เข้าสู่ระบบريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى
علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه
ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه
علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من الطبيعى انى اشوفه يا زكية ريمان قولى الحقيقة انتى بتحبى اخويا سامح
ريمان: أصله أصله
علياء: ريمان اتكلمى قولى متخفيش عمر الحب ما كان ضعف ولا تردد وإلى يحب ما يخفش انه يعترف بحبه
ريمان: يعنى انتى رأيك كدة
علياء: اكيد انا لو مكانك كنت روحت قولتله على طول ويا يبادلك نفس الشعور يا لا وفى الحالتين مش هتخسرى حاجة غير انك اعترفتى بالى فى قلبك ومكتمتيش جواكى حاجة خليكى قوية كدة وانزلى قوليله كل حاجة من غير تردد ولا خوف
قبلت ريمان علياء وشكرتها على مساعدتها فى هذا الأمر
ريمان : شكرا قوى يا علياء ربنا ما يحرمنيش منك
وذهبت لتغير ملابسها لكى تذهب لمقابلة سامح
فى نفس الوقت كان يوسف شقيق ريمان خارج الغرفة واستمع إلى حديثهم كان ذاهب لرؤية شقيقته كما وعدها بالأمس انه سيقابلها تفاجأ بما سمعه !
الحلقة الثامنة عشر من رواية حكاية حب
تفاجأ بما سمعه من علياء عن مشاعر شقيقته وأنها لم تخبره طوال هذة المدة أنها واقعة بالغرام فهى أكثر من اخت بالنسبة له هى صديقته المقربة فلما لم تحكى له عن مشاعرها هل خافت منه ولكن ريمان مقربة منه لدرجة أنها لا تحرج منه ابدا فهو ليس شقيقها فقط بل أبوها أيضا وذهب يوسف ولم يقابل شقيقته بعد ما سمعه
بعد ساعة
ذهبت ريمان لكى تتحدث مع سامح وتخبره بمشاعرها اتجاهه
ريمان: صباح الخير يا سامح
سامح : صباح النور
ريمان : فطرت
سامح: لا مستنيكى تفطرى معايا
ريمان بضحك: تمام أخبار رجلك ايه دلوقتى
سامح: مالك يا ريمان مش احنا كنا عند الدكتور امبارح وقال خلاص انى خفيت
ريمان: اه صحيح نسيت
سامح : ريمان إنتى فيكى حاجة تعبانة من حاجة
ريمان: لا ابدا مفيش حاجة
سامح : طيب يلا بينا نفطر كان سامح يفكر فى كلام علياء معه على أن ريمان تحبه وهو أيضا شعر بشئ اتجاهها عندما اقترب منها أكثر فى الرحلة فكان يريد أن يصارحها انه يريد الارتباط بها ولأنه كان متوتر فلم يتكلم ولكن ريمان كانت جريئة عنه فتكلمت هى عما يعتمر قلبها وهم يتناولون الإفطار
ريمان: سامح انا كنت عاوزة اقولك حاجة
سامح: قولى يا ريمان إلى انتى عاوزة من غير ما تستاذنى
ريمان: انا انا
سامح: مالك يا بنتى اتكلمى فى ايه قلقتينى
ريمان: انا مش عارفة اقولك ايه الصراحة خايفة تزعل منى
سامح: لا مش هزعل متخفيش وقولى
ريمان: وعد مش هتزعل
سامح: اوعدك مش هزعل قولى
ريمان: بص بقى بصراحة كدة ومن غير لف ولا دوران انا بحبك
سامح : ايه بتقولى ايه على صوتك كدة علشان مش مصدق إلى سمعته صح ولا غلط قوليها تانى كدة
ريمان: انا بحبك وبحبك قوى كمان ليا اكتر من سنه بحبك وتعبت من حبى ليك وكان لازم اقولك واصارحك بمشاعرى انا بحبك يا سامح
سامح: انا مش عارف اقول ايه بس بصراحة انتى طلعتى اجرء منى انا كنت خايف انى اقولك انى عاوز ارتبط بيكى لترفضى بس دلوقتى انا فرحان قوى انك هتفضلى جنبى ومش هتسيبينى ابدا انا كمان بحبك يا ريمان تقبلى تكونى خطيبتى
اغروقت عيون ريمان بالدموع وهى تهز رأسها فى قبول وهى بتقول موافقة
ريمان : اكيد موافقة نهض سامح عن مقعده وقام بضم ريمان إليه وكل من بالمكان ظل يصفق لهم وكانت من ضمن الحضور علياء وظلت تصفق كثيرا وذهبت لهم
علياء : الله الله سيدى يا سيدى دة الحب ولع فى الدرة وانا مش عارفة مبروك
سامح: الله يبارك فيكى يا رخمة
علياء: انا رخمة طيب انا ماشية
ريمان: لا ماشية رايحة فين انتى قلبى هتسيبينى وتمشى
علياء: اه طبعا انتوا نايمين فى العسل ونسيتوا أن خلاص كلنا ماشيين دلوقتى اخلصوا بلاش دلع الباص هيمشى سامح وريمان حاضر جايين
وبفضل علياء أيضا اقنعت الدكتور المسول عن الرحلة أن يأخذ معهم شقيقها سامح وأنه خطيب صحبتها وان والدها أرسله معها لانها مريضة واقتنع الدكتور وأخذوا معهم وهم فى طريقهم كان سامح يجلس بجوار ريمان وكانت علياء تشعر بالملل تشتاق أكثر لرفقة يوسف لها كم كانت سعيدة معه وكانت تفكر فيه هذة المرة ليست كرفيق ولكن هذا شعور قلبها اتجاهه ولأول مرة يخفق قلبها ومن أجل نفس الشخص التى كانت منذ فترة قصيرة تكرهه بشدة هو نفس الشخص الذى خفق قلبها لأجله وهى تفكر وصلتها رسالة من شخص ما؟
ارسل يوسف لرسالة إلى علياء ولكنه لا يعلم بما سيتحدث كل ما يشعر به أنه يريد مهاتفتها فقط يريد أن يسمع صوتها
يوسف : وحشتينى 💝
علياء: 📩 وحشتينى 💝 ايه دة رقم مين دة انا مش هرد وبعدين دى قلة أدب مين الحمار إلى بعت الرسالة دى
بعد 10 دقايق وصلت لعلياء رسالة أخرى
📩 انا اسف انتى متعرفيش رقمى نسيت اقولك انا يوسف وياريت متديقيش من رسالتى بس دى الحقيقة انتى فعلا وحشتينى 💐
علياء: ذهلت علياء كثيرا من كلام يوسف فهى لم تعرفه جيدا ولم تراه إلى قليلا فكيف له أن يحبها بهذة السرعة
وأرسلت له رسالة
علياء: انتا بتهزر اكيد ازاى دة حصل 📬
يوسف:لا مش بهزر انا بتكلم جد انا مش عارف ازاى حصل كدة بس من أول مرة شفتك فيها وانا بفكر فيكى وفرحت لما شفتك تانى هنا وزى ما تقولى جتنى فرصة علشان اعرفك ودى حقيقة مش هزار انا بحبك ❤📩
ذهلت علياء من حديث يوسف معها ولم ترد على رسالته ؟
انتظر يوسف لكى ترد عليه علياء ولكن دون جدوى لم ترد فقرر أن يتصل بها
ترن ترن...... علياء الو مين معايا
يوسف: انا يوسف يا انسة علياء
علياء: نعم عاوز حاجة
يوسف : اه مالك بتردى علياء كدة ليه على فكرة انا مغلطتش انا قولت الحقيقة وافتكر يعنى الحب لا عيب ولا حرام ولا غلط علشان ما اعترفش بيه وانا بحبك ايه الغلط فى كدة ادينى فرصة ادخل قلبك وتعرفينى واعرفك لكن انتى مش مديانى اى فرصة خالص دة طلبى ادينى فرصة انى اخليكى تحبينى
علياء : ماشى انا موافقة بس بشرط
يوسف: ايه هو
علياء: نشوف مين عنده قدره يتحمل اكتر من التانى
يوسف : ازاى يعنى
علياء: لا تكلمنى ولا تشوفنى ولو انا كلمتك الأول معناها انى حبيتك ومش هقدر أبعد عنك وأبقى معاك وان انتا كلمتنى الأول يبقى
خسرت فرصتك وانا محستش ناحيتك باى حاجة وهطلب منك انك تبعد عنى موافق
يوسف: موافق وأنهت الاتصال بعدها
كان يوسف فاقد للأمل فى أن علياء تحبه لانها لم تعرفه جيدا وان كل ما تعرفه عنه قليل جدا وأنهم تقابلوا اول مرة بمشكلة كبيرة فمن الممكن أن ترفض الارتباط به
وانتهت الرحلة ورجعوا إلى منازلهم وقرر سامح أن يتقدم لريمان وأخبر والده بذلك ووالده رحب بهذا الزواج لأن الفتاه ابنة صديقه
بعد أربع شهور حفل خطوبة سامح وريمان
كانت حفلة كبيرة جدا وجميلة وكانت بفيلا والد سامح وكانت والدة ريمان سعيدة لابنتها بهذا الشاب الذى كرمها الله به وتدعو ليوسف أن يجد الفتاة التي يحبها أيضا
الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا
ذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟ وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟ يوسف : علياء علياء: انتا جيت يا يوسف يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه علياء: بط
وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشع
علياء : انا اسفة قوى على إلى حصل منى قبل كدة يوسف: ولا يهمك يا انسة علياء وانا اسف برضو بسببى انتى بتعرجى دلوقتى علياء: الغلط غلطى من الأول انا إلى مكنتش مركزة فى الطريق يومها واى حد غيرك كان ممكن يخبطنى جات سليمة يوسف: على العموم فرصة سعيدة قوى انا مبسوط انى أتعرفت على حضرتك علياء : انا أكتر ا







