Share

الفصل 178

Author: رونغ رونغ زي يي
بعد أن أرسلت ليان الرسالة، لم تنتظر ردًّا من طلال، بل ذهبت إلى غرفة الاستراحة واستلقت لتأخذ قيلولة قصيرة.

وحين استيقظت، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية والنصف.

غسلت وجهها، ثم عادت إلى غرفة الترميم لتتابع عملها.

انتهت من مهامها في المساء، فتذكّرت حينها فقط أن تتحقق مما إذا كان طلال قد ردّ على رسالتها.

وجدت رسالة منه تقول: (أنا في مهمة عمل في مدينة شهاب، سأعود خلال يومين، ونتفق بعدها على الموعد.)

اكتفت ليان بقراءة الرسالة دون أن ترد عليه.

وقبل أن يغادر إيهاب المكتب، سألها: "هل قال لك طلال متى بالتحد
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Esraa
ليش ماكوًتحديث
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل795

    أما طلال، فلم يشعر بالنعاس، ولكن لكي تخلد ليان إلى الراحة، ظل محافظًا على وضعيته طوال فترة القيلولة.عندما دقت الساعة الثانية، رن جرس المنبه في الهاتف.استيقظت ليان.عندما فتحت عينيها، وجدت طلال يحدق بها بعينين مفتوحتين.توقفت للحظة، ثم سألته: "ألم تنم؟""لا أشعر بالنعاس." كان طلال قد سهر الليلة الماضية بأكملها، وكان جسده في الحقيقة متعبًا، لكنه بينما كان يحتضن ليان، لم يستطع قلبه أن يهدأ، فغادره النوم تمامًا."عندي اجتماع في الثانية والنصف، يجب أن أنهض."أطلق طلال سراحها.نهضت ليان ودخلت الحمام لتغسل وجهها.كانت هناك أيضًا مجموعة من مستحضرات التجميل في الحمام.بعد أن غسلت ليان وجهها، وضعت مكياجًا خفيفًا ببساطة، فعادت إلى وجهها النضارة والنشاط.اتكأ طلال على إطار الباب يراقبها.ليان في بيئة العمل كانت تفوح منها هالة من البرودة.مرت السنوات وجعلتها أكثر نضجًا، لكن ليان بعد نضجها بدا عليها المزيد من البعد والاغتراب.بدت كما لو أن في داخلها حاجزًا، ومتى شاءت، استطاعت أن تحجب أي شخص خارجًا عنه.أحس طلال بمرارة في صدره، وسألها: "ليان، هل أنت راضية عن وضعك الحالي؟"كانت ليان تضع أحمر الشفاه،

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل794

    فتح طلال علب الغداء واحدة تلو الأخرى، وكان على وشك مناداة ليان لتناول الطعام، لكنه رآها منكبة على هاتفها تكتب بيديها.توقف للحظة، ثم نهض واقفًا خلفها.ألقى نظرة خاطفة.لم يقصد التطفل، لكن عينيه وقعتا على اسم "عادل" الظاهر في واجهة محادثة واتساب.اغتمّ الرجل في قرارة نفسه.كان يشعر بالضيق، لكنه كان يعلم أنها تفعل ذلك بسبب العمل، فلم يجد بدًا من كتم مرارته في أعماقه."ليان، تناولي طعامك أولاً."صدح صوت الرجل من فوق رأسها، فأومأت ليان برأسها، وضغطت على بضعة أحرف أخيرة بإصبعها، ثم وضعت هاتفها على المكتب ووقفت.لم تقفل شاشة الهاتف، وكأنها لا تبالي إن رآه طلال.سره تصرفها هذا، فمدّ ذراعه واحتضن خصرها.قبل أن تتفاعل، وجدته قد حملها وجلس بها على المكتب.أحد ذراعيه يشدّ خصرها النحيل، والآخر يتكئ على سطح المكتب، انحنى نحوها وطبع قبلة على شفتيها.ارتجفت رموش ليان.أغمض الرجل عينيه، قبلها برقة وحنان.شعرت ليان بشيء من الخدر في شفتيها، كأن تيارات كهربائية خفيفة تمر عبرهما.استسلمت لحواسها، وأغلقت عينيها ببطء.عندما انتهت القبلة، تلامست جبيناهما، وكان أنفاسهما غير منتظمة.فتح طلال عينيه، فرأى في حدق

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل793

    "لا تقلقي." مد طلال يده ليمسك يد ليان. "هنادة ذكية جدًا، كل ما في الأمر أن رغبتها في التفوق قوية نوعًا ما. لكنها فتاة، وهذا يدل على أن لها شخصية مستقلة، وهذا ليس بالأمر السيئ. علاوة على ذلك، فهي ذكية عاطفيًا، وبالتأكيد ستكون محبوبة بين أقرانها."عند سماع ذلك، وجدت ليان كلامه منطقيًا، فأومأت برأسها ولم تعد لتقول شيئًا.بعد حوالي عشر دقائق، وصلا إلى شركة النداء النجمي للترفيه.أوقف طلال السيارة مباشرة في المرآب السفلي.تفاجأت ليان قليلاً: "هل ستصعد معي؟""ليس لدي ما أفعله اليوم." نظر إليها. "اليوم خصصته لمرافقتك.""لكن من المحتمل أن أكون مشغولة جدًا اليوم.""لا بأس، انشغلي بأعمالك، وأنا لن أزعجك."بما أنه قال ذلك، لم تعد تعترض.عند وصولهما إلى الشركة، توجهت ليان مباشرة إلى غرفة الاجتماعات. طلبت من طلال أن ينتظرها في المكتب، وأرسلت داليا لإحضار بعض القهوة والحلويات له.تعاملت داليا الآن مع طلال كسيد الشركة بكل احترام: "سيد طلال، هذه القهوة والحلويات التي طلبت السيدة ليان إحضارها لكم. إذا أردتم أي شيء آخر، فأنا في خدمتكم."كان طلال جالسًا على الأريكة، يقلب مجلة، فأومأ لداليا بإيجاز، "حسنًا

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل792

    في الصباح الباكر، استيقظت ليان، وبعد أن اغتسلت ونظفت أسنانها بسرعة، ارتدت ملابس اليوغا وذهبت لممارسة التمارين.كان طلال قد قضى ليلة بلا نوم، فنزل في الوقت المحدد ليوقظ طفليه.كان اليوم الاثنين، وعلى الصغيرين الذهاب إلى الروضة.اعتادت هنادة على التململ في السرير.ظل طلال يمتدحها ويقبلها ويحاول تهدئتها لوقت طويل حتى زال غضب الصغيرة عند الاستيقاظ.كان فائز مستقلاً بنفسه، فبمجرد أن جاء والده نهض من السرير بطاعة، وارتدى ملابسه بنفسه، وغسل أسنانه وغسل وجهه، وأخيراً رتب حقيبته الصغيرة بنفسه.حتى أنه ساعد أخته في ترتيب حقيبتها.في تمام الساعة الثامنة، نزل طلال حاملاً هنادة على ذراع وبيده الأخرى يقود فائز.بعد أن انتهت ليان من تمارينها، عادت إلى غرفتها لتستحم، واختارت بدلة باللون البيج الفاتح وارتدتها، ووضعت مساحيق تجميل بسيطة، وحملت حقيبتها وخرجت من الغرفة.في التاسعة والنصف كان لديها موعد مع مخرج في شركة النداء النجمي لمقابلة الممثلة الجديدة.عندما نزلت ليان، كان طلال يجلس مع الطفلين يتناولان الإفطار.عندما رأيا ليان، ناداها الصغيران بصوت واحد..."صباح الخير يا ماما~""صباح الخير يا ماما!"اق

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل791

    رفعت عينيها بنظرة هادئة، لكنها لم تتجاهل استفساره."لماذا تسأل؟"مرر طلال يده بلطف على وجنتيها المتوردتين، "أشعر أنك لست سعيدة معي.""لا تقل هذا." رفعت ليان يدها، ولمست خده بلطف، "أنا راضية جدًا بوضعنا الحالي، عائلة مكونة من أربعة أفراد، مليئة بالدفء والسعادة، وأشعر بالاطمئنان في قلبي."استمع طلال إلى ردها، لكنه شعر بعدم الارتياح في داخله.لكن ما قالته ليان لم يكن خطأ.عائلة مكونة من أربعة أفراد، مليئة بالدفء والسعادة، أيام هادئة لكنها مطمئنة.فماذا يريد أكثر من ذلك؟تنهد الرجل في سره، ثم حملها بين ذراعيه واتجه نحو السرير.لفت ليان ذراعيها حول عنقه، ولمست بطرف إصبعها حاجبيه المتجهمين، وقالت بصوت ناعم دافئ، "طلال، لا تفكر كثيرًا."وضعها طلال على السرير، ثم انحنى وقبلها على شفتيها، "لا، أنت والأطفال بجانبي، هذا يكفيني."كانت ليان تشعر بشيء من اضطرابه، لكنها لم تهتم كثيرًا.لم يكونا في مرحلة العشق الأولى، ولا زوجين متحابين كالسابق، بل كانا زوجين منفصلين مرا بتجارب مؤلمة، ولم يرغبا في ترك أي ندم، فقررا العودة بسبب أطفالهما.الطريق أمامهما ما زال طويلاً، ولم تكن ليان تريد الانغماس في هذه ال

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل790

    في إحدى المركبات الترفيهية الفاخرة، اكتفت ليان بالاستحمام السريع، ثم ارتدت ملابسها الرياضية النظيفة. عندما فتحت باب الحمام وخرجت، صادف أن رأت طلال يصعد إلى المركبة. فسألته: "هل نام الأطفال؟" أجاب: "نعم." ثم تابع وهو ينظر إليها: "لقد تفقّدت حالة الطقس، ويبدو أن المطر سيهطل لاحقًا، لذا قررت أن أنقلهم للنوم داخل المركبة ليكون أفضل لهم." أومأت ليان برأسها موافقة: "أجل، الخيمة كانت مجرد تجربة لهم." ثم أضافت: "استحم أنت أولاً، سأبقى معهم إلى أن تنتهي، وبعدها ننقلهم." ردّ طلال: "حسنًا." ...بعد أن انتهى طلال من الاستحمام، ارتدى قميصًا قصير الأكمام وسروالاً مريحًا. ثم عاد إلى الخيمة حيث كان الطفلان نائمين، فنقلهما إلى المركبة. أما الخيمة فبقيت مكانها، فربما قد يرغب الأطفال للعب فيها مجددًا إذا لم تمطر. صعدت ليان معه إلى المركبة. أُغلِق الباب. أنزل طلال جميع الستائر الواقية من الضوء. وبعد قليل، بدأت السماء تمطر بالخارج بالفعل. فتحت ليان إحدى الستائر وأطلّت للنافذة، ثم قالت: "المطر غزير جدًا." من خلفها، اقترب جسد الرجل الضخم، فاحت حرارته الملتهبة في الأجواء، وهمس بصوت

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 54

    عندما رأى أنها ليان، شعر بالفضول قليلاً أيضًا.عصام: (الرجل الوسيم بجانب الآنسة ليان يبدو شابًا، هل هو حبيبها؟)حسام: (حبيبها؟ مستحيل، أظن أن ايهاب أصغر من ليان بثلاث سنوات؟)عصام: (وما المشكلة في أن يكون أصغر بثلاث سنوات؟ المرأة الأكبر بثلاث سنوات تُعد كنزًا! حسام، ألم تواعد العام الماضي امرأة تكبر

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 68

    كلب التبت الضخم!نشأ في قلب ليان شعور بالخوف.لكنها كانت تعرف أنه كلما كان الموقف كهذا، كان لا بد ألّا تفقد هدوءها."هل تظن السيدة العجوز الجارحي أنني جئت من دون أي استعداد؟"وعند سماع ذلك، قطبت السيدة العجوز الجارحي حاجبيها وقالت: "ماذا تقصدين؟"ابتسمت ليان ببرود وهي تحرك شفتيها قليلًا."كل مكالمة

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 50

    رمشت ليان بعينيها، وقالت: "هل تعلم لماذا ضغطت على جرس الباب عندما أتيت اليوم إلى قصر الربيع؟"طلال لم يرد بشيء، ظل صامتًا.قالت ليان: "لأنه في قلبي، منذ اللحظة التي وقّعت فيها على أوراق الطلاق وانتقلت للعيش خارجًا، لم يعد قصر الربيع بيتي. وعند زيارة بيت الآخرين، لا بد من الضغط على الجرس، هذه أبسط قو

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 66

    قصر الياقوت.فهد كان يلحّ على صنع رجل ثلج، لكن يسرا، لضعف جسدها، لم تستطع أن ترافقه للعب، فتولّى طلال الأمر بنفسه.جلست يسرا في غرفة الشمس في الطابق الثاني، تراقب التفاعل الدافئ بين الأب والابن، وعيناها مليئتان بالحنان والرضا.اهتز الهاتف الموضوع على طاولة الشاي الخشبية.كان هاتف طلال.تقدمت يسرا وأ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status