LOGINفى قسم الشرطة
بملابس ممزقة يعلوها معطفها الجلدي الاسود وقفت أمام احد الضباط حاولت ان يخرج صوتها قويا لكنه لاإراديا خرج مشحونا بانهيارها وزخات من الدموع تتلألأ من جفونها تهبط على وجهها بلا هوادة بلطف حاول تهدئتها طلب منها ان تجلس بالكرسي المقابل له اعطها محرمة ورقيه تزيل أثار انتحابها تحرك نحو مقعده ثم ضغط على زر الرنين لإستدعاء العسكري طلب منه ان يحضر كوبان من مشروب الليمون غادر العسكري ليلبى طلب رئيسه بنظرات زائغة تأملت المكان لم تتخيل يوما ان تأتى هنا بهذا الوضع المخل تشكو من ! تشكو ابن عمها بتهمة شنيعة من المفترض ان يكون حاميها لكن هو من انقض عليها كأسد مفترس لولا سيطرتها الواهية لفقدت اغلى ما تملك بعد فترة تحدثت بنبرة خاوية : -لوسمحت ممكن اقدم بلاغ تحرش واعتداء عليا من قبل ابن عمى جاسر الصاوى صدمة اعتلت وجهه لكنه اخفاها سريعا بعد ان التقط فزعها من الامر برمته وساها قائلا : اهدى كده ونظمى تنفسك وحقك هايجى وبزيادة راجي المنصورى مابيقولش كلمة الا وينفذها حتى لو هايموت بعدها بسمة ممتنة ارتسمت على شفتيها من كلماته البسيطة التى دبت فى اوصالها الطمأنينة بأنها لم تعد وحيدة بل هو حاميها حتى لو لم يكن نفس الدم ونفس الاسم امر بإخراج قوة الى عنوان منزلها للقبض على المتهم ومعاينة مكان الحادث . فى منزل عائلة الصاوى اقتحمت قوات الشرطة المنزل، القت القبض على المتهم القابع بشقة ابنة عمه مصابا بجراحه بعد ان حاول تدنيس شرفها فخبطته بمزهرية ادت الى اغمائه واصابته عاين راجي المنصورى مكان الحادث دشن كل ما عاينه من فوضى واثار تدل على الجريمة افاق المتهم برشق المياه فى وجهه مواليا الى ذلك وضع الاصفاد فى يده متجها نجو قسم الشرطة وسط دهشة كافة من فى المنزل واهل المنطقة تداولت الاخبار بسرعة البرق حالة من الاستنفار من اهل المنطقة مؤيدون لموقف عطر وشامتون فى جاسر فقد تمادت يده فى اذيتهم كثيراً فلم يسلم احد منه يخشاه الجميع ويتجاهلونه عودة الى قسم الشرطة امر الضابط راجي المنصورى بإحالة المتهم الى اقرب مستشفى لتضميد جراحه وتدوين تقرير بذلك ووضعه تحت الحراسة حالة من الهرج امام قسم الشرطة من قبل الأهل زادت بعد ان علموا ان تلك العلكة الملقبة بعطر الصاوى ابنة اخاهم هى من زجت بابنهم الى السجن فى قضية مسيئة للاخلاق حين لمحوا طيفها حاولوا الإنقضاض عليها لكن لحسن حظها نجدتها قوات الشرطة الموجودة امام القسم لكنها لم تسلم من السباب اللاذع واتهمها فى عرضها ووصفها بالعاهرة خرجت عن صمتها : -انتوا ايه انا مش شرفكم يعنى دمكم تعملوا فيا كده ده كله بسبب طمعكم وعينكم اللى على حاجة غيركم بدل ماتبقوا سندى بتنهشوا فيا هو ده حفظ الأمانة ها تقولوا لأخوكم ايه لما تقابلوه حسبي الله ونعم الوكيل استمع الى اصوات شجار قادمة من الخارج يبدو من علو الصوت ان ذلك النزاع امام القسم طل برأسه من شرفة مكتبة فهاله ما شاهد هرع الى هناك ملتقطاً عطر خلفه موجها أوامره بالقبض عليهم وعدم إ الا بعد الإمضاء على عدم التعرض لها حدق بهم بقسوة مردفا : -عطر من دلوقتى تحت طوعي واللي هايجى جنبها بيتعرض ليا شخصيا اشار لها بيده حتى تعقبه مرة أخرى الى الداخل لإنهاء الإجراءات انهت البلاغ وبعدها طالبت بقوة تأتى معها الى منزلها حتى تحضر اشيائها الضرورية ذهب معها وبحوزته بعض من العناصر الأمنية . بعد ان جلبت أشيائها التى تحتاجها حملها الى سيارته الخاصة تفاجأت بصنيعته تلك بللت شفتيها العلوية والسفلية وبلعت ريقها لاتعلم اين ستبيت تلك الليلة أو بالأحرى اين ستقطن لاتأمن وجودها معهم حسمت أمرها قائلة: -ممكن تودينى اى فندق بحزم أردف : -مفيش بيات فى فنادق انت ِهاتيجى معانا بيتنا حدقت به بتفحص انه ليس من النوع الملاعب بالفتيات جاء الى ذهنا المثل الشائع "ياما تحت الساهي دواهي" خمن ما يدور براسها وصمتها حمحم بقوة قائلا : انتِ هاتعيشى فى الملحق الخاص ببيتنا مش معايا والبيت فيه والدى ووالدتي واخويا غير العاملين فى المنزل ما هو مافيش اغلى منه مافيش الطار ولا العار يا ابوى اومال كتى مفكرة ايه اياك تحدث هذه الجملة بنبرة صوت اقل وطأة يكسوها المزح وبشاشة وجهه قد سيطرت عليها ممسكة بملابسها محاوطة كفوفها بها كأنه تدارى جسدها من أعين الناظرين هاتف والدته أبلغها بوجود ضيف معه استأذنها ان تجهز الملحق لاستقبال الضيف . ************* فى قصر العربى انتشت السعادة أرجاء المنزل بعد عودة حبيبة العائلة وقرة عين والدتها وابيها ومهجة قلب زوجها معهم سليمة البدن بعد تماثلها للشفاء نتيجة خضوعها لجراحة دقيقة انتفضت على قول ام زوجها حين وجهت كلمتها اليها : دلوقتى بجا مافيش مانع انك تخلفى انا ماعدتش عندي صبر لو مش هاتجدرى اجوز ابنى ما انتِ بردوك ارض بور وانا مجوزاكى لابني علشان افرح بعوضه واملى نظري من احفادى . تجهم وجهها ولم تنطق بحرف فهى بالأخير تعذرها وتعلم فى قرارة نفسها انها لاتكرهها ولكنها تتمنى لابنها تكوين اسرة . ابحرت فى شرودها ليعيدها الى الوااقع: انا عندي رقيه بالدنيا من غيرها الحياة ماتسواش مش عايز ولد الامنيها كفاية انها فى حياتى تكفيني وتزيد . بالرغم من بساطة كلماته الا انها اشعرتها بكينونتها لديه وعلت من قدره لديها ،طمست الحزن من قلبها لابد ستحارب العالم لأجله يكفى وجودها بجواره ملاذها وامانها الثابت ركيزتها التى لن تتزحزح حالة من الفخر انتابتها لكونها تحمل صك ملكية ذلك العاشق حتى النخاع جذبها من مرفقها برفق متجهاً نحو الخارج عانق جسدها فى تملك لعله يزيل أثار ما سمعت إرتفع صوت بكائها بداخل أحضانه ربت على ظهرها برفق يهدهدها كصغيره مقبلا جبهتها حتي خف نشيجها حدثته بين شهقتها ونار الغيرة تنهش قلبها لكن ما باليد حيلة عليها ان تسعده حتى لو الثمن هى : -ريحها واتجوز هاتلك حتت عيل ولا عيلة وتفرح انت كمان انت مالكش ذنب تتحرم انك تبجي اب كفاية لكده ماتشيلنيش ذنبك بنبرة لينة اجابها يكفى ما مرت به : -قلبي مايطاوعنيش اجهرك بيدى واجبلك ضرة وبعدين اتى بنتي وزوجتي وحبيبتي وكل حاجة مش عايز ولد مادام مش منك ضحكتك بتحسسنى انى عايش بكفاياكى لوم حملها فجأة متوجها الى سيارته . التقت جايدا بعمتها وزوجها خارج القصر القى عليها تحية ومازالت زوجته محمولة بين ذراعيه باغتها: -هو انا اقدر اخد رقيه واسافر من بكره اكدت له ذلك لكنها عقبت : حمل مش جبل ست شهور على الاقل كده بتعرضها للخطر ضمها اكثر اليه بلا ادراك يدفنها داخل جسده يخبئها عن العالم بين ضلوعه بنبرة اجشة ملؤها الخوف : دى روحى خدى روحى وتبجي بخير همساته قلبت عليها الأحزان كم تمنت دعما مصاحبا لها فى محنتها التى لم تتخطاها بعد تمثل القوة وهى اضعف ماتكون. هشة نفخة من رياح تذبذبها الى ذرات وجزيئات فى الهواء لا تملك سوى انهار من الدموع تملأ بها وسادتها كل ليلة ترثى ما وصلت اليه من الألآم . مشهد يتجسد امامها بكل تفاصيله الملموسة بين الحين والاخر كأنه لم يمر على وجيب قلبها وذبحها تنارع الحياة وحيدة وتقاسى ويلاتها دونه اكثر من ٣ سنوات . تابوت لم يتجاور طوله متر يرقد بداخله قرة العين مزق قلبها الى نياط بفراق تحمله بين ذراعيها تود لو تحفره بداخل اعماقها وليس الى مثواه الاخير ذكريات اليمة تفوح أترها عليها ماستها البلورية فقط هى من تسقط على جفونها والمطر يتساقط حولها فى كل مكان فى حديقة القصر لا تشعر ببرودة الجو بقدر جرحها العميق تشكو وجعاً لم يلتئم بعد بل يفتح من جديد نزعها من عالمها صوتا يشوبه القلق : واجفه اكده ليه يابتى فى الجو ده هاتمرضى بكفوف يديها ازالت اثار دمعاتها اماءت له براسها انها أتية فتتبعته الى الداخل خطت نحو الداخل ومنه الى غرفتها شاهد انهيارها بعينه لايعلم ما بها لكنه لم يظهر لها شيئا لكن قلبه يؤلمه كلما تذكر انتحابها الممزق لقلبه . هاتف واصف ولده ليطمئن عن احواله ويستفسر منه عند موعد عودته الى ارض الوطن حمحم راغب : -من ميته بتك شمعتها مطفية ؟ فهم وجدى قصد والده : من اكتر من ٣ سنين من اخر زيارة ليها فى مصر تقريبا بعد ما اطلقت من جوزها . ****************** فى منزل عائلة الروينى تبيت روح ليلتها على فراش مهلهلاً من مفرش سرير قد يم ودثار مهلهل عفى عليه الزمن فى ظل هذا الو قت من العام وموجة الصقيع الشديد وملابسها الخفيفة رثة الثياب روحها المثقلة بالأعباء طغت على ارتعاش جسدها المطالب بالدفء فاين تتسرب الحرارة الى الجسد والروح خاوية كل ما تلاقيه من ذل ومهانة لتسد به رمق معدتها من من ؟ من عائلتها التى خذلتها وتعاقبها على جريمة لم ترتكبها من المفترض ان يعاقب الجاني وليس الضحية لكن الحال تبدل وانقلبت الموازين اقتحم عمها غرفة المطبخ قاذفا لها غطاء وجه ورأس طويل يداري جسدها ويخفى وجهها مسمى بخمار ونقاب امطرها بنظرات من الاحتقار والاشمئزاز قائلا : من دلوك اتى منقبه وكمان خارسه واياك اشوف طيفك بكره اياكى تحتكى بوليد كفاية احنا شايلين عارك . طاف فى مخيلتها يوم ان انتهكت برائتها على يد من؟ ابن عم صديقتها بمولاه من رفيقة دربها كاتمة اسرارها كل شىء لها بعد اسرتها من شاركتها لحظات الاحزان والافراح على مدار اعوام طويلة كافأت وفائها لها بخيانتها بطعنها بآله حادة باردة أصابتها بمقتل لكنها لا تقتل انتشلت منها روحها وبقيت جسد بدون روح هاتفتها صديقتها أميمة مخبره اياها انها قد جاءت بزيارة الى بيت والدها عدة ايام وتريد رؤيتها اليوم فى الطابق الاسفل ببيت والدها لقضاء عطلتها معها استأذنت والدها بصفاء نيه لاتعلم المكيدة المدبرة لها بعد تبادل التحية قدمت لها مشروبا وضع به مخدر بعد ثوانى اغمى عليها تركتها بصحبة ابن عمها الدنيء يجردها من اعز ما تملك الفتاه كل هذا بسبها نبوذها اياه ورفضها الإرتباط به اليس من حقها ان تنتقى شريك حياتها كما ترغب ؟ أليس من حقها القبول او المعارضة ؟ كان عقابها ذلك صنيع ما قدمت بعد فترة بعث لها رسالة من رقم غريب : : لقد ذقت ما اريده لم اعد راغب بك ِ آسر تلك الرسالة اكدت شكوكها لقد عاونته صديقتها فى إغتصابها تمر الايام والشهور والدورة الشهرية لا تأتى تظنها لا تأتى من التوتر فى احد الأيام أغشى عليها اخذها والدها الى اقرب عيادة تكلم الطبيب النسائي بخزي بعد ايقاع الكشف الطبي : المدام حامل بأربعة أشهر لكنها مازالت عذراء دلو من الماء البارد وقع عليهم رجعوا بها الى المنزل دون كلام صفعات من أسرتها بجميع جسدها ادت الى اجهاضها لم يرف لهم جفن تركوها تنازع بين الموت والحياة من رحمة الله بها انها لم تحتاج ولادة قيصرية لم يستفسر منها احد عما حدث لقد اصدر الحكم دون اعطائها الحق فى الدفاع فحبست الضحية وترك الجاني حرا طليقا يستبيح اعراض المسلمين ***************** فى قصر البندارى فى صباح اليوم التالي استيقظت نادية كعادتها مع بزوغ شمس النهار تجرى على لقمة عيشها كأنها ليست من أسرة غنية موجة من الصمت المطبق على كل من فى المنزل فالجميع يعلم كينونتها في ذلك المنزل ماعدا من المفترض ان يشاركها الحياة بحلوها ومرها حفيدة بدرجة خادمة الجميع لايرى لايسمع لايتكلم مهمة تعذيبها وكلت للواحظ المرأة العقربة التى تتلون بمائة لون فتظهر كالحمل الوديع امام ابنها الوحيد كائن الرقة . وجهها المكدر دائما ينفرج ببسمة غليظة حديثها يتحول من القبيح الى المعسول بعد ان انهت اعمالها وتقوتت بالطعام القليل المسموح لها توجهت الى غرفتها لترتدي ما جادت عليها به امرأة عمها ملابس ظهر عليها القدم من كثرة استعمالها لكنها لم تبالى حين خرجت من غرفتها البسيطة مقارنة بالقصر وأثاثه تسمرت فى موضعها من هول ما سمعت : اوعى تكون فاكره انك انتصرتى عليا وهاتستتى ده ايامك الجاية كلها هاتبجى سواد وعلى يدى هاتتمنى الموت ومش هاتطوليه يابنت اللى كان ابوها كلاف حدانا . جابهتها قائلة : ماله الكلاف خلف بت رباها بالحلال وبجت دكتورة واتجوزها سيد الرجال وجابتني اوعى تكوني فاكره انى مذعورة منيكى ده انا زعلى واعر جوى وان كان على المحروس انا اصلا مايطيجهوش كفاية انه ولدك سبحان الله يخلق من ظهر العالم فاسد والعكس . اتجهت نحو الخارج تتنفس بهدوء على قدر استطاعتها لتطرد تلك الاحداث. كل ما بها يرتعش من تلك الحية لا تعلم سر عداوتها لها ولامعاملة الجميع لها بذلك جدها صامت معظم الوقت مقلتيه بها وجع وحزن ليس له اخر . بعد عدة ايام قفزت من فراشها الهالك على صوت زوجة عمها بلهجة كلها غل يغلف : جهزى حالك بكرة هاتروحى تجيبى شبكتك ياعروسه بصوت خفيض امام اذنها : أوعاكى تكوني فاكرة انك هاتحطيها على يدك كتير علشان تعرفى اد ايه انا حنينة افرحيلك يومين والتالت هاتجعى على جدور رجبتك لواحظ مايستعصاش عليها شىء جرصتى والقبر يا بنت الهام .في الشقة الخاصة بأسرة نادية .طرقات باستخدام الناقوس على الشقة التي تسكن بها واياد يرافقها في السكن لحمايتها وحتى لاتظل بمفردها ويطمع بها آي طامع .ذهبت قاصدة باب المنزل لتستعلم هوية الطارق .صاعقة أصابتها بالذهول حين فتحت باب المنزل وجدت الطارق جدها فقالت باستهزاء غلب على صوتها :-حمدان به عندنا يامرحبا.-ماافتكرش انك جيت هنا مرة سواء وابويا عايش ولا لما مات .-جاي ليه يابيه .-في خدمة اقدمهالك .دافع عن نفسه قائلا:-انا عارف اني غلطان .-انا لا بيه ولا باشا انا جدك يانادية .-ماينفعش تسبيني في اخر عمري وتبعد عني .بقوة من وجع الايام والليالي التي عاشتها في كنفه في منزل الخاص بهدت:-وانا لما كنت عايشة معاك عملتلي ايه --انا عمري ماحسيت اني منكم.-عاملتني اسوأمعاملة .-عمري ما حسيت اني من اهل البيت .-ده انتوا كنتوا بتعاملوا الخدم أحسن مني .-وبعد ده كله عايزني ارجع .بانفعال ظهر على بحة صوتها:-وكمان عايزني اجولك ياجدي .-انا ماليش جدود .-انا جدي مات من زمان .- من ساعت ماصدق ان ابويا مجرم .-من ساعت ما اكل عليا مال والدي ورثي فيه وماكفهوش اكده عاملني معاملة وحشة . -بس ال
في السيارة الخاصة بيوسف ادخل يوسف ندي التي ترتدي فستانا من اللون الاحمر وفوقه رداء طويل يغطي زينتها . ملامح وجهها كما هي لم تضع عليها نقطة من ادوات التجميل . اثناء سيرهن بالسيارة اشار لها الي احدى الفتيات قائلا: -شوفتي الحليوة ديت هي دي البنات ولا بلاش. ردت عليه رداً افحمته قائلة : -غض البصر يايوسف . - و بعدين ماينفعش ابقى معاك و تبص لغيري ده بيبني حاجز بنا حتى لو انا سكت و ما اتكلمتش . و بعدين لما هي عاجباك اكده ما روحتش اتقدمتلها ليه . -بعدين كلامك ده بيخزنه عقلك الباطن و مابيخلكش راضي ومش عاجبك حالك لو اللي معاك حتى ملكة جمال الكون . ترضاها لحالك ابجى معاك وأشاورلك على اي رجال معدي من حوالينا و أجول ادي الرجاله و لا بلاش . رجولتك هاتنقع عليك و انا زيك بردوك أنوثتي هاتقيد في جتتي نار . لقد أفحمته بردها و جعلنه يبدي ندمه وا عتذاره في الحال و ردت اعتبارها في الحال هكذا هو ذكاء الانثي. أعطته درسا قويا جعلته يتيقن انه أمام إمرأه قويه لا يستهان بها . أعقبت حديثها قائلة: -اذا غض الانسان بصره ولم ينظر الى ما حرمه الله صلح عمله. و اغلق جميع أبواب الشيطان ف
بعد انتهاء اجواء الحفل العائلي .أخذ كل عريس عروسه لاحتفال بالخارج كانت جايدا ترتدي فستانا من اللون الذهبي ليس بشفاف ولا ضيق قبل الخروج من المنزل مسحت زينتها .داخل سيارة يحيى تنفس يحيى بهدوء ثم قال :-اخيرا رجعتي ليا و برجوعك نورتي دنيتي تاني ده انا من غيرك الدنيا كانت عاتمه وا نهي كلامه مازحا:يرضيكي اضيع يا وديع .اجابت جايدا قائلة :-ما يرضنيش تضيع يا وديع.-حافظ بقى على النعمة و تتصدق علشان ربنا يحمينا و يحفظنا لبعض -انت عارف فضل الصدقة ايه .فالصدقه هي العطية التي يخرجها الانسان و لا تقتصر على الاموال فهي اي فعل يقوم به مخلصا به النيه دون ان يكون مصاحبا بمن ْ او أذى و ان يكون من مصدر رزق حلال فتعد كفالة اليتيم صدقة و القاء السلام صدقه و التبسم في وجه أخيك صدقة و بناء المساجد و المستشفيات و دور تحفيظ القرأن صدقه و إخراج الذكاة صدقه و اطعام الطعام صدقه و صلاة الضحى لمن أقامها صدقة و مساعدة الاخرين سواء بالوقت و الجهد او بالمال صدقه سواء كان علنا او سرا فالصدقه لها باب خاص يوم القيامه يدخل يدخل منه كل من تصدق ابتغاء وجه الله و رضاه فهي تطفيء غضب الرب و ترفع
في كلية التجارة في نهاية المحاضرة طلب يوسف من ندى امام الحضور من الطلاب بأن تأتي لهفي المكتب الخاص به لامر هام يخص بدراسة قائلا:-ندى العربي تجيلي المكتب دلوك.انصرف يوسف نحو مكتبه منتظرا ندي تأتي الى مكتبه كما طلب منها امام الحضور .كل دقيقة ينظر الى ساعته والى باب مكتبه ينتظر طرقها على الباب فيؤذن لها لكنها لم تأتي .ساعة .......ساعتان........ثلاث ساعات.......اربع ساعات.........لكنها لم تحضر.بحث عنها ضمن طالبات فرقتها لكنه لم يجدها فعلم انها تراوغه فكل شيء مباح في الحرب والحب .ان كانت هي ندى فهو يوسف ولن يترك الامر الا وهي تقترن به الى االابد حينما تكون حليلته وزوجته امام الله ورسوله وحينها سيعرفها كيف تكون المرواغة على حق .صبراً حواء!فإن كان كيدكن عظيم فإن كيد الرجال أعظم وامكر.فحواء خلقت من ضلع أعوج يسمى الرمح هو أحد أضلع الظهر اي ان حواء خلقت من ادم .في اليوم التالي حاصر يوسف ندى حينما طلب من احد اصدقائه الذين يدرسون لها احدى المواد ان يبعث ندى العربي اليه.ذهبت ندى الى مكتب يوسف مرغمة كذلك ظهرت للجميع لكنها كانت بداخلها تطير من فرط السعادة بل تدلل عليه بكل كي
اخذ نادر روح برفقة وليد واشتري لها ماسترتديه اثناء كتب الكتاب .ليبتاع لها عدة حلى ذهبية هديه منه للعروس.اثناء ذلك قابل وليد والدته في احدى الاسواق حين لمحت والدة وليد روح حاولت التهجم عليها والاعتداء عليها لكن يدها لم تطالها فقد كونا وليد ونادر درعاً بشرياً لحمايتها والدفاع عنها حتى لاتتأذىلكنها لم تسلم من لسانها السليط فقد سبتها قائلة :-ياخاطية ياللي جيبتي العار لاهلك والفضيحة ماكافكيش ده كله وحرمتيني من ابني وسجنتي جوزي والله لو طالتك يدي لاطلع مصارينك من محاشمك واخلص عليكي واريح العالم من شرك.استمعت روح الي كلام ام وليد وليد المسموم وهي تنتحب بقوة.لسانها يردد فقط لعله يطفيء نيران قلبه ويطهره من الوجع:-حسبي الله ونعم الوكيل .-لاحول ولاقوة الابالله.-اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها الدنيا دار شقاء لايوجد بها راحه فالراحه فقط في الاخره اما الدنيا فدار الابتلاءات و الابتلاءات تتوالى علي الانسان بكافو انواعها بصورة متعاقبه متتاليه حتي تفارق الروح الجسد. بقبض ملك الموت روح الانسان لتصعد الى الرفيق الاعلى .ان الله كتب على نفسه العدل حين يصاب الانسان با
في قصر عائلة العربي حين وصل نادر الى القصر سأل عن جده واصف جدته قائلا:-وينه جدي ياجدتي ؟ابلغته جدته بموقعه قائلا.-في جاعته ياولدي .-انت عارف انه بيستريح هناك .-جدك بيجول عليها هواها يرد الروح ذهب نادر حيث مكان الجد واصف وطرق على باب الغرفة الغلق دون مزلاج استأذن الجد قائلا:-انا نادر ياجدي تسمحلي بالدخول .-اذن له الجد محدثا:-ادخل ياولدي.-خير ياولدي عايزني في ايه.-شكله موضوع شديد مادام جايبك ترمح اكده.ابتلع نادر ريقه من الخجل قائلا :-انا ناويت اتجوز ياجدي وعايزك تخطبلي روح من ولديد زميلي بس في موضوع بكلمك فيه مش اني خجلان لاوالله روح على راسي والموضوع ده مش فارج معايا.-انا عامل عليها هي مش عايزها تسمع اي كلمة توجعها سواء بجصد او من غير . قلق الجد من حديث حفيده فتحدث فتحدث الجد قائلا :جلجتيني ياولدي وخليت بطني بجلجت هي العروسة فيها شيء عفش .-وايه غصبك تتجوزها الف مليون واحدة تتمنى تجوزها .رد نادر على جده سريعا :- بس انا ماتمناش غيرها .-دي اللي دخلت الجلب وربعت فيه .-دي اللي خلت بالي مشغول بيها وجلبي عشجها وعيني مابتشوفش غيرطيفها من وسط حريم







