LOGINالفصل السابع
قرار قد يغيّر كل شيء جلس خالد على أحد المقاعد داخل غرفة يوسف وهو ينظر إليه بضيق، ثم قال ساخرًا: خالد: — أنا عملت حاجة؟ ما إنت قولت إن إنت وأختك في المستشفى وإنها اتخبطت! نظر إليه يوسف بغيظ وهو يخلع سترته العسكرية. يوسف: — يا متخلف... قولتلك صاحبة أختي! أنا اللي خبطها ووديتها المستشفى. رفع خالد حاجبيه وهو يضحك. خالد: — يا عم مش هتفرق! كويس إن اللواء ملغاش الإجازة بتاعتك. وكمان معرفش إنك إنت اللي خبطت البنت... كان زماننا في داهية. قولتلك كام مرة سواقتك دي هتعملك مصيبة! زفر يوسف بعصبية وألقى الجاكيت على السرير. يوسف: — يا شيخ اتلهى... أنا مش ناقصك إنت كمان. كفاية البنت المجنونة دي، لسانها أطول من طريق السفر، ومبتسكتش خالص. ضحك خالد وهو يرمقه بمكر. خالد: — أهااا... الحكاية فيها بنت ولسان طويل؟ احكي يا برنس، شكلك اتعلم عليك النهارده. رمقه يوسف بنظرة حادة. يوسف: — خالد... اطلع من دماغي أحسنلك. أنا جبت آخري ومش طايق حد قدامي. قهقه خالد بصوت عالٍ. خالد: — وأنا مالي؟ إنت اللي رايح تخبط البنات بالعربيات، وبعدين تتخانق معاهم. متتشطرش عليا بقى... اتشطر على اللي علمت عليك. التقط يوسف الوسادة وألقاها نحوه. يوسف: — اطلع بره قبل ما أكسر دماغك! ضحك خالد وهو يفتح الباب مسرعًا. خالد: — خلاص يا عم... هسيبك تهدى، بس متنساش تعزمني لما تتصالحوا! وقبل أن تصل إليه الوسادة الثانية، كان قد أغلق الباب خلفه، بينما ظل صدى ضحكاته يتردد في الممر. ساد الصمت داخل الغرفة. جلس يوسف على طرف السرير، ومرر يده بين خصلات شعره بتعب، ثم زفر ببطء. يوسف (محدثًا نفسه): — إيه البنت دي؟... مجنونة رسمي. ابتسم دون أن يشعر. — بس عندها كرامة وكبرياء... مشوفتهمش في بنات كتير. هز رأسه وهو يتذكر نظراتها الغاضبة. — غريبة أوي... لو كنا اتقابلنا في ظروف أحسن من دي، كان زماني اتعرفت عليها... وخدت رقمها كمان. وفي تلك اللحظة... اهتز الهاتف الموجود في جيبه. أخرجه باستغراب، ثم نظر إلى الشاشة. "ريمان تتصل..." تردد للحظات. هل يخبرها أن هاتف صديقتها معه؟ أم يؤجل الأمر للغد؟ تنهد في إرهاق، ثم ضغط على زر الصامت، ووضع الهاتف على الطاولة، قبل أن يدخل الحمام ليغسل عن نفسه إرهاق هذا اليوم الطويل. --- وفي الوقت نفسه... كانت ريمان تحاول الاتصال بعلياء للمرة العاشرة تقريبًا، لكن دون أي رد. بدأ القلق يسيطر عليها. ريمان: — معقول تكون تعبت تاني؟ وفجأة تذكرت أن علياء تحدثت مع سامح من هاتفها. أسرعت بالاتصال به. سامح: — ألو... مساء الخير. ريمان: — مساء النور... أنا ريمان صاحبة علياء. آسفة لو أزعجت حضرتك، بس بتصل بعلياء ومش بترد، فقلقت عليها. ابتسم سامح ابتسامة مطمئنة. سامح: — لا أبدًا، مفيش إزعاج ولا حاجة. علياء فوق في أوضتها... ثانية هوصلها التليفون ريمان: — متشكرة جدًا... وآسفة مرة تانية. سامح: — ولا يهمك. صعد إلى غرفة شقيقته، وطرق الباب برفق. سامح: — عاملة إيه دلوقتي يا لولو؟ ابتسمت له بحب. علياء: — كويسة يا سامح... متشكرة يا حبيبي. ابتسم وهو يمد لها الهاتف. سامح: — صحبتك رنت عليا... خدي كلميها. ابتسمت علياء. علياء: — أكيد ريمان. سامح: — غالبًا... أنا معرفهاش بصراحة. أخذت الهاتف سريعًا. علياء: — ألو. جاءها صوت ريمان سريعًا. ريمان: — إيه يا بنتي؟ قلقتيني عليكي! برن عليكي من بدري ومفيش رد. ضحكت علياء بخفة. علياء: — خدي نفسك الأول يا بنتي... أنا كويسة والله. ريمان: — تصدقي أنا غلطانة إني سألت عليكي أصلًا، إنتِ متستاهليش القلق ده. ابتسمت علياء. علياء: — بلاش دراما يا ريمان... قوليلي إنتِ عاملة إيه؟ ريمان: — أنا كويسة... بس إنتِ مبترديش ليه؟ تنهدت علياء. علياء: — أصل تليفوني ضاع مني في الكلية. شهقت ريمان. ريمان: — يا نهار أبيض! طب هتعملي إيه؟ هزت علياء كتفيها. علياء: — هشوف يمكن حد لاقاه وسلمه للأمن... ولو ملقتوش هجيب واحد جديد وخلاص. --- في الأسفل... كان الجميع يجلس حول مائدة العشاء. لاحظ محمد هادي غياب ابنته، فعقد حاجبيه. محمد هادي: — قولي يا سامح... أختك اتأخرت ليه؟ ارتبك سامح قليلًا. سامح: — أصلها كانت بتكلم صاحبتها في التليفون... فسيبتها. نظر إليه والده. محمد هادي: — تكلمها بعدين... أنا عاوز أشوفها. بقالها يومين مبتقعدش معانا. ازداد توتر سامح. سامح: — بس هي قالت هتنام بعد المكالمة. ضيق محمد هادي عينيه. محمد هادي: — إيه يا سامح... إنت مخبي حاجة؟ ثم نادى بصوت مرتفع: محمد هادي: — يا سيدة! الخادمة: — نعم يا محمد بيه؟ محمد هادي: — اطلعي نادي علياء وقوليلها تنزل حالًا... ده أمر مني. الخادمة: — حاضر. صعدت سيدة إلى غرفة علياء. وما إن دخلت حتى وقعت عيناها على الرباط حول قدمها. شهقت بفزع. سيدة: — يا ساتر يا رب! مال رجلك يا ست علياء؟ ابتسمت علياء محاولة طمأنتها. علياء: — مفيش يا دادة... عربية خبطتني، بس الحمد لله بسيطة. وضعت سيدة يدها على صدرها. سيدة: — بسيطة إيه بس؟ ده محمد بيه لو شافك كده... هتقوم القيامة. تنهدت علياء. علياء: — وده اللي خايفة منه. ساعدتها سيدة في النزول ببطء. وما إن وصلت إلى السفرة... حتى وقف محمد هادي من مكانه مذعورًا. محمد هادي: — علياء!... إيه اللي حصل لرجلك يا حبيبتي؟ حاولت أن تبتسم. علياء: — مفيش يا بابا... خبطة بسيطة. نظر إلى قدمها، ثم قال بقلق شديد: محمد هادي: — بسيطة؟! إنتِ بتعرجي! ثم التفت فجأة إلى سامح. محمد هادي: — إنت كنت عارف؟ خفض سامح رأسه. سامح: — يا بابا أنا... قاطعه والده بحدة. محمد هادي: — اسكت!... إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟ شعرت علياء بالذنب. اقتربت من والدها وأمسكت يده. علياء: — والله يا بابا... أنا اللي قولتله ميقولكش، عشان متقلقش عليا. نظر إليها بحنان امتزج بالخوف. محمد هادي: — المهم إنك بخير يا بنتي. ابتسمت ابتسامة صغيرة. علياء: — الحمد لله يا بابا... متخافش. ظل صامتًا لثوانٍ... ثم قال بحزم لا يقبل النقاش: محمد هادي: — بالمنظر ده... مفيش رحلة. رفعت علياء رأسها بصدمة. علياء: — نعم؟! محمد هادي: — السفر اتلغى... وأنا مش هطمن عليكي وإنتِ رجلك بالشكل ده. حاولت أن تتمالك نفسها. علياء: — بس يا بابا... الدكتور قال يومين وهبقى كويسة. هز رأسه بحسم. محمد هادي: — حتى لو... الرحلة مش أهم من صحتك. شعرت أن حلمها ينهار أمام عينيها. علياء: — بس أنا مستنية الرحلة دي من زمان. أجابها بهدوء حازم. محمد هادي: — وفي الصيف نسافر كلنا سوا. حاولت الاعتراض مرة أخيرة. علياء: — بس يا بابا أنا... قاطعها للمرة الأخيرة. محمد هادي: — الموضوع انتهى يا علياء... وكلامي يتنفذ. ساد الصمت في المكان. حدقت علياء في والدها غير مصدقة ما سمعته. كانت الرحلة التي انتظرتها طويلًا... تضيع أمام عينيها في لحظة. وشعرت لأول مرة... أن الحادث البسيط الذي تعرضت له صباحًا... قد يغيّر كل شيء. يتبع...الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا
ذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟ وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟ يوسف : علياء علياء: انتا جيت يا يوسف يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه علياء: بط
وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشع
ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من







