แชร์

الجده المشاغبه

ผู้เขียน: نور الشامي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-15 07:09:34

200

أطلقت نوال تنهيدة طويلة، ثم قالت بهدوء حاولت أن تحافظ عليه:

ــ لم أفعل شيئا يا ليث.

لكن مارسيلا ضربت يدها على الطاولة مرة أخرى، وقالت بحدة:

ــ أيتها اللعينة! أين نقودي؟

نظرت إليها بدهشة:

ــ نقودك؟

أومأت مارسيلا بقوة:

ــ نعم! نقودي التي اختفت من غرفتي!

ثم أشارت إلى نوال بإصبعها:

ــ هي أخذتها.. خسنا اتصلوا بالشرطي الأن.. اريد نقودي

تنهدت نوال بضيق، وقالت :

ــ امي... قلت لكِ إنني لم أفعل.

راقبتهما بصمت، ولم أستطع منع نفسي من التفكير في المفارقة الغريبة بينهما... مارسيلا، بملابسها البسيطة وطر
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين عاد الدون    أسمي في خزنتها

    203استيقظتُ هذا الصباح على ضوء الشمس الهادئ، الذي تسلل من بين ستائر الغرفة وألقى خيوطه الذهبية فوق الفراش. فتحتُ عينيَّ ببطء، وبقيتُ للحظات أحدق في السقف دون أن أتحرك، أستمع إلى هدوء الصباح من حولي... كان كل شيء ساكنا بصورة مريحة... لا أصوات، ولا حركة، سوى نسمات الهواء الخفيفة التي كانت تحرك الستائر بين لحظة وأخرى... مددت يدي إلى جواري بعفوية، ثم التفتّ ببطء... توقفت عيناي عند ليث... كان لا يزال نائما بعمق، مستلقيا بهدوء، وملامحه التي اعتدت أن أراها قاسية وجامدة بدت مختلفة تماما أثناء نومه. كان شعره مبعثرا قليلا فوق جبينه، وعيناه مغمضتين، بينما ارتفعت أنفاسه وانخفضت بهدوء منتظم.. ظللتُ أحدق فيه للحظات، وشعرت بابتسامة صغيرة تتسلل إلى شفتي دون أن أشعر... لم أكن معتادة على رؤيته بهذه السكينة... كان ليث دائما مستيقظا قبلي، وكأن النوم نفسه لا يستطيع أن ينتزع منه حذره... أما الآن، فبدا هادئا بصورة جعلتني أتأمله أكثر مما ينبغي... ابتسمت بخفة، ثم همست لنفسي:ــ يبدو أنني استيقظت قبلك هذه المرة.ابتسمتُ دون أن أشعر. وقررت أن أستغل استيقاظي المبكر وأعد له ولِيزن الفطور بنفسي. خرجت من الغرفة به

  • حين عاد الدون    السعادة الأخيرة

    202حل الليل أخيرا، وكان الهدوء قد غطّى أرجاء الشقة في تاج الفيروز. وقفت في المطبخ، أمسك كوب العصير بين يدي، بينما كانت عيناي تتجهان بين لحظة وأخرى إلى الساعة المعلقة أمامي. تأخر ليث كثيرا...كنت أعرف منذ الصباح أنه سيعود ليلا، فقد أخبرني أن لديه عملا مهما، لكن شيئا في داخلي لم يكن مطمئنا. كلما مرت دقيقة، ازداد القلق في صدري، وكأن إحساسًا غريبا يخبرني بأن هناك شيئا ليس على ما يرام.نظرت إلى الساعة مرة أخرى وتنهدت. أين تأخرت يا ليث... وضعت الكوب جانبا، ثم خرجت من المطبخ واتجهت إلى الشرفة الصغيرة الملحقة بالشقة... كانت شقق تاج الفيروز تضم مساحات خارجية صغيرة أشبه بحدائق خاصة مساحة خضراء هادئة تحيط بها بعض الأشجار الصغيره والنباتات، وفيها مقعد خشبي صغير يمكن الجلوس عليه ليلا واستنشاق الهواء بعيدا عن ضوضاء المدينة... وقفتُ هناك، وأخذت نفسا عميقا... كان الهواء باردا ومنعشا، وحرك خصلات شعري بهدوء. رفعت رأسي نحو السماء، محاوِلة أن أهدئ نفسي... لكن فجأة...سمعت صوتًا خافتا خلفي... تجمدتُ في مكاني... التفتّ ببطء، وأخذت أحدق في الظلام من حولي: ــ من هناك؟لم يجبني أحد. ابتلعتُ ريقي، وشعرت بق

  • حين عاد الدون    فرصة للحب

    201ومع ذلك، لم أستطع أن أعتقد أنها تمثل، خصوصا بعدما رأيت ليان تندفع نحوها بهذه السرعة... قلتُ بقلق:ــ يجب أن نطلب الطبيب!هزت مارسيلا رأسها بضعف: ــ لا... لا أريد طبيبًا...ثم نظرت إلى ليث بحزن: ــ فقط أريد أن يتوقف حفيدي عن معاملتي بهذه القسوة.نظر إليها ليث بدهشة: ــ أنا لم أفعل شيئا!لكن مارسيلا أغمضت عينيها، وأسندت رأسها إلى كتف ليان: ــ قلبي لا يحتمل...انقذوني شهقت ليان مرة أخرى، وقالت ببراءة:ــ عمو ... لا تغضب منها.. هي لم تفعل شئ سئ وضعتُ يدي على فمي، وأنا لا أعرف هل أشعر بالقلق أم الدهشة. كان المشهد مبالغا فيه بصورة غريبة، لكنني لم أستطع أن أكتشف أن وراءه شيئا آخر. كل ما استطعت التفكير فيه هو أن مارسيلا وليان كانتا متعلقتين ببعضهما بصورة شديدة، وأن الصغيرة كانت خائفة فعلًا من أن يصيب جدتها مكروه. أما ليث ويزن، فبدآ يحاولان تهدئة مارسيلا بكل جدية، دون أن يخطر ببال أي منهما أنها ربما تخفي شيئا خلف ذلك التمثيل المبالغ فيه ظللت أحدق فيهما بدهشة، فقد تحولت الغرفة في لحظات إلى مسرحية كاملة... كانت مارسيلا ممددة على الأرض، واضعة يدها فوق قلبها، بينما أخذت ليان تبكي بجوارها،

  • حين عاد الدون    الجده المشاغبه

    200أطلقت نوال تنهيدة طويلة، ثم قالت بهدوء حاولت أن تحافظ عليه:ــ لم أفعل شيئا يا ليث.لكن مارسيلا ضربت يدها على الطاولة مرة أخرى، وقالت بحدة:ــ أيتها اللعينة! أين نقودي؟نظرت إليها بدهشة:ــ نقودك؟أومأت مارسيلا بقوة:ــ نعم! نقودي التي اختفت من غرفتي!ثم أشارت إلى نوال بإصبعها: ــ هي أخذتها.. خسنا اتصلوا بالشرطي الأن.. اريد نقودي تنهدت نوال بضيق، وقالت :ــ امي... قلت لكِ إنني لم أفعل.راقبتهما بصمت، ولم أستطع منع نفسي من التفكير في المفارقة الغريبة بينهما... مارسيلا، بملابسها البسيطة وطريقتها العفوية في الحديث، قد تبدو للوهلة الأولى امرأة طيبة لا تهتم سوى بالطعام والحلوى وإزعاج احفادها بين الحين والآخر... لكنني بدأت أكتشف أن وراء تلك البساطة شخصية قوية بصورة لا تصدق... بل ربما كانت مارسيلا المرأة الوحيدة في هذا القصر التي تستطيع الوقوف أمام نوال دون أن تخشاها... نوال نفسها... تلك المرأة التي استطاعت التلاعب بالكثيرين، والتي كنت أعرف جيدا كم يمكن أن تكون مخيفة وباردة عندما تريد الوصول إلى شيء.ومع ذلك، أمام مارسيلا كانت تتراجع خطوة بعد أخرى.. لم تكن مارسيلا تحتاج إلى تهديدها، و

  • حين عاد الدون    فوضى في القصر

    199استيقظت في صباح اليوم التالي على هدوء غريب يملأ الغرفة. فتحت عينيَّ ببطء، ومددت يدي إلى جواري بصورة عفوية، لكنني لم أجد أحدا.رفعت رأسي عن الوسادة، وأخذتُ أتلفت حولي... لم يكن ليث موجودًا.شعرت بوخزة حزن صغيرة في صدري، وكأنني كنت أتوقع أن أفتح عيني فأجده إلى جواري. جلست على الفراش، وأخذتُ أحدق في الباب المغلق.ربما غادر...تنهدت بخفوت، وخفضتُ عينيَّ... لماذا شعرت بالحزن لمجرد أنني لم أجده؟ كنتُ على وشك النهوض، لكن الباب انفتح فجأة. رفعت رأسي بسرعة، فتوقفت عيناي عليه... كان ليث يدخل الغرفة، وما زال عاري الصدر، خصلات شعره السوداء مبعثرة قليلا فوق جبينه، وبدت ملامحه أكثر هدوءا من المعتاد. وجسده القوي واضحا أمامي، وكتفاه العريضان يضفيان على هيئته هيبة اعتدتها منه، رغم أن مظهره في تلك اللحظة كان بسيطا ومريحا... لكن أكثر ما لفت انتباهي كان ابتسامته.كان يبتسم... تأملته للحظات بدهشة، فقد كان ليث نادرا ما يبتسم، وإن فعل، كانت ابتسامته تظهر لثوانٍ قليلة وكأنها شيء ثمين لا يسمح لنفسه بإظهاره كثيرا... أما الآن، فكانت ابتسامته هادئة ودافئة، جعلت ملامحه القاسية تبدو مختلفة تماما. اقترب مني وقال

  • حين عاد الدون    السم البطيء

    198وفجأة، قطع حبل أفكاري باقترابه المباغت. شعرت بأنفاسه الدافئة تسبق خطواته، وقبل أن أتمكن من التراجع أو إظهار القسوة التي كنت أدّعيها، كانت أصابعه تلامس وجنتي برقة غريبة أذابت كل ثباتي. اقترب أكثر، حتى كاد جسدانا يتلاحمان، ثم مال برأسه، وداعبت أنفاسه أذني وهو يهمس بنبرة خفيضة، عميقة، تملؤها رجفة لم أعتدها منه:ــ ملاك لا تفعلي ذالك.. لا تجعلي سوء فهم بسيط يدمر علاقتنا مره اخري توترت كل خلية في جسدي، واشتعلت النيران في عروقي. حاولت جاهدة أن أجمع شتات نفسي، فوضعتُ كفي فوق صدره العريض وأنا أحاول دفعه بضعف، وقلت بارتباك وصوت يرتجف رغما عني:ــ لو... لو كنت تظن أنني سأتأثر بهذه السهولة وأسـامحك... فأنت واهم. أنا لن أسامحك أبدا... ابتعد عني لكن كلماتي خرجت خاوية من أي قوة، وكأنها توسل أخير لأحمي به ما تبقى من كبريائي. تراجعت في داخلي وأنا أتساءل بيأس.. لماذا لا أستطيع مقاومة تأثيره؟ لماذا يفقدني عقلي وسيطرتي بمجرد أن يقتربالحقيقة المريرة التي كنتُ أهرب منها طوال الوقت، هي أن علاقتنا لم تكن يوما علاقة عادية أو هادئة.. بل كانت أشبه بحرب مستمرة، مزيجا حارقا من الحب الجارف والأذى المتبادل.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status