Accueil / الرومانسية / سورا / سلاحي الضخم

Partager

سلاحي الضخم

last update Date de publication: 2026-09-23 04:26:15

أغلقت الباب كان بيتها شبه مظلم اقتربت مني تلهث بينما بدا احمرار خديها يزداد، اقتربت مني لدرجة أسمع صوت أنفاسها المثارة، قبلت شفتي تمصهما حتى اختلط لعابي مع لعابها، انقضضت عليها أقبلها بوحشية.

ريم انتظرت طويلاً هذا اليوم.

كانت تلهث محاولة التقاط أنفاسها، عندها حملتها بين يدي إلى السرير كانت غرفتها مرتبة بشكل جميل مع رائحتها الزكية ولكن لم أنتبه لأي شيء مطلقاً، الشيء الوحيد الذي شغل تفكيري هو جسد ريم المثير، فتحت قميصها ورميته ثم تنورتها كان سلاحي ضخماً أمامي منتصباً، فتحت حمالة صدرها ثم لباسها
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • سورا   سلاحي الضخم

    أغلقت الباب كان بيتها شبه مظلم اقتربت مني تلهث بينما بدا احمرار خديها يزداد، اقتربت مني لدرجة أسمع صوت أنفاسها المثارة، قبلت شفتي تمصهما حتى اختلط لعابي مع لعابها، انقضضت عليها أقبلها بوحشية. ريم انتظرت طويلاً هذا اليوم.كانت تلهث محاولة التقاط أنفاسها، عندها حملتها بين يدي إلى السرير كانت غرفتها مرتبة بشكل جميل مع رائحتها الزكية ولكن لم أنتبه لأي شيء مطلقاً، الشيء الوحيد الذي شغل تفكيري هو جسد ريم المثير، فتحت قميصها ورميته ثم تنورتها كان سلاحي ضخماً أمامي منتصباً، فتحت حمالة صدرها ثم لباسها الداخلي كانت بشرتها بيضاء شاحبة.آه أخيراً حان الوقت يا إلهي سأجن هل يعقل أني سأمارس الجنس معها الآن، ضغطي يرتفع كل جزء من جسدي يريدها قلت تلك الكلمات في نفسي. اقتربت منها وقبلت شفتيها وضعت سلاحي وسط رجليها ارتخت عضلاتها، عندها اخترق سلاحي جسدها الناعم أطلقت تنهيدة مع صراخ لطيف آه آه جين._______________________شكراً لك يا سيدي على القهوة.انتبهي يا ابنتي.حسناً.كنت أحب هذا المكان الذي يقودني إلى عالمي الخاص، كنت معتادة على هذا الشارع، عندما كنت أبصر كنت أذهب إليه كثيراً، وإلى الآن ما زلت أذه

  • سورا   مداعبه على شاطى

    كان ظهرها ملتصق بصدري بينما يدها ممسكة بسلاحي آه أريد دفعة فقط عندها سيدخل بكامل، لباسها داخلي ليس إلا خيط وسط مؤخرتها تمتمت بتلك الكلمات لنفسي. عندها وبنفس الوقت صدمتنا موجة سقطنا للأسفل اخترق سلاحي ذلك القماش الخفيف أطلقت ريم تنهيدة جعلتني أثار بشكل جنوني. آه جين ألمني هذا. أسف يا ريم سأكون لطيفا معك. دفعتنا المياه تدريجيا حتى صار عمق المياه للساق تقريبا كنت محتضنها وضعت يدي على حمالة صدرها عندها أطلقت تنهيدة أخرى. آه جين ماذا تفعل سيرانا أحد كانت الشهوة تملأ وجهها وكأنها تقول أدخله هيا الآن. لا تقلقي لا يوجد أحد هنا ستكون الأمور على ما يرام. لكن يا جين. لم أصغ لكلامها وضعت يدي على فخذها ارتخت عضلاتها مررت يدي حتى وصلت لهدفي عندها أرتعش جسدها لم أتوقف وضعت شفتي بشفتيها الورديتين أتذوقهما وأمصهما بينما يدي لم تتوقف عن فرك تلك المنطقة. هذه فرصتي لن أضيعها، لا يهمني المكان الشيء الوحيد الذي يهمني هو إفراغ كل محتواي بداخلها، أيضا لا حاجة للقلق لا يوجد أحد هنا وأيضا ريم مستسلمة لي لا عائق، أعتقد أنه حان الوقت انتظرت طويلا لهذه الفرصة لن أدعها تضيع، عندها ريم بادرت لم أكن أ

  • سورا   سلاحي يخترق ملابس السباحة

    أريد الذهاب أنا وأنت فقط يا جين، أخيراً قالتها، أخيراً سأمارس الجنس معها، قلتُ تلك الكلمات في نفسي.سأذهب إلى أي مكان طالما معكِ يا ريم، احمرَّ خداها بينما قالت: حسناً هيا بنا إلى الشاطئ.ماذا؟ شاطئ؟ لا تمزحي معي، ماذا نفعل بالشاطئ؟ أريد فندقاً أو غرفة خاصة أو منزلها، أريد ممارسة الجنس معها، لا أريد التنزه في الشاطئ، بماذا تفكر هذي غبية؟ المشاعر الوردية التي تحلم بها تجعلني أشعر بالتقزز، هل أسايرها؟ يبدو أن لا يوجد خيار آخر، حسناً سأذهب معها إلى الشاطئ، تمتمتُ في نفسي بتلك الكلمات.حسناً فلنذهب يا ريم، بينما ابتسمتُ، لكن يا ريم ليس لدينا ملابس سباحة، أم تريدين التنزه فقط؟قاطعتني ريم قائلة: قل ليس لديك أنت، أما أنا فلدي، تحت ملابسي هذه أملك ملابس سباحة.هل تقصدين حمالة الصدر واللباس الداخلي اللذين رأيتهما قبل قليل ملابس سباحة، هذا جنون تلك الملابس بالنسبة لي شبه عارية، ستسبح في البحر بتلك الملابس، أكاد أسيطر على نفسي هنا فما بالك في الشاطئ، يبدو أني سأثور عليها، سورا اضبط نفسك، أنا اعرف أن هذا اليوم لن ينتهي بدون شيء، سأمارس الجنس معها مهما كلف الثمن أما الآن يجب أن أسايرها، قلتُ بتل

  • سورا   تقبيل شفتين ورديين

    وقفت ريم أمامي تتلعثم، كان جمال أوراق الساكورا ينعكس في عينيها، صفنت للحظة أتمعن بجمالها، بشرتها بيضاء شاحبة وتفاصيل جسدها مثيرة تجعلني أثور، أكاد أسيطر على شهوتي.تبدين جميلة جداً يا ريم، أجابت بينما اشتد احمرار خدودها مشيحة نظرها عني.وأنت أيضاً جين...قتربت منها كان الشيء الوحيد الذي يدور في رأسي أريد أن أمارس الجنس معها حالاً، اقتربت حتى كنت أسمع صوت أنفاسها المتسارعة ودقات قلبها المضطربة،مددت يدي إليها فتوترت لكنها أغمضت عينيها مستسلمة لي، حتى وضعت يدي على شعرها وأخرجت ورقة من أشجار الساكورا عالقة، عندها فتحت عينيها.كان لديك ورقة على شعرك.أجابت شكراً لك.ما رأيك أن نجلس هناك، أشرت إلى كرسي خشبي بجانب جذع شجرة عملاقة محيطة بأغصان ساكورا وردية. حسناً يا جين...كانت ريم تتململ وتشابك بين أصابعها بينما لم يختفِ احمرار خديها حتى قالت.جين الكلام الذي قلته سابقاً هل حقاً تقصده، هل حقاً تحبني يا جين.عندها نظرت إلي كانت عيناها بريئتين وكأنهما تقولان لا تخذلني يا جين مثل البقية.كنت أفهم مشاعر البشر أو هكذا ما أقول، لكن لا أستوعبها، الشيء الوحيد الذي حيرني ما الذي جعلها تثق بالبشر بع

  • سورا    حب تحت أشجار ساكورا

    كانت ريم ممددة فوق سريرها، والغطاء يغطي نصف جسدها بينما تحتضن هاتفها بين يديها بضغط متوتر، تنهدت بصوت خافت وهي تحدق في الشاشة: يا لي من حمقاء.. لماذا ركضت وهربت بتلك الطريقة؟ ماذا سيفكر عني الآن؟ هل أتصل به؟ ولكن ماذا أقول؟"كان خداها محمرين : أنا حقًا بلهاء.ترددت لثوانٍ قبل أن تضغط على اسم جين وتجري الاتصال، وما إن بدأ صوت الرنين حتى تملكها توتر، رمت الهاتف فورًا على الوسادة وسحبت الغطاء فوق رأسها لتدفن وجهها في السرير.فتحت السماعة وصدر صوت جين الهادئ:مرحبًا ريم...ظلت ساكتة للحظات، تستمع، قبل أن تبتلع ريقها وتجيب بصوت يرتجف.أهـًلًا جين.. آه، أنا آسفة لأني هربت بتلك الطريقة، لقد خجلت ولم أتمالك نفسي...رد سورا بنبرة دافئة ومطمئنة.لا تقلقي يا ريم.انسلّت ابتسامة ارتياح على شفتيها، واختفت حدة التوتر قليلاً لتسأله بتلعثم واضح:هل.. هل أنت متفرغ غدًا؟انطلقت ضحكة خفيفة وساحرة من سورا عبر الهاتف، ما بالك تتحدثين هكذا؟ نعم، أنا متفرغ غدًا.دفنت وجهها في الوسادة مجددًا وتمتمت بخجل:أيها الغبي.. هممم، جين، أيها الأحمق...حسنًا حسنًا، ماذا تريدين أن نفعل غدًا؟لا شيء، فقط أردت مقابلتك..

  • سورا   فتاة غامضة

    آه يا لويس، لم أكن أتوقع أنك ستتصل بي بهذه السرعة، يا لك من رجل صلب.أعتقد أن كلمة صلب في حقي قليلة، هل ريم بجوارك؟لا، لقد هربت.كما توقعت، أحضر ما اتفقنا عليه أو ستعرف ماذا سيحدث.قال سورا: حسنًا، سأأتي حالًا، بينما ينهض من على الكرسي، ثم أغلق الخط.وصل سورا إلى المنزل حاملًا أكياسًا ضمنها الكثير من المشروبات والطعام، كانت الغرفة مظلمة حتى فتح سورا الإضاءة، كان لويس ملفوفًا على يديه بشاش طبي وضمادات على وجهه، بينما كان جالسًا على طاولة وسط الغرفة.التفت لويس إلى سورا: لقد تأخرت.آسف، أخرتني الأغراض، جلس بجواره حتى أطلقا تلك الضحكة المشتركة الهستيرية.يا لك من حقير قذر، لقد جعلت الوهم حقيقة.أجاب سورا: لست أقل جنونًا منك، فأنت مجنون بشكل رسمي.أخذ لويس قنينة مشروب وشربها دفعة واحدة: آه، يا له من شعور منعش.--------------------------------قبل 22 ساعة، عند عودة سورا من توصيل ريا إلى منزلها.دفع الباب بعصبية، وبينما كان لويس جالسًا أمام التلفاز يتعاطى المخدرات، أخذ سورا القنينة التي أمامه وشربها دفعة واحدة.تلك الحقيرة العمياء، لقد حشرتني بالأسئلة، سأجعلها تدفع الثمن، ثقة ريم بي ليست س

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status