Masukذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟
وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء
وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟
يوسف : علياء
علياء: انتا جيت يا يوسف
يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه
علياء: بطل رخامة كويس أن سارة مشيت بدل ما تسمعك وإنتا بترخم وتدايق وانا مصدقت أنها فكت
يوسف: مشيت راحة فين آمال انا جاى اقابل مين
علياء : أصل هى كانت جاية تقابل صحبتها فكانت هتشوفك وتروحلها فاضطرت تروح لصحبتها وترجع تقعد معاك
يوسف: طاب كويس خلاص هستناها لما ترجع المهم دلوقتى
علياء: ايه
يوسف: وحشتينى 😙
علياء : وإنتا كمان
يوسف: بحبك
علياء: اممممم
يوسف: سكتى ليه
علياء: ابدا مفيش
يوسف: لا والله اول مرة اشوف واحدة حبيبها يقولها بحبك تسكت ماشى ماشى حسابى معاكى بعدين علشان انا انهاردة مش جاى علشانك جاى علشان خاطر عيون سارة
علياء: بقى كدة بتردهالى يعنى
يوسف: حاشا لله انا اعمل كدة ابدا دة انا بردهالك ونص كمان
أثناء حديث علياء ويوسف كانت سارة ذاهبة لروئيه نفين وحدث
خالد : يوه انا اتخنقنت ايه الى جابنى معاه هفضل كدة لوحدى فى ام ملعب التنس دة
وائل : مالك ياعم خالد من الصبح بقولك العب آمال قلتلى هتلعب ليه مش عاوز قول
خالد : لا ياعم هلعب هو انا لاقى حاجة اعملها غير كدة على ما يخلص سى روميو
وائل : يا عم خف نق على الواد دة غلبان
خالد: يا شيخ اتلهى قال غلبان قال دة عقر انتا متعرفش
وائل : ماشى ماشى العب العب
وأثناء لعب خالد ضرب الكرة ولكن وقعت على رأس سارة وهو لم يراها وهى قادمة
الحلقة الحادية والعشرون من رواية حكاية حب
خالد: يا قوى بوم
سارة: اه
نفين: ينهار أسود البت وقعت
وائل : باين اغمى عليها الله يخربيتك يا خالد هتجبلنا مصيبة قبل ما تمشى
خالد: هى مين دى اصلا انا مشفتهاش وهى داخلة اصلا
وائل: انتى تعرفيها يا نفين
نفين: يخربيتكوا انتوا الاتنين هتجبولى مشاكل انا ناقصة دى سارة صحبتى انا إلى قولتها تجى تقابلنى هنا يا وائل
خالد: انتوا هتقعدوا تغنو وترودا على بعض شوفوا القتيلة دى ماتت ولا ايه
وائل: ياخى اسكت انتا مش كفاية إلى عملتوا
نفين : خلاص انا هفوقها سارة سارة ردى عليا سارة فوقى
سارة: اه اه يا دماغى
نفين : انتى كويسة طمنيني عليكى
سارة : انا كويسة
نفين : فوقى كدة واشربى المياة وأول ما تبقى كويسة ابقى اتكلمى
بعد 15 عشر دقيقة
سارة : خلاص انا بقيت كويسة هموت واعرف مين الحمار إلى ضربنى بالكرة هو أعمى مش شايف
خالد: احترمى نفسك يا بنت انتى واتكلمى كويس انا مغلطتش فيكى انا صحيح خبطتك بس من غير قصد وانا اسف يعنى بس حضرتك قصيرة قوى ومش باينة من الأرض هعملك ايه يعنى
نظرت له سارة وتاكدت انه نفس الشاب الذى التقت به من قبل فى النادى وقالت له
سارة : هو انتا انتا بتعمل ايه هنا يا حيوان انتا
خالد: هو انتى يا بنت انتى اسكتى ولمى نفسك احسلك
سارة : وانا مسكتش هتعمل ايه تانى ولا اقولك انا إلى هعمل محضر تعدى عليا بالى عملتوا فيا دلوقتى
خالد: والله طب روحى اعملى إلى تعمليه يا شاطرة تحبى اجى معاكى اساعدك فيه انا أسمى الرائد خالد محمود فوزى من القوات الخاصة
سارة: انا مبخفش وما بتهددش رائد عسكرى زبال ما يهمنيش أولا انتا بنى ادم معندوش دم ضربتنى وكمان بتشتم انتا مبتحسش بنى ادم بارد غور من وشى عصبتنى على الصبح
خالد: لا والله وان ما غورتش هتعملى ايه يعنى
سارة : هعمل إلى معملتهوش المرة إلى فاتت فا امشى احسلك
خالد: والله انتى بتهددينى بقى
سارة : لا ازاى إلى بيقول ما بيعملش وإلى بيعمل ما بيقلش وانا بقى مقررة المرادى مش هسكت لواحد زيك لا عنده إحساس ولا دم ولا احترام محتاج كمان شوية كرامة لأن لو عندك كرامة كنت مشيت لكن انتا عيل تبت
خالد: اتلمى يا بت بدل ما احبسك وهوريكى إلى بتقولى عليه عيل هيعمل ايه
سارة : والله هى دى الرجولة بالنسبالك
خالد: انا راجل غصب عنك ولا تحبى اوريكى
قامت سارة بضرب خالد على وجه وصفعته صفعة قوية
سارة: تصدق انك سافل وقليل الأدب وانا غلطانة فعلا انى اتكلمت معاك إلى معملتهوش المرة إلى فاتت ادينى عملته عجبك يا ابو الرجالة حتى كلمة سلام ما تستهلهاش بس هقولها لله سلام
ذهبت سارة وتركت خالد بركان ثائر وقام بتحطيم زجاج غرفة التنس بأكمله وازى يديه وجرحت واخذه صديقه وائل لطبيب النادى ليضمد جراحه ولكى يهدأ قليلا
ذهبت سارة مع نفين خارج الغرفة ليتحدثوا وبعدها تذهب لمقابلة يوسف ولكن مزاجها تعكر ولا تريد أن تبلغ علياء بما حدث
خالد: انا وحدة زى متسواش نكلة فى سوق البنات تضربنى بالقلم أما ربيتها مبقاش انا خالد محمود فوزى
وائل: ما خلاص بقى يا خالد انتا إلى غلطت من الأول ضربتها ومعتذرتش صح انا معرفش هى بتكرهك ليه وايه إلى بينكم بس الموضوع كله انهاردة انتا إلى غلطت فيه فا متلومش عليها
خالد: فى ايه يا وائل انتا هتقطمنى انتا كمان مش كفاية يوسف ارحمونى
وائل: خلاص أهدى كدة وروح وانسى وإنتا مش هتشوفها تانى وخلاص فكك من إلى حصل
خالد : مستحيل انسى
وائل : ماشى متنساش بس أهدى بس ومتنكدش على يوسف اوعى تحكيلوا حاجة حرام تنكد عليه فى يوم زى دة
خالد: مماشى يا سيدى مش هتزفت واقوله عاوز حاجة
وائل: عاوز سلامتك سلام
خالد: سلام
سارة : انا واحد زى دة يعمل عليا راجل وكمان يضربنى أما وريته ودينى لو شفته تانى لا البسه قضية
نفين: أهدى يا سارة فى ايه صحيح انا معرفش فى ايه بينك وبينه علشان أحكم بس هو غلط بس انتى إلى ابتديتى هو كان مستنيكى تفوقى علشان يعتذر بس انتى إلى دخلتى فيه شمال
سارة: هو يستاهل اكتر من كدة كمان لو كنت اقدر كنت قتلتوا وخلصت البشرية منوا وريحت الناس من قرفوا
نفين: طيب أهدى بس علشان متنكديش على علياء حرام عليكى المهم أنا كنت عاوزة اقولك أن المشروع اتاجل للشهر الجاى مش دلوقتى علشان متبدايش فيه واحتمال يتاجل تانى فا استنى القرار النهائى بتاع مستر عزت اذا كان هيتعمل ولا لا فا متبدايش فى حاجة
سارة : تمام ماشى شكرا يا نفين
نفين : على ايه بس المهم أهدى كدة وروحى لعلياء وهزرى وانسى إلى حصل
سارة : هحاول يلا سلام
نفين : سلام
ذهبت سارة إلى مكان شقيقتها لكى ترى يوسف
سارة: مساء الخير
يوسف: مساء النور على وشك إلى زى البنور ايه القمر دة بس يا ناس
سارة : مرسى بس على فكرة انتا مشاكس قوى دى اول مرة تشوفنى على طول كدة معاكسة طيب استنى لما نتعرف الأول انا سارة
يوسف: ماشى يا ستى وانا بقى يوسف محسوبك يوسف 27 سنه ورائد فى القوات الخاصة وعازب ووحدانى وهموت واتجوز وبحب اختك قوى جوزينى ينوبك ثواب
الحلقة الثانية والعشرون من رواية حكاية حب
سارة بضحك : ههههههه تصدق ضحكتنى وانا مدايق دمك خفيف يا مضروب
يوسف: ايه رايك بس مش المهم انى ضحكتك وضحكتك بالدنيا بالنسبالى اعتبرينى اخوكى الكبير
ولو احتجتى اى حاجة انا تحت أمرك
سارة : ربنا يخليك يارب وربنا يحققلك إلى بتتمناه
يوسف: وانا ما اتمنيتش حاجة فى حياتى غير علياء
سارة: ربنا يكرمكم ويوفقكم يارب
يوسف: يعنى انتى موافقة
سارة : اكيد بصراحة كدة من كلام علياء عليك انا حبيتك من قبل ما اشوفك بصراحة كان نفسى اشاغب فى البيت بس ملقتش التيب بتاعى
يوسف :يسلام انا معاكى ياعم تيبك موجود وفى الخدمة يا ستى منين ما تحبى تتكلمى معايا انا موجود وهديكى رقمى ياعم وانتى اختى الصغيرة برضو والبنت ما تتكسفش من اخوها ادينى بقولك علشان ما تتكسفيش تكلمينى تمام
الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا
وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشع
ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من
علياء : انا اسفة قوى على إلى حصل منى قبل كدة يوسف: ولا يهمك يا انسة علياء وانا اسف برضو بسببى انتى بتعرجى دلوقتى علياء: الغلط غلطى من الأول انا إلى مكنتش مركزة فى الطريق يومها واى حد غيرك كان ممكن يخبطنى جات سليمة يوسف: على العموم فرصة سعيدة قوى انا مبسوط انى أتعرفت على حضرتك علياء : انا أكتر ا







