เข้าสู่ระบบالفصل الخامس
في مقهى الكلية... ذهبت علياء إلى مقابلة ريمان وهي تعرج بخطوات بطيئة بسبب الإصابة التي تعرضت لها في قدمها، ولم تنتبه أن هاتفها قد سقط منها عند بوابة الكلية بعد الحادث مباشرة. فقد كانت منشغلة بالشجار الذي دار بينها وبين ذلك الشاب، وغادرت المكان دون أن تلتفت إلى هاتفها. أما يوسف، فظل واقفًا للحظات بعد رحيلها، ثم لمح الهاتف ملقى على الأرض. انحنى والتقطه وهو ينظر في اتجاهها، وتمتم بهدوء: يوسف: — واضح إنها نست تليفونها... وضع الهاتف في جيبه، وقرر أن يبحث عنها داخل الكلية ليعيده إليها إن سنحت له الفرصة. وصلت علياء إلى المقهى، وما إن رأتها ريمان حتى نهضت من مكانها بقلق. ريمان: — مالك يا بنتي؟ بتعرجي كده ليه؟ وإيه اللي حصل؟ وبعدين تليفونك فصل فجأة ليه؟ علياء بضيق: — وأنا جاية واحد غبي خبطني بالعربية في رجلي، والتليفون وقع مني وأنا بكلمك. ريمان بغضب: — ومقولتيليش ليه؟ والله لو كنتِ وريتيني مين ده كنت وريته مقامه! شكله إيه ده؟ علياء بهدوء: — عادي خلاص... اللي حصل حصل، وبصراحة أنا كمان مكنتش مركزة في الطريق. ريمان: — حتى لو مش مركزة، مش معناها يخبطك بالعربية! هو معانا هنا في الكلية؟ علياء: — معتقدش... شكله أكبر من إنه يكون طالب هنا. ريمان بعصبية: — كمان مش من الكلية؟ ده ليلته سودا لو أعرفه! ابتسمت علياء ابتسامة باهتة وهي تغير الحديث. علياء: — خلاص يا بنتي... سيبك من ده. المهم كنتِ عاوزاني في إيه؟ --- في تلك الأثناء... كان يوسف قد دخل إلى مكتب مدير الكلية، وبعد دقائق خرج بعدما أخبره المدير أن المحاضرات قد انتهت، وأن أغلب الطلبة موجودون في مقهى الكلية. اتجه يوسف إلى هناك بسرعة، فقد كان يريد رؤية شقيقته قبل أن يضطر للمغادرة والعودة إلى عمله. وما إن وقع بصره عليها حتى ابتسم وهتف بصوت مرتفع: يوسف: — ريمااااان! التفتت ريمان إليه فورًا، وما إن رأته حتى أسرعت نحوه تعانقه بقوة، وهي تضربه بخفة على ذراعه. ريمان: — يوسف! وحشتني أوي! كنت فين؟ أنا زعلانة منك ومش عاوزة أكلمك! يوسف وهو يضحك: — متزعليش... فُكيني بقى، إيه ما صدقتي تلزقي فيا؟ ريمان وهي تدفعه في كتفه: — كده يا يوسف؟ طب غور بقى! في تلك اللحظة، رفعت علياء رأسها لتنظر إلى الشاب الذي تناديه ريمان... لكنها تجمدت مكانها. اتسعت عيناها في صدمة، وهمست بينها وبين نفسها: — هو ده! لقد كان نفس الشاب الذي صدمها عند بوابة الكلية منذ دقائق قليلة. تعجبت كثيرًا من تصرف ريمان وهي تعانقه أمام الجميع، ولم تستوعب كيف سمح له مدير الكلية بالدخول بهذا الشكل. ريمان: — جيت إمتى يا يويو؟ تصدق كنا بنتكلم عنك أنا وماما امبارح! يوسف مبتسمًا: — بس؟ مليون جنيه بس؟ لا كده أزعل. ريمان: — إنت عمرك ما هتبطل رخم! يوسف: — طبعًا... أنا أتغير؟ عيب عليكي! صحيح رائد في الجيش، لكن من جوايا عيل صغير. ريمان ضاحكة: — ربنا يكون في عون اللي هتتجوزك. يوسف: — بالعكس... دي هتعيش في جنة. ريمان: — تعالى أقعد معانا شوية، وبالمرة أعرفك على لولو. يوسف: — مينفعش أتأخر يا حبيبتي، ورايا شغل. ريمان بعناد: — مليش دعوة... هتقعد يعني هتقعد! توجه الاثنان نحو الطاولة التي تجلس عليها علياء. ابتسمت ريمان وهي تشير إليها. ريمان: — لولو حبيبتي... أعرفك، ده يوسف... لكنها لم تكمل جملتها. علياء ببرود: — مش مشكلة... أنا مطلبتش أعرف ده مين. تفاجأت ريمان من ردها، بينما نظر يوسف إلى علياء باستغراب. ريمان: — علياء! مالك؟ قلبتي كده ليه؟ علياء بضيق: — بعد اللي عملتيه قدام الطلبة ده، ومش عاوزاني أتكلم؟ مهما كانت القرابة بينكم، الحضن بالطريقة دي غلط، وعارفة الناس ممكن تقول إيه. نظرت ريمان إلى أخيها ثم إلى علياء باستغراب. ريمان: — إيه اللي حصل لكل ده؟ بتكلميه بالطريقة دي ليه؟ ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة وقال: يوسف: — معلش يا ريمان... أصلها متعرفش أنا مين. رفعت علياء رأسها وقالت ببرود: علياء: — ومش عاوزة أعرف... هو بالعافية؟ ابتسم يوسف وهو يهز رأسه. يوسف: — لا مش بالعافية... وشكرًا على ذوقك يا آنسة، وشكرًا كمان على سوء الظن. وفي اللحظة التي همّت فيها علياء بالمغادرة، باغتها ألم شديد في قدمها. علياء: — آااه... رجلي! تقدم يوسف بسرعة وقد اختفت ابتسامته. يوسف بقلق: — إنتِ كويسة؟ حصلك إيه؟ أسرعت ريمان إليها. ريمان: — علياء مالك؟ قالت علياء وهي تحاول إخفاء ألمها: — مفيش... أنا همشي. قال يوسف بحزم: — هتمشي إزاي وإنتِ بالحالة دي؟ لازم تروحي المستشفى الأول. رمقته بنظرة غاضبة. علياء: — تسمحلي؟ وإنت مين أصلًا علشان تسمحلي أو تمنعني؟ قال بهدوء: يوسف: — متتعصبيش... عصبيتك هتتعبك أكتر. ردت بعناد: — أنا هكلم سامح، وهو اللي هيجي ياخدني. عندها فقط شعرت بشيء ناقص... وضعت يدها داخل حقيبتها، ثم فتشت في جيوبها بسرعة. اتسعت عيناها. علياء بقلق: — تليفوني... مش لاقياه! ريمان: ـ يمكن وقع منك برة؟ خلاص كلمي سامح من تليفوني. أخذت علياء هاتف ريمان، واتصلت بأخيها سامح. سامح: ـ ألو... مين؟ -أنا علياء يا سامح - خير ياحبيبتي إيه اللي حصل؟ وقبل أن تجيب، مد يوسف يده وأخذ الهاتف منها. نظرت إليه بغضب. علياء: ـ إنت بتعمل إيه؟ هات التليفون! لكن يوسف تجاهل اعتراضها، ثم تحدث بهدوء. يوسف: ـ السلام عليكم... حضرتك أستاذ سامح؟ سامح بقلق: ـ أيوة، مين معايا؟ يوسف: ـ أنا الرائد يوسف. أخت حضرتك اتعرضت لخبطة بسيطة بعربية وبنحاول نوديها المستشفى ورافضة لحد ما حضرتك تيجي أحنا دلوقتي في الكلية، وأنا شايف إنها لازم تروح المستشفى الأول. وقف سامح من مكانه بفزع. سامح: ـ إيه! هي كويسة؟ يوسف: ـ الحمد لله، إصابتها بسيطة، لكن لازم الدكتور يكشف عليها علشان نطمن. سامح: ـ تمام... أنا جايلكم حالًا. يوسف: ـ مفيش داعي تتعب نفسك، إحنا هناخدها على المستشفى العسكري، ولو حضرتك حبيت تيجي هتلاقينا هناك. سامح: ـ حاضر... أنا خارج حالًا. أنهى يوسف المكالمة، ثم أعاد الهاتف إلى علياء. نظرت إليه بغضب شديد. علياء: ـ مين سمحلك تاخد التليفون من إيدي؟ يوسف بهدوء: ـ كان لازم أبلغه اننا هنروح المستشفى دلوقتي علياء بعصبية: ـ وأنا كنت هعرف أتكلم معاه بنفسي. يوسف: ـ عارف... لكن الوقت مكنش يسمح بالنقاش. تنهدت علياء بضيق، ولم تجد مفرًا من الذهاب معهم، خاصة بعد اتفاق يوسف مع سامح. وبعد قليل... وصلوا إلى المستشفى العسكري. دخلت علياء مع الطبيب للكشف عليها، بينما جلس يوسف في الخارج ينتظر نتيجة الكشف، وقد سيطر عليه تأنيب الضمير لأنه كان السبب فيما حدث لها. ولشدة انشغاله بها... نسي تمامًا موعد مناوبته العسكرية. وبعد مرور نصف ساعة، رن هاتفه. نظر إلى الشاشة، فوجد اسم خالد. رد سريعًا. خالد: ـ فينك يا يوسف؟ اتأخرت ليه؟ يوسف: ـ حصلت ظروف منعتني أرجع في الوقت. خالد: ـ طيب إنت فين؟ لازم أبلغ اللواء بمكانك فورًا. يوسف: ـ في المستشفى العسكري... حصلت حادثة معايا واختي معايا فى المستشفى أغلق يوسف الهاتف، وظل واقفًا أمام غرفة الكشف، ينتظر خروج الطبيب، وقلبه منشغل بعلياء أكثر من انشغاله بالعقاب الذي قد ينتظره في العمل. وما إن خرج الطبيب من غرفة الكشف، حتى اقترب منه يوسف بسرعة، وسأله بقلق واضح: يوسف: ـ ها يا دكتور... إصابتها خطيرة؟الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا
ذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟ وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟ يوسف : علياء علياء: انتا جيت يا يوسف يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه علياء: بط
وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشع
ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من







