FAZER LOGIN**الفصل السابع**
**سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة** --- الصباح فتح على صوت رشا وهي بتضحك من ورا الباب. مهند صحى لقى الشقة فيها حركة. نزل لقى هند لابسة بنطلون جينز وبلوزة بيضاء بسيطة، ورشا قاعدة على الكنبة لابسة فستان أحمر قصير، ومعاها بنت تانية اسمها سارة، طويلة وشعرها أسود ناعم. رشا: أهو الصحى أخيرًا! صباح الخير يا مهند… وحشاني شكل الريافة ده. مهند: صباح الخير. سارة مدت إيدها تصافحه ابتسامة هادية: سارة: أنا سارة… صاحبة هند من الشغل. هند كانت بتجهز القهوة، وكل ما تعدي من جنبه كتفها يلمس كتفه لمسة سريعة كأنها صدفة. رشا (وهي بتبحلق في مهند): ماجد بيقول إنك داخل علاج طبيعي… جسمك باين عليه يفهم في العضلات كويس. ضحكت هي وسارة. هند ردت من المطبخ بصوت هادي: هند: سيبيه يا رشا… لسه صاحي. رشا خفت صوتها بس عينيها فضلت على مهند: رشا: طيب احكي لنا… الريف أحلى ولا القاهرة؟ مهند قعد على الكرسي المقابل: مهند: لسه بتعود. القهوة اتجهزت. هند حطت الفناجين وقعدت جنب رشا، بس رجلها كانت قريبة من رجل مهند تحت الترابيزة. كل شوية أصابع رجلها تلمس رجله بالغلط وتفضل ثانية. رشا: احنا نازلين المول بعد شوية… هند قالت ممكن تيجي معانا لو فاضي. هند بصت له: هند: لو حابب… مش مفروض عليك. مهند: ماشي. نزلوا الأربعة. في العربية رشا قعدت قدام، وهند جنبها، ومهند ورا مع سارة. طول الطريق رشا بتضحك وتسأل، وكل ما هند تتلف تبصله عينيها تطول شوية. في المول مشوا سوا. رشا وسارة دخلوا محل أحذية، وهند فضلت بره مع مهند. هند (بصوت واطي وهي بتعدي جنبه): إنت مرتاح معاهم؟ مهند: عادي. هند وقفت قدام محل نظارات، وقربت منه كأنها بتوره حاجة: هند: شوف الشكل ده… يناسبك؟ مدت إيدها وعدّلت ياقة التيشيرت بتاعه، صوابعها لمست رقبته من جوه الياقة لمسة بطيئة. هند: الياقة كانت مقلوبة… سيبت إيدها ببطء، بس وقفت أقرب من اللازم. ريحتها كانت أقوى من ريحة المول. رجعوا المحل لقىوا رشا بتقيس كعب عالي. رشا بصت لهم وضحكت: رشا: أنتوا اتنين مستعجلين على بعض ولا إيه؟ هند ردت بهدوء: هند: ولا حاجة… كنا بنشوف نظارات. بعد المول رجعوا الشقة. سارة مشيت، ورشا فضلت ساعة زيادة. قعدوا في الصالون، رشا لابسة الفستان الأحمر وبتتمايل وهي بتضحك. رشا: بجد يا مهند… لو كنت مكان ماجد كنت خليت أخويا الصغير يسكن في أوضة تانية بعيد. ضحكت، وهند ما ضحكتش أوي. بعد ما رشا قامت تتكلم في التليفون، هند قربت من مهند وهمست: هند: هي بتحب تهزر كده… متاخدش كلامها. بعدين لمست إيده تحت الترابيزة لمسة سريعة وضغطت عليها. لما رشا مشيت أخيرًا، الشقة هدأت. ماجد لسه في المستشفى. هند قفلت الباب وبصت لمهند: هند: تعبت من الخروج؟ مهند: شوية. هند راحت غيرت الهدوم ورجعت بالفستان اللحمي الرفيع تاني. قعدت جنبه على الكنبة، أقرب من الصبح. هند: طول اليوم وأنا حاسة بعينيك عليا… حتى قدام رشا. مهند: مش قاصد. هند حطت إيدها على فخذه فوق القماش، المرة دي بوضوح أكبر. هند: قاصد أو مش قاصد… جسمك بيرد، وعينيك بتتكلم. وأنا ست جعانة يا مهند، والجعان بيشوف الأكل حتى لو مش هيمد إيده. زحفت إيدها شوية لتحت، لمست بداية الانتفاخ من فوق البنطلون، وبعدين سحبتها بسرعة كأنها حرقت إيدها. هند: آسفة… إيدي سبقتني. وقفت وبصتلـه من وهي واقفة: هند: أنا هروح أوضتي قبل ما إيدي تسبق أكتر. بابي زي امبارح… مفتوح لو احتجت تتكلم بس. مشيت. مهند فضل قاعد، مكان لمستها على فخذه لسه بيولع، وخنجره منتصب ومشدود لدرجة الألم. دخل أوضته وقفل الباب، نام على جنبه محاولاً يتجاهل اللي حصل، بس صورة إيدها وهي بتلمسه فضلت صاحية معاه لحد ما غلبه النوم متأخر.**الفصل الثاني والستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سته ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت بدري أوي النهاردة يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية وصلة قبل ما تدخل. دخلت وقفلت الباب وراها بالمفتاح ووقفت قدامه بوش فيه استعجال ورغبة وقلق خفيف.داليا: مفيش أي رسالة جديدة من الخطيب لحد دلوقتي… يمكن يرجع بكره بالليل أو بعده بيوم. دي يمكن تاني آخر ليلة نقدر نبقى فيها لوحدنا بالشكل ده.مهند: وانتِ عايزة نعمل إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك كويس الليلة دي أكتر من أي ليلة فاتت. عايزة أخد منك كل حاجة قبل ما الدنيا تتغير خالص وما نقدرش نعمل كده تاني.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين نزلت على حزام البنطلون فكته وسحبته مع الشورت لحد
**الفصل الحادي والستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه بالليل بالظبط لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة.داليا: أنا خلصت الشغل يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي بسرعة ومتخلينيش أستنى.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود قصير جدًا مفتوح من الصدر، وشعرها محلول على كتافها، وريحة عطرها قوية. دخلت وقفلت الباب وراها ووقفت قدامه من غير ما تسلم حتى، عينيها فيها خليط من الرغبة والقلق.داليا: الخطيب بعت رسالة من شوية… قال هيرجع بكره بالليل أو بعده بيوم بالكتير. دي يمكن آخر ليلة نقدر نبقى فيها لوحدنا يا مهند.مهند: وانتِ متأكدة من الكلام؟داليا: مش مية في المية، بس الإحساس بيقول إن الوقت خلص. عايزة الليلة دي تفضل في دماغي لفترة طويلة بعد ما يرجع. مش عايزة أفكر في حاجة تانية دلوقتي.قبلته فجأة بقوة ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت دفعة واحدة. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض قدامها.داليا: واقف مستني رغم إن كل حاجة هتتغير بكره… جسمك أمين أكت
**الفصل الستون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه إلا ربع بالليل لما موبايل مهند رن.داليا: أنا خلصت بدري أوي النهاردة… هجيلك دلوقتي؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي ومتأخرش.وصلت بعد عشر دقايق بس. لابسة فستان أسود ضيق جدًا ومفتوح من قدام، وشعرها محلول. دخلت وقفلت الباب ووقفت قدامه من غير ما تسلم حتى.داليا: الخطيب بعت صوتية من شوية… قال هيرجع كمان تلات أيام بالكتير. الوقت خلص تقريبًا يا مهند.مهند: وانتِ عايزة إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك أكتر من أي ليلة فاتت. عايزة الليلة دي تفضل في دماغي بعد ما يرجع. مش هفكر في حاجة تانية دلوقتي.قبلته فجأة بقوة ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت دفعة واحدة. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض.داليا: واقف مستني رغم إن الدنيا بتتغير… جسمك أمين أكتر من أي كلام.نزلت على ركبتيها في الصالون على طول. مسكت الخنجر بإيديها الاتنين ولعقت الرأس ببطء، لسانها بيدور حوالين الحافة وعلى العروق، بعدين أخدته في بقها لحد الحلق. فضلت تتحرك بسرعة مع صوت مصّ عا
**الفصل التاسع والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت الشغل بدري يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة دلوقتي. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب ولا على السلم.وصلت بعد ربع ساعة بالظبط. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح ومبين الزهرتين، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية سبقتها قبل ما تدخل. أول ما فتح لها الباب دخلت على طول وقفلت بالمفتاح ووقفت قدامه بوش فيه قلق خفيف ورغبة واضحة في نفس الوقت.داليا: الخطيب بعت رسالة تاني من شوية… قال ممكن يرجع كمان خمسة أيام بس مش أكتر. الوقت بقى أضيق من الأول بكتير يا مهند، ومش عارفة هقدر أجي لك كام مرة كمان قبل ما يرجع.مهند: وانتِ عايزة نعمل إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك دلوقتي أكتر من أي ليلة فاتت. بعدين لما يرجع نشوف نعمل إيه. دلوقتي مش هوقف وأنا لسه عايزاك بالشكل ده.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول بقوة ووضوح. إيديها سحب
**الفصل الثامن والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---اليوم الحداشر على التوالي داليا خلصت الشغل بدري. الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة.داليا: أنا خلصت يا مهند… هجيلك دلوقتي؟مهند: تعالي.داليا: خلاص خارجة. افتح لي ومتأخرش.وصلت بعد ربع ساعة. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر، وشعرها محلول، وريحة عطرها قوية. دخلت وقفلت الباب ووقفت قدامه بوش فيه قلق خفيف ورغبة واضحة.داليا: الخطيب كلمني النهارده من السعودية… قال ممكن يرجع بدري أسبوع عن الموعد الأصلي. الوقت بقى ضيق أوي يا مهند، ومش عارفة هقدر أجي لك كام مرة كمان.مهند: وانتِ عايزة إيه دلوقتي؟داليا: عايزة أحس بيك دلوقتي أكتر من أي يوم فات. بعدين لما يرجع نشوف. دلوقتي لأ، أنا مش هوقف وأنا لسه عايزاك.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه، بعدين فكت البنطلون وسحبته مع الشورت. الخنجر طلع واقف ومشدود بينبض قدامها.داليا: واقف مستني لوحده رغم الكلام… كويس أوي. جسمك بيرد أصدق من أي كلام.نزلت على ركبتيها في الصالون. مسكت الخنجر ب
**الفصل السابع والخمسون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---اليوم العاشر على التوالي داليا خلصت الشغل بدري أكتر من المعتاد. الساعة كانت سبعه ونص بالليل لما موبايل مهند رن وهو قاعد في الشقة لابس بنطلون رياضي وتيشيرت خفيف.داليا: أنا خلصت يا مهند… هجيلك دلوقتي على طول؟مهند: تعالي.داليا: خلاص أنا خارجة من القهوة دلوقتي. افتح لي ومتخلينيش أستنى على الباب ولا على السلم.وصلت بعد ربع ساعة بالظبط. لابسة فستان أسود قصير مفتوح من الصدر بشكل واضح، وشعرها البني محلول على كتافها، وريحة عطرها القوية سبقتها. أول ما فتح لها الباب دخلت على طول وقفلت بالمفتاح ووقفت قدامه بابتسامة فيها رغبة واضحة.داليا: فكرت كويس في اللي قلته امبارح عن الخطيب؟ هتوقف ولا نكمل لحد ما يرجع من السعودية؟مهند: نكمل… بس خلي بالك من نفسك كويس أوي.داليا: كويس إنك موافق. أنا عارفة أعمل إيه ومش هتفضح ولا حاجة. دلوقتي عايزة أحس بيك من غير كلام زيادة عن اللزوم.قبلته فجأة قبلة سخنة وقوية ولسانها دخل فمه على طول. إيديها سحبت التيشيرت من عليه ورمتّه على الأرض، بعدين نزلت على حزام البنطلون فكته وسحبته مع ال







