Compartir

5

last update Fecha de publicación: 2026-08-26 16:09:43

**الفصل الخامس**

**سر محرم تحت سقف واحد**

**حكايات مهند الجامحة**

---

الصباح اللي بعده ماجد كان لسه نايم من التعب لما مهند نزل المطبخ. لقى هند واقفة قدام البوتاجاز لابسة الروية الحريرية الرمادية، وشعرها لسه مبلول من الحمام. الروية كانت مقفولة بحزام رفيع، بس من فوق كانت مفتوحة شوية وبياين جزء من زهرتيها الناعمين.

هند: صباح الخير… نمت كويس؟

مهند: صباح الخير… نمت.

وقف بعيد شوية عن البوتاجاز. هند التفتت له وهي بتقلب البيض، والروية اتحركت وكشفت جزء أكبر من صدرها لحظة.

هند: تعال هنا… عايزة تذوق الملح ولا لأ؟

مهند اتقدم بخطوة. هند مدّت المعلقة ناحيته، ولما قرب يذوق، إيدها التانية لمست ذراعه من غير سبب واضح.

هند: إيه رأيك؟

مهند: كويس… ناقصه رشة صغيرة.

هند ضحكت ضحكة خفيفة ومدّت إيدها تاني، المرة دي لمست كتفه وهي بتزود الملح.

هند: أنت بتلاحظ التفاصيل أوي… زي ماجد زمان لما كان بيهتم.

بعدين سحبت إيدها ببطء، وصوابعها زحفوا على جلده ثانية زيادة قبل ما تبعد.

قعدوا على السفرة. ماجد لسه ما صحاش. هند كانت بتاكل بهدوء، بس كل شوية عينيها ترفع وتنزل على مهند.

هند: امبارح لما كلمتك عن ماجد… اتضايقت؟

مهند: لا… بس حسّيت إن الموضوع تقيل عليك.

هند حطت الشوكة وبصت له مباشرة:

هند: تقيل أوي. من سنين وأنا بحاول أتعايش. بس الجسم له طلبات مش بتستنى. وأنا ست لسه في سنّي… مش قادرة أكتم طول الوقت.

مدت إيدها على الترابيزة وقربت صوابعها من إيد مهند من غير ما تلمسها تمامًا.

هند: أنت هنا دلوقتي… وبقيت أحس إن في حياة تانية جوه البيت. صوت رجولتك في الممرات، ريحتك بعد الحمام، حتى شكل جسمك وانت ماشي… كل حاجة بتذكرني إني لسه عايشة.

مهند سحب إيده شوية، بس هند مدت أكتر ولمست ظاهر إيده بطرف صباعها.

هند: متخافش… أنا مش هطلب منك حاجة توقعك في حرام صريح. بس أنا بحب أكون صريحة. وأنت جسمك بيرد عليا حتى لو لسانك ساكت.

في اللحظة دي صوت ماجد طلع من الممر:

ماجد: صباح الخير يا جماعة…

الاتنين سحبوا إيديهم بسرعة. ماجد دخل وهو لسه نصف نايم، قبل هند على خدها، وربت على كتف مهند.

ماجد: أنتوا صاحيين بدري أوي. أنا هفطر بسرعة وأنزل العيادة. في حالات كتير النهاردة.

قعد معاهم دقايق، أكل بسرعة، وبعدين قام.

ماجد: مهند، الكلية إيه أخبارها؟ محتاج توصيلة؟

مهند: لا… هروح بالمواصلات.

ماجد: خلاص. هند، لو احتجت أي حاجة كلمني. بابقى مشغول بس هرد.

خرج. الباب اتقفل، والصمت رجع يملأ المطبخ.

هند قامت تجمع الأطباق. مهند قام يساعدها من غير كلام. وقفوا جنب بعض عند الحوض تاني. هند بتغسل وهو بيمسح. كل شوية إيديها تلمس إيده وهي بتديه الطبق، واللمسة بتطول شوية عن اللزوم.

هند (بصوت واطي): أنت بتساعدني كده ليه كل مرة؟

مهند: متعود.

هند التفتت له وهي لسه ماسكة الطبق. الروية اتحركت مع اللفة، وحلماتها لمحت تحت القماش بوضوح.

هند: ولا عشان بتحب تكون قريب؟

مهند سكت. هند حطت الطبق ونشفت إيديها، وبعدين رفعت إيدها ومسحت نقطة ميه كانت على خده من غير ما تسأل.

هند: في ميه هنا…

صباعها فضل على خده ثانية، وبعدين نزل ببطء على رقبته قبل ما تسحبه.

هند: أنا هدخل ألبس للشغل. أنت لو حابب تقعد تتكلم شوية بعد ما ألبس قولي.

مشيت. مهند فضل واقف مكانه وهو حاسس إن جلد خده لسه دافي من لمستها. خنجره كان منتصب تحت البنطال الرياضي، وهو بيحاول يهديه بالتفكير في أي حاجة تانية.

بعد ربع ساعة هند طلعت لابسة البدلة الرسمية، بس البلوزة اللي تحت البليزر كانت مفتوحة زرارين من فوق، وبياين جزء من زهرتيها بوضوح أكبر من أي يوم فات.

هند: أنا هتحرك… هرجع متأخر شوية النهاردة في اجتماع.

مهند: ربنا يوفقك.

هند وقفت قدامه عند الباب، قربت أكتر من اللازم وهي بتضبط حزام الشنطة.

هند: لو رجعت ولقيتك صاحي… نكمل كلامنا. عجبني صراحتك امبارح لما سكتّ وسمعت.

مدت إيدها ولمست ذراعه من فوق الكم لمسة سريعة، وبعدين خرجت.

لما الباب اتقفل، مهند رجع أوضته وقعد على طرف السرير. فتح الموبايل وبعدين قفله. قام لف في الشقة، دخل أوضة ماجد وهند بالغلط وهو مش منتبه. لقى على السرير سوتيان هندي لونه أسود متساب، وناندي صغيرة جنبّه. وقف مكانه ثانية، حس إن قلبه دق أقوى، وبعدين خرج بسرعة وقفل الباب ورااه.

الظهر عدى تقيل. مهند حاول يذاكر شوية من محاضرات الكلية، بس كل سطر كان بيرجعه لصوت هند وهي بتقوله «الجسم له طلبات». كل ما يغمض عينه يشوف الروية وهي مفتوحة، وإيدها على خده، ونظرتها وهي بتقوله إنه جسمه بيرد عليها.

الساعة وصلت ستة وماجد لسه ما رجعش، وهند كمان. مهند كان قاعد في الصالون لما الباب اتفتح. هند دخلت وهي شايلة شنطتها ووشها فيه تعب الاجتماعات.

هند: الحمد لله على السلامة… الزحمة قتلتني.

رمت الشنطة وقعدت على الكنبة جنبه مباشرة. رجليها لمست رجله وهي بتمدها.

هند: ماجد كلمني… هيبيت في المستشفى النهاردة. عملية طويلة.

مهند: يعني إحنا لوحدنا؟

هند بصت له وبقت عينيها في عينيه:

هند: آه… لوحدنا.

سكتت شوية، وبعدين قامت فجأة.

هند: أنا هدخل أغير الهدوم دي… حاسة إني مختنقة فيها.

دخلت أوضتها وخرجت بعد دقايق لابسة الفستان اللحمي الرفيع تاني، من غير حاجة تحته باينة. قعدت جنبه أقرب من أي مرة فاتت. كتفها لمس كتفه.

هند: امبارح لما لمست ذراعك… حسّيت بعضلاتك. أنت بتعمل رياضة ولا الشغل في الحقل هو اللي عامل الجسم ده؟

مهند: الحقل أكتر.

هند مدت إيدها المرة دي بوضوح، وحطتها على عضلة ذراعه فوق التيشيرت، وضغطت خفيف بإصبعيها.

هند: قاسية ومشدودة… مختلفة تمامًا عن ماجد.

فضلت إيدها مكانها ثواني طويلة، وبعدين زحفت شوية لتحت باتجاه مرفقه قبل ما تسحبها.

هند: أنا بقولك كده وأنا عارفة إني مرات أخوك. بس الصراحة أريح لي من الكتم. وأنت… باين عليك مش مستاء أوي من كلامي.

مهند صوتّه طلع مبحوح:

مهند: أنا… مش عارف أرد إزاي.

هند ابتسمت ابتسامة صغيرة وجريئة:

هند: مش لازم ترد. بس لو جسمك رد… أنا هفهم لوحدي.

قامت ببطء، ووقفت قدامه. الفستان اتحرك، وحلماتها كانت بارزة تحت القماش الرقيق. مدت إيدها ولمت حتة خيط كانت على كتفه، وصوابعها لمست رقبته لمسة عابرة وهي بتاخد الخيط.

هند: في حتة خيط هنا…

بعدين مالت شوية أقرب، وريحتها غطت المسافة كلها.

هند: تصبح على خير يا مهند… لو احتجت أي حاجة في الليل، أنا مش هنام بدري.

مشيت باتجاه أوضتها بخطى بطيئة. مهند فضل قاعد، إيده قابضة على ركبته بقوة، وخنجره منتفخ ومؤلم تحت البنطال. سمع باب أوضتها وهي بتقفله… من غير مفتاح تاني.

دخل أوضته هو كمان، نام على السرير وهو لابس هدومه، والصورة بتاعة إيدها على ذراعه ونظرتها الجريئة فضلت صاحية معاه طول الليل.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٦٢

    **الفصل الثاني والستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سته ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت بدري أوي النهاردة يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية وصلة قبل ما تدخل. دخلت وقفلت الباب وراها بالمفتاح ووقفت قدامه بوش فيه استعجال ورغبة وقلق خفيف.داليا: مفيش أي رسالة جديدة من الخطيب لحد دلوقتي… يمكن يرجع بكره بالليل أو بعده بيوم. دي يمكن تاني آخر ليلة نقدر نبقى فيها لوحدنا بالشكل ده.مهند: وانتِ عايزة نعمل إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك كويس الليلة دي أكتر من أي ليلة فاتت. عايزة أخد منك كل حاجة قبل ما الدنيا تتغير خالص وما نقدرش نعمل كده تاني.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين نزلت على حزام البنطلون فكته وسحبته مع الشورت لحد

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٦١

    **الفصل الحادي والستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه بالليل بالظبط لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة.داليا: أنا خلصت الشغل يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي بسرعة ومتخلينيش أستنى.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود قصير جدًا مفتوح من الصدر، وشعرها محلول على كتافها، وريحة عطرها قوية. دخلت وقفلت الباب وراها ووقفت قدامه من غير ما تسلم حتى، عينيها فيها خليط من الرغبة والقلق.داليا: الخطيب بعت رسالة من شوية… قال هيرجع بكره بالليل أو بعده بيوم بالكتير. دي يمكن آخر ليلة نقدر نبقى فيها لوحدنا يا مهند.مهند: وانتِ متأكدة من الكلام؟داليا: مش مية في المية، بس الإحساس بيقول إن الوقت خلص. عايزة الليلة دي تفضل في دماغي لفترة طويلة بعد ما يرجع. مش عايزة أفكر في حاجة تانية دلوقتي.قبلته فجأة بقوة ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت دفعة واحدة. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض قدامها.داليا: واقف مستني رغم إن كل حاجة هتتغير بكره… جسمك أمين أكت

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٦٠

    **الفصل الستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه إلا ربع بالليل لما موبايل مهند رن.داليا: أنا خلصت بدري أوي النهاردة… هجيلك دلوقتي؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي ومتأخرش.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود ضيق جدًا ومفتوح من قدام، وشعرها محلول. دخلت وقفلت الباب ووقفت قدامه من غير ما تسلم حتى.داليا: الخطيب بعت صوتية من شوية… قال هيرجع كمان تلات أيام بالكتير. الوقت خلص تقريبًا يا مهند.مهند: وانتِ عايزة إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك أكتر من أي ليلة فاتت. عايزة الليلة دي تفضل في دماغي بعد ما يرجع. مش هفكر في حاجة تانية دلوقتي.قبلته فجأة بقوة ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت دفعة واحدة. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض.داليا: واقف مستني رغم إن الدنيا بتتغير… جسمك أمين أكتر من أي كلام.نزلت على ركبتيها في الصالون على طول. مسكت الخنجر بإيديها الاتنين ولعقت الرأس ببطء، لسانها بيدور حوالين الحافة وعلى العروق، بعدين أخدته في بقها لحد الحلق. فضلت تتحرك بسرعة مع صوت مصّ عا

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٥٩

    **الفصل التاسع والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت الشغل بدري يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة دلوقتي. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب ولا على السلم.وصلت بعد ربع ساعة بالظبط. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح ومبين الزهرتين، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية سبقتها قبل ما تدخل. أول ما فتح لها الباب دخلت على طول وقفلت بالمفتاح ووقفت قدامه بوش فيه قلق خفيف ورغبة واضحة في نفس الوقت.داليا: الخطيب بعت رسالة تاني من شوية… قال ممكن يرجع كمان خمسة أيام بس مش أكتر. الوقت بقى أضيق من الأول بكتير يا مهند، ومش عارفة هقدر أجي لك كام مرة كمان قبل ما يرجع.مهند: وانتِ عايزة نعمل إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك دلوقتي أكتر من أي ليلة فاتت. بعدين لما يرجع نشوف نعمل إيه. دلوقتي مش هوقف وأنا لسه عايزاك بالشكل ده.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول بقوة ووضوح. إيديها سحب

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٥٨

    **الفصل الثامن والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---اليوم الحداشر على التوالي داليا خلصت الشغل بدري. الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة.داليا: أنا خلصت يا مهند… هجيلك دلوقتي؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي ومتأخرش.وصلت بعد ربع ساعة. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر، وشعرها محلول، وريحة عطرها قوية. دخلت وقفلت الباب ووقفت قدامه بوش فيه قلق خفيف ورغبة واضحة.داليا: الخطيب كلمني النهارده من السعودية… قال ممكن يرجع بدري أسبوع عن الموعد الأصلي. الوقت بقى ضيق أوي يا مهند، ومش عارفة هقدر أجي لك كام مرة كمان.مهند: وانتِ عايزة إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك دلوقتي أكتر من أي يوم فات. بعدين لما يرجع نشوف. دلوقتي لأ، أنا مش هوقف وأنا لسه عايزاك.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض قدامها.داليا: واقف مستني لوحده رغم الكلام… كويس أوي. جسمك بيرد أصدق من أي كلام.نزلت على ركبتيها في الصالون. مسكت الخنجر ب

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٥٧

    **الفصل السابع والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---اليوم العاشر على التوالي داليا خلصت الشغل بدري أكتر من المعتاد. الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة دلوقتي. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب ولا على السلم.وصلت بعد ربع ساعة بالظبط. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية سبقتها. أول ما فتح لها الباب دخلت على طول وقفلت بالمفتاح ووقفت قدامه بابتسامة فيها رغبة واضحة.داليا: فكرت كويس في اللي قلته امبارح عن الخطيب؟ هتوقف ولا نكمل لحد ما يرجع من السعودية؟مهند: نكمل… بس خلي بالك من نفسك كويس أوي.داليا: كويس إنك موافق. أنا عارفة أعمل إيه ومش هتفضح ولا حاجة. دلوقتي عايزة أحس بيك من غير كلام زيادة عن اللزوم.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين نزلت على حزام البنطلون فكته وسحبته مع ال

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status