共有

رحلة غيرت القلوب

last update 公開日: 2026-05-26 08:44:31

علياء : انا اسفة قوى على إلى حصل منى قبل كدة 

يوسف: ولا يهمك يا انسة علياء وانا اسف برضو بسببى انتى بتعرجى دلوقتى 

علياء: الغلط غلطى من الأول انا إلى مكنتش مركزة فى الطريق يومها واى حد غيرك كان ممكن يخبطنى جات سليمة 

يوسف: على العموم فرصة سعيدة قوى انا مبسوط انى أتعرفت على حضرتك 

علياء : انا أكتر انا متشكرة قوى على مساعدتك ليا بس انا اتاخرت ولازم ارجع الفندق انا تقريبا كدة خلاص خلصت البحث والوقت اتاخر ولازم ارجع 

يوسف: حاضر أوصلك بس الأول 

علياء: ماشى شكرا مرة تانية 

أوصل يوسف علياء إلى الفندق وذهبت بعدها إلى النوم لانها ارهقت كثيرا طوال هذا اليوم

لحلقة السادسة عشر من رواية حكاية حب 

فى صباح اليوم التالى  

استيقظت علياء متأخرة لانها ارهقت أمس من البحث وذهبت مباشرة الى ريمان بالأسفل ظننا منها أنها تتناول الإفطار لأن هذا هو وقت الإفطار 

علياء تسأل ملك عن مكان ريمان لانها لم تجدها بالأسفل 

علياء: صباح الخير يا ملك 

ملك : صباح النور يا علياء عاملة ايه مشفتكيش من سعت ما وصلنا هنا 

علياء: اه أصل انا بدأت البحث بتاعى من امبارح علشان كدة مشفتنيش

ملك : اه طيب احنا كنا لسة جايين كنتى استنيتى شوية 

علياء: لا كدة احسن انا قربت أخلص علشان اتفسح براحتى فى أسوان انا خلصت معظم البحث بتاعى 

ملك : طب كويس دة انا مش عارفة هعمل ايه فغالباً لغاية دلوقتى 

علياء : طيب بسرعة لحسن الوقت بيسرقنا وهنرجع نمتحن على طول ولازم البحث يكون جاهز 

ملك : انشالله ربنا يعنى على البحث دة 

علياء: بقولك ايه يا ملك 

ملك : قولى 

علياء: مشفتيش ريمان صحيت ملقتهاش جنبى قولت يمكن تنزل تفطر 

ملك : لا دى نزلت بدرى قوى مع تقريبا سامح اخوكى أصل مش فاكرة شكله كويس بس هو سامح 

علياء: بجد والله بس دة حتى مقلتليش لا هى ولا هو ماشى لما اشوفهم بس حسابهم معايا شكرا يا ملك 

ملك : العفو اسيبك انا بقى 

علياء: ماشى اتفضلى

ذهبت علياء للتسوق وطباعة البحث لأنه إكتمل وعند عودتها سوف تذهب إلى سامح وريمان لانها تشك بامرهما 

فى محل الطباعة 

علياء: صباح الخير يا انسة 

موظفة المحل: صباح النور أخدم حضرتك بايه

علياء: عاوزة بس اطبع الورق دة ويتصمم كويس 

موظفة المحل : حاضر يا فندم بس حضرتك تسبيلى الورق وبعد نص ساعة تيجى تاخديه 

علياء: ماشى هرجع بعد نص ساعة سلام 

ذهبت علياء إلى أقرب كافيه من محل الطباعة لتجلس فيه مدة النص ساعة لانها لن تسطيع أن تذهب إلى الفندق وتعود فى الميعاد فقررت أن تقضى هذا الوقت فى كافيه وتعود لمقابلة شقيقها وصديقتها

بعد بضع دقائق 

مساء الخير يا انسة علياء 

نظرت علياء إلى الشخص الذى تحدث اليها ووجدته يوسف شقيق ريمان 

علياء: مساء النور انتا بتعمل ايه هنا 

يوسف: انا وصحابى متعودين نفطر هنا كل يوم شفتك من بعيد قلت اجى أرمى السلام وأصبح على الجميل 

علياء: هو انتا على طول كدة بكاش والله بياع كلام انتا واختك 

يوسف: طبعا الواحد لما بيشوف حاجة حلوة بيبدى إعجابه بيها وانا قلت الصراحة ابديت اعجابى بجمالك وبشخصيتك وشياكتك 

علياء: احم احم انتا بتعاكس ولا ايه 

يوسف : لا طبعا ابقى كداب لو قلت انى معاكستكيش بعاكسك طبعا فى حد يشوف القمر وما يقدرش جماله 

علياء: طاب حاسب لتقع من كتر من انتا باصص عليه وهو عالى عليك 

يوسف: ما إلى جنبه القمر اكيد بيعلى ويوصلوا ما إلى جنبه القمر العالى اكيد بيحلى ويحلالى 

علياء: هههههههه دمك خفيف قوى ربنا يخليك دة بس من زوقك 

يوسف: المهم بتعملى ايه هنا 

مستنية النص ساعة تخلص علشان اخد البحث واروح الفندق 

يوسف: اه انتى روحتى تطبعيه 

علياء: اه بس المفروض استلموا بعد نص ساعة ومشوار انى ارجع الفندق واجى تانى فقلت استنى هنا 

يوسف : سيبك من كل دة المهم فطرتى 

علياء: لا لسة مش بفطر انا 

يوسف: لا ياعم مينفعش الكلام إلى انتى بتعمليه دة أهم وجبة فى اليوم هى الفطار لازم تفطرى ايه رايك تفطرى معايا 

علياء: لا انا رايحة خلاص استلم البحث المعاد جه 

يوسف: ايه رايك أوصلك وتفطرى معايا بما أن البحث خلص ومفيش حاجة وراكى تانى تقضى اليوم معايا وافسحك هنا 

علياء: بس اممممم

يوسف: مفيش بس ولا حاجة متخفيش هتتبسطى ومش هتندمى انك خرجتى معايا 

علياء: ماشى بس أعدى استلم البحث الأول 

يوسف: ماشى يلا بينا

الحلقة السابعة عشر من رواية حكاية حب 

ذهبت علياء إلى محل الطباعة لكى تستلم ورق البحث وذهبت بعدها مع يوسف وقضت معه اليوم باكلمه وكانت سعيدة بوجوده معها ومساعدته لها 

علياء: مساء الخير يا انسة 

موظفة المحل : مساء النور يا فندم البحث بتاع حضرتك جهز ثواني بس اجيبه من جوا اتفضلى يا فندم الورق أهو

علياء: متشكرة جدا 

أخذ يوسف علياء معه إلى مطعم لكى يتناولون الغداء 

يوسف : ايه رايك فى المطعم

علياء: انتا قلت نفطر قلت يمكن نفطر فى كافيه مش تيجيبنى مطعم كبير ليه كل دة 

يوسف : الساعة كام معاكى 

علياء: الساعة 2 

يوسف : طيب وانتى ما فطرتيش يبقى نعمل ايه نتغدا 

علياء: ايوة بس انا مش متعودة أكل كتير والمطعم دة اكله كله لحوم 

يوسف: ايوة آمال هنتغدى ايه جبن اكيد لحوم انتى ضعيفة يا بنتى لازم تاكلى كدة وترمى عضمك 

علياء: هههههههه بتفكرنى بطنط سهيلة دايما تقولى كدة وبرضو مكنتش بسمع الكلام 

يوسف: بقى ماما بتقولك كدة وما بتسمعيش كلامها يبقى وقعتى فى ايد من لا يرحم طالما ما سمعتيش كلام ماما هتسمعى كلامى وهتاكلى غصب عنك 

علياء: هههههه لا مش هاكل كتير 

يوسف : لا هتاكلى وورينى هتعملى 

قضوا يوسف وعلياء معظم اليوم فى منغاشات وهزار ولم يملوا من الحديث معا وعند عودة علياء إلى الفندق حدث؟ 

علياء: أدينى وصلت خلاص هنا متشكرة جدا كان يوم بجد روعة ما تيجى تكمل معانا الرحلة 

يوسف: للأسف انا مسافر بكرة انا متنقل كل يومين فى بلد شكل 

علياء : حتى احنا مسافرين بكرة رحلتنا يومين هنا ويومين فى بلد تانى كان نفسى تبقى معانا دة ريمان هتفرح لما تشوفك 

يوسف : انشالله انتوا هتروحوا فين بكرة 

علياء: احنا رايحين أسوان هنقعد يومين وبعد كدة نرجع نمتحن على طول 

يوسف: انتى بتتكلمى جد هتروحوا أسوان 

علياء: اه ما هى الرحلة 4 ايام لمدينة لاقصر وأسوان 

يوسف : طاب كويس قوى 

علياء: طاب امشى انا علشان الحق أجهز حاجتى علشان بكرة نادى يوسف على علياء مرة أخرى 

يوسف : علياء 

علياء: رجعت إليه نعم 

يوسف: نسيت اديكى حاجة 

علياء : حاجة ايه 

يوسف: اتفضلى العلبة دى 

علياء: دى علبة ايه دى 

يوسف: افتحيها دى بتاعتك 

علياء: بس انا مشتريتش حاجة 

يوسف: افتحيها بس 

قامت علياء بفتح العلبة ووجدت هاتف بها وصدمت به ! 

علياء: ايه دة دة تلفونى جبته منين 

يوسف: اه ما هو وقع منك يوم ما خبطتك وانتى مركزتيش وقع فين انا لقيته بس انتى فى المستشفى كنتى عصبية جدا ومعرفتش ادهولك ويومها انا وصلت ريمان ومشيت على طول من غير ما ادهولها لانى كنت مستعجل شغلى كان محتاجنى وخوفت اديه لريمان الصراحة تقولى جبته منين وتعملى محضر فقولت لو شفتك تانى ادهولك احسن واوفر رخامة ريمان عليا وتهزيقها مش كدة احسن 

علياء بضحك : ههههههه ماشى يا يوسف متشكرة جدا على التلفون بجد كنت محتجاه ومش عارفة كنت هعمل ايه فى الحجات إلى عليه 

يوسف : العفو على ايه بس 

ذهب يوسف وترك علياء وذهبت علياء لكى تستعد وتنام بعدها لإنها ستسافر صباحا ويوسف أيضا سيسافر صباحا إلى نفس المدينه التى قالت علياء أنها ستذهب اليها وهو لم يخبرها بذلك يريد أن يجعلها مفاجأة لكليهما أولا شقيقته ريمان وثانيا فتاته العندية إلتى بدأ قلبه يخفق لها منذ المرة الأولى التي رائها فيها 

فى صباح اليوم التالى 

استيقظت علياء مبكرة لكى تستعد للسفر وذهبت إلى ريمان لكى توقظها 

علياء : ريمان اصحى الساعة بقت 9 يا بنتى فوقى بقى 

ريمان: حاضر ادينى صحيت أهو 

علياء: ايوة كدة فوقى ساعة وهنسافر هيستنو حضرتك لما تصحى 

ريمان: لا ادينى صحيت خلاص 

علياء : طيب يلا أجهزى علشان ننزل نفطر تحت وبعدين قوليلى هنا كنتى فين امبارح دورت عليكى ملقتكيش ولما رجعت لقيتك نايمة كنتى فين 

ريمان: كنت بعمل البحث بتاعى انا كمان 

علياء: وياترى البحث دة اسمه سامح برضو 

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين فرحة الأب... وحنان الزوج

    الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بداية حياة جديدة

    الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   نبض صغير

    الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين الخوف والحقيقة

    الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم

  • سقطت في حبك رغمًا عني   رجعتلك

    الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قلق بين نبضين

    الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين الاعتذار والكبرياء

    سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا

  • سقطت في حبك رغمًا عني   عيون غاضبة وقلوب عاشقة

    ذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟ وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟ يوسف : علياء علياء: انتا جيت يا يوسف يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه علياء: بط

  • سقطت في حبك رغمًا عني   نظرة غيّرت كل شيء

    وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشع

  • سقطت في حبك رغمًا عني   اعتراف تحت سماء أسوان

    ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status