เข้าสู่ระบบفي مقهى الكلية، ذهبت علياء لمقابلة ريمان وهي تعرج بسبب الإصابة التي تعرضت لها في قدمها، دون أن تنتبه أن هاتفها قد سقط منها بالخارج. وبسبب شجارها مع الشاب الذي صدمها، لم تفكر في الهاتف وتركته مكانه.
أما يوسف، فبعد أن غادرت علياء، لاحظ وجود الهاتف على الأرض، فأخذه معه على أمل أن يلتقيها مرة أخرى داخل الكلية ليعيده إليها.
علياء:
ـ إزيك يا ريمان، عاملة إيه؟ وجايباني على ملى وشي بدري كدة ليه؟
ريمان بقلق:
ـ مالك يا بنتي بتعرجي كدة ليه؟ إيه اللي حصل معاكي؟ وتليفونك فصل فجأة ليه؟
علياء بضيق:
ـ وأنا جاية واحد غبي خبطني بالعربية في رجلي، والتليفون وقع مني وأنا بكلمك.
ريمان بغضب:
ـ ومقولتيليش ليه؟ والله لو كنتِ ورّتيني مين ده كنت وريته مقامه! شكله إيه ده؟
علياء بهدوء:
ـ عادي خلاص، اللي حصل حصل. وبصراحة أنا كمان مكنتش مركزة في الطريق.
ريمان:
ـ حتى لو مش مركزة، مش معناها يخبطك بالعربية! هو معانا هنا في الكلية؟
علياء:
ـ معتقدش… شكله أكبر من إنه يكون طالب هنا.
ريمان بعصبية:
ـ كمان مش من الكلية؟ ده ليلته سودا لو أعرفه!
علياء وهي تغير الموضوع:
ـ خلاص يا بنتي، المهم كنتِ عاوزاني في إيه؟
وأثناء حديثهما، كان يوسف قد دخل إلى مكتب مدير الكلية، لأنه غير مسموح لغير الطلبة بالدخول. ولكن بسبب رتبته العسكرية، ولأنه جاء لرؤية شقيقته، سمح له المدير بالدخول وأخبره أن المحاضرات انتهت، وأنه سيجد الطلبة في الكافتيريا.
ذهب يوسف سريعًا لرؤية شقيقته قبل أن يضطر للمغادرة، وما إن لمحها حتى هتف بصوت عالٍ:
يوسف:
ـ ريمااااان!
التفتت ريمان إليه فورًا، وركضت نحوه تعانقه بقوة وهي تضربه بخفة على ذراعه.
ريمان:
ـ يوسف! وحشتني أوي! كنت فين؟ أنا زعلانة منك ومش عاوزة أكلمك!
يوسف ضاحكًا:
ـ متزعليش… فُكيني بقى، إيه ما صدقتي تلزقي فيا؟
ريمان وهي تدفعه بكتفه:
ـ كدة يا يوسف؟ طب غور بقى!
أما علياء، فقد صوبت نظرها نحو الشاب، لتكتشف بصدمة أنه نفس الشخص الذي صدمها بالخارج. تعجبت كثيرًا من تصرف ريمان وعناقها له أمام الجميع، ولم تفهم كيف سمح له مدير الجامعة بالدخول بهذا الشكل.
ريمان:
ـ جيت إمتى يا يويو؟ تصدق كنا بنتكلم عنك أنا وماما امبارح!
يوسف مبتسمًا:
ـ بس؟ مليون جنيه بس؟ لا كدة أزعل!
ريمان:
ـ إنت عمرك ما هتبطل رخم!
يوسف:
ـ طبعًا، أنا أتغير؟ عيب عليكي! صحيح ظابط جيش، بس من جوايا عيل صغير.
ريمان ضاحكة:
ـ ربنا يكون في عون اللي هتتجوزك.
يوسف:
ـ بالعكس، دي هتعيش في جنة!
ريمان:
ـ تعالى أقعد معانا شوية وبالمرة أعرفك على لولو.
يوسف:
ـ مينفعش أتأخر يا حبيبتي، ورايا شغل.
ريمان بعناد:
ـ مليش دعوة، هتقعد يعني هتقعد!
وصلوا إلى المكان الذي تجلس فيه علياء.
ريمان بابتسامة:
ـ لولو حبيبتي، أعرفك ده يوسف—
قاطعتها علياء ببرود:
ـ مش مشكلة، أنا مطلبتش أعرف ده مين.
تفاجأت ريمان من ردها.
ريمان:
ـ علياء! مالك؟ قلبتي كدة ليه؟
علياء بضيق:
ـ بعد اللي عملتيه قدام الطلبة ده، ومش عاوزاني أتكلم؟ مهما كانت القرابة بينكم، الحضن بالطريقة دي غلط. عارفة الناس ممكن تقول إيه؟
ريمان بضيق:
ـ اتفضل يا سيدى، سيب أمك في البيت وجيبهالي هنا! أنا عارفة إن طنط سهيلة مسلطاكي عليا!
علياء بحدة:
ـ اتكلمي كويس يا ريمان. مامتك عندها حق تخاف عليكي بالطريقة دي. ولو طريقتي مضايقاكي، تقدري تستغني عني.
وكادت أن تغادر، لكن يوسف أوقفها قائلًا بهدوء:
يوسف:
ـ يا آنسة، أنا آسف لسوء التفاهم اللي حصل بينكم. هي فعلًا غلطت لما حضنتني بالشكل ده، بس هي كانت وحشاها أخوها مش أكتر.
علياء ببرود:
ـ لو سمحت، أنا مطلبتش منك تتدخل. أنا كنت بكلم صاحبتي.
ريمان:
ـ إيه اللي حصل لكل ده؟ بتكلمي يوسف بالطريقة دي ليه؟
يوسف بابتسامة خفيفة:
ـ معلش يا ريمان… أصلها متعرفش أنا مين.
علياء:
ـ ومش عاوزة أعرف. هو بالعافية؟
يوسف:
ـ لا مش بالعافية… وشكرًا على ذوقك يا آنسة. وشكرًا كمان على سوء الظن.
حاولت علياء التحرك، لكن الألم باغتها فجأة.
علياء:
ـ آاااه… رجلي!
يوسف بقلق واضح:
ـ إنتِ كويسة؟ حصلك إيه؟
ريمان بخوف:
ـ علياء مالك؟
علياء بألم:
ـ مفيش… أنا هروح بس.
يوسف بحزم:
ـ هتروحي إزاي وانتي كدة؟ لازم تروحي المستشفى الأول.
علياء بعصبية:
ـ تسمحلي؟ وإنت مين أصلًا علشان تسمحلي أو تمنعني؟
يوسف:
ـ متتعصبيش، عصبيتك هتتعبك أكتر.
علياء:
ـ أنا هكلم سامح وهو اللي هيجي ياخدني.
شعر يوسف بالضيق من إصرارها على شخص آخر، دون أن يعلم أن سامح هو شقيقها.
وبينما كانت تبحث عن هاتفها، اكتشفت أنه مفقود.
علياء بقلق:
ـ تليفوني مش لاقياه!
ريمان:
ـ خلاص، كلمي سامح من تليفوني.
أخذت علياء الهاتف واتصلت بأخيها، لكن يوسف أخذ الهاتف منها فجأة ليفسر الوضع لسامح، ثم اتفق معه على الذهاب إلى المستشفى العسكري.
وفي النهاية، اضطرت علياء للذهاب معهم، بينما كان يوسف يشعر بتأنيب ضمير شديد لأنه السبب فيما حدث لها، لدرجة أنه نسي تمامًا موعد مناوبته العسكرية.
وبعد نصف ساعة، تلقى اتصالًا من خالد.
خالد:
ـ فينك يا يوسف؟ اتأخرت ليه؟
يوسف:
ـ حصلت ظروف منعتني أرجع في الوقت.
خالد:
ـ طيب إنت فين؟ لازم أبلغ اللواء بمكانك فورًا.
يوسف:
ـ في المستشفى العسكري… حصلت حادثة.
أغلق يوسف الهاتف وهو ينتظر الطبيب، وقلبه منشغل بعلياء أكثر من انشغاله بالعقاب الذي ينتظره في العمل.
يوسف بقلق:
ـ ها يا دكتور… إصابتها خطيرة؟
وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشعرها ينسدل على كتفيها وترتدى تاج صغير من الورد وحين رآها يوسف لم ينزل نظره من عليها وكانت هذة اول مرة يراها خالد صديق يوسف المقرب خالد : ايه ياعم من سعت ما البت نزلت ونتا منزلتش عينك من عليها هى دى بجد قمر ربنا يكرمكم ببعض انشالله يوسف: يارب بس هى توافق كانت علياء بصحبة مدام سهيلة طيلة الحفلة لانها تحبها بشدة لانها تعتبرها أكثر من ام لها لأنها مفتقدة لحنان الأم التى وجدته بهذة الأم الحنون وما أن رأت يوسف سهيلة وذهبت إليه سهيلة : بقولك يا علياء تعالى معايا دقيقة علياء: ماشى يا طنط سهيلة : يوسف حبيبى جيت امتى يوسف: من نص ساعة يا ماما وحشتينىسهيلة : وإنتا اكتر يا حبيبى هتسافر تانى خالد: لا يسافر ايه احنا قاعدينلكم السنادى سهيلة: تنوروا يا ولاد ازيك يا خالد عامل ايه فى ظل ما كانت والدة
ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من الطبيعى انى اشوفه يا زكية ريمان قولى الحقيقة انتى بتحبى اخويا سامح ريمان: أصله أصله علياء: ريمان اتكلمى قولى متخفيش عمر الحب ما كان ضعف ولا تردد وإلى يحب ما يخفش انه يعترف بحبه ريمان: يعنى انتى رأيك كدة علياء: اكيد انا لو مكانك كنت روحت قولتله على طول ويا يبادلك نفس الشعور يا لا وفى الحالتين مش هتخسرى حاجة غير انك اعترفتى بالى فى قلبك ومكتمتيش جواكى حاجة خليكى قوية كدة وانزلى قوليله كل حاجة من غير تردد ولا خوف قبلت ريمان علياء وشكرتها على مساعدتها فى هذا الأمر ريمان : شكرا قوى يا علياء ربنا ما يحرمنيش منك وذهبت لتغير ملابسها لكى تذهب لمقابلة سامح فى نفس الوقت كان يوسف شقيق ريمان خارج الغرفة واستمع إلى حديثهم كان ذاهب لرؤية شقيقته كما وعدها بالأمس انه سيقابلها تفاجأ بما سمعه !الحلقة
علياء : انا اسفة قوى على إلى حصل منى قبل كدة يوسف: ولا يهمك يا انسة علياء وانا اسف برضو بسببى انتى بتعرجى دلوقتى علياء: الغلط غلطى من الأول انا إلى مكنتش مركزة فى الطريق يومها واى حد غيرك كان ممكن يخبطنى جات سليمة يوسف: على العموم فرصة سعيدة قوى انا مبسوط انى أتعرفت على حضرتك علياء : انا أكتر انا متشكرة قوى على مساعدتك ليا بس انا اتاخرت ولازم ارجع الفندق انا تقريبا كدة خلاص خلصت البحث والوقت اتاخر ولازم ارجع يوسف: حاضر أوصلك بس الأول علياء: ماشى شكرا مرة تانية أوصل يوسف علياء إلى الفندق وذهبت بعدها إلى النوم لانها ارهقت كثيرا طوال هذا اليوملحلقة السادسة عشر من رواية حكاية حب فى صباح اليوم التالى استيقظت علياء متأخرة لانها ارهقت أمس من البحث وذهبت مباشرة الى ريمان بالأسفل ظننا منها أنها تتناول الإفطار لأن هذا هو وقت الإفطار علياء تسأل ملك عن مكان ريمان لانها لم تجدها بالأسفل علياء: صباح الخير يا ملك ملك : صباح النور يا علياء عاملة ايه مشفتكيش من سعت ما وصلنا هنا علياء: اه أصل انا بدأت البحث بتاعى من امبارح علشان كدة مشفتنيشملك : اه طيب احنا كنا لسة جايين كنتى استنيتى شو
ريمان : بقى كدة يا علياء تعملى فيا كدة براحتك مش عاوزة تيجى الرحلة برضو براحتك عن ازنك علياء: استنى يا مجنونة متقفليش انا اسفة متزعليش أصل بصراحة مستغربة تصرفاتك انتى وسامح فحبيت اعمل فيكوا مقلب والله متزعليش انا اسفة خلاص دة انا كنت متصلة بيكى مخصوص علشان اشكرك انك اقنعتى بابا انى اروح الرحلة والله دة السبب إلى خلانى اتصل خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود حبيبتك انا ريمان : ماشى هسامحك المرادى بس متعملهاش تانى المرة الجاية هزعل بجد علياء: وعد ياستى مش هتتكرر يلا روحى جهزى حاجتك علشان انا جهزت خلاص ريمان : ماشى يا جزمة علياء: ماشى بتردهالى براحتك يا ستى مش هتكلم علشان انتى ليكى الحق يلا تصبحى على خير ريمان: وانتى من اهلو أغلقت علياء الهاتف واسرعت نحو شقيقها لتعطيه هاتفهعلياء : خد تلفونك يا سامح سامح : ممكن افهم عملتى كدة ليه علياء : عادى حابة اعرف صحبتى اكتر وان إلى فى دماغى صح ولا غلط سامح : وليه انا كنتى قلتى سارة علياء : اولا سارة مش عيانة انتا إلى عيان وبعدين انا خلاص عرفت إلى انا كنت عاوزاهسامح : الى هو ايه بظبطعلياء: وإنتا مالك انتا دى حجات بنات وبعدين هى صحبتى ولا صحبتك
ريمان : انا طبعا سامح : لا مينفعش هو انتى بتعرفى تسوقى ريمان : اه طبعا آمال فاكر ايه انا مشكلة اصلا مفيش حاجة معرفش اعملها أنا بعرف اعمل كل حاجة متخفش مش هعمل بيك حادثة تانية ارتاح انتا بس على الكرسى التانى سامح : مين علمك السواقة ريمان : يوسف اخويا مفيش حاجة اطلبها منو غير لو عملهالى وعلمنى السواقة بس انا ليا فترة مركبتش عربية بس لسه منستش السواقة طبعا سامح : انتى بنت عجيبة فعلا أوقات كتير بحس انك بنت متقمصة شخصية ولد ريمان : هههههه نفس الكلام إلى بتقولهولى ماما بس عادى انى اعيش حياتى زى منا شايفة وانى أعيشها بكل معنى فيها دة شئ يخصنى انا مليش دعوة بكلام الناس لأن كلام الناس تحت الرجل ينداس وبعدين فى حد دلوقتى بيخاف من كلام الناس سامح : اكيد فى ريمان : اكيد بس كلام الناس مش فى قاموسى بابا قالى كدة لأن الناس ما بتصدق تلاقى غلطة لحد علشان يفضلوا يحكوا فيها ويعملوا فضايح فا كلام الناس بالنسبالى كلام فارغ مش باخد بيه مدام انا عارفة بعمل ايه وعارفه انى صح مش غلط فا مليش دعوة بكلام الناس سامح : بجد انتى بنت بمية راجل عجبانى جدا شخصيتك مرحة وودودة وطيبة وجميلة وشقية ....ريمان: احم
بعد يوم فى كلية الطب ذهبت علياء إلى الكلية وهى وهى حزينة لكى تبلغ ريمان بأنها لا تستطيع السفر معها فى الرحلة علياء: عاملة ايه يا ريمان ريمان : انا كويسة وانتى كويسة طمنيني عليكى علياء : انا كويسة الحمدلله وعاملة ايه طنط ريمان : كويسة بتسلم عليكى دة عايزة تشوفك علشان تطمن عليكى علياء : مفيش داعى طمنيها قوليلها انى كويسة ريمان : مالك يا بنتى لوية وشك كدة ليه علياء : مفيش ريمان : يسلام على أساس انى مش عارفاكى قولى مالك علياء : بابا رافض انى اطلع الرحلة لما شاف منظرى امبارح وقالى لما أخف ابقى اروح ريمان: لا بقى دة انا دفعت مصاريف الرحلة خلاص ليا وليكى لازم تيجى انا محتاجة الرحلة دى قوى هديق جدا لو مجتيش معايا علياء : مرة تانية انشالله يا ريمان ابقى اجى معاكى بابا مش هيوافقريمان : ينفع اقعد معاه واكلمه انا هقنعه علياء : صعب يا ريمان خلاص متديقيش نفسك مرة تانية يا ريمان بعد انتهاء جميع محاضرات علياء وريمان ذهبت علياء إلى المنزل ولم تخبر ريمان بذهابها حتى لا تفتح معها سيرة الرحلة مرة أخري أخذت ريمان تفكر كيف يمكنها أن تقنع والد علياء واذا تحدثت معه على الهاتف ممكن أن يرفض طلبه







