعلي شيئًا. أنت مجرد ابنة كوستا. وهذا لا يدوم إلى الأبد.

— أنت محق. لا يدوم. لكنني سأدوم أكثر منك.

لم تكن عيناي تحترقان. ولم يرتجف فمي. كان بداخلي يقين واحد بارد ومطلق: هذا الزواج سينتهي به راكعًا. سأدمر الرجل الذي حاول تدميري. وعندما ينكشف كل شيء، الأسماء، والأكاذيب، والعشيقات، وفضائح الحملة، لن يمنعني أحد. لا أبي. ولا الصحافة. ولا الله.

عدت إلى المنزل، وقد ابتلت قدماي بالعشب، وشعري منسدل، ومكياجي سليم من الخارج، لكن في الداخل، كان كل شيء ينهار. كان دانيال مستندًا إلى جدار الممر، ذراعاه متقاطعتان، كما لو كان ينتظرني فقط لمواصلة الإذلال.

— هل انتهى عرضك في الحديقة؟ — سأل بنبرة ملل. — هل يمكنني التصفيق لك أم تريدين جائزة أوسكار؟

توقفت. أخذت نفسًا عميقًا. حدقت في عينيه.

— هل لديك أي فكرة عما فعلته للتو؟

— أنا؟ أنا فقط أزلت العصابة عن عينيك، عزيزتي. أنت تعيشين في خيال. دمية في واجهة متجر بفستان من خمسة أرقام وأب يشتري العناوين الرئيسية. والآن تريدين لعب دور المخدوعة؟

— لقد أعطيتك كل شيء. كل شيء. حتى كرامتي.

— جيد إذن. لأنه لم يعد هناك أي شيء متبقٍ منها الآن. — ابتسم. — أنت مجرد امرأة يائسة أخرى تحاول أن تبدو قوية. وأتعلمين ما هو الأكثر إثارة للشفقة؟ ليس لديك إلى أين تهربين. لا عائلة، ولا حلفاء، ولا حقيقة.

— لدي شيء واحد. — تقدمت خطوة إلى الأمام. — لدي الحقيقة التي أعطيتني إياها اليوم. وبهذا، دانيال، سأدمرك.

ضحك بصوت عالٍ. ضحكة مريرة.

— ماذا ستفعلين؟ تسجيل قصص وأنت تبكين؟ إخبار أبيك؟ استيقظي يا إيزابيلا! أنت منتج. من دوني، أنت لا شيء.

— أفضل أن أكون لا شيء على أن أستمر في كوني ظلك.

— إذن اختفي — زمجر.

وفي ثانية، تحول ما كان مجرد سم إلى عنف.

تقدم خطوة ودفعني بقوة نحو جدار الممر. اصطدم ظهري بالجص. سقطت لوحة. وتشقق إطارها. اتسعت عيناي، ليس من الخوف، بل لأنني رأيت أخيرًا من يكون حقًا، بلا أقنعة، وبلا ابتسامة الحملة.

حدق في وجهي عن قرب. قريبًا جدًا لدرجة أنني شعرت بأنفاسه الساخنة والمرة.

— هل ستبكين الآن؟ هل ستستدعين الأمن؟ هل ستركضين إلى أمك الصغيرة؟

بقيت ساكنة للحظة. لكنني بعد ذلك رفعت ذقني. كان الدم يغلي في عروقي.

— لقد ضربتني. — خرج صوتي منخفضًا، باردًا كالجليد. — لقد تجاوزت للتو الخط الوحيد الذي كان لا يزال يحميك.

— لقد استحققتِ ذلك.

— وستدفع الثمن.

تراجع خطوة، كما لو أنه لم يتوقع ذلك.

— ماذا قلتِ؟

— ستدفع الثمن. ليس الآن. وليس بالطريقة التي تتوقعها. لكن عندما أنتهي منك يا دانيال، حتى اسم عائلتك سيصبح سببًا للعار. كل عشيقة لك ستتحول إلى عنوان رئيسي. كل سنت تملكه سيخضع للتحقيق. والسجادة الحمراء التي تعشقها ستتحول إلى وحل.

مررت بجانبه وكتفاي مستقيمان، رغم الألم الذي كان يحرق ظهري. وقبل أن أصعد الدرج، استدرت للمرة الأخيرة:

— شكرًا لأنك أريتني من تكون. الآن، أعرف بالضبط ما الذي سأدمره.

صعدت درجة تلو الأخرى وأنا أشعر أن كل خطوة كانت وعدًا. وعند أعلى الدرج، في ممر مظلم، سمعت صوته للمرة الأخيرة في تلك الليلة:

— ليس لديك أي فكرة مع من تعبثين.

أجبته دون أن ألتفت:

— لا. أنت من لا يملك أي فكرة عمن أيقظته للتو.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • زوجي، عدوي   الفصل 22 — صمت الأم

    من وجهة نظر إيزابيلاكانت ساعة الحائط في غرفة جلوس أمي تبدو وكأنها تدق بصوت أعلى من المعتاد. كانت كل دقة تذكّرني بأنني لم أكن هناك بدافع الواجب، بل بدافع الحاجة. كنت بحاجة إلى صوت يذكّرني بمن كنت، أو ربما بمن كان يمكنني أن أكون.كانت أمي جالسة على الأريكة، ويداها مستريحتان فوق حجرها، وظهرها مستقيم، ونظراتها ثابتة على نقطة ما في النافذة. لطالما كانت أنيقة، متحفظة. حتى في صمتها، كانت امتدادًا لألفارو: هادئة، محسوبة، غير مرئية حين يتطلب الأمر ذلك.— تبدين متعبة — قالت عندما اقتربت منها.ابتسمت بلا مشاعر، وجلست إلى جوارها. أحاط بي عطرها الزهري الذي كانت تستخدمه دائمًا، فأيقظ ذكريات الطفولة. زمن كنت لا أزال أؤمن فيه بأنها كانت سعيدة.— التعب ليس الكلمة المناسبة تمامًا — أجبت.نظرت إليّ من جانب عينها، بتلك النظرة التي كانت تمزج بين الاهتمام والاستسلام.— ماذا حدث يا إيزا؟لثانية، فكرت في أن أخبرها بكل شيء. أن أخبرها عن دانيال، وعن عشيقاته، وعن الأدلة التي أصبحت أحتفظ بها معي، وعن لعبة السلطة التي كانت تكبر في الظلال. لكنني ترددت. لم يكن الأمر يتعلق بي وحدي. كان يتعلق بها أيضًا.— أمي... — ت

  • زوجي، عدوي   الفصل 21 — لا شيء يمر دون أن يُلاحظ

    منظور إيزابيلابدت قاعة المؤتمر الصحفي أكثر إضاءة من المعتاد، وكأن كل بقعة ضوء قد ضُبطت لترافقني أنا، لا السياسيين. كنت أقف إلى جانب دانيال، كالمعتاد، صورة الزوجة المثالية، الفستان الرصين، والسترة الأنيقة التي لا تشوبها شائبة. مشهد أُعدّ من أجل صورة «العائلة المستقرة». لكن كان هناك شيء مختلف في ذلك الصباح.لم أعد المرأة التي تكتفي بالابتسام في صمت. كانت لديّ أدلة. كانت لديّ أسلحة. وفوق كل شيء، كان لديّ الصبر. كانت الكاميرات تومض، والصحفيون يتزاحمون أمام المنصة. افتتح دانيال المؤتمر الصحفي، مبتسمًا دائمًا، بالبلاغة المدروسة التي تسحر البسطاء. تحدث عن المشاريع الاجتماعية، وأرقام التأثير، ووعود التوسع. وكان والدي، ألفارو، إلى جانبه، يكمل كل جملة بنبرة من السلطة السياسية. بقيت ساكنة، أنيقة، أستمع، لكن عقلي كان قد بدأ بالفعل في صياغة كل كلمة ستخرج من فمي.عندما مُرر الميكروفون إليّ، لاحظت التوتر الخفيف في كتف دانيال. كان يعلم أنني نادرًا ما أتحدث في مثل هذه المناسبات. كنت الزينة الصامتة، الزوجة التي تعزز رواية الثقة. لكن ليس في ذلك اليوم.— السيدة كوستا، — بدأ أحد الصحفيين — كيف تنظرين إلى

  • زوجي، عدوي   الفصل 20 — الأوراق المخفية في جعبتي

    منظور إيزابيلااحتضنني صمت الغرفة كأنه شريك في الجريمة. أغلقت الباب ببطء، أخذت نفسًا عميقًا وأسندت ظهري إلى الخشب البارد. كانت يداي لا تزالان تمسكان بحقيبة اليد الصغيرة، لكن الثقل الحقيقي كان في داخلها. ظرف. أبيض، عادي، لكنه يحمل ثقل قنبلة يدوية. وضعته على المكتب وظللت أحدق فيه لثوانٍ. بدا وكأنه ينبض، يناديني باسمي، كأنه يعرف أنه على وشك أن يغيّر كل شيء.فتحته.في الداخل، صور. مطبوعة على ورق عالي الجودة، وليست تلك الصور الرقمية المشوشة التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي. شخص ما تكبّد عناء إعداد ملف كامل. دانيال، في غرفة فندق، من دون خاتم زواج، قميصه مفتوح، يضحك. إلى جانبه، فابيانا. جسدها ملفوف في ملاءات بيضاء، والعلامة الواضحة على العلاقة الحميمة التي لم تعد تكلف نفسها عناء إخفائها.كانت التواريخ موجودة في أسفل الصور: أشهر مختلفة، في فنادق مختلفة، وكلها مدفوعة نقدًا. كانت هناك أيضًا نسخ من فواتير الاستهلاك: عشاءات باهظة الثمن، زجاجات شمبانيا، هدايا تم شراؤها من متاجر فاخرة بعيدة عن الأنظار. لم يكن الأمر زلة. كان نمطًا. روتينًا. مررت أصابعي على إحدى الصور. كان دانيال يمسك بالكأس، و

  • زوجي، عدوي   الفصل 19 — ما وراء كواليس السلطة

    من منظور ليونيللم يكن العشاء في إليزيه مجرد لقاء عمل. كان عرضًا مدروسًا بعناية، كل حركة فيه معدة مسبقًا، وكل ضحكة محسوبة التوقيت لتبدو عفوية. نشأت بين هذه الأجواء، بين الخُطب والأنخاب التي لا تقول شيئًا، لكنها تخفي كل شيء. ومع ذلك، كانت هناك في تلك الليلة أمور مختلفة.من مكاني، بدت الطاولة كرقعة شطرنج. كان دانيال يضحك بصوت أعلى مما ينبغي، بشكل مبالغ فيه، كمن يحاول تعويض فراغ كلماته. كان ألفارو قليل الكلام، لكن كل جملة كانت أمرًا متخفيًا في هيئة نخب. كان رجال الأعمال يتناوبون على الوعود، والسياسيون على الصمت المتواطئ.لكن إيزابيلا هي التي استحوذت على انتباهي من البداية حتى النهاية. ليس بسبب ومضات الكاميرات التي كانت تتجه نحوها، ولا بسبب فستانها المثالي الذي كان يحولها إلى تمثال حي للأناقة. بل بسبب نظرتها. كانت عيناها تشتعلان في صمت، كجمرة مغطاة بالرماد. مع كل ابتسامة، كنت أرى الحسابات. ومع كل رشفة من النبيذ، قرارًا بألا تسمح لأحد بتسميمها.بينما كان الآخرون لا يرون سوى "الزوجة المثالية"، كنت أرى المرأة التي تخوض حربًا.كان ذلك أثناء الطبق الثاني عندما أدركت الأمر. نهضت إيزابيلا بحجة م

  • زوجي، عدوي   الفصل 18 — عشاء الذئاب

    من منظور إيزابيلابدت القاعة الرئيسية في فندق إليزيه وكأنها مسرح أُعدّ للغرور. كانت الثريات الكريستالية تعكس الكؤوس المصطفة كالجواهر، والنادلون ينزلقون بصمت حاملين صواني فضية، والسجادة الحمراء التي كانت تخمد وقع كل خطوة، كما لو أنها تخفي صوت صرير الأسنان.كان دانيال يضغط على يدي بقوة، كمن يقود كأسًا. وكان هذا بالضبط ما كنت عليه بالنسبة إليه في تلك الليلة: القطعة اللامعة في واجهة سلطته. الزوج المبتسم، والسياسي الواعد، وأنا، الزوجة المثالية، الحاضرة دائمًا، التي لا يُمسّ بها أبدًا.— أيها السادة — قال وهو يرفع كأسه حول الطاولة الرئيسية، حيث جلس رجال أعمال، وسكرتيرون، وبعض الوجوه المعروفة من رجال السياسة القدامى. — هذه الليلة ليست مجرد نخب للأعمال. إنها نخب للثقة. وللعائلة."للعائلة."التقت عيناه بعينيّ عندما نطق بالكلمة، وازدادت قبضته على يدي. ابتسمنا للكاميرات، وكأن كل ومضة فلاش كانت دليلًا على الزواج المثالي. وعلى الجانب الآخر من الطاولة، كان والدي، ألفارو، يراقب بهدوء رجل لطالما عرف كيف يتلاعب بالجماهير. بدا راضيًا. بالنسبة إليه، كان دانيال امتدادًا لمشروع أكبر."العائلة المثالية." ك

  • زوجي، عدوي   الفصل 17 — لا شيء مصادفة

    من منظور إيزابيلاكان لحديقة المؤسسة شيء من الاصطناع في ذلك الظهيرة. العشب المثالي، والزهور البيضاء المصطفة كجنود، والمقاعد الحجرية التي أمر والدي بتركيبها لإضفاء انطباع بالتوازن والسلام. كل شيء كان مدروسًا، ومسيطرًا عليه... ومع ذلك، وسط ذلك الصمت الذي يكاد يخنق، بدا وكأن هناك ترسًا ما في مكانه الخطأ.جلست على المقعد الأبعد، تحت ظل نخلة، وأنا أحمل فنجان القهوة في يدي. لم أنم. قضيت الليل كله أتقلب من جانب إلى آخر، أستمع من جديد إلى الصوت الخشن لرجل يكرر كأنه حكم:"ليس هو من يجب أن يقلقك. بل من يخدم المائدة."في البداية، بدا الأمر كلغز. لكن كلما كررته في رأسي، بدا أكثر فأكثر كحقيقة خطيرة. لا شيء مما يفعله دانيال يحدث من قبيل الصدفة. لم يكن مجرد زوج خائن، بل رجل يلعب على طبقات. كل عشيقة، كل كذبة، كل ظهور علني، كل صورة مخطط لها... كل ذلك جزء من مسرحية للسيطرة. وما يخشاه الممثل أكثر من الجمهور ليس الجمهور. بل فقدان الإخراج.نظرت إلى انعكاسي في القهوة السوداء. لم تكن هناك هالات تحت عينيّ، فالمصحح يخفي أي أثر للتعب. لكن العينين... العينان كانتا مختلفتين. ليس بسبب الإرهاق، بل بسبب اليقظة. من

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status