Share

9

Author: Sassenach W
last update publish date: 2026-09-23 16:05:37

مع تثبيت شعرها عند أعلى رأسها، أصلح من الممكن الان رؤية القوس النحيل لعنقها الشهي، بشره ناعمة كالبورسلين الصيني الفاخر. كانت ملاذة شهية وجد سايمون نفسه يتوق إلى تذوقها. ومن المفترض أن ذلك لم يكن أمراً مستحيلاً تماماً، إن لم تكن سارة ومارك معاً حقاً.

استقام ببطء: «هذا أمر يدعو للأسف، لأن الشيء الوحيد الذي أهتم بالتحدث عنه هذه الأمسية هو حياتكِ الشخصية.»

اتسعت تلك العينان بحذر: «أنا لا أفهم.»

«لا؟» وجد سايمون نفسه يراقب بتركيز وهي ترطب شفتيها الملمعتين بلون الخوخ قبل أن تتحدث مجدداً.

«فهمتُ من مكالمتنا الهاتفية في وقت سابق اليوم أنك تريدني هنا في الخامسة تماماً لنتمكن من مناقشة التصاميم الجديدة المحتملة للديكور في شقتك.»

ابتسم سايمون قليلاً: «لا أتذكر أنني ذكرتُ ولو مجرد ذكر أي تصاميم لشقتي خلال محادثتنا القصير صباح اليوم.»

اعترفت ببطء بعد بضع ثوانٍ من التفكير: «خب... لا، ولكن كان هذا هو السبب وراء اتصال مساعدتك قبل يومين.»

«موعدان لم تكن لديكِ أي نية بالوفاء بهما على الإطلاق.»

«لا.»

«لماذا؟»

شعرت سارة وكأن طولها لا يتجاوز إنشين وهي تدرك أنها تصرفت كالحمقاء. لكن الأمر كان مغرياً للغاية عندما تلقت الاتصال من مساعدة سايمون هاميلتون تسألها عما إذا كانت ستأتي إلى مكتبه لمناقشة إمكانية إعادة تصميم ديكور شقته الداخلي. كان مغرياً القبول ثم الإلغاء كطريقة صغيرة لتظهر له أنه ليس كل امرأة تقفز بمجرد إشارة من أصابعه. وكان يجدر بها الإدراك—وإعطاء المزيد من الاعتبار لتداعيات تصرفها إن قرر سايمون هاميلتون القوي إثارة مشكلة بسبب ذلك.

لم تلتقِ نظراتها بنظراته الان تماماً: «كان يتوجب عليّ التواجد في مكان آخر حقاً عندما اتصلت مساعدتك لتحديد ذلك الموعد يوم الاثنين.»

رفع حاجبيه الداكنين: «وفي يوم الثلاثاء؟ هل كان لديكِ موعد طارئ حقاً مع طبيب الأسنان؟»

«أوه—نعم.»

تأملها سايمون بحذر: «هل تمانعين في التوضيح؟»

تجهمت: «ربما كان يجدر بي عندما عرفتكما على بعضكما البعض مساء السبت أن أذكر أن مارك طبيب أسنان.»

تضائل حجم فمه: «أفهم الان.»

تألمت داخلياً: «أتفهم...؟»

«أوه، أعتقد ذلك.» أومأ سايمون برأسه ببطء، وقد أُثير فضوله واهتمامه حقاً بالمرأة الواقفة أمامه الان. بل أكثر من مجرد إثارة، إن كان منصفاً مع نفسه. لم تكن لدى سايمون أي فكرة عن السبب، لكنه وجد كل شيء في سارة مكال مثيراً للاهتمام؛ بدءاً من حديثها الجريء وحتى قوامها الممتلئ الأنوثة والمشتهى. أردف: «يبدو أنكِ شعرتِ بحاجة ملحة لسد إحدى الفجوات.»

اتسعت تلك العينان البنيتان بصدمة ذهول، واكتست وجنتاها باللون الاحمر وهي تشهق بسخط.

الان جاء دور سايمون ليضحك على حساب سارة، ولتتحول تلك الضحكة الخفيفة إلى ضحكة ملء حنجرته وهو يرى أنه نجح حقاً في سلب هذه المرأة المعقدة القدرة على الكلام. قال أخيراً من بين ضحكاته: «يا إلهي يا سارة، يتوجب عليكِ رؤية وجهكِ الان! أو ربما لا؛ فأنتِ تبدين قليلاً كسمكة خرجت من الماء في هذه اللحظة.»

ربما لأن سارة كانت تشعر وكأنها سمكة خرجت من الماء في تلك اللحظة بالذات؛ ينفتح فمها وينغلق، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة وهي تجاهد لالتقاط أنفاسها، وعيناها متسعتان ومحدقتان: «لا أستطيع تصديق أنك قلتَ ذلك للتو!»

استعاد جديته: «في الواقع، ولا أنا أيضاً. كان عمتي آن ستعتبر حديثي هذا أبعد ما يكون عن تصرفات النبلاء. ولكن لسوء حظكِ، أنا أكثر من سعيد بالمخاطرة بعدم استحسانها إن نجحتُ في سلبكِ القدرة على الكلام لمرة واحدة!»

«أحقاً؟»

أكد سايمون بمداعبة، مدركاً أن سارة ما زالت تجد صعوبة في استعادة ثقتها الحادة المعتادة: «حقاً.»

هزت رأسها بعدم تصديق: «كانت عمتك آن ستكون محقة تماماً في تقييمها لتصرفك قبل قليل.»

اعترف بأسى: «هي محقة عادة.»

ظهر تجهم بين تلك العينين الذهبيتين: «من هي عمتك آن بالضبط؟ ولماذا يهمك رأيها؟»

وجه ابتسامة مفعمة بالدفء: «إنها والدة ابن عمي زاك. وقد كانت أمّاً لي أيضاً منذ أن كنتُ في الثامنة من عمري—بعد أن انتقلتُ للعيش معها ومع عمي تشارلز عندما قُتل والداي في حادث تحطم طائرة.»

بهرت سارة أنفاسها بشدة وهي تسمع الألم القابع تحت نبرة سايمون العملية. لم تكن تعرف ذلك عنه حتى بعد أن أجرت بحثاً مفصلاً عنه عندما عادت إلى المنزل ليلة السبت تلك—لم تكن تهتم بمعرفة ذلك عنه—وتجهمت قليلاً وهي تقر بأن إفضاءه بهذه المعلومة لها قد أدخل نوعاً مختلفاً من الحميمية بينهما تختلف عن إدراكهما الجسدي السابق، الذي كان يبدو وكأنه يتشرر ويرقص في الهواء قبل دقائق فقط. حميمية عاطفية بدلاً من أن تكون جسدية.

تمتمت في النهاية: «أنا آسفة لخسارتك.»

تقبل الأمر بصوت جاف: «شكراً لكِ.»

تحركت سارة بعدم مرتاح: «هل أحببتَ العيش مع ابن عمك ووالديه؟»

دفأت ابتسامته عينيه لتبدوا بلون الزمرد: «في نهاية المطاف نعم. كنتُ مصدوماً للغاية في السنة الأولى أو نحو ذلك، وربما تسببتُ في ظهور بعض الشعيرات البيضاء لـ عمتي آن. لكنني استقررتُ في النهاية، وما كنتُ لأطلب عائلة بديلة أفضل من ذلك بحق.»

«هل أنت وزاك مقربان؟»

أكد دون تردد: «كالأخوة.»

رفعت سارة حاجبها، وهي تدرك فجأة أن المحادثة أصبحت شخصية أكثر مما ينبغي بالنسبة لها. قالت بحزم: «أوه، لقد أصبحتُ متأخرة جداً يا سايمون.»

رفع ذينك الحاجبين الداكنين: «هل لديكِ موعد آخر لتذهبي إليه هذه الأمسية؟»

كان بإمكانها بسهولة القول نعم، ولكن بدلاً من ذلك... «خب... لا. ولكن—»

«ولكن ماذا؟»

استجمعت سارة قوتها بضعف: «ولكننا في المساء، وأنا أنظف شقتي دائماً في المساء عندما أصل إلى المنزل... إن كنتُ بحاجة إلى ذلك.»

تأملها بسخرية: «ظننتُ أن عطلة نهاية الأسبوع هي المخصصة لذلك؟»

أطلقت شخيراً بعدم تصديق: «اعترف يا سايمون، أنت لم تضطر قط لتنظيف شقتك الخاصة، أو أي مكان آخر عشتَ فيه، في عطلات نهاية الأسبوع أو في أي وقت آخر!»

«غير صحيح. كان عليّ الحفاظ على نظافة غرفتي عندما كنتُ في الجامعة.» تجهم وجهه: «صحيح أنني لم أكن أستطيع رؤية سجادة غرفة النوم من شدة الفوضى بعد الأسابيع القليلة الأولى، وكانت ثيابي النظيفة تنفد بشكل منتظم، لكنني تدبرت أمري.»

خمنت بسخرية: «عن طريق إهمال الفوضى وشراء ثياب جديدة على الأرجح.»

اعترف سايمون بابتسامة لا تحمل أي ندم: «مذنب كما اتهمتِني!»

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سبب للزواج   80

    وقلبُها يضرب كـ الطبل في داخل صدرها، شدّت عمودها الفقري ومدّت يدها خلف ظهرها لفتح حمالة الصدر. وكانت نهايات أعصابها تغني، وجسدها يفيض بـ حرارة سائلة. رفعت ذراعيها ونزعت حمالة الصدر أولاً من جانب ثم من الآخر قبل أن تدعها تسقط على الأرض خلفها. وشعرت بـ حرارة الحمرة تتصاعد في عنقها، لكنها رفضت الاعتراف بها؛ وبدلاً من ذلك، رفعت ذقنها لأعلى ووضعت يديها على وركيها، تتداه بـ نظراته حتى يكتفي.لم تكن تعلم ما تتوقعه بعد ذلك، لكن سايمون كان يعلم بوضوح.قال: «هذا كل شيء؛ أنا أنسحب.»ودفع الأوراق جانباً، ومد يده نحوها. دعب بشرة كتفها، وأصابعه رقيقة وخفيفة جداً لدرجة جعلتها ترتجف، والتقشعريرية الصغيرة ترتفع في أثر لمسته.قال قبل أن يهبط فمه على فمها: «أنتِ جميلة بـ شكل مذهل.»وأرادته بداخلها، فوقها، متشابكاً معها، يحبها بـ الشراسة والقسوة اللتين تشكلان العلامتين المميزتين لـ شخصيته. أرادته، بكليته، بـ يأس.تخللت أصابع سارة شعره، محبة ملمسه. وحثها سايمون على الاقتراب حتى أصبحت تجلس وساقاها على كلا جانبي جسده. ثم وضع يديه العريضتين على مؤخرتها وسحبها ضد بروز انتصابه. وشهقت سارة بينما الإحساس ينساب خ

  • سبب للزواج   79

    ولكن الجولة التالية انقضت بـ سرعة فائقة. وكانت أول إشارة حصلت عليها على خسارتها هي ابتسامة سايمون الراضية والواثقة، فهبطت نظراتها إلى الأوراق: زوجان يهزمان زوجاً واحداً... تباً!قال سايمون: «حمالة الصدر، يا سارة.»وفكرت في الإصرار على نزع سراويلها بدلاً من ذلك—لأنه على الأقل سيكون لديها غطاء الثوب لحمايتها. ولكن ماذا لو خسرت جولة أخرى؟ لم تكن تستطيع خلع حمالة الصدر دون نزع الثوب، ومما يعني أن الثوب سيكون التالي وستجلس هنا لا ترتدي شيئاً سوى حمالة الصدر.وانتشرت الحرارة خلالها، متغلغلة في عظامها، ودمها، وكل خلية من جسدها. ولكن أكانت تلك حرارة الإحراج أم حرارة الإثارة؟ لم تكن تعلم، لكنها دفعت بنفسها على ركبتيها وأمسكت بـ حافة ثوبها؛ فلم يتبقَّ شيء سوى المواجهة بـ جراءة، لأنها لن تتراجع عن رهان. وببطء، نزعت الثوب لأعلى، كاشفة عن فخذيها، وبطنها، ونهدَيها، قبل أن تسحبه فوق رأسها وتسقطه على السرير.وانضمت عينا سايمون بـ لون الرصاص وهو يراقبها. وكانت تعلم ما يراه؛ فالحرير الأبيض لـ سراويلها كان رقيقاً، والكؤوس الدانتيلية اللطيفة لـ حمالة الصدر كادت لا تحتفظ بـ نهدَيها في كل مرة تميل فيها إلى

  • سبب للزواج   78

    لم يستطع سايمون مقاومة أي تحدٍ، وكانت هي ستتحداه إن كان ذلك هو كل ما يلزم. لم تكن تعلم ما إن كانت قادرة على هزيمته حقاً، لكن لم يكن يتوجب عليه معرفة أن ثقتها مهتزة؛ فقد كانت بارعة في أوراق اللعب، لا شك في ذلك، وكانت بارعة جداً في المخاتلة.سألها: «ما هي الرهانات؟» وانتعش قلبها؛ فقد أثارت فضوله بما يكفي لإخراجه من حالة الجهم.«إن فزتُ، ستأخذني لنفعل شيئاً أحبه وأنت تكرهه.»«على سبيل المثال؟»أبحر عقلها بعيداً بحيرة: «لا أعلم... ربما نذهب للتسوق أو شيء من هذا القبيل. أعني... أنا أتسوق، وأنت تجلس وتنتظرني؛ وأنا واثقة من أنك ستكره ذلك.»وكانت واثقة من أنه كاد يبتسم: «وإن فزتُ أنا؟»هزت سارة كتفيها: «نذهب إلى مكان تريده أنت بدلاً من ذلك.»قال وهو يرتشف من الشامبانيا: «لا يبدو ذلك حافزاً كبيراً.» وانضمت عيناه، ونظراته تنزلق فوق جسدها. ودفئت بشرتها، وانتصب نهدَاها أسفل قماش ثوبها؛ وفي أية ثانية سيعلم التأثير الذي تحدثه عليه.قال وعيناه تتلقيان عينيها مجدداً: «لديّ فكرة أفضل.»«ما هي؟»«نلعب على الملابس التي نرتديها، أو لا نلعب على الإطلاق.»وضرب قلب سارة كـ الرعد في أذنيها. بوكر التعرية! أكا

  • سبب للزواج   77

    استجمع سايمون سيطرته، وشعرت سارة بذراعيه تؤمنان استقرارهما حول خصرها وهو ينظر لأسفل في عينيها. لقد قُلب عالمها للتو رأساً على عقب، بينما كان هو يهز رأسه.«لقد جعلتِني أخوض الجحيم؛ جردتِ حياتي من الداخل إلى الخارج وقلبتِها رأساً على عقب. كان ترككِ تمشين خارج تلك الشقة هو أصعب شيء فعلتُه على الإطلاق، لكن كان عليّ ترككِ تذهبين... ورجوتُ فقط أن تعودي إليّ. وقد فعلتِ.»مد يده لأعلى وسحب رأسها نحو رأسه، مقبلاً إياها بعمق. وكانت سارة لا تزال تصارع لاستعادة أنفاسها، ولا تزال في حالة صدمة مما فعلتْه للتو، ومما قاله هو للتو. وكأنه يقرأ أفكارها، تراجع قبل أن يشتعلا في ألسنة اللهب؛ فمسد بعض الشعر خلف إحدى أذنيها ونظر في عينيها.«أنا أحبكِ يا سارة؛ أحبكِ بعمق وجنون. كيف يمكنكِ عدم معرفة ذلك؟»هزت رأسها بضآلة، والذهول يجعل صوتها يرتجف: «لم أستطع السماح لنفسي بـ الأمل في ذلك لثانية واحدة. كنتُ أعلم أن عليّ فعل هذا، وإخبارَك بما أشعر به، لكنني لم أستطع تحمُّل فكرة رفضك وإلا لما ملكتُ الشجاعة لإخبارِك أبداً.»هز رأسه وسحبها أشد قرباً: «لقد وقعتُ في حبكِ في ذلك الحفل عندما التقينا.»وكانت سارة تذوب في

  • سبب للزواج   76

    قهقه سايمون: «عن كل ما قلته، وعن كل ما فعلته. أعتقد أنني كنتُ أستعجلكِ في أمور لم تكوني مستعدة لها، وأنا آسف. لقد كان المنزل فظيعاً بدونكِ؛ فأنا أفتقدكِ، وأظل أقلق عليكِ وعلى الطفل. ولا أزال أريد القدرة على المساعدة خلال فترة الحمل وستملكني سعادة بالغة إن وافقتِ على العودة إلى المنزل معي.»لم تصدق سارة أذنيها، ونظرت بعيداً وهي تشعر بالخزي من الطريقة التي أدارت بها الأمور؛ فقد جرحت هذا الرجل، وابتعدت عنه بينما كان كل ما يحاول فعله هو المساعدة، وشعرت بالسخافة والأسف. لم يكن خطأه أنها عاجزة عن تجاوز مشاكل الثقة لديها؛ فبالتأكيد هناك أشخاص سيئون في العالم، لكن سايمون لم يكن أحدهم. لقد كان رجلاً طيباً، وكل ما كان يحاول فعله منذ التقيا هو جعلها ترى ذلك أيضاً.وأجبرت نفسها على التحدث، وبدأت قائلة: «لا يتوجب عليك قول كل هذا؛ فأنت لم تفعل أي شيء خاطئ. كنتَ تفكر في مستقبلنا بينما كنتُ أنا عالقة في الماضي، أتراجع... لأنني لم أستطع إجبار نفسي على الثقة بك. وكنتُ خائفة أيضاً... يا سايمون، الطريقة التي تجعلني أشعر بها...»وشعرت سارة بـ عيني سايمون عليها، لكنها لم تستطع النظر إليه. واحرورقت عيناها ب

  • سبب للزواج   75

    أكانت الثامنة والنصف لا تزال مبكرة جداً للاتصال بـ سايمون؟ أكان سيظل في المنزل أم أنه ذهب إلى العمل... ربما لأحد اجتماعاته المبكرة؟ وكانت أعصاب سارة مشدودة بإحكام شديد لدرجة جعلتها تقفز نحو قدمين في الهواء عندما اقتحم رنين هاتفها الصمتَ بنغمة حادة. واستغرقت بضع ثوانٍ لتجميع شتات توترها قبل التقاط الهاتف، متتبعة بشرود أن معرف المتصل كان "مجهولاً"، وآملة أن ينهي أياً كان على الطرف الآخر المكالمة بسرعة، حتى تستطيع إجراء اتصالها بـ سايمون قبل أن تفقد شجاعتها.ردت بـ إيجاز: «سارة مكال.»«سارة،»مجرد اسمها، مجرد تلك الكلمة الواحدة، ومع ذلك عرفت سارة دون أدنى شك أن الشخص على الطرف الآخر من الخط كان سايمون.أكان قد أخفى رقمه للاتصال بها؟ ولماذا؟ تساءلت سارة، ولكن بدلاً من ذلك قالت ونبرتها مبحوحة: «كم هذا غريب يا سايمون، كنتُ على وشك الاتصال بك للتو...»«أكنتِ؟» استطاعت سماع الذهول في نبرته: «كنتُ قلقاً جداً من ألا تجيبي إن عرفتِ أنني المتصل لذا أخفيتُ رقمي.»قالت: «أنا بحاجة للتحدث إليك.»«أحقاً؟»وأطلقت سارة ضحكة خفيفة ومقطوعة الأنفاس بينما واصل سايمون بدوره الظهور بـ هيئة تبتعد عن ثقته المت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status