分享

الفصل الثاني(3)

last update publish date: 2026-05-18 23:54:34

شرد وهو يقود سيارته باتجاه منزله في محادثته معها بعد أن ابلغته بموقف والدها ورفضه تماما لتلك الزيجة، فأخذ يفكر حتى دلف منزله ويظهر على وجهه الهم والضيق.

استقبلته زوجته بوجه بشوش واقتربت منه تقبله من صدغه مرحبة به وهتفت بحب:

-حمد الله على السلامه يا حبيبي.

قبلها هو الآخر من جبينها وهتف:

-ايه يا قلبي عاملة إيه؟

ابتسمت له وهتفت بحب

-الحمد لله، بس أنت مالك؟

قالتها بتخوف من شكله الحزين فأجابها بتهرب:

-مفيش، أنا طالع ارتاح شويه.

صعد غرفته وأخرج هاتفه يرسل لها رسائله:

-دارين أنا بحبك ومش عارف أعمل ايه؟ قوليلي أنتي لو طلقتها باباكي هيوافق على جوازنا؟ أنا اكتشفت إني مش قادر على بعدك يوم واحد، انهارده الشغل كان وحش أوى من غيرك، اسأليه لو طلقتها هيوافق على جوازنا؟

أرسل لها الرسالة فقرأتها وعادت تجيبه وعبراتها لا تنصاع لأمرها بالبقاء داخل مقلتيها.

-أنا معنديش حل، وخايفة آخد أي قرار أندم عليه، بس هبلغ بابا بطلبك مع إني شبه متأكدة إنه هيرفض.

دلفت چيهان لتطمئن عليه فارتبك وهو يغلق شاشة هاتفه ففطنت هي لفعلته.

اقتربت منه وجلست بجواره تحتضنه وتتكئ برأسها على كتفه وهمست بصوت هادئ

-بتحبني؟

أجابها بصوت خافت

-طبعاً

رفعت وجهها تنظر له بتدقيق وهتفت:

-ممكن ييجى عليك يوم وتخوني؟

لمعت عيناه بالدهشة والتعجب وسألها بذعر:

-إيه الكلام الفارغ ده؟

أحكم قبضته عليها وعمق من احتضانه لها ورد بصوت حنون:

-أنتي عارفة يا چيچى إني عمري ما حبيت ولا هحب غيرك.

أجابته بصوت منكسر وضعيف:

-ولا بتفكر في الخلفة؟

زفر تنهيدة عميقة ورد بتأكيد

-لو ده هيكون سبب في بعدك عنى فأنا مش عاوز خلفة.

رفعت وجهها تنظر له بهيام لتهتف بصوت متصنع الهدوء.

-افتكر كلامك ده، عشان لو اتغير بعدين أو اكتشفت إنك بتخوني ساعتها انتقامي مش هيعجبك أبداً.

اعتدل في جلسته ونظر لها مدهوشاً من تحولها المفاجئ فرد بحدة.

-أنتي إزاي بتقدري تتحولي بالشكل ده؟ أنا فعلا مبقتش فاهمك.

ضغطت على أسنانها بغل وهتفت بغضب.

-علشان عقلك ميصورلكش إنك ممكن بعد كل اللي عملته عشانك إنك ترميني لمجرد إني مش بخلف، أنت كنت مجرد موظف في شركة بابي وبالرغم من رفضه ليك، أنا وقفت وصممت عليك واتحديته، ومش بس خليته يوافق ده أنا خليته يعمل منك مدير لشركاته وبقيت أنت الكل في الكل فمتنساش ابدا الكلام ده.

وقف مكانه ونظر لها بسخرية وهتف بضيق:

-مش ناسي يا چيهان، و كل ما أنسى يا إما بفكر نفسي يا أنتي بتفكريني، فمتقلقيش أبداً.

عادت تحتضنه وكأن شيئاً لم يكن وعادت لصوتها الرقيق الهادئ:

-طيب يلا عشان الغدا، أنا عملالك نجرسكو.

ربت على ظهرها وهو يكتم غيظه ورد.

-حاضر هغير هدومي وأنزل.

اتخذ قراره وذهب بسيارته لمقر عمل هشام الذي يعمل موظف بأحد المصالح الحكومية وفور أن دلف مكتبه وقدم نفسه إليه نظر له الأخير رافعا حاجبه الأيسر مدهوشا من جرائته فقضم على جانب شفته ورد بضيق

-اتفضل يا أستاذ أكرم.

جلس الأخير أمامه وأخذ يفرك راحتيه معا حتى يستمد من دفئهما بعض الشجاعة فتنحنح بعد أن سأله هشام

-تشرب إيه؟

أجابه بتوتر:

-ولا حاجة يا أستاذ هشام، أنا جاي أتكلم مع حضرتك شويه وعشمي إنك تسمعلي..

قاطعه الأخير بحدة اجفلته:

-متتعشمش فيا لأن عمري لا هقبل ولا أوافق على طلبك يا أستاذ أكرم، ولو ربنا في يوم من الأيام رزقك بأولاد هتعرف السبب.

أومأ له موافقاً على كلامه وهتف يستطرد:

-أنا فاهم ومقدر وعارف إحساسك كويس جداً، راجل متجوز وعايز يتجوز بنتك.

أطرق رأسه لأسفل وعاد ينظر له بعد أن استنشق الهواء بعمق ولفظه بدفعه واحدة:

-أنا لو عارف أوقف مشاعري ناحية دارين مكنتش ابداً حطيت نفسى ولا حطتها في الموقف ده، بس فعلا مش عارف.

رد هشام بغضب

-مشاعرك دي تخصك لوحدك وأصلاً مش من حقك ولا صح عشان تكلمني بالجراءة دي عن بنتي يا أستاذ.

حاول الأخير تهدئته فوقف من مكانه وتحدث بتوسل

-أنا بحب دارين، أرجوك اسمعني واديني فرصة أحاول افهمك ظروفي.

رمقه بنظرات متفحصة وصمت ليفهم أكرم موافقته على استكمال حديثه فجلس ورد باستفاضة:

-أنا مش هكدب عليك واقولك إني عايز اتجوز دارين عشان مراتي مش بتخلف، لأن الموضوع ده مش في حساباتي أصلاً.

خرج من هشام نظرة تهكمية صريحة اخترقته فعاد يكمل:

-يمكن دي الحجه اللي هقولها لمراتي يوم ما تعرف، لكن أنا فعلا بحب دارين ومش عايز أخسرها.

زفر أنفاسه الحزينة وهتف:

-فضل أهل مراتي عليا محسسني بالذنب إن مشاعري اتحركت ناحية واحدة غيرها، بس الموضوع ده مش بايدى عشان ربنا هو اللي بيألف القلوب.

رد هشام بإيجاز:

-ونعم بالله.

عاد يستطرد حديثه

-أنا معاك في اللي تطلبه، لو شرطك إني مكونش متجوز، هعمل كده بس مش هبقى راضى عن نفسي لو عملتها لأن ساعتها هكون ندل.

طرق بأصابعه على سطح المكتب بتوتر ملحوظ وهو يكمل:

-لإني لو انكرت فضلها عليا لمجرد إني حبيت بنتك، يبقى لازم تخاف مني على بنتك يا أستاذ هشام، عشان كده أنا متمسك بمراتي زي ما أنا متمسك بدارين وهحارب لحد ما توافق.

شعر هشام بصدقه وشفافيته فتخبطت أفكاره ورد بتساؤل

-لو افترضنا إني وافقت، هيبقى الوضع بينكم عامل إزاي؟

ابتسم بأنتصار بعد أن شعر أنه استطاع أن يقنعه بحنكته وأسلوبه السلس فهتف بتوضيح:

-هعمل كل اللي ربنا يقدرني عليه عشان أسعد دارين، بس من غير ما اجرح مراتي

حرك رأسه قليلاً بامتعاض وهتف:

-أنا عايز اتجوز عشان ابني بيت وأسرة احس وسطهم بالونس والحب ولو ربنا أراد بالذرية يبقى فضل من عنده، ولو ما ارد تش يبقى له حكمة في كدة.

اقترب بوجهه وتمعن النظر بوجه هشام حتى يريه صدقه وأضاف:

-ولحد ربنا ما يأذن بالذرية، أنا شايف إن مش ضروري أبداً إن مراتي تعرف بجوازي، بس طبعا بمجرد ما يكون في حمل فأكيد هعرفها وهعرف كل الناس.

رد هشام بسخرية:

-يا ما شاء الله، هو أنت عايز الجواز في السر كمان، ده إيه البجاحة دى؟

قاطعه أكرم

-سر إيه يا أستاذ هشام، لأ طبعاً مش في السر، في العلن وشرعى وعلى أيد مأذون بس مش ضروري مراتي والناس المقربين لها وممكن يقولولها أنهم يعرفو.

و قبل أن يتحدث هشام ويخبره برأيه رد كنوع من التأكيد:

-وكل حاجة هتتعمل زي ما أنتو عايزين، يعني شقة وعفش وفرح ومؤخر وكل حقوقها هتبقى محفوظة ودي اقل حاجة اقدمها للإنسانة اللي بحبها وعايزها في الحلال.

♕♕♕♕♕

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (4)

    فهمت دارين ما ترمي إليه من نظراتها المتخوفة والحائرة، فقالت مطمئنةً:متخافيش يا ماما، اللي حصل مني في السجن مش هيتكرر تاني، دي كانت لحظة شيطان وراحت لحالها.تنهدت فدوى براحةٍ وهي تربت على كتفها بحبورٍ، قائلةً:طمنتيني يا بنتي، ربنا يطمن قلبك، نامي يا دارين، والصباح رباح، وبكره إن شاء الله ربنا يحلها من عنده.••••تقلب بجسده يميناً ويساراً، وهو مستغرقٌ في النوم يرى طيفها الذي يعشقه، مرتديةً رداءً أبيض، مطلقةً شعرها الغجري خلفها، فابتسم وجهه النائم من شكلها الملائكي.تمعن النظر أثناء اقترابها، فوجد ملامحها تتغير لتصبح زوجته الراحلة، وتظهر ابنته ممسكةً بيدها، فتحفزت جميع حواسه، فهي أول مرةٍ يحلم بهما بعيداً عن أحداث ذلك الحادث الأليم الذي فقدهما فيه.حاول التحدث، ولكن صوته لم يخرج، فظل يحرك شفتيه، ولكن لا جدوى.اقتربت منه زوجته الراحلة وابتسمت له، وأمسكت راحته بيدها اليمنى، وقلدتها صغيرته بإمساك راحته اليسرى، واندمجت راحاتهم معاً، فكونوا مثلثاً.ظل يرمقهما بنظرات الشوق، فوجد زوجته تتحدث دون تحريك شفتيها، أو بالأحرى يستمع لحديثها داخل عقله، قائلةً:وحشتنا أوي يا سيف، أنا وميرا م

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (3)

    اعتدل بجلسته ونظر لوالدته التي ظلت واجمة الوجه غاضبةً، فهتف مشاكساً:إيه يا أم العريس؟قوست فمها وضمت شفتيها بتقززٍ وقالت بضيقٍ:وأنا مليش رأي؟ يعني رفضي للجوازة دي ملوش قيمة؟أجابها بحبٍ:يا أمي إنتي الخير والبركة وأكيد هتفرحي لسعادة ابنك ولا إيه؟ابتسمت متهكمةً وقالت:فاكر هتاكل عقلي بالكلمتين دول؟احتضنها وقبلها من جبينها وقال:ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.تنحى جانباً مستأذناً، فهتفت صارخةً بوجهه:خلاص هتمشي؟ كنت جاي عشان موافقة أبوك وخلاص كده هتمشي وتسبني آكل في نفسي.عاد يقبل راحتها وقال:والله مشغول أوي يا أمي، وبعدين فكي كده يا حضرة المستشار، بكره يجيلك أحفاد يعوضونا ميرا الله يرحمها.ابتسمت بحزنٍ فور سماعها اسم غاليتهم، ودمعت عيناها قليلاً، فقال سيف بمحاولةٍ لتهدئتها:بالله عليكي ما تعيطي وتدخليني في مود الحزن يا أمي، أنا ما صدقت بقيت أعرف أكمل يومي من غير حزنٍ وزعلٍ.قالت بسخريةٍ:كل ده بسببها؟ عرفت تنسيك مراتك وبنتك يا سيف؟••••عاد لمنزله مساءً بعد انتهاء يومه، فدلف غرفة نوم صغيرته، وأمسك بإطار صورتها هي وزوجته، وظل ينظر لهما بحزنٍ، وابتلع غصة بكائه، وخاطب

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (2)

    ••••استمع للأخبار السعيدة على الهاتف، فتهللت أساريره من الفرحة، وترك عمله ليدلف سيارته ويقودها لمنزل والديه، وطرق على الباب بخفةٍ، ففتحت له والدته التي فور أن رأته ابتسمت بحنينٍ واحتضنته بقوةٍ مقبلةً إياه.أطبق على جسدها بذراعيه وهمس لها:وحشتيني يا أمي.تزين ثغرها ببسمةٍ واسعةٍ، وأمسكته من ذراعه وسحبته للداخل بترحيبٍ:تعالى يا سيف، ده إنت وحشتني أوي يا حبيبي.جلس أمام الشرفة بجوار والده الذي اعتدل بجلسته ورحب به بحبورٍ:عاش من شافك يا سيف باشا، الشغل واخدك مننا، ولا نقول العروسة؟تهكم بآخر حديثه، فحذرته منار بعينيها أن لا يتطرق لذلك الأمر، فهي تعلم أنها فعلت الكثير حتى تنهي تلك العلاقة، ومما سمعته من ابنتها يبدو أنها نجحت.ربتت على كتفه وقالت:أحطلك تاكل يا سيف.نفى رافضاً وقال بصوتٍ جادٍ:أنا جاي أتكلم معاكم في موضوع جوازي.صدح صوتها الحاد:لسه مصر على البنت دي؟ يا بني عشان خاطري بلاش تقهرني عليك.اعترض بوجهه وصوته في آنٍ واحدٍ:أقهرك!! للدرجة دي سعادتي هتزعلِك يا ماما؟قال طلعت بحيرةٍ:أنا مش فاهم البنت دي عملتلك إيه بس؟ بقا إنت مستعد تخاطر بسمعة عيلتك ومستقبلك ع

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (1)

    أمام الجميع محيطات عليهم عبورها إذا كانوا جسورين بالقدر الكافي، فهل يعد هذا تهورا؟هذا أمر محتمل، ولكن الأحلام لا تعترف بأي حدود.أميليا إيرهارت♕♕♕ظل متكورا على نفسه بذلك الركن المظلم يحمي وجهه من الضربات الموجعة التي تلقاها وما زال يتلقاها بين الفينة والأخرى.تنفس الصعداء عندما تركوه لهنيهة بمفرده، لا يعلم أنهم على وشك الفتك به بعد أن جاء الليث الغاضب للأخذ بثأر حبيبته.حاول رئيس المباحث أن يثنيه عما ينتويه، ولكن لم يستطع أحد أن يقف أمامه، فدلف للداخل ونظر لذلك المتكور على نفسه، فانتبهت فرائسه، واقترب منه وأمسكه من تلابيبه وبدأ يكيل له اللكمات في أماكن موجعة وهو يصرخ به:أنا عارف إن لواحظ وعتريس اللي باعتينك، بس إنت مش هتخرج من هنا حيارتعد الرجل فور سماعه لحديثه، فاستطرد سيف بعد أن تأكد بأن رسالة إرهابه قد وصلت:فإنت مفيش قدامك غير إنك تقوللي على مكانهم، لأنهم مش هيسيبوك تعيش، ولو فضلت ساكت يا هتموت على إيديهم يا على إيديا، لكن لو قولتلي مكانهم هوفرلك الحمايةبحسبة بسيطة احتسبها في رأسه، لم يكن عليه سوى أن يعترف بالأمر كاملا لعله ينجو من ذلك الهلاك المحتوم الذي هو بصدده.

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث عشر (4)

    تربعت بجسدها تستمع لجاسوس زوجها، الذي ينقل لهما كل الأخبار:الجلسة اتأجلت عشان شهادة اللي اسمها دارين ديزفرت لواحظ بحنق وقالت بغل:زي القطط بسبع أرواح، قولت هخلص منها ومن شهادتها اللي هتخلي المؤبد يبقى إعدامأجابها زوجها بضيق:أهو ده اللي بناخده من الحريم الخرعة اللي مشغلهمقال جاسوسه:الفترة اللي فاتت الحراسة عليها كانت شديدة أوي، بس اليومين دول مبقاش في حراسة خالص، يا دوب حراسة المستشفى وخلاصقال عتريس بتجهم:أيوه قصدك إيه؟أجابه:حقنة هوانظر كل من عتريس المر وزوجته إلى بعضهما، فشرح لهما الأمر:حقنة هوا تتحطلها ونخلص منها خالص يا معلمأومأ موافقا وقال:تقدر تعمل ده إمتى؟أجابه:اديني الموافقة إنت بس يا معلم، وبعدها كله يخلص في ساعة زمن، رجالتنا كتير جوهابتسم له وقال بتأكيد:يبقى متضيعش وقت••••أخذ حماما لينعشه قليلا، وخرج يرتدي ملابس النوم، فاستمع لطرقات خفيفة على الباب، فاتجه وفتحه ليجدها أخته الصغرى، فتنحى جانبا حتى يتيح لها فرصة للدخول.جلست بجواره على الأريكة وهي تنظر له بتفحص لملامحه الحزينة، وقالت:احكيلي عنها يا سيف، قولي إيه اللي حبيته فيها؟نظر ل

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث عشر (3)

    دلف بلهفة واقترب منها، فوجدها جالسة على فراشها تنظر له بألم وحسرة، وتؤنب نفسها لتركها مشاعرها تنساق ناحيته، وها هي تخطئ مرة أخرى باختيارها، ولكن تلك المرة لن تدع مشاعرها تقودها أبدا.جلس على طرف الفراش، وأمسك راحتيها يضمهما معا، وحدثها بصوت رقيق:حمد الله على السلامةردت بصوت هامس ضعيف ومبحوح:الله يسلمكقال بفرحة وتهليل:الله أكبر، صوتك كان واحشني أويأطرقت رأسها، ليس خجلا ولكن رفضا لأي مشاعر قد تخرج منه أو منها، فعاد يقول:إنتي أحسن دلوقتي؟أجابته:الحمد للهأخبرها بعملية قليلا:طيب كويس جدا عشان لو قادرة نخلص التحقيق، لأن كل ما كان بدري كل ما قدرت أقفل القضية مع القاضي المنتدب والمحامي العام عشان سعد الدين يخلص إجراءات الإفراج بدريأجابته ببحة:أنا مستعدةابتسم لها، وقبل يدها، وأومأ بالموافقة، ثم عاد يحدثها برقة وغزل:بحبك أوي، أنا ساعات بقعد مع نفسي وأفكر أنا إمتى وإزاي مشاعري مش بس اتحركت! لأ، وكمان بقت بالقوة دي؟ليمازحها هاتفا:تكونيش عملالي عمل على رجل برص كسيح ومخبياه تحت بيت نملة عايشة لوحدها؟ابتسمت رغما عنها من مزحته، فقبل راحتها بعمق، وقال مؤكدا:أنا ج

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status