Share

6

last update publish date: 2026-08-26 16:11:09

**الفصل السادس**

**سر محرم تحت سقف واحد**

**حكايات مهند الجامحة**

---

الصباح التاني ماجد رجع من المستشفى بدري أوي، قبل ما الشمس تطلع كويس. مهند سمع صوت الباب وهو لسه في السرير، وبعدين صوت همس بين ماجد وهند في الممر. نام تاني ساعة، ولما نزل لقى الاتنين قاعدين على السفرة.

ماجد: صباح الخير يا وحش… نمت كويس؟

مهند: صباح الخير… الحمد لله.

هند كانت لابسة الروية تاني، بس المرة دي مقفولة أكتر. ابتسمت له ابتسامة عادية قدام ماجد، بس عينيها فضلت فيه ثانية زيادة لما ماجد بص في طبقه.

ماجد: أنا النهاردة عندي يوم كامل في العيادة، وهنبيت تاني في المستشفى يمكن. في حالة حرجة.

هند: خلاص… ربنا يعينك.

ماجد قام بعد ما خلص، قبل هند، وربت على كتف مهند:

ماجد: خلي بالك من البيت يا مهند. وهند لو احتاجت أي مساعدة ساعدها.

خرج. الباب اتقفل، والشقة رجعت ليهم لوحدهم تاني.

هند فضلت قاعدة شوية وهي بتلعب في فنجان القهوة، وبعدين رفعت عينيها:

هند: هو بيبات بره كتير في الفترة دي… العمليات زادت.

مهند: باين عليه تعبان.

هند قامت وجمعت الأطباق. مهند قام يساعدها كالعادة. وقفوا عند الحوض، والروية اتحركت مع حركتها وكشفت جزء من ساقها. لما مدت له الطبق، إصبوعها لمس باطن كفه وتعمدت تطول اللمسة.

هند (بصوت واطي): امبارح لما لمست رقبتك… حسّيت نبضك سريع.

مهند ما ردش. هند كملت وهي بتغسل:

هند: أنا مش هكرر كلام امبارح… بس عايزة أعرف إذا كنت فكرت في اللي قلته ولا نسيته؟

مهند: فكرت.

هند طفت الميه ونشفت إيديها، وبعدين وقفت قدامه مباشرة. المسافة بينهم أقل من شبر.

هند: وفكرت في إيه بالظبط؟

مهند رفع عينيه لعيونها:

مهند: في إن الموضوع صعب… وإنك مرات أخويا.

هند ابتسمت ابتسامة جانبية صغيرة، ومدت إيدها وحطتها على صدره فوق التيشيرت، حسّت دقات قلبه.

هند: قلبك بيرد أصدق من لسانك.

فضلت إيدها مكانها ثواني، وبعدين زحفت لتحت شوية باتجاه بطنه قبل ما تسحبها ببطء.

هند: أنا هدخل ألبس… النهاردة إجازتي. لو حابب نقعد نتكلم من غير استعجال قولي.

مشيت. مهند فضل واقف وهو حاسس مكان إيدها على صدره لسه دافي. خنجره كان بدأ ينتفض تاني.

بعد نص ساعة هند طلعت لابسة فستان صيفي قصير لون أبيض مفتوح من الجناب، وشعرها مربوط بخفة. قعدت على الكنبة وندت عليه:

هند: تعال اقعد… عايزة أسمع رأيك في حاجة.

مهند قعد، المرة دي هي اللي قربت لحد ما فخذها لمس فخذه.

هند: من يوم ما جيت وأنا بحس إن البيت اتغير. حتى ماجد لاحظ إن في روح جديدة. بس هو مش عارف إن الروح دي بتأثر عليا بشكل تاني.

مدت إيدها وحطتها على ركبته فوق البنطلون الرياضي. صوابعها ضغطت خفيف.

هند: أنت بتتحرك في الشقة وأنا بحس بجسمك حتى لو مش شايفلاك. ريحتك بعد الحمام بتفضل في الممرات. وأنا ست جعانة من سنين يا مهند… والجوع بيزود لما بلاقي قدامي حاجة شكلها يشبع.

مهند حاول يبعد رجله شوية، بس هند زودت الضغط بإيدها.

هند: متبعدش… أنا مش هعمل حاجة توقعك. بس خليني أحس إن في حد دافي جنبي شوية.

سكتوا. إيدها فضلت على ركبته، وبعدين زحفت لتحت شوية باتجاه فخذه الداخلي قبل ما توقف.

هند: قول لي بصراحة… لما بلمسّك كده، جسمك بيرفض ولا بيستجيب؟

مهند صوتّه طلع منخفض:

مهند: بيستجيب… رغم إني مش عايز.

هند ضحكت ضحكة هادية مبحوحة:

هند: عشان كده بحترمك أكتر. اللي بيكتم أحلى من اللي بيرمي نفسه.

سحبت إيدها أخيرًا، وقامت:

هند: أنا هعمل غدا خفيف. تعال ساعدني تاني لو لسه عايز تكون قريب.

في المطبخ الوقفة جنب بعض بقت أطول. كل ما تمد إيدها لحاجة، كتفها يلمس كتفه، أو ظهر إيدها يعدي على بطنه بالغلط. في مرة وهي بتطلع طبق من الدولاب العالي، جسمها كله لازق في ظهره لحظة وهي بتوازن نفسها.

هند (همس وهي لسه قريبة): آسفة… فقدت توازني.

مهند حس بزهرتيها مضغوطين في ظهره من فوق التيشيرت. فضل مكانه ثانية قبل ما تبتعد هي بنفسها.

بعد الغدا قعدوا في البلكونة. الهوا كان متحرك، وفستان هند الأبيض اترفرف وكشف جزء أكبر من فخديها. هند ما حاولتش تغطي.

هند: بكرة رشا عايزة تنزل تزورنا هي وبنات تانيين. هتتعرفوا على بعض أكتر.

مهند: تمام.

هند بصت له من طرف عينها:

هند: رشا جريئة أكتر مني بكتير… لو لمحت أي توتر بينا هتعرف على طول. فخلي باللك من عينيك قدامها.

مهند: عارف.

بعد الغروب ماجد اتصل وقال إنه هيتأخر جدًا ومش هيرجع غير بكرة الصبح. هند قفلت السماعة وبصت لمهند:

هند: تاني ليلة لوحدنا.

قعدت على الكنبة وندته يقعد جنبها. المرة دي حطت رجلها فوق رجلها التانية، والفستان اترفع أكتر. مدت إيدها وأخدت إيد مهند وحطتها على فخذها فوق القماش، من غير ما تقول كلمة.

مهند حاول يسحب إيده، بس هند ضغطت عليها بخفة.

هند: سيبها دقيقة واحدة بس… عايزة أحس بدفاك.

فضلت إيده مكانها. حس بنعومة الفخذ من تحت القماش، وحرارتها. خنجره بقى منتصب تمامًا ومؤلم، وهو مش قادر يخفيه كويس.

بعد دقيقة هند سيبت إيده بنفسها وقامت:

هند: كفاية كده… مش عايزة أوصلك لحد ما تكرهني.

بصت له من وهي واقفة، عينيها نزلت لحظة على الانتفاخ الواضح تحت البنطلون، وبعدين رجعت لوشه.

هند: باين عليه إنه بيرد بقوة… أنا هدخل أنام قبل ما أعمل حاجة أندم عليها.

مشيت باتجاه أوضتها، وبعدين وقفت عند الباب من غير ما تدخل:

هند: بابي مش هيتقفل الليلة تاني… لو احتجت تتكلم أو أي حاجة. بس متجيش غير لو أنت قد القرار.

دخلت وقفلت الباب بهدوء من غير مفتاح.

مهند فضل قاعد في الصالون، إيده لسه حاسس بحرارة فخذها، وخنجره نابض بقوة. قام في الآخر وراح أوضته، نام على بطنه محاولاً يهدّي اللي جواه، وهو عارف إن الليلة دي أطول من اللي قبلها… وإن هند بتفتح له الباب شوية شوية من غير ما تدخله لسه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٦١

    **الفصل الحادي والستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه بالليل بالظبط لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة.داليا: أنا خلصت الشغل يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي بسرعة ومتخلينيش أستنى.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود قصير جدًا مفتوح من الصدر، وشعرها محلول على كتافها، وريحة عطرها قوية. دخلت وقفلت الباب وراها ووقفت قدامه من غير ما تسلم حتى، عينيها فيها خليط من الرغبة والقلق.داليا: الخطيب بعت رسالة من شوية… قال هيرجع بكره بالليل أو بعده بيوم بالكتير. دي يمكن آخر ليلة نقدر نبقى فيها لوحدنا يا مهند.مهند: وانتِ متأكدة من الكلام؟داليا: مش مية في المية، بس الإحساس بيقول إن الوقت خلص. عايزة الليلة دي تفضل في دماغي لفترة طويلة بعد ما يرجع. مش عايزة أفكر في حاجة تانية دلوقتي.قبلته فجأة بقوة ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت دفعة واحدة. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض قدامها.داليا: واقف مستني رغم إن كل حاجة هتتغير بكره… جسمك أمين أكت

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٦٠

    **الفصل الستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه إلا ربع بالليل لما موبايل مهند رن.داليا: أنا خلصت بدري أوي النهاردة… هجيلك دلوقتي؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي ومتأخرش.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود ضيق جدًا ومفتوح من قدام، وشعرها محلول. دخلت وقفلت الباب ووقفت قدامه من غير ما تسلم حتى.داليا: الخطيب بعت صوتية من شوية… قال هيرجع كمان تلات أيام بالكتير. الوقت خلص تقريبًا يا مهند.مهند: وانتِ عايزة إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك أكتر من أي ليلة فاتت. عايزة الليلة دي تفضل في دماغي بعد ما يرجع. مش هفكر في حاجة تانية دلوقتي.قبلته فجأة بقوة ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت دفعة واحدة. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض.داليا: واقف مستني رغم إن الدنيا بتتغير… جسمك أمين أكتر من أي كلام.نزلت على ركبتيها في الصالون على طول. مسكت الخنجر بإيديها الاتنين ولعقت الرأس ببطء، لسانها بيدور حوالين الحافة وعلى العروق، بعدين أخدته في بقها لحد الحلق. فضلت تتحرك بسرعة مع صوت مصّ عا

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٥٩

    **الفصل التاسع والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت الشغل بدري يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة دلوقتي. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب ولا على السلم.وصلت بعد ربع ساعة بالظبط. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح ومبين الزهرتين، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية سبقتها قبل ما تدخل. أول ما فتح لها الباب دخلت على طول وقفلت بالمفتاح ووقفت قدامه بوش فيه قلق خفيف ورغبة واضحة في نفس الوقت.داليا: الخطيب بعت رسالة تاني من شوية… قال ممكن يرجع كمان خمسة أيام بس مش أكتر. الوقت بقى أضيق من الأول بكتير يا مهند، ومش عارفة هقدر أجي لك كام مرة كمان قبل ما يرجع.مهند: وانتِ عايزة نعمل إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك دلوقتي أكتر من أي ليلة فاتت. بعدين لما يرجع نشوف نعمل إيه. دلوقتي مش هوقف وأنا لسه عايزاك بالشكل ده.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول بقوة ووضوح. إيديها سحب

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٥٨

    **الفصل الثامن والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---اليوم الحداشر على التوالي داليا خلصت الشغل بدري. الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة.داليا: أنا خلصت يا مهند… هجيلك دلوقتي؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي ومتأخرش.وصلت بعد ربع ساعة. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر، وشعرها محلول، وريحة عطرها قوية. دخلت وقفلت الباب ووقفت قدامه بوش فيه قلق خفيف ورغبة واضحة.داليا: الخطيب كلمني النهارده من السعودية… قال ممكن يرجع بدري أسبوع عن الموعد الأصلي. الوقت بقى ضيق أوي يا مهند، ومش عارفة هقدر أجي لك كام مرة كمان.مهند: وانتِ عايزة إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك دلوقتي أكتر من أي يوم فات. بعدين لما يرجع نشوف. دلوقتي لأ، أنا مش هوقف وأنا لسه عايزاك.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض قدامها.داليا: واقف مستني لوحده رغم الكلام… كويس أوي. جسمك بيرد أصدق من أي كلام.نزلت على ركبتيها في الصالون. مسكت الخنجر ب

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٥٧

    **الفصل السابع والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---اليوم العاشر على التوالي داليا خلصت الشغل بدري أكتر من المعتاد. الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة دلوقتي. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب ولا على السلم.وصلت بعد ربع ساعة بالظبط. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية سبقتها. أول ما فتح لها الباب دخلت على طول وقفلت بالمفتاح ووقفت قدامه بابتسامة فيها رغبة واضحة.داليا: فكرت كويس في اللي قلته امبارح عن الخطيب؟ هتوقف ولا نكمل لحد ما يرجع من السعودية؟مهند: نكمل… بس خلي بالك من نفسك كويس أوي.داليا: كويس إنك موافق. أنا عارفة أعمل إيه ومش هتفضح ولا حاجة. دلوقتي عايزة أحس بيك من غير كلام زيادة عن اللزوم.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين نزلت على حزام البنطلون فكته وسحبته مع ال

  • سر محرم تحت سقف واحد   ٥٦

    **الفصل السادس والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---اليوم التاسع على التوالي داليا خلصت الشغل بدري. الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن.داليا: أنا خلصت يا مهند… هجيلك دلوقتي؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي.وصلت بعد ربع ساعة. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر، وشعرها محلول، وريحة عطرها قوية. دخلت وقفلت الباب ووقفت قدامه.داليا: من امبارح وأنا مش قادرة أستنى. عايزة أحس بيك دلوقتي من غير كلام كتير.قبلته بقوة ولسانها دخل فمه. إيديها سحبت التيشيرت ورمتّه، بعدين فكت البنطلون وسحبته. الخنجر طلع واقف ومشدود.داليا: واقف مستني لوحده… كويس أوي.نزلت على ركبتيها في الصالون. مسكت الخنجر ولعقت الرأس ببطء بعدين أخدته في بقها لحد الحلق. فضلت تتحرك بسرعة مع صوت مصّ عالي، إيدها بتدلك الخصيتين.داليا: طعمه حلو ونظيف… هخليه يتعب النهاردة.مهند: داليا… هخلّص لو كملتي.داليا: مش في بقّي… عايزة جوايا. تعالى السرير.مسكته وجرّته الأوضة. خلعت الفستان. وقفت عريانة قدامه.داليا: عاجبك؟مهند: أه.داليا: خده.ركبته ونزلت عليه لحد القاعدة. أنّت بصوت عالي.د

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status