Share

نهاية صادمة

last update Tanggal publikasi: 2026-08-23 11:32:57

244

حدق بي ليث بغضب شديد، وكانت نظراته حادة إلى درجة جعلت الخوف يتسلل إلى داخلي رغمًا عني، لكنني حاولت التماسك وعدم إظهار ذلك. فجأة انفجر في وجهي:

ــ هل فقدتِ عقلكِ؟! كيف تجرئين على رمي المفتاح من النافذة؟!

رفعت رأسي بعناد، رغم أن صوته جعل قلبي يرتجف:

ــ لأنني لن أسمح لك بالخروج.

اشتدت ملامحه أكثر، ثم استدار نحو الباب دون أن يقول شيئا. راقبته بحذر، وفجأة أخرج سلاحه من ملابسه. تجمدت للحظة. ثم فهمت ما ينوي فعله. كان سيطلق النار على القفل ليفتح الباب. اندفعت نحوه بسرعة، وأمسكت بذراعه قبل أن يضغط ع
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين عاد الدون    نهاية صادمة

    244حدق بي ليث بغضب شديد، وكانت نظراته حادة إلى درجة جعلت الخوف يتسلل إلى داخلي رغمًا عني، لكنني حاولت التماسك وعدم إظهار ذلك. فجأة انفجر في وجهي:ــ هل فقدتِ عقلكِ؟! كيف تجرئين على رمي المفتاح من النافذة؟!رفعت رأسي بعناد، رغم أن صوته جعل قلبي يرتجف:ــ لأنني لن أسمح لك بالخروج.اشتدت ملامحه أكثر، ثم استدار نحو الباب دون أن يقول شيئا. راقبته بحذر، وفجأة أخرج سلاحه من ملابسه. تجمدت للحظة. ثم فهمت ما ينوي فعله. كان سيطلق النار على القفل ليفتح الباب. اندفعت نحوه بسرعة، وأمسكت بذراعه قبل أن يضغط على الزناد، ثم سحبت السلاح من يده وتراجعت عنه. ومن شدة غضبي واندفاعي، رفعت السلاح وصوبته مباشرة إلى رأسي. تجمد ليث في مكانه. اتسعت عيناه بصدمة، وكأنه لم يتوقع مني أن أفعل شيئا كهذا. قال بصوت مشدود، محاولا السيطرة على أعصابه:ــ هذا السلاح يحتوي على رصاص... أنزلي السلاح... هل فقدتِ عقلكِ بحق.. ماذا تفعلين ثبته أمام رأسي بعناد اقترب خطوة، فتراجعت فورًا.:ــ لا تقترب!توقف مكانه، وظلت عيناه مثبتتين عليّ: ــ اخفضي السلاح. هيا أنزليه.ــ لن تخرج.اشتدت ملامحه، لكنه هذه المرة لم يصرخ. فقط أخذ نفسا ع

  • حين عاد الدون    أنت لا تستحق رؤيتها

    243رأيت ليث مستلقيا بنصف جسده على أريكة طويلة، رأسه مائل قليلا إلى الخلف، وفي يده كأس. بدا وكأنه نصف نائم، لكنه لم يكن مرتاحا على الإطلاق. كانت ملامحه متجهمة، ووجهه يحمل ذلك الغضب نفسه الذي تركه في القصر. و هاتفه في يده الأخرى، يقلب في شاشته ببطء، بينما السيجارة بين أصابعه... أما يزن، فكان مسترخيا في المقعد المقابل له، يتكاسل وهو يحمل كأسه، وداميان يجلس إلى جانبهما يتحدث مع عدد من الرجال. لكن ما لفت انتباهي أكثر... الفتيات...كان هناك عدد منهن يجلسن إلى جوار الرجال، بملابس فاخرة ومكشوفة بشكل مبالغ فيه، وكل واحدة منهن تحاول لفت انتباه الشخص الجالس قربها. كانت إحداهن تجلس إلى جوار يزن مباشرة، وتعيد ملء كأسه كلما انتهى منه.لكنني لاحظت شيئا في كل مرة تقترب فيها يدها منه، كان يتجنب لمسها وكأن الأمر يحدث دون قصد... وهناك فتاة أخرى، كانت تحاول الاقتراب من داميان ولمس ذراعه أثناء حديثه. لكنه نظر إليها بضيق وأبعد يدها بهدوء. فتراجعت الفتاة فورا عدت أنظر إلى ليث. كانت فتاة أخرى تجلس على الأرض بالقرب من قدميه، وترفع إليه الكأس. أخذه منها دون أن ينظر إليها. ثم حاولت لمس يده. وفي اللحظة نفسها...

  • حين عاد الدون    ليلة في الحانة

    242ما إن رأيت ابتسامة نوال، حتى اندفعت نحوها وسحبتها من جوار السرير بعنف:ــ ابتعدي عن ابنتيأسرعت إلى ليان واحتضنتها، ففتحت عينيها بتعب:ــ أمي...مررت يدي على شعرها بحنان، وشعرت بذلك الشعور الغريب نفسه الذي يرافقني كلما نظرت إليها. رغم أنني لا أتذكر شيئا عن حياتي السابقة، ولا أعرف كيف أصبحت أمّا لها، إلا أنني لم أحتج إلى ذاكرتي لأشعر بأنها ابنتي... كان هناك شيء بداخلي يتعلق بها تلقائيا.. شيء يجعل قلبي يلين بمجرد أن أراها. وكنت سعيدة حقا لأن لدي طفلة لطيفة مثلها: ــ أنا هنا يا عزيزتي... ماذا يؤلمكِ؟وضعت يدها الصغيرة على حلقها، وقالت بصوت ضعيف:ــ حلقي يؤلمني... وبطني أيضا.شعرت بالقلق فورا، وضمتها إليّ أكثر: ــ لا تخافي يا حبيبتي، أنا بجانبكِ.ولكن فجاه جاءت من خلفي، ضحكة نوال الخافتة. التفتّ إليها بغضب، فوجدتها تبتسم ابتسامتها الخبيثة نفسها: ــ لا تخافي... لن أؤذيها... لكن إن اضطررت إلى ذلك، فسأفعل.شعرت بالغضب يصعد إلى رأسي. كيف تجرؤ على تهديدي بابنتي.. تركت ليان للحظة، ووقفت في مواجهتها: ــ أنا أحذركِ ... ابتعدي عن ابنتي... وإن اقتربتِ منها مرة أخرى، فأقسم لكِ أنني سأقتلكِ،

  • حين عاد الدون    خطر يحيط بي

    241ما إن توقفت السيارات أمام القصر، حتى فتحت الباب ونزلت بسرعة. كنت ما أزال أشعر بالتوتر بسبب ما حدث، لكنني لم أجد وقتًا للتفكير فيه، فقد اتجهت أنظاري مباشرة إلى السيارة الأخرى. نزل جاسر منها ببطء. وبمجرد أن رأيته، اتجهت نحوه دون تفكير. كان يبدو متعبا أكثر من قبل، ووجهه شاحبا بشكل واضح. مددت يدي وأسندته عندما ترنح قليلا: ــ جاسر انتبه.نظر إليّ ، ثم قال:ــ أنا بخير.ــ لا تبدو كذلك... أنت شاحب وتبدو وكأنك لم تنم منذ أيام. ريان اتصل بالطبيب.رفع جاسر يده مانعا إياه وابتسم ابتسامة خفيفة، ثم قال بهدوء:ــ جئت فقط لأطمئن عليكِ.. رأيتكِ وأنتِ تخرجين من القصر، فتبعتكِ. عرفت المكان الذي ذهبتِ إليه، ولم أكن أريد سوى أن أتأكد أنكِ بخير. وإذا كنت قد أزعجتكِ... فأنا آسف.نظرت إليه للحظات. لم أعرف لماذا شعرت بشيء من الحزن في صوته.فقلت بهدوء:ــ أنت لا تزعجني يا جاسر... يمكنك أن تأتي في أي وقت.وقبل أن يجيب، سمعت خطوات سريعة خلفي.. التفت، فرأيت يزن يقترب من ليث بلهفة واضحة:ــ ليث.. هل أنت بخير؟نظر إليه ليث ببرود:ــ أنا بخير.اقترب يزن أكثر، وأخذ يتفحصه بعينيه:ــ متأكد؟ هل حدث لك شيء؟ هل أ

  • حين عاد الدون    أسرار على الطريق

    240تجمدت في مكاني. كانت السيارة تندفع نحوي بسرعة، وصوت ليث وهو يصرخ باسمي ما يزال يتردد في أذني، لكنني لم أستطع التحرك. ثم... ظهر شخص أمامي فجأة... شعرت بذراع قوية تلتف حولي، قبل أن يُسحب جسدي بعنف إلى الخلف. اختل توازني، واصطدمت بصدر أحدهم، بينما مرت السيارة أمامنا بسرعة جنونية. شهقت، ورفعت رأسي بسرعة. وتوقفت أنفاسي... جاسر.. حدقت فيه بصدمة. كان يقف أمامي، وإحدى ذراعيه لا تزال حولي، وكأنه ظهر من العدم: ــ جاسر... ماذا تفعل هنا؟نظر إليّ للحظات، ثم قال بسرعة:ــ هل أنتِ بخير؟لكنني لم أستطع الإجابة. كيف وصل إلى هنا.. من أين جاء. كنت قد رأيت آدم منذ ثوانٍ فقط... فكيف ظهر جاسر فجأة أمامي وقبل أن أسأله، شعرت بشيء جعلني ألتفت... ليث. كان يقف على بعد خطوات منا. توقفت عيناي عليه...... كان قد وضع إحدى يديه على وجهه، وأغمض عينيه للحظة، وكأنه يحاول بكل ما لديه أن يمنع نفسه من فعل شيء.خفض يده ببطء. وعندما فتح عينيه... عرفت أنه غاضب. ليس ذلك الغضب العادي الذي اعتدت رؤيته منه. كان يحاول السيطرة على نفسه.جاسر ما زال يقف أمامي... وليـث يحدق فيه. ابتلعت ريقي. فتقدم نحونا.خطوة. ثم أخرى. حتى وصل

  • حين عاد الدون    صرخة في منتصف الطريق

    239ما إن توقفت السيارة أمام المبنى، حتى فتحت الباب ونزلت منها، لكنني توقفت فورا عندما رأيت سيارتين أخريين تقفان خلفنا، وإلى جوارهما عدد من الحراس. نظرت إليهم، ثم التفت إلى ليث بتذمر: ــ ما كل هذا؟خرج من السيارة بهدوء، ثم نظر إلى الحراس وكأن وجودهم أمر طبيعي تماما: ــ ماذا؟أشرت إلى السيارات خلفنا: ــ هؤلاء. هل سنفتح حربا هنا أم ماذا؟ظهر على وجهه ذلك التعبير البارد الذي بدأ يصبح مألوفا بالنسبة إليّ: ــ سيبقون معكِ... للحمايةحدقت فيه. وزفرت بضيق: ــ أحتاج حارس واحد فقط لا جيشا كاملا.ــ هؤلاء ليسوا جيشا.نظرت إلى السيارات، ثم عدت إليه: ــ بالنسبة إليّ، هم جيش.تجاهل كلامي تماما، ومد يده نحوي. نظرت إلى يده للحظة، ثم وضعتها في يدي دون تفكير. وما إن بدأنا نسير حتى رفعت رأسي أتفحص المكان من حولي... كانت المنطقة... راقية بشكل مبالغ فيه... مبانٍ أنيقة تصطف على جانبي الشارع، وواجهات زجاجية ضخمة تعكس ضوء الصباح، وسيارات فاخرة تمر بهدوء، وكل شيء بدا نظيفا ومرتبا بطريقة جعلتني أشعر وكأنني دخلت عالما مختلفا تماما... توقفت عيناي على المبنى أمامي... كان المقهى في الطابق الأرضي من مبنى أني

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status