Compartilhar

الفصل الثاني (5)

last update Data de publicação: 2026-05-20 08:16:04

فلاش باك ***

استيقظ كعادته على لمساتها الرقيقة وقبلاتها الناعمة فابتسم تلقائياً حتى قبل أن يفتح عينيه ورد بتثاؤب:

-حبيبتى.

فتح عينيه وأجلسها على فخذيه وأخذ يقبلها بحب ويدغدغها والأخيرة تضحك بشدة حتى دلفت نسرين تهتف بغيرة:

-وبعدين بقى في ضرتي دي!

ابتسمت الصغيرة ذات الخمس سنوات وأخذت تقبل أباها مرة أخرى قاصدة إثارة غيظ والدتها وهتفت:

-ده بابى أنا لوحدي، و أنا مش عيزاكم تبوسو مع بعض

أمسكت وجهه براحتيها الرقيقتين وهتفت ببراءة:

-أنت بابتي أنا لوحدي، مش كده يا بابي؟

أومأ لها من وسط ابتسامته المتسلية من طفولة الاثنتان؛ فزوجته تغار عليه من ابنته وأما الصغيرة وكأنها تتعمد إثارة حفيظة والدتها.

قبلها من وجنتيها بحب ورد:

-أنا عندي بنوتين زي العسل أنتي ومأمي بناتي يا ميرو.

اخرجت شفتها السفلى بطفولو وعبوس وهتفت:

-لا يا بابي، أنا مش عيزاك تبوس معاها، بوس معايا أنا بس واتجوزني أنا وهي لا.

صاحت نسرين بحدة

-شوف البت بتقول ايه؟ وأنت يا سيف مدلعها وبتروح تقول الكلام ده لمامتك، لدرجة إنها قالت لى بلاش تعملو كده قدامها.

حمل صغيرته واقترب من زوجته وقبلها قبلة رقيقة على شفتيها وهتف:

-بلاش نعمل إيه قدامها؟ كده يعنى؟

عاد لتقبيلها والصغيرة تدفعه بعيداً عنها تهتف بضيق:

-لأ لأ متبوسوش مع بعض بقى أحسن هخاصمك يا سيف.

صدحت ضحكاته الرنانة وأخذ يلتهمها ويتصنع عضها ويصدر أصوات زئير ويهتف بمداعبة:

-سيف!! سيف حاف كده من غير بابي؟

قضب جبينها فعاد لالتهامها وهتف:

-خلاص متزعليش، ده حتى انهارده عيد ميلاد الجميل.

حركت رأسها بالإيجاب فرد بتسائل:

-والجميل بقى عايزه إيه هديه عيد ميلادها؟

أجابته الصغيرة بمرح:

-تتجوزني أنا وتخلي نسرين تروح عند أبوها.

لمعت عين نسرين بالغضب وهمت لتنقض عليها ولكن كانت يد سيف الأسبق في منعها ورد بمرح:

-الغيرة بتاكلك من جوه، بس معلش يا روحي، أنتي عارفة إن جوزك چان والبنات بتترمى تحت رجليه.

حركت رأسها بامتعاض وهي تقلده بحركات مضحكة؛ فعادت ابتسامته لوجهه وهو ينظر لصغيرته يقول هامساً:

-إيه رأيك نستنى لحد العيد ميلاد ما يخلص عشان هنحتاج مأمي تعمل لنا التورته وتنظف البيت عشان الحفلة، وبعدها على طول هبعتها عند أبوها، ها إيه رايك؟ موافقة؟

ابتسمت الصغيرة وأجابت بطفولة:

-موافقة.

أنزلها من أحضانه واقترب من زوجته يقبلها من تجويف عنقها وهمس بأذنها:

-هو أنتي محلوة أوي كده ليه انهارد ه!؟

بدأت يده تستبيح جسدها فهدرت به تعنفه:

-بس بقى البنت واقفة، و يلا عشان تفطر وتنزل أحسن أنا ورايا هم ما يتلم ولسه هنزل مع أختك نشتري الزينة ونحجز باقي الحلويات.

رفض بصرامة:

-مش أنا قولت متخرجيش معاها، سارة سواقتها زي الزفت وهخاف عليكم معاها

ردت بتذمر:

-لا راضي تعلمني السواقة ولا فاضي تخرج معايا ولا بتوافق أركب تاكسي وكمان أختك لأ! طيب اعمل إيه أنا؟

أجابها بابتسامة البشوشة:

-تفطريني عشان أنزل شغلي وأنا هجيب كل النواقص بنفسي وأنا راجع، وكده كده التورته محجوزة وكله تمام.

زفرت باستسلام وضيق على تحكماته فانحنى يقبلها بشغف متناسياً وجود الصغيرة التى صدح صوتها متذمراً:

-أنا هقول لجدو وتيته أنكم بتبوسو مع بعض وهخلى أبوكي يضربك عشان كده عيب.

عوده******

نزلت دموعه رغما عنه تزين وجهه فمسحها بظهر يده واتكئ على الفراش ووقع أسيراً للنوم وهو لا يزال يحتضن الملابس وإطار الصورة.

••••

أمسكت منار هاتفها لتحدث ابنتها تقص لها ما حدث مع وليدها البكري فردت فور أن أجابت:

-ايوة يا سارة، شوفتي أخوكي؟

أجابتها الأخيرة بلهفة:

-ماله يا ماما؟ حصل إيه؟

ردت ببكاء وحزن:

-نزل زعلان مني، قولتلك بلاش أقوله على عيد الميلاد، بس أنتي صممتية

قاطعتها سارة بحدة:

-يعنى أنتي زعلانه مني إني بحاول أود أخويا اللي بقاله 3 سنين مقاطعنى، أنتى متخيلة أنا حاسة بإيه وأنا لوحدي من غير أخ؟

هتفت منار بحزن وغصة بكاءها تكاد تنحر عنقها:

-ربنا العالم أنا فيا إيه بسبب اللي بينكم، بس كان الأحسن تتجمعو في أى يوم إلا ده يا سارة، أنتى عارفة كويس اليوم ده حصل فيه إيه؟

بكت الأخيرة وأنتحبت وخرج صوتها مكتوما

-آااااه يا ماما، يعنى مش كفاية اللي أنا فيه؟ مش كفاية إحساسي بالذنب ومقاطعة أخويا ليا وأنتي جاية تكملي عليا! أنا كان نفسي ينسى ويعيش حياته ونرجع زي زمان.

بتنهيدة حارقة أجابتها

-عمره ما هينسى يا بنتي، محدش يقدر ينسى ضناه وسيف يا حبيبي خسر مراته وبنته في يوم واحد.

زفرت سارة باستسلام وهتفت بتضرع:

-ربنا يلم شلمنا تاني يا ماما، أنا كنت عاملة عيد الميلاد حجه عشان سيف، بس طالما مش جاى يبقى خلاص أنا لا هعمل أعياد ميلاد ولا حاجة.

أغلقت مع والدتها وجلست تتذكر أحداث ما قبل ثلاث سنوات.

فلاش باك *****

ذهبت سارة منزل أخيها لتساعد زوجته على تزيين المنزل للإحتفال بعيد مولد صغيرتهم الغالية، وفور أن دلفت رحبت نسرين بها وابتسمت بمجاملة تهتف:

-يا بنتي هتساعديني إزاي وأنتي بطنك تلاته متر قدامك كده؟

ضحكت الأخيرة وهتفت بمداعبة للصغيرة

-هو أنا عندي كام ميرا؟ وبعدين متخافيش أنا في التامن ومحدش بيولد في التامن.

ضحكت نسرين وردت بتذمر:

-أصلا أم محمد خلصت تنظيف ومفيش حاجة تتعمل لأن مفيش حاجة جت!

قوست فمها بضيق واستطردت:

-أخوكي مصمم إنه يجيب معاه الحاجة وهو راجع عشان منزلش.

هدرت سارة بحدة

-إيه التخريف ده؟ على ما ييجي من الشغل مش هنلحق نعمل حاجة.

ثم وقفت وأصرت عليها:

-قومي قومي ننزل نشتري الزينة على الأقل.

رفضت بحرج وهتفت

-سيف محرج عليا أركب مع أى حد ولا تاكسي ولا أى حاجة.

علقت الأخيرة بدهشة:

-ده أنا أخته؟ لو خايف يعنى إن حد يتحرش بيكي.

تهكمت بلطافة فضحكتا سويا لتستطرد:

-تعالي نروح ونرجع بسرعة وهو لما يلاقيكي خلصتي هيتبسط.

زفرت بحيرة حتى تدخلت الصغيرة تهتف بمرح:

-يلا يا مامي بقى خلينا نروح.

استسلمت لإصرارهما؛ فاتجهت هي وصغيرتها برفقة سارة التى قادت مسرعة لتتسوق من المحال ما تحتاجه من مستلزمات أعياد الميلاد، ولكنها كانت تقود بتهور حتى أن نسرين صرخت بها أكثر من مرة لتقلل من سرعة السيارة فردت متحججة:

-عشان نلحق نخلص بسرعة ونرجع قبل سيف ما يشتري الحاجات وتبقى اتجابت مرتين، أهو نعملهاله مفاجأة.

زفرت نسرين بتخوف ونظرت وراءها لمكان جلوس ابنتها تطمأن عليها، ولكن حدث الأمر بثوان معدودة لا تعلم كيف انحرفت السيارة بهذا الشكل لترتطم بسيارة نقل ثقيل فتنحرف بشكل صعب وتنقلب أكثر من مرة وعلى الفور يفتح كيس الهواء المضاد للصدمات الموجود بمقعد السائق على عكس المقاعد الأخرى.

أسرعت الإسعاف بنقل المصابين لأقرب مشفى وتم التواصل مع الأقارب ليصله الخبر كالصاعقة؛ فيترك عمله ويهرع بلهفة للمشفى.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (4)

    فهمت دارين ما ترمي إليه من نظراتها المتخوفة والحائرة، فقالت مطمئنةً:متخافيش يا ماما، اللي حصل مني في السجن مش هيتكرر تاني، دي كانت لحظة شيطان وراحت لحالها.تنهدت فدوى براحةٍ وهي تربت على كتفها بحبورٍ، قائلةً:طمنتيني يا بنتي، ربنا يطمن قلبك، نامي يا دارين، والصباح رباح، وبكره إن شاء الله ربنا يحلها من عنده.••••تقلب بجسده يميناً ويساراً، وهو مستغرقٌ في النوم يرى طيفها الذي يعشقه، مرتديةً رداءً أبيض، مطلقةً شعرها الغجري خلفها، فابتسم وجهه النائم من شكلها الملائكي.تمعن النظر أثناء اقترابها، فوجد ملامحها تتغير لتصبح زوجته الراحلة، وتظهر ابنته ممسكةً بيدها، فتحفزت جميع حواسه، فهي أول مرةٍ يحلم بهما بعيداً عن أحداث ذلك الحادث الأليم الذي فقدهما فيه.حاول التحدث، ولكن صوته لم يخرج، فظل يحرك شفتيه، ولكن لا جدوى.اقتربت منه زوجته الراحلة وابتسمت له، وأمسكت راحته بيدها اليمنى، وقلدتها صغيرته بإمساك راحته اليسرى، واندمجت راحاتهم معاً، فكونوا مثلثاً.ظل يرمقهما بنظرات الشوق، فوجد زوجته تتحدث دون تحريك شفتيها، أو بالأحرى يستمع لحديثها داخل عقله، قائلةً:وحشتنا أوي يا سيف، أنا وميرا م

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (3)

    اعتدل بجلسته ونظر لوالدته التي ظلت واجمة الوجه غاضبةً، فهتف مشاكساً:إيه يا أم العريس؟قوست فمها وضمت شفتيها بتقززٍ وقالت بضيقٍ:وأنا مليش رأي؟ يعني رفضي للجوازة دي ملوش قيمة؟أجابها بحبٍ:يا أمي إنتي الخير والبركة وأكيد هتفرحي لسعادة ابنك ولا إيه؟ابتسمت متهكمةً وقالت:فاكر هتاكل عقلي بالكلمتين دول؟احتضنها وقبلها من جبينها وقال:ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.تنحى جانباً مستأذناً، فهتفت صارخةً بوجهه:خلاص هتمشي؟ كنت جاي عشان موافقة أبوك وخلاص كده هتمشي وتسبني آكل في نفسي.عاد يقبل راحتها وقال:والله مشغول أوي يا أمي، وبعدين فكي كده يا حضرة المستشار، بكره يجيلك أحفاد يعوضونا ميرا الله يرحمها.ابتسمت بحزنٍ فور سماعها اسم غاليتهم، ودمعت عيناها قليلاً، فقال سيف بمحاولةٍ لتهدئتها:بالله عليكي ما تعيطي وتدخليني في مود الحزن يا أمي، أنا ما صدقت بقيت أعرف أكمل يومي من غير حزنٍ وزعلٍ.قالت بسخريةٍ:كل ده بسببها؟ عرفت تنسيك مراتك وبنتك يا سيف؟••••عاد لمنزله مساءً بعد انتهاء يومه، فدلف غرفة نوم صغيرته، وأمسك بإطار صورتها هي وزوجته، وظل ينظر لهما بحزنٍ، وابتلع غصة بكائه، وخاطب

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (2)

    ••••استمع للأخبار السعيدة على الهاتف، فتهللت أساريره من الفرحة، وترك عمله ليدلف سيارته ويقودها لمنزل والديه، وطرق على الباب بخفةٍ، ففتحت له والدته التي فور أن رأته ابتسمت بحنينٍ واحتضنته بقوةٍ مقبلةً إياه.أطبق على جسدها بذراعيه وهمس لها:وحشتيني يا أمي.تزين ثغرها ببسمةٍ واسعةٍ، وأمسكته من ذراعه وسحبته للداخل بترحيبٍ:تعالى يا سيف، ده إنت وحشتني أوي يا حبيبي.جلس أمام الشرفة بجوار والده الذي اعتدل بجلسته ورحب به بحبورٍ:عاش من شافك يا سيف باشا، الشغل واخدك مننا، ولا نقول العروسة؟تهكم بآخر حديثه، فحذرته منار بعينيها أن لا يتطرق لذلك الأمر، فهي تعلم أنها فعلت الكثير حتى تنهي تلك العلاقة، ومما سمعته من ابنتها يبدو أنها نجحت.ربتت على كتفه وقالت:أحطلك تاكل يا سيف.نفى رافضاً وقال بصوتٍ جادٍ:أنا جاي أتكلم معاكم في موضوع جوازي.صدح صوتها الحاد:لسه مصر على البنت دي؟ يا بني عشان خاطري بلاش تقهرني عليك.اعترض بوجهه وصوته في آنٍ واحدٍ:أقهرك!! للدرجة دي سعادتي هتزعلِك يا ماما؟قال طلعت بحيرةٍ:أنا مش فاهم البنت دي عملتلك إيه بس؟ بقا إنت مستعد تخاطر بسمعة عيلتك ومستقبلك ع

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (1)

    أمام الجميع محيطات عليهم عبورها إذا كانوا جسورين بالقدر الكافي، فهل يعد هذا تهورا؟هذا أمر محتمل، ولكن الأحلام لا تعترف بأي حدود.أميليا إيرهارت♕♕♕ظل متكورا على نفسه بذلك الركن المظلم يحمي وجهه من الضربات الموجعة التي تلقاها وما زال يتلقاها بين الفينة والأخرى.تنفس الصعداء عندما تركوه لهنيهة بمفرده، لا يعلم أنهم على وشك الفتك به بعد أن جاء الليث الغاضب للأخذ بثأر حبيبته.حاول رئيس المباحث أن يثنيه عما ينتويه، ولكن لم يستطع أحد أن يقف أمامه، فدلف للداخل ونظر لذلك المتكور على نفسه، فانتبهت فرائسه، واقترب منه وأمسكه من تلابيبه وبدأ يكيل له اللكمات في أماكن موجعة وهو يصرخ به:أنا عارف إن لواحظ وعتريس اللي باعتينك، بس إنت مش هتخرج من هنا حيارتعد الرجل فور سماعه لحديثه، فاستطرد سيف بعد أن تأكد بأن رسالة إرهابه قد وصلت:فإنت مفيش قدامك غير إنك تقوللي على مكانهم، لأنهم مش هيسيبوك تعيش، ولو فضلت ساكت يا هتموت على إيديهم يا على إيديا، لكن لو قولتلي مكانهم هوفرلك الحمايةبحسبة بسيطة احتسبها في رأسه، لم يكن عليه سوى أن يعترف بالأمر كاملا لعله ينجو من ذلك الهلاك المحتوم الذي هو بصدده.

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث عشر (4)

    تربعت بجسدها تستمع لجاسوس زوجها، الذي ينقل لهما كل الأخبار:الجلسة اتأجلت عشان شهادة اللي اسمها دارين ديزفرت لواحظ بحنق وقالت بغل:زي القطط بسبع أرواح، قولت هخلص منها ومن شهادتها اللي هتخلي المؤبد يبقى إعدامأجابها زوجها بضيق:أهو ده اللي بناخده من الحريم الخرعة اللي مشغلهمقال جاسوسه:الفترة اللي فاتت الحراسة عليها كانت شديدة أوي، بس اليومين دول مبقاش في حراسة خالص، يا دوب حراسة المستشفى وخلاصقال عتريس بتجهم:أيوه قصدك إيه؟أجابه:حقنة هوانظر كل من عتريس المر وزوجته إلى بعضهما، فشرح لهما الأمر:حقنة هوا تتحطلها ونخلص منها خالص يا معلمأومأ موافقا وقال:تقدر تعمل ده إمتى؟أجابه:اديني الموافقة إنت بس يا معلم، وبعدها كله يخلص في ساعة زمن، رجالتنا كتير جوهابتسم له وقال بتأكيد:يبقى متضيعش وقت••••أخذ حماما لينعشه قليلا، وخرج يرتدي ملابس النوم، فاستمع لطرقات خفيفة على الباب، فاتجه وفتحه ليجدها أخته الصغرى، فتنحى جانبا حتى يتيح لها فرصة للدخول.جلست بجواره على الأريكة وهي تنظر له بتفحص لملامحه الحزينة، وقالت:احكيلي عنها يا سيف، قولي إيه اللي حبيته فيها؟نظر ل

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث عشر (3)

    دلف بلهفة واقترب منها، فوجدها جالسة على فراشها تنظر له بألم وحسرة، وتؤنب نفسها لتركها مشاعرها تنساق ناحيته، وها هي تخطئ مرة أخرى باختيارها، ولكن تلك المرة لن تدع مشاعرها تقودها أبدا.جلس على طرف الفراش، وأمسك راحتيها يضمهما معا، وحدثها بصوت رقيق:حمد الله على السلامةردت بصوت هامس ضعيف ومبحوح:الله يسلمكقال بفرحة وتهليل:الله أكبر، صوتك كان واحشني أويأطرقت رأسها، ليس خجلا ولكن رفضا لأي مشاعر قد تخرج منه أو منها، فعاد يقول:إنتي أحسن دلوقتي؟أجابته:الحمد للهأخبرها بعملية قليلا:طيب كويس جدا عشان لو قادرة نخلص التحقيق، لأن كل ما كان بدري كل ما قدرت أقفل القضية مع القاضي المنتدب والمحامي العام عشان سعد الدين يخلص إجراءات الإفراج بدريأجابته ببحة:أنا مستعدةابتسم لها، وقبل يدها، وأومأ بالموافقة، ثم عاد يحدثها برقة وغزل:بحبك أوي، أنا ساعات بقعد مع نفسي وأفكر أنا إمتى وإزاي مشاعري مش بس اتحركت! لأ، وكمان بقت بالقوة دي؟ليمازحها هاتفا:تكونيش عملالي عمل على رجل برص كسيح ومخبياه تحت بيت نملة عايشة لوحدها؟ابتسمت رغما عنها من مزحته، فقبل راحتها بعمق، وقال مؤكدا:أنا ج

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status