LOGINوصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال
يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك
ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء
ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق
بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشعرها ينسدل على كتفيها وترتدى تاج صغير من الورد وحين رآها يوسف لم ينزل نظره من عليها وكانت هذة اول مرة يراها خالد صديق يوسف المقرب
خالد : ايه ياعم من سعت ما البت نزلت ونتا منزلتش عينك من عليها هى دى بجد قمر ربنا يكرمكم ببعض انشالله
يوسف: يارب بس هى توافق
كانت علياء بصحبة مدام سهيلة طيلة الحفلة لانها تحبها بشدة لانها تعتبرها أكثر من ام لها لأنها مفتقدة لحنان الأم التى وجدته بهذة الأم الحنون وما أن رأت يوسف سهيلة وذهبت إليه
سهيلة : بقولك يا علياء تعالى معايا دقيقة
علياء: ماشى يا طنط
سهيلة : يوسف حبيبى جيت امتى
يوسف: من نص ساعة يا ماما وحشتينى
سهيلة : وإنتا اكتر يا حبيبى هتسافر تانى
خالد: لا يسافر ايه احنا قاعدينلكم السنادى
سهيلة: تنوروا يا ولاد ازيك يا خالد عامل ايه
فى ظل ما كانت والدة يوسف تتحدث إلى خالد كان يوسف ينظر إلى علياء لم ينزل عينه من عليها ابدا طوال الحفل ولكن لم يتحدث معها ابدا مثلما طلبت منه
حزنت علياء كثيرا من تجاهل يوسف لها وكانت تتمنى أن يتحدث معها ولو كلمة صغيرة ولكن لم يفعل لذلك ذهبت هى
علياء: مساء الخير
يوسف: مساء النور
علياء: عامل ايه
يوسف: تمام وانتى
علياء: الحمدلله كويسة يارب دايما
يوسف: ليا وليكى انشالله
وجدت علياء أن يوسف يختصر الكلام فقررت أن تتخانق معه لتفهم لما يعاملها ببرود
علياء: فى ايه يا يوسف بتعاملنى كدة ليه
يوسف : كدة إلى هو ازاى يعنى انا كلمتك
علياء: ما هو دة إلى مديقنى انك مبتكلمنيش
يوسف : مش هو دة إلى انتى عاوزاه مش دة شرطك انى لا اشوفك ولا اكلمك أنا بنفذه مش اكتر
علياء : بقى كدة الموضوع انا نسيت الحكاية اصلا واستنيتك تكلمنى ومكلمتنيش
يوسف: نعم نسيتى وانا مستنى ردك طول الفترة دى علشان تقولى نسيتى انتى معندكيش إحساس لا بيا ولا بمشاعرى وبتعذبينى طول الفترة دى وانتى ناسية اصلا
علياء : انتا فاهم غلط مش حكاية نسيت بس كنت فاكرة انى لما اقولك الشرط دة ترفض بس انتا وافقت وحسيتك أقوى منى فى تنفيذه ومكنتش حابة إبان خسرانة لانى عمرى ما خسرت قبل كدة
يوسف علشان متخسريش تحرقى قلبى معاكى علشان غرورك تعملى فيا كل دة حرام عليكى يا خسارة مش هى دى علياء ام قلب كبير إلى بتحس بوجع الناس اول واحد دوستى على قلبه هو انا
علياء : انتا ليه بتقول كدة أنتا فاهم غلط ولما انا وحشة كدة كنت حبتنى ليه انا اسفة انى دوست على قلبك بعد ازنك
وقبل أن تغادر قام يوسف بضمها إليه
يوسف: هش انا بحبك ومش هستغنى عنك أبدا حتى لو طلبتى عمرى فاهمة
بعد أن ضم يوسف علياء إليه نسيت نفسها مع سماع كل كلام يوسف لها وفقدت زاتها وقالت له
علياء: وانا كمان بحبك طول الفترة إلى فاتت كنت بحاول أقنع نفسى بحاجة غير كدة بس معرفتش انا اسفة انى عذبتك معايا يا حبيبى
يوسف : قولتى ايه
علياء: حبيبى كلمة عادية بقولها
يوسف: لا يا شيخة دى عادية دى اول مرة اسمعها منك بس ايه القمر والحلويات دى الواحد يخاف عليكى كدة لتضيعى منه
علياء : بجد شكلى حلو
يوسف: حلو دة انتى قمر والله انتى لو مراتى كنت هربت بيكى من هنا
علياء: يسلام
يوسف: مش مصدقانى انا مجنون واعملها اخطفك من هنا واتجوزك واسافر بيكى على طول
علياء: لا لا خلاص يا مجنون
يوسف: مجنون بيكى
علياء: بحبك
يوسف: وانا كمان
عودة للوقت الحالى فى غرفة نوم علياء وسارة
علياء: بس يا بنتى وهو دة إلى حصل
سارة : بجد الله قصة روعة انتى هتافلمى عليا يا علياء
علياء: والله هو دة إلى حصل صدقينى
سارة : مش هصدقك غير لما اشوف يوسف دة واتكلم معاه
علياء: ماشى هو كان هياقبلنى فى النادى بكرة علشان يحدد معايا هيقابل بابا امتى
سارة : تمام كلميه وقوليله انى جاية معاكى علشان اشوفه واتعرف عليه
علياء: ماشى يا قردة
سارة : علياء انتى مش بتقولى هو يعرف سامح معنى كدة انى سامح عارف
علياء: اه عارف ويوسف طلب ايدى منو وكلمنى سامح وانا قلتله هتفق معاه
الحلقة العشرون من رواية حكاية حب
هتفق معاه علشان يقابل بابا
سارة : معنى كدة انى اخر من يعلم
علياء: لا اكيد كنت هقلك
سارة : بعد ايه على العموم مبروك يا لولو
علياء : الله يبارك فيكى يا قلب لولو
كانت سارة سعيدة لسعادة علياء ولم تكن تتوقع أنها ستقابل نفس الشاب الذى التقت به من قبل ولكن للقدر يد فى كل شئ وليس بأيدينا خيار غير المثول للأمر الواقع
فى صباح اليوم التالى فى النادى
ذهبت علياء وسارة إلى النادى لكى تلتقى سارة بيوسف زوج اختها المستقبلى ولكن سارة لم تظل مع علياء وذهبت إلى صديقتها نفين ولم تتنبه فى سيرها فتعثرت فى شاب وهى ماشية وصدمت عندما اكتشفت هويته ؟
جلست علياء وسارة فى انتظار يوسف
علياء: تعالى نقعد هنا انا وهو دايما بنقعد هنا هو عارف المكان علشان ميدورش علينا
سارة : ماشى بس انجزى علشان انا هقابل نفين علشان ورانا مشروع تبع المدرسة عاوزين نخلصه
علياء: ماشى ادينى هتصل بيه دلوقتى
فى سيارة خالد
يوسف: ياعم ليه جبتنا من الطريق دة كدة هتاخر عليهم وهى قايلة أن اختها مديقة من غير حاجة وشكلها هتنكد عليا
خالد: مديقة على نفسها مش علينا وإنتا ايه إلى جبرك ولا حاجة مدام البت موافقة مال اختها بالموضوع
يوسف: والنبى ايه شوف مين إلى بيتكلم بقى دة كلامك يا خالد اش حال ما انتا مبهدل بنت من كام يوم من غير زنب وبعدين مش كفاية جيبنى بعربيتك افرض روحوا معايا اوصلهم ازاى
خالد: اوصلهم انا معاك يا بنى متخفش
يوسف: ما هو الخوف كله منك انتا الصراحة يا بنى انا هعرفك على خطيبتى ابوس ايدك بلاش خناق مع البنات
خالد: وانا عملت حاجة متخفش كدة انشف ياد بدل ما تشوف نفسها عليك
يوسف : احترم نفسك يا خالد ومتوقعش بينا احنا بنحب بعض
خالد: حب ايه بلا حب بلا وجع دماغ
يوسف: مسيره يجيلك يوم وتحب وتقعد نفس قعدتى
خالد بضحك : ههههه لما يجى اليوم دة ابقى ابعتلك تعظيم سلام إدينا قربنا نوصل ورد على الزفت بتاعك إلى جبلى صداع دة
يوسف: حاضر يا زفت
يوسف: الو اه يا علياء
علياء: ايه يا يوسف اتاخرت ليه سارة اتخنقت وعاوزة تقابل صحبتها وهتمشى وراه درس انا جيباها بالعافية اصلا
يوسف : انا قدام النادى هركن العربية واجى انتى فين
علياء: انا فى نفس المكان بتاعنا
يوسف : طب تمام هجيلك سلام
علياء: خلاص يا سارة هو بيركن العربية وجاى
فى هذة اللحظة رن هاتف سارة
سارة: الو اه يا نفين انا فى النادى اه وصلت من بدرى
نفين : طيب تعالى يلا
سارة : طيب أخلص من علياء واجيلك
نفين : لا تعالى دلوقتى وأبقى ارجعيلها تانى براحتك علشان انا ماشية
سارة : طيب ماشى ادينى جاية اجيلك فين
نفين : عند ملعب التنس انا هناك
سارة : تمام دقيقة واكون عندك
علياء: ايه رايحة فين
سارة : رايحة لنفين اشوف ايه الجديد فى المشروع
علياء: طيب استنى شوية شوفى يوسف وامشى بسرعة
سارة : مش هينفع نفين ماشية هشوفها وارجع اقعد معاه على طول يا ستى
علياء: يعنى فكيتى ونسيتى الموضوع بتاع الاسبوع إلى فات بسببى انا ويوسف
سارة: ولا يهمك وانا عندى كام علياء وبعدين من كلامك على يوسف انا حبيته ونفسى اشوفه واتكلم معاه وكنت هقعد معاه 10 دقايق وامشى علشان خاطر نفين دلوقتى هقعد معاه كتير
علياء: خلاص تمام فرحتينى طيب روحى وانا هقعد معاه لحد ما تيجى
سارة : تمام ماشى
الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
علياء : انا اسفة قوى على إلى حصل منى قبل كدة يوسف: ولا يهمك يا انسة علياء وانا اسف برضو بسببى انتى بتعرجى دلوقتى علياء: الغلط غلطى من الأول انا إلى مكنتش مركزة فى الطريق يومها واى حد غيرك كان ممكن يخبطنى جات سليمة يوسف: على العموم فرصة سعيدة قوى انا مبسوط انى أتعرفت على حضرتك علياء : انا أكتر ا
سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا
ذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟ وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟ يوسف : علياء علياء: انتا جيت يا يوسف يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه علياء: بط
ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من







