로그인ريمان : بقى كدة يا علياء تعملى فيا كدة براحتك مش عاوزة تيجى الرحلة برضو براحتك عن ازنك
علياء: استنى يا مجنونة متقفليش انا اسفة متزعليش أصل بصراحة مستغربة تصرفاتك انتى وسامح فحبيت اعمل فيكوا مقلب والله متزعليش انا اسفة خلاص دة انا كنت متصلة بيكى مخصوص علشان اشكرك انك اقنعتى بابا انى اروح الرحلة والله دة السبب إلى خلانى اتصل خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود حبيبتك انا
ريمان : ماشى هسامحك المرادى بس متعملهاش تانى المرة الجاية هزعل بجد
علياء: وعد ياستى مش هتتكرر يلا روحى جهزى حاجتك علشان انا جهزت خلاص
ريمان : ماشى يا جزمة
علياء: ماشى بتردهالى براحتك يا ستى مش هتكلم علشان انتى ليكى الحق يلا تصبحى على خير
ريمان: وانتى من اهلو
أغلقت علياء الهاتف واسرعت نحو شقيقها لتعطيه هاتفه
علياء : خد تلفونك يا سامح
سامح : ممكن افهم عملتى كدة ليه
علياء : عادى حابة اعرف صحبتى اكتر وان إلى فى دماغى صح ولا غلط
سامح : وليه انا كنتى قلتى سارة
علياء : اولا سارة مش عيانة انتا إلى عيان وبعدين انا خلاص عرفت إلى انا كنت عاوزاه
سامح : الى هو ايه بظبط
علياء: وإنتا مالك انتا دى حجات بنات وبعدين هى صحبتى ولا صحبتك
سامح : لوى زراع علياء بغل بقولك ايه انطقى احسلك ايه إلى خلاكى تعملى كدة
علياء: بصراحة كدة ومتديقيش ريمان شكلها بتحبك
سامح : نعم انتى بتهزرى
علياء : الحجات دىفيها هزار بتكلم جد طبعا بس كنت بشوف أن كانت بتحبك انتا ولا الزفت التانى إلى شفته فى الكلية بس طلع شكى فى محله ريمان كدة ليها سنة بتحبك تقريبا بس انا معرفش
سامح : سنة دة ازاى دة انا اصلا مشفتهاش معاكى غير كام مرة مش فاكر اصلا انى اتكلمت معاه كتير
علياء: لا أتكلمت معاها فاكر رحلة شرم الشيخ إلى روحنها السنة إلى فاتت احنا وأصحاب بابا كلهم
سامح: اه فاكر
علياء: كان من ضمنهم ريمان ومامتها مهما يبقوا من ضمن صحاب بابا بنت صاحب بابا الشهيد إلى مات فى الجيش
سامح : اه افتكرت
علياء : فاكر البنت إلى انتا نقذتها لما غوطت فى الشلال وكانت هتموت
سامح: اه إلى كانت لابسة اشرب على وشها
علياء: اه اهى هى دى بقى ريمان بس وشها مكنش واضح وإنتا اتكلمت معاها تقريبا ساعة أو اكتر يومها
سامح: بتهزرى ولا بتتكلمى جد
علياء: بتكلم جد طبعا واهزر ليه وبعدين انا بفكرك بالى حصل
سامح : ماشى ايه إلى يخليها تحبنى دى مش سبب
علياء: والله دة إلى انا واخدة بالى منو أنها بتحب انى اتكلم عنك وبتسالنى عليك كتير وساعات بتقولى خليه يوصلك وكمان كانت بتحب تيجى هنا علشان تشوفك لكن لو كل إلى بقوله دة غلط يبقى هى عندها حاجات تانى جمعتكم وانا معرفهاش بس كل إلى أعرفه أنها بتحبك بقولك ايه جبتولى صداع هروح انام انا علشان هصحى بدرى تصبح على خير
سامح : وانتى من اهلو
ذهبت علياء وتركت سامح فى حيرة يفكر فى جميع لقائته مع ريمان وهل كلام علياء صحيح ام لا ويفكر أيضا هل هو يستحق هذا الحب ام لا !
الحلقة الخامسة عشر من رواية حكاية حب
فى صباح اليوم التالى استيقظ سامح مبكرا لكى يوصل شقيقته وصديقتها إلى الكلية لأنهم سيذهبون إلى الرحلة من هناك وهو سيذهب خلفهم لأنه لا يستطيع السفر معهم
سامح: علياء انتى فين تعالى يلا هنتاخر
علياء : اه انا جيت أهو ايه دة انتا مالك بتسربعنى ليه
سامح: انتى مش قلتى هنعدى على صحبتك نأخذها معانا
علياء : هى الحكاية كدة كل دة علشان خاطر ريمان كشفتك
سامح : ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى يا سو غيرى ام تفكيرك دة
علياء بضحك : ههههه ماشى هابقى اغيره يا سموحة
سامح : اتعدلى فى الكلام معايا
علياء : منا قلتلك حاضر الله
سامح : امشى انجرى قدامى
علياء : حاضر يا سيدي أهو
بعد يوم فى رحلة الكلية كانت علياء قد بدأت تستعد لرحلة البحث على الأطفال المريضة التى تحتاج الى رعاية ودعم كى تكون طبيبة ماهرة
فى صباح اليوم التالى استيقظت علياء مبكرة لكى تقوم بالبحث مباشرة ولكن ريمان كانت تريد التنزه فكلا من الاثنين لديه خطط مختلفة فذهبت كل واحدة منهن في طريق
علياء: صباح الخير يا ريمان
ريمان: صباح النور يا علياء عاملة ايه مشفتكيش من سعت ما وصلنا هنا
علياء : اه اصلى بستعد للبحث ونازلة دلوقتى إبداء فيه
ريمان: طيب استنى شوية لسة قدامنا 4 ايام مستعجلة ليه احنا لسة جايين نتفسح شوية وبعد كدة اعملى البحث
علياء : لا كدة احسن انا عاوزة أخلص البحث بتاعى وبعد كدة اتفسح براحتى
ريمان : ماشى براحتك
علياء : انا نازلة دلوقتى عاوزة حاجة
ريمان : لا سلام
علياء: سلام
ذهبت علياء لكى تبدأ البحث ولكن كانت تريد معرفة إلى أين سوف تذهب لذا طلبت سيارة أجرة تقضى معها اليوم كاملا لانها ليست من سكان مدينة الاقصر ولا تعرف اى مكان فيها
علياء: صباح الخير يا حج
السائق محمود : صباح النور يا بنتى
علياء : انا طالبة فى اخر سنة لى بكلية الطب وكنت بعمل بحث عن الأطفال المريضة وإلى ظروفهم صغيرة وانشالله هعالجهم واساعدهم بس محتاجة اعرف الأقى الأطفال دى فين هنا وانا معرفش حاجة فى لاقصر محتاجة انك تساعدنى
السائق محمود : فيكى الخير يا بنتى ياريت نلاقى ناس زيك تساعد الناس كدة ربنا يجازيكى خير انا هساعدك حتى ولو من غير حساب يا بنتى
علياء : لا يا عم محمود حقك محفوظبرضو يلا بينا نبدا ياعم محمود
بدأت علياء جولتها والتقت حتى الآن 10 اطفال وعالجت منهم من كان مرضه خفيف واحبوها الأطفال كثيرا ولكن لم تكمل جولتها بسبب حادث السير الذى حدث معها فاضطرت إلى الذهاب إلى قسم الشرطة لكى تخرج السائق محمود فى قسم شرطة محافظة الاقصر
علياء : لو سمحت يا حضرة الظابط دة كله ظلم وافترة هو إلى خبط فينا ليه تقبض على الراجل الغلبان وتسيبوه علشان هو مركز وليه سلطة فى نفس الوقت كان يوسف دخل إلى الغرفة وسمع كل ما قالته علياء
يوسف : فى ايه يا انسة
علياء : فى تسيب واستهتار وظلم وانا هبلغ الوزير على إلى بيحصل دة
يوسف : لا يا فندم مش محتاجه تبلغى الوزير اتفضلى معايا ومشكلتك انشالله هتتحل
علياء : ماشى متشكرة جدا
نظرت علياء إلى الشخص الذى تحدث اليها ووجدته نفس الشخص الذي رأته مع صديقتها ريمان
يوسف: اتفضلى يا انسة ريمان المكتب نور والله دة احنا زارنا النبى النهاردة
علياء : لو سمحت متتكلمش معايا كدة أنتا تعرفنى علشان تكلمنى كدة بالطريقة دى
يوسف : ماشى يا انسة ريمان ممكن اعرف ايه الموضوع
علياء: الى حصل أن فى شاب خبط فى التاكسي إلى كنت ركباه وشتم السواق وضربه وهو راجل قد أبوه ولما جاه الظابط إلى كان فى المكتب إلى كنت عنده سمح للشاب انو يمشى وخد سواق التاكس ورماه فى الحجز ودة ظلم وانا هكلم الوزير فعلا على التسيب إلى بيحصل دة
يوسف : لا يا فندم مش محتاجه تبلغى الوزير الموضوع خلص يا فندم واعتبرى عم محمود هيخرج معاكى ومفيش محاضر والرخصة هترجعله ومفيش اى غرامة عليه ومتديقيش يا فندم احنا اسفين
علياء : شكرا انا بس اتاخرت عاوزة عم محمود يخرج علشان لسة مخلصتش البحث بتاعى وهو بيساعدنى في كل مكان لانى معرفش حاجة هنا
يوسف: احنا اسفين يا فندم على التأخير حالا انا ادتهم ازن يخلصوه خلاص بس عفوا منك بحث ايه دة
علياء : انا طالبة فى اخر سنة ليا فى كلية الطب والبحث عن الأطفال إلى ظروفها ما تسمحش ليهم انهم يتعالجوا انا هعالجهم واساعدهم انشالله
يوسف : اه والله دى حاجة كويسة قوى تصدقى دى اول مرة الأقى حد بيفكر بالطريقة دى عمرى ما شفت دكاترة بتعمل كدة ربنا يجازيكى خير ولو حابة انى اساعدك معنديش مشكلة برضو احنا تحت أمرك
علياء: لا انا عاوزة عم محمود هو إلى عارف انا عاوزة ايه
يوسف: يعنى واثقة فى عم محمود ومش واثقة فى اخو صحبتك على العموم براحتك
علياء : نعم اخو مين ريمان صحبتى
يوسف: اه يا انسة علياء اعرفك بنفسى انا الضابط يوسف أحمد حازم صلاح اخو ريمان بس حضرتك بعصبيتك الزايدة ظنيتى فيا ظن مش حلو بس يلا ربنا يسامحك
علياء : انا اسفة قوى بس يعنى حضرتك خبطتنى
انا اسفة قوى بس يعنى حضرتك خبطتنى وانا مكنتش طايقة نفسى وشفتك حاضن صحبتى ومش مكتوب على وشك انك اخوها اكيد لازم أشك على العموم فرصة سعيدة وانا اسفة على إلى حصل منى
يوسف: ولا يهمك يا انسة علياء المهم هتقبلى مساعدتى يمكن انا افيدك اكتر من عم محمود
علياء: اممممم أفكر
يوسف : لسة هتفكرى طاب عن ازنك
علياء : هههههههه اوكيه ماشى وهكون ممنونة ليك
يوسف : على ايه بس المهم عم محمود خرج عاوزه ولا نخرجه واوصلك بعربيتى
علياء : تمام ممكن اكلمه اديله حقه
يوسف : تمام خلوه يدخل
عم محمود : متشكر يا بنتى ربنا يكرمك زى ما خرجتينى
علياء : على ايه ياعم محمود دة انا بعتذرلك على إلى حصل انا اسفة يا عم محمود حقك عليا واتفضل ياعم محمود حقك
عم محمود : لا يا بنتى مش عاوز حاجة ربنا يكرمك بس
علياء: ابدا ياعم محمود دة حقك والحق دة رايح لولادك لازم تاخده وربنا يكرمك ياعم محمود واشوف وشك بخير يارب
عم محمود : متشكر يا بنتى ربنا يكرمك زى ما كرمتينى ويرزقك با ابن الحلال إلى يصونك ويحميكى من اى شر يا بنتى
علياء : ايه ياعم محمود الدعوة الحلوة دى بس ربنا يخليك ياعم محمود ويخليك لولادك يارب اشوفك بخير
عم محمود : اشوفك بخير سلام يا بنتى
علياء : سلام يا عم محمود
ذهبت علياء بعد ذلك مع يوسف وارشدها كثيرا من عم محمود وتكلمت معه كثيرا ووجدته لطيف عما كانت تفكر من قبل
الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا
ذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟ وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟ يوسف : علياء علياء: انتا جيت يا يوسف يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه علياء: بط
وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشع
ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من







