로그인كان ظهرها ملتصق بصدري بينما يدها ممسكة بسلاحي آه أريد دفعة فقط عندها سيدخل بكامل، لباسها داخلي ليس إلا خيط وسط مؤخرتها تمتمت بتلك الكلمات لنفسي.
عندها وبنفس الوقت صدمتنا موجة سقطنا للأسفل اخترق سلاحي ذلك القماش الخفيف أطلقت ريم تنهيدة جعلتني أثار بشكل جنوني. آه جين ألمني هذا. أسف يا ريم سأكون لطيفا معك. دفعتنا المياه تدريجيا حتى صار عمق المياه للساق تقريبا كنت محتضنها وضعت يدي على حمالة صدرها عندها أطلقت تنهيدة أخرى. آه جين ماذا تفعل سيرانا أحد كانت الشهوة تملأ وجهها وكأنها تقول أدخله هيا الآن. لا تقلقي لا يوجد أحد هنا ستكون الأمور على ما يرام. لكن يا جين. لم أصغ لكلامها وضعت يدي على فخذها ارتخت عضلاتها مررت يدي حتى وصلت لهدفي عندها أرتعش جسدها لم أتوقف وضعت شفتي بشفتيها الورديتين أتذوقهما وأمصهما بينما يدي لم تتوقف عن فرك تلك المنطقة. هذه فرصتي لن أضيعها، لا يهمني المكان الشيء الوحيد الذي يهمني هو إفراغ كل محتواي بداخلها، أيضا لا حاجة للقلق لا يوجد أحد هنا وأيضا ريم مستسلمة لي لا عائق، أعتقد أنه حان الوقت انتظرت طويلا لهذه الفرصة لن أدعها تضيع، عندها ريم بادرت لم أكن أتوقع أنها ستبادر هي أيضا أمسكت سلاحي، كانت ملامحها تملؤها الرغبة والشهوة. أووه ريم يا للجرأة يبدو أنك خبيرة بهذه الأمور ولكن أعتقد أنه أفضل لتسهلي علي العملية، همست بتلك الكلمات في نفسي. كنا قد انسحبنا مع المياه تدريجيا للشاطئ، دفعتها تحتي بينما برز سلاحي أمامي، كانت عيناها مصوبتين نحوه وكأنها تقول سيخترقني بهذا الشيء الضخم، اقتربت منها حتى جعلت سلاحي يتلاصق مع جسدها السفلي، ارتخت عضلاتها بالكامل كل جزء من جسدها مستسلم لي بالكامل، قبلت شفتيها ثم رقبتها ثم وضعت يدي على لباسها الداخلي أردت أن أنزعه حتى أخترقها، كنت أسمع أنفاسها المتسارعة وضرقات قلبها المضطربة، حاولت خلع اللباس ولكن وبثانية واحدة ركلتني حتى ابتعدت عنها ثم نهضت. نظرت إليها باستغراب،ماذا هناك يا ريم. عندها أشارت للبحر كان هناك صياد عجوز يملك زورقا صغيرا، قريب مننا لم أسمع صوت الزورق قط، جسد ريم أخذ عقلي بالكامل. مشت ريم متجهة نحو فراشنا ناديت لها. ريم إلى أين تذهبين، أجابت إلى منزلي أعتقد أنه ينتظرنا هيا يا جين. تبآ يالك من عجوز خرف. اكره حضي. عاره. لحضات فقط وكنت سافعلها كان غضب. يعتريني آه لا تقلق. ياسورا لديك فرصه اخرى بيتها ينتظرنا دعوه صريحه للمارسه الجنس. لكن ماذا لو حدث شي. غير لها. رائها. او احد من صديقاتها انتصل عليه او اقرابيها. لا. اعتقد ذلك. ريم مثاره بقدر ماانا مثار اعتقد انها ايضآ تريد ذلك يجب ان اسايراهاالان فقط. تبعتها. كانت قد اردت ملابسها بينما. لم. يهدى سلاحي كانت تنظر نحوي بينما يتمايل شمالآ ويمينآ نظرت اليها. عندها اشاحت نظرها أقتربت منها لا تقلقي انها. ملكك فقط انتي اتسعت عينيها واشتد احمرار وجهها يالهيي ساجن الذي. لديه ضخم هل يعقل. سيدخل. بكامل فيني لكن اعتقد انه سيجعلني اشعر بشعور رائع همست ريم بتلك كلمات في نفسها. جين ارتدي ملابسك قبل ان يراك احد.. حسنا ياريم ارتديت بنطالي وقميصي اسمع ياجين ساذهب الى منزل هل تريد ذهاب معي كانت تتمايل وتتلعثم بكلام اجبتها طبعآ ساذهب ريم غبية ليس. من ظروروي أن تساليني هاذا سوال. من طبيعي ان اذهب معك فاانا اريد ممارس الجنس معك اعتقد انها هاذي آخر في لليوم يجب أن استغلها. لن تهربي هاذي مره ياريم. بعد نص ساعه كانت تقريبآ الساعه 6مساء كان شارع شبه فارغ هدوى وسلام يعم منازل تقليديه. حتى وقفنا امام منزل منزل أبيض بدا وكانه بعائله ميسوره هاذي ثاني مره اراه مره الاولى كسارق اما الان كسارق وحبيب كان منزل واسع لتعيش فيه فتاه لمفردها. عرفت مدى تبذير والدها لجعلها تستاجر هاذي منزل. او. يمكن انها من امالك والدها وليس. ايجار اخرجت مفتاح وفتحت باب دخلت. ومسكتني بيدي وسحبتنني لداخل ثم اغلقت الباب. تباً يا لك من عجوز خرف، أكره حظي العاثر، لحظات فقط وكنت سأفعلها، كان الغضب يعتريني، آه لا تقلق يا سورا لديك فرصة أخرى بيتها ينتظرنا دعوة صريحة لممارسة الجنس، لكن ماذا لو حدث شيء غير لها رأيها أو أحد من صديقاتها اتصل عليها أو أقاربها، لا أعتقد ذلك، ريم مثارة بقدر ما أنا مثار أعتقد أنها أيضاً تريد ذلك يجب أن أسايرها الآن فقط. تبعتها كانت قد ارتدت ملابسها بينما لم يهدأ سلاحي كانت تنظر نحوه بينما يتمايل شمالاً ويميناً. نظرت إليها عندها أشاحت بنظرها. أقتربت منها لا تقلقي إنها ملكك فقط أنتِ. اتسعت عيناها واشتد احمرار وجهها، يا إلهي سأجن... الذي لديه ضخم هل يعقل سيدخله بالكامل فيّ جسدي. لكن أعتقد أنه سيجعلني أشعر بشعور رائع همست ريم بتلك الكلمات في نفسها. جين ارتدِ ملابسك قبل أن يراك أحد. حسناً يا ريم ارتديت بنطالي وقميصي. إسمع يا جين سأذهب إلى المنزل هل تريد الذهاب معي كانت تتمايل وتتلعثم بالكلام. أجبتها بالطبع سأذهب يا ريم. غبية ليس من الضروري أن تسأليني هذا السؤال، من الطبيعي أن أذهب معك فأنا أريد ممارسة الجنس معك أعتقد أنها آخر فرصة لي اليوم يجب أن أستغلها، لن تهربي هذه المرة يا ريم. بعد نصف ساعة. كانت تقريباً الساعة السادسة مساءً، كان الشارع شبه فارغ الهدوء والسلام يعمان المنازل التقليدية، حتى وقفنا أمام منزل أبيض بدا وكأنه لعائلة ميسورة هذه ثاني مرة أراه، المرة الأولى كسارق أما الآن كسارق وحبيب. كان المنزل واسعاً لتعيش فيه فتاة بمفردها عرفت مدى تبذير والدها لجعلها تستأجر هذا المنزل، أو ربما يكون من أملاك والدها وليس إيجاراً، أخرجت المفتاح وفتحت الباب دخلت وأمسكتني بيدي وسحبتني للداخل ثم أغلقت الباب.كان ظهرها ملتصق بصدري بينما يدها ممسكة بسلاحي آه أريد دفعة فقط عندها سيدخل بكامل، لباسها داخلي ليس إلا خيط وسط مؤخرتها تمتمت بتلك الكلمات لنفسي. عندها وبنفس الوقت صدمتنا موجة سقطنا للأسفل اخترق سلاحي ذلك القماش الخفيف أطلقت ريم تنهيدة جعلتني أثار بشكل جنوني. آه جين ألمني هذا. أسف يا ريم سأكون لطيفا معك. دفعتنا المياه تدريجيا حتى صار عمق المياه للساق تقريبا كنت محتضنها وضعت يدي على حمالة صدرها عندها أطلقت تنهيدة أخرى.آه جين ماذا تفعل سيرانا أحد كانت الشهوة تملأ وجهها وكأنها تقول أدخله هيا الآن. لا تقلقي لا يوجد أحد هنا ستكون الأمور على ما يرام. لكن يا جين. لم أصغ لكلامها وضعت يدي على فخذها ارتخت عضلاتها مررت يدي حتى وصلت لهدفي عندها أرتعش جسدها لم أتوقف وضعت شفتي بشفتيها الورديتين أتذوقهما وأمصهما بينما يدي لم تتوقف عن فرك تلك المنطقة.هذه فرصتي لن أضيعها، لا يهمني المكان الشيء الوحيد الذي يهمني هو إفراغ كل محتواي بداخلها، أيضا لا حاجة للقلق لا يوجد أحد هنا وأيضا ريم مستسلمة لي لا عائق، أعتقد أنه حان الوقت انتظرت طويلا لهذه الفرصة لن أدعها تضيع، عندها ريم بادرت لم أكن أتوقع أ
أريد الذهاب أنا وأنت فقط يا جين، أخيراً قالتها، أخيراً سأمارس الجنس معها، قلتُ تلك الكلمات في نفسي.سأذهب إلى أي مكان طالما معكِ يا ريم، احمرَّ خداها بينما قالت: حسناً هيا بنا إلى الشاطئ.ماذا؟ شاطئ؟ لا تمزحي معي، ماذا نفعل بالشاطئ؟ أريد فندقاً أو غرفة خاصة أو منزلها، أريد ممارسة الجنس معها، لا أريد التنزه في الشاطئ، بماذا تفكر هذي غبية؟ المشاعر الوردية التي تحلم بها تجعلني أشعر بالتقزز، هل أسايرها؟ يبدو أن لا يوجد خيار آخر، حسناً سأذهب معها إلى الشاطئ، تمتمتُ في نفسي بتلك الكلمات.حسناً فلنذهب يا ريم، بينما ابتسمتُ، لكن يا ريم ليس لدينا ملابس سباحة، أم تريدين التنزه فقط؟قاطعتني ريم قائلة: قل ليس لديك أنت، أما أنا فلدي، تحت ملابسي هذه أملك ملابس سباحة.هل تقصدين حمالة الصدر واللباس الداخلي اللذين رأيتهما قبل قليل ملابس سباحة، هذا جنون تلك الملابس بالنسبة لي شبه عارية، ستسبح في البحر بتلك الملابس، أكاد أسيطر على نفسي هنا فما بالك في الشاطئ، يبدو أني سأثور عليها، سورا اضبط نفسك، أنا اعرف أن هذا اليوم لن ينتهي بدون شيء، سأمارس الجنس معها مهما كلف الثمن أما الآن يجب أن أسايرها، قلتُ بتل
وقفت ريم أمامي تتلعثم، كان جمال أوراق الساكورا ينعكس في عينيها، صفنت للحظة أتمعن بجمالها، بشرتها بيضاء شاحبة وتفاصيل جسدها مثيرة تجعلني أثور، أكاد أسيطر على شهوتي.تبدين جميلة جداً يا ريم، أجابت بينما اشتد احمرار خدودها مشيحة نظرها عني.وأنت أيضاً جين...قتربت منها كان الشيء الوحيد الذي يدور في رأسي أريد أن أمارس الجنس معها حالاً، اقتربت حتى كنت أسمع صوت أنفاسها المتسارعة ودقات قلبها المضطربة،مددت يدي إليها فتوترت لكنها أغمضت عينيها مستسلمة لي، حتى وضعت يدي على شعرها وأخرجت ورقة من أشجار الساكورا عالقة، عندها فتحت عينيها.كان لديك ورقة على شعرك.أجابت شكراً لك.ما رأيك أن نجلس هناك، أشرت إلى كرسي خشبي بجانب جذع شجرة عملاقة محيطة بأغصان ساكورا وردية. حسناً يا جين...كانت ريم تتململ وتشابك بين أصابعها بينما لم يختفِ احمرار خديها حتى قالت.جين الكلام الذي قلته سابقاً هل حقاً تقصده، هل حقاً تحبني يا جين.عندها نظرت إلي كانت عيناها بريئتين وكأنهما تقولان لا تخذلني يا جين مثل البقية.كنت أفهم مشاعر البشر أو هكذا ما أقول، لكن لا أستوعبها، الشيء الوحيد الذي حيرني ما الذي جعلها تثق بالبشر بع
كانت ريم ممددة فوق سريرها، والغطاء يغطي نصف جسدها بينما تحتضن هاتفها بين يديها بضغط متوتر، تنهدت بصوت خافت وهي تحدق في الشاشة: يا لي من حمقاء.. لماذا ركضت وهربت بتلك الطريقة؟ ماذا سيفكر عني الآن؟ هل أتصل به؟ ولكن ماذا أقول؟"كان خداها محمرين : أنا حقًا بلهاء.ترددت لثوانٍ قبل أن تضغط على اسم جين وتجري الاتصال، وما إن بدأ صوت الرنين حتى تملكها توتر، رمت الهاتف فورًا على الوسادة وسحبت الغطاء فوق رأسها لتدفن وجهها في السرير.فتحت السماعة وصدر صوت جين الهادئ:مرحبًا ريم...ظلت ساكتة للحظات، تستمع، قبل أن تبتلع ريقها وتجيب بصوت يرتجف.أهـًلًا جين.. آه، أنا آسفة لأني هربت بتلك الطريقة، لقد خجلت ولم أتمالك نفسي...رد سورا بنبرة دافئة ومطمئنة.لا تقلقي يا ريم.انسلّت ابتسامة ارتياح على شفتيها، واختفت حدة التوتر قليلاً لتسأله بتلعثم واضح:هل.. هل أنت متفرغ غدًا؟انطلقت ضحكة خفيفة وساحرة من سورا عبر الهاتف، ما بالك تتحدثين هكذا؟ نعم، أنا متفرغ غدًا.دفنت وجهها في الوسادة مجددًا وتمتمت بخجل:أيها الغبي.. هممم، جين، أيها الأحمق...حسنًا حسنًا، ماذا تريدين أن نفعل غدًا؟لا شيء، فقط أردت مقابلتك..
آه يا لويس، لم أكن أتوقع أنك ستتصل بي بهذه السرعة، يا لك من رجل صلب.أعتقد أن كلمة صلب في حقي قليلة، هل ريم بجوارك؟لا، لقد هربت.كما توقعت، أحضر ما اتفقنا عليه أو ستعرف ماذا سيحدث.قال سورا: حسنًا، سأأتي حالًا، بينما ينهض من على الكرسي، ثم أغلق الخط.وصل سورا إلى المنزل حاملًا أكياسًا ضمنها الكثير من المشروبات والطعام، كانت الغرفة مظلمة حتى فتح سورا الإضاءة، كان لويس ملفوفًا على يديه بشاش طبي وضمادات على وجهه، بينما كان جالسًا على طاولة وسط الغرفة.التفت لويس إلى سورا: لقد تأخرت.آسف، أخرتني الأغراض، جلس بجواره حتى أطلقا تلك الضحكة المشتركة الهستيرية.يا لك من حقير قذر، لقد جعلت الوهم حقيقة.أجاب سورا: لست أقل جنونًا منك، فأنت مجنون بشكل رسمي.أخذ لويس قنينة مشروب وشربها دفعة واحدة: آه، يا له من شعور منعش.--------------------------------قبل 22 ساعة، عند عودة سورا من توصيل ريا إلى منزلها.دفع الباب بعصبية، وبينما كان لويس جالسًا أمام التلفاز يتعاطى المخدرات، أخذ سورا القنينة التي أمامه وشربها دفعة واحدة.تلك الحقيرة العمياء، لقد حشرتني بالأسئلة، سأجعلها تدفع الثمن، ثقة ريم بي ليست س
شدّ سورا شعر شلبي بقوة، ثم رماه أرضًا، أخذ شلبي يتنفس بعمق ويسعل، اختلط لعابه بدمه، حتى بصق كل الدم واللعاب على الأرض عندها استقرت أنفاسه، ثم نظر إلى السماء بنظرات غريبة وباهتة، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة غريبة.ركضت ريم لتحتضن سورا بينما تقول: آسفة. كانت الدموع تجري على خديها حتى احمرت عيناها، حضنها سورا: لا تقلقي، طالما أنا معك ستكون الأمور على ما يرام، اتسعت عينا ريم بينما لمعت عيناها، كانت تحدق بملامح سورا وكأنها وجدت الرجل الذي كانت تنتظره، وضع سورا يديه على خديها، يمسح دموعها،: لا أريد أن أراك تبكين مجددًا، هل كلامي مفهوم؟ هزت رأسها حسنًا جين.شكرًا لك على كل شيء، لكن الآن تشنجت ملامحها، بينما تنظر إلى لويس يجب أخذ هذا القذر إلى الشرطة.قبض سورا على يدها: لا داعي للشرطة، لأنه لن يتجرأ على الظهور أمامك مرة أخرى، إن حصل يوم وظهر، سيكون ذلك آخر يوم يرى فيه الشمس، هيا بنا، فموعدنا لم ينتهِ.أخذ سورا يمشي ممسكًا بيد ريم، بينما تركا لويس مستلقيًا على الشارع، ينظر إلى السماء بعينين فارغتين، وكأنه يرى شيئًا جعله يشعر بهذا الشعور.دحرج رأسه نحوهم حتى اختفيا، ثم ضحك ضحكة هستيرية جع







