Beranda / مافيا / حين عاد الدون / بين نور وملاك

Share

بين نور وملاك

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 03:30:24

225

ما إن هبطت يدي بعد الصفعة، حتى انقلب كل شيء في لحظة. ارتفعت الأسلحة من حولنا، وتوجهت فوهاتها نحوي مباشرة. تجمدت في مكاني، وشعرت بأن قلبي توقف للحظة. لكن قبل أن يتحرك أي حارس، دوّى صوت ذلك الشيطان، ليث، غاضبا:

ــ اخفضوا أسلحتكم!

تراجعت الأسلحة فورًا، لكن الحراس ظلوا يراقبونني بحذر. أما أنا، فبقيت أحدق في ليث بارتباك. لم أفهم لماذا منعهم من إطلاق النار عليّ بعد أن صفعته هل كان يريد قتلي بنفسه؟ اندفعت ميرا نحوي بسرعة، ثم التفتت إليه وانحنت أمامه:

ــ عفوا، سيدي... صديقتي نور لم تقصد، وأنا الس
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
haneen mansour
🥹🥹🥹🥹🥹🥹
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • حين عاد الدون    سنة من العذاب

    227لم أستطع أن أستوعب ما أراه أمامي... بقيت واقفة في مكاني، أحدق فيه بصمت، وكأن عقلي يرفض تصديق المشهد. ليث... الرجل الذي رأيته منذ ساعات فقط، والذي كان حضوره وحده كافيا ليجعل الخوف يتسلل إلى جسدي، كان راكعا أمامي الآن... كانت عيناه ممتلئتين بالدموع، وملامحه التي بدت دائما قاسية وثابتة أصبحت مختلفة تماما. لم أعرف ماذا أفعل... لم أعتدِ رؤية رجل بهذه الهيبة ينحني أمام أحد، والأغرب أنني لم أفهم لماذا يفعل ذلك أمامي أنا تحديدا. ظل ينظر إليّ للحظات، ثم خفض رأسه ببطء. وسقطت دمعة على الأرض. ارتجف قلبي دون سبب مفهوم. ثم قال بصوت خافت:ــ أنا آسف.بقيت صامتة. فرفع عينيه نحوي من جديد، وكانت دموعه تنزل بصمت الآن، واحدة تلو الأخرى: ــ آسف على كل شيء فعلته بكِ.توقف لثوانٍ، وكأنه يحاول السيطرة على صوته، لكنه فشل: ــ أعلم أنني آذيتكِ كثيرا... أعلم أنني عذبتكِ... كنت قاسيا عليكِ أكثر مما ينبغي... وربما أكثر مما تستطيعين أن تسامحيني عليه.نظرت إليه في صمت، فمسح دموعه بظهر يده، لكنه لم يستطع إيقافها: ــ لكنكِ لا تعرفين شيئا عن السنة التي قضيتها بعيدا عنكِ.... أنتِ اختفيتِ فجأة... وتركتِ خلفكِ فراغ

  • حين عاد الدون    حين ركع الشيطان

    226فتحت عيني ببطء، وشعرت بثقل شديد في رأسي، وكأن رأسي ما زال عالقًا داخل ذلك الألم الذي اجتاحني قبل أن أفقد وعيي. حدقت في السقف للحظات، ثم حاولت النهوض.زتوقفت فجأة... التفت حولي بارتباك، ثم تذكرت الصور... ذلك الرجل... الكلمات التي قالها لي... والذكريات المشوشة التي اقتحمت رأسي. وضعت يدي على رأسي، وشعرت بالغضب يتصاعد داخلي. نهضت عن السرير واتجهت نحو الباب، ثم أدرت المقبض.. لم يفتح. عبست وقلت: ــ افتحوا الباب!لا إجابة... طرقت الباب بقوة: ــ قلت افتحوا هذا الباب اللعين ظل الصمت يحيط بالمكان. اشتعل غضبي، وبدأت أطرق الباب بكل قوتي: ــ افتحوا هذا الباب حالا.. هيا بعد لحظات، فُتح الباب أخيرا، لكنني ما إن خطوت إلى الخارج حتى توقفت. كان هناك حارسان يقفان أمام الغرفة. نظرت إليهما بذهول.ــ لماذا تقفان هنا؟لم يجبني أحدهما. نظرت إلى الحارس الآخر، ثم عدت أنظر إليهما بذهول:ــ هل أنا سجينة هنا؟قال أحدهما بهدوء:ــ أوامر السيد... ليث.اتسعت عيناي بدهشة، ثم نظرت إلى الحارسين وكأنني لم أصدق ما سمعته. خرجت مني ضحكة قصيرة ساخرة. هذا الرجل مجنوننظرت إلى الحراس من حولي باستنكار من العاقل الذي يض

  • حين عاد الدون    بين نور وملاك

    225ما إن هبطت يدي بعد الصفعة، حتى انقلب كل شيء في لحظة. ارتفعت الأسلحة من حولنا، وتوجهت فوهاتها نحوي مباشرة. تجمدت في مكاني، وشعرت بأن قلبي توقف للحظة. لكن قبل أن يتحرك أي حارس، دوّى صوت ذلك الشيطان، ليث، غاضبا:ــ اخفضوا أسلحتكم!تراجعت الأسلحة فورًا، لكن الحراس ظلوا يراقبونني بحذر. أما أنا، فبقيت أحدق في ليث بارتباك. لم أفهم لماذا منعهم من إطلاق النار عليّ بعد أن صفعته هل كان يريد قتلي بنفسه؟ اندفعت ميرا نحوي بسرعة، ثم التفتت إليه وانحنت أمامه: ــ عفوا، سيدي... صديقتي نور لم تقصد، وأنا السبب. هي لم تكن تعرف...لم تكمل جملتها، فقد اقترب ذلك الوغد، يزن، وأمسك بذراعها وسحبها بعيدا عني بعصبية: ــ نور مَن؟رفعت ميرا عينيها إليه بخوف فقال بحدة:ــ قلت... نور مَن؟ــ صديقتي... اسمها نور.أشار نحوي بعينين غاضبتين: ــ هذه ليست نور... هذه ملاك... زوجة ليث اتسعت عينا ميرا. أما أنا، فشعرت بصدمة جعلتني عاجزة عن الكلام. ملاك.. زوجة ليث ما الذي يتحدث عنه هذا الوغد نظرت إلى ميرا، وكأنني أريد منها أن تنفي كلامه، لكنها ظلت تحدق بي بذهول. هززت رأسي بسرعة: ــ أنا نور.خرج صوتي متوترا: ــ لا أع

  • حين عاد الدون    ذاكرتي ضده

    224بقيت في الغرفة لبضع دقائق، بينما كانت إحدى العاملات تحاول إزالة بقعة العصير عن فستاني. وبعد محاولات عدة، اختفت البقعة تقريبًا. نظرت إلى الفستان في المرآة، ثم تنهدت: ــ أخيرا...شكرت العاملة، ثم خرجت من الغرفة. لكن ما إن خطوت إلى الممر حتى توقفت. كان المكان أكثر هدوءا من القاعة، ومع ذلك شعرت بشيء غريب جعلني أرفع عيني وأبحث عن ميرا. وبعد لحظات وجدتها. كانت تقف في نهاية الممر، وأمامها امرأة. تجمدت ملامحي فورا. ميرا كانت تبكي.لم تكن دموعا عابرة... كانت عيناها ممتلئتين بها، ووجهها يحمل ذلك الألم الذي كنت أراه دائمًا عندما كانت تتحدث لي عن امرأة واحدة. زوجة والد السيد L. المرأة التي لطالما وصفتها ميرا بأنها قاسية، والتي كانت تتعمد إهانتها وإذلالها كلما سنحت لها الفرصة. تذكرت ليالي كثيرة جلست فيها ميرا أمامي وهي تبكي، تخبرني كيف كانت تلك المرأة تجرحها بكلماتها وتتعمد تحقيرها. اشتعل الغضب داخلي. لم أفكر. فقط بدأت أقترب منهما بسرعة. وفي اللحظة التي اقتربت فيها، رفعت هذه الشيطانه يدها وصفعت ميرا بقوة. اتسعت عيناي.. اندفعت نحوها وصفعتها بكل قوتي.ساد الصمت. توقفت نوال وكأن عقلها رفض تصديق

  • حين عاد الدون    شيء أعرفه ولا أتذكره

    223حل المساء أخيرا وحان موعد الحفلة... كنت أجلس في المقعد الخلفي للسيارة إلى جوار جاسر، بينما جلست ميرا في الجهة الأخرى. كانت أضواء مدينة الفيروز تنعكس على زجاج السيارة، لكنني لم أكن ألتفت إليها كثيرًا. منذ الصباح، وأنا أشعر بذلك الثقل الغريب في صدري، وكأن شيئًا ما ينتظرني في هذه المدينة. نظرت إلى انعكاسي في الزجاج.كنت أرتدي فستانا باللون الاحمر الداكن، طويلا بأكمام طويلة وقصة أنيقة تلتف حول جسدي دون مبالغة. كان بسيطا من بعيد، لكن تفاصيله الدقيقة جعلته مناسبا لحفلة بهذا المستوى. رفعت يدي إلى شعري. كانت ميرا قد أصرت على أن أرفعه في كعكة منخفضة أنيقة، وتركت بعض الخصلات الناعمة تنسدل حول وجهي. أما ميرا، فكانت ترتدي فستانا أسود طويلا بلمسات فضية، وشعرها منسدل على كتفيها، بينما كان جاسر يرتدي بدلة سوداء أنيقة جعلته يبدو أكثر جدية من المعتاد. نظر إليّ جاسر وابتسم: ــ تبدين جميلة... كنت سأقول شيئا آخر، لكنني أخشى أن تغترّي بنفسكِ.ابتسمت بخفة. وضحكت ميرا من الجهة الأخرى:ــ لا تقلق، أنا سأخبرها بالحقيقة.التفت إليها جاسر: ــ وما هي؟ــ أنها أجمل مني بقليل فقط.ضحكنا جميعا لكن ضحكتي خفت

  • حين عاد الدون    حين رآني الماضي

    222استيقظت في صباح اليوم التالي على شعور غريب بالثقل... فتحت عيني ببطء، وظللت للحظات أحدق في سقف الغرفة، قبل أن أتذكر أين أنا.مدينة الفيروز. وصلنا إليها في وقت متأخر من ليلة أمس، وبمجرد أن دخلنا منزل جاسر الموجود في المدينة، كنت أشعر بتعب شديد لم أفهم سببه. لم أستطع حتى الاستمتاع بالمكان أو السؤال عن شيء... كل ما أردته كان النوم... لكن الغريب أن ذلك الشعور لم يختفِ. منذ أن وضعت قدمي في هذه المدينة، وأنا أشعر بثقل غريب في صدري، وكأن جسدي يعرف المكان أكثر مني... حاولت تجاهل الأمر، وارتديت ملابسي ثم خرجت. وبعد قليل، كنت أسير مع ميرا داخل أحد أكبر مراكز التسوق في المدينة. كانت ميرا تتنقل من متجر إلى آخر بحماس لا ينتهي: ــ هذا لا يعجبني.خرجت من أحد المتاجر وهي تهز رأسها. نظرت إليها بإرهاق: ــ ميرا، لقد دخلنا ستة متاجر حتى الآن.ــ وماذا في ذلك؟ــ وفي كل متجر تقولين الجملة نفسها.لأنني لم أجد الفستان المناسب بعد.دخلنا متجرا آخر، وبدأت ميرا تبحث بين الفساتين بحماس، بينما شعرت أنا بأن قدمي لم تعودا قادرتين على حملي. فتنهدت وقلت: ــ أنا تعبت.التفتت إليّ: ــ بهذه السرعة؟ــ منذ أن دخ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status