Share

الفصل 53

Penulis: رونغ رونغ زي يي
ليان لا تزال مُصرّة على إجراء العملية.

رأت روفانا أنها ليست هادئة تمامًا الآن، فنصحتها بالعودة إلى المنزل لتأخذ حمامًا دافئًا، وتنام جيدًا، ثم تتخذ القرار بعد أن تستيقظ غدًا، فلن يكون الوقت متأخرًا.

لكن موقف ليان كان حازمًا جدًا!

رأت روفانا ذلك، فلم تُلحّ عليها أكثر.

في الحقيقة، لم تكن تعتقد أن بقاء طفل طلال سيكون أفضل.

كانت تخشى فقط أن تكون ليان متأثرة بمشاعرها الآن، وأن تتخذ قرارًا متهورًا قد تندم عليه لاحقًا، ولهذا حاولت إقناعها مرارًا.

وبما أن ليان كانت حازمة في قرارها، فمن الطبيعي أن تقف رو
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (3)
goodnovel comment avatar
Hamia Chouikha
القصة جميلة لكن الإشهارات كثيرة
goodnovel comment avatar
Kader Kadi
الفصول قصيرة جدا و فترة الانتظار طويلة لماذا ؟؟؟
goodnovel comment avatar
Imane Chaine
هل مكتملة أم لا
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل1003

    راقب هواري لجينة وهي تأخذ الشطيرة، تقضم منها لقمة صغيرة، تمضغها ببطء ثم تبتلعها.كانت تأكل بهدوء وأناقة، لكن أثناء البلع، كان لا يزال يمكن ملاحظة ذلك التعثر الخفيف.مجرد رؤيته لذلك جعل الألم يعتصر قلبه.فور وصوله إلى دولة سنيرال بالأمس، ذهب أولًا إلى مركز الأبحاث للقاء سجيع.وهناك، عرض عليه سجيع السجلات العلاجية الخاصة بلجينة خلال الشهرين الماضيين.وعندها فقط عرف الحقيقة...خلال الأسبوع الذي كان فيه فاقدًا للوعي في المستشفى، كانت حالة لجينة قد تدهورت فجأة.بعد ولادتها لطفلتها، انخفضت هرموناتها بشكل حاد، فتفاقمت حالتها النفسية بسرعة.ومع ذلك، كانت تتظاهر أمام عديل بأنها بخير حتى لا تقلقه.لكن في الليل، كانت تعاني من أرق شديد، بل وبدأت تؤذي نفسها.وعندما لاحظ عديل أن هناك شيئًا غير طبيعي، كانت قد فقدت القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي.في البداية، كانت تتقيأ كل ما تأكله.ثم تطور الأمر حتى أصبحت تعاني من صعوبة حقيقية في البلع.كان عديل ينوي إرسالها مجددًا إلى الخارج من أجل جلسات التنويم العلاجي، لكن ليان، بعد أن علمت بالأمر، رأت أن التنويم وحده لن يعالج لجينة فعليًا.كان لدى سجيع برنامج

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل1002

    البلدة التي اختارتها لجينة كانت تُعرف بلقب "بطاقة بريدية قادمة من الجنة"، إذ تجذب الزوار بمناظرها الطبيعية الخلابة وثقافتها العريقة.كانت البلدة تقع على ضفاف بحيرة، وتحيط بها جبال البيض من كل جانب، وكأنها لوحة مرسومة بعناية.مناخها معتدل للغاية، والضباب والمطر الخفيف يلفّان الجبال باستمرار، بينما تنتشر الأزهار في كل مكان تقع عليه العين، حتى بدا المكان وكأنه خارج من إحدى الحكايات الخيالية.وعلى الجانب المقابل من الجبل، ارتفع برج ساعة قديم، يصدح جرسه مع كل ساعة تمر.ومع حلول المساء، كانت الجبال تصطبغ باللون الأحمر الناري مع رنين الأجراس، بينما تنتشر في الهواء رائحة الحطب المشتعل.ومن العاصمة في دولة سنيرال إلى تلك البلدة، تستغرق الرحلة بالسيارة قرابة ساعة.وصل هواري عند وقت الغروب.وفي المنزل الأحمر ذي السقف المثلث المطل على البحيرة، كانت هناك غرفة في الطابق الثاني تواجه المياه مباشرة.وقفت امرأة عند النافذة.أمامها مسند الرسم، وفي يدها فرشاة تمسكها بأصابع بيضاء نحيلة، بينما كانت ترسم بهدوء وتركيز.اختبأ هواري خلف شجرة عتيقة قرب البحيرة، يراقبها من بعيد.كان قد تنكر بهيئة رجل أجنبي في ال

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل1001

    ظلّ هواري يحدّق في مجيد بصمت.وبصفته رجلًا، كان يستطيع أن يفهمه.ففي الأصل كان لمجيد أخ أكبر، لكنه توفي في حادث عندما كان في السادسة من عمره.وبعد ذلك، أنجب والداه مجيد، ثم حاولا لاحقًا إنجاب طفل ثانٍ وثالث، لكن جميع الأطفال كانوا فتيات.وعائلة قطامي عائلة عريقة في مجال الطب والأدوية، تتوارث المهنة جيلًا بعد جيل، لذلك وجود وريث للعائلة كان أمرًا لا بد منه.قال مجيد بهدوء: "لجينة ستتعافى... ومن حقها أن تختار علاقة جديدة في المستقبل. لكن إذا كانت تلك العلاقة الجديدة لن تمنحها حياة أكثر سعادة وطمأنينة، فسيكون ذلك ظلمًا لها."ثم أضاف بابتسامة باهتة: "وأنا أعترف أنني لست من النوع الذي يستطيع التضحية بكل شيء من أجل الحب."ابتسم هواري بمرارة: "فهمت الآن... في النهاية، نحن الاثنان لا نستحقها."توقف مجيد قليلًا عند تلك الكلمات.نظر إليه مطولًا، ثم قال بصوت منخفض: "لجينة تحاول المضي قدمًا. صحيح أن ما حدث كان لك يد فيه، لكنك لم تتعمد إيذاءها. ما حصل لا يمكن تغييره... لكن الإنسان لا يستطيع أن يبقى أسير الماضي إلى الأبد."ثم تابع: "عش حياتك جيدًا مع طفليك... ولا تُغرق نفسك أكثر في الذنب."خفض هواري

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل1000

    كان مجيد في نوبة عمل ذلك اليوم، ولم ينتهِ دوامه إلا عند السادسة مساءً.أما هواري، فقد اتفق معه على اللقاء في مطعم غربي.ليتناولا العشاء، ويتحدثا.حين وصل مجيد، كان هواري قد سبقه بالفعل.فتح النادل الباب وقال: "تفضل يا سيدي."أومأ مجيد بخفة ودخل الغرفة الخاصة.كان هواري يقف قرب النافذة، يعبث بسيجارة بين أصابعه.وما إن سمع الحركة حتى التفت نحوه: "وصلت."وقعت عينا مجيد على السيجارة في يده: "ما زلت تدخن؟"ابتسم هواري بمرارة: "لا، لم أدخن. منذ أن اكتشفنا حمل لجينة وأنا أقلعت عنها… فقط أحيانًا، عندما يضيق صدري، أمسكها وأشم رائحتها."ثم رمى السيجارة في سلة المهملات وأضاف: "اجلس. يبدو أنك مرهق بعد يوم العمل. طلبت بعض الأطباق المشهورة هنا، انظر إن كنت تريد إضافة شيء."قال مجيد: "لا حاجة."لم يكن صعب الإرضاء في الطعام، فجلس مقابل هواري مباشرة، ثم نظر إليه: "قل لي… لماذا طلبت رؤيتي؟"حدّق فيه هواري للحظة: "بصراحة… تفاجأت بعودتك."صبّ مجيد لنفسه كوب شاي، شرب منه نصفه تقريبًا، ثم وضع الكوب وقال بابتسامة خفيفة: "هل تظن أن ذهابي مع لجينة إلى دولة سنيرال يعني أنها اختارتني؟"عقد هواري حاجبيه: "أليس هذ

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل999

    عقد هواري حاجبيه وسأل: "عدت وحدك؟ وماذا عن لجينة؟"أجاب مجيد بهدوء: "بعد شهرين من العلاج المنتظم، تمكنت إلى حد كبير من تجاوز الأعراض الجسدية الناتجة عن حالتها النفسية. وقال الطبيب سجيع إنها تستطيع الآن محاولة بدء حياة جديدة."تنهدت السيدة هيفاء براحة وهزّت رأسها: "من الجيد أن حالتها تتحسن. إذًا… هل ما زالت في دولة سنيرال؟""نعم، لكنها انتقلت للعيش في بلدة صغيرة عند سفح جبل البيض."تردد هواري للحظة، ثم سأل غير قادرٍ على التحكم بنفسه: "هل تعيش وحدها؟"أجاب مجيد: "طبعًا لا. صحيح أن حالتها تحسنت، لكن التعافي الكامل من الأمراض النفسية يحتاج وقتًا طويلًا. الطبيب سجيع رتّب لها مرافِقة متخصصة تعيش معها، كما أنها تعود إلى مركز الأبحاث مرة كل أسبوع لإجراء الفحوصات، ولا تزال بحاجة إلى الاستمرار على الأدوية."أومأ هواري بصمت.ثم خفض نظره إلى طفلته بين ذراعيه وهمس: "سمعتِ يا أشجان؟ أمكِ تحاول العلاج بجد… ومنذ ابتعدت عن والدك، بدأت حياتها تتحسن شيئًا فشيئًا."حين عرف أن صحتها وحياتها تتحسنان تدريجيًا، شعر بسعادة حقيقية من أجلها.لكن… لو كان الأمر بيده، لتمنى أن يسافر فورًا إلى دولة سنيرال ليراها.إل

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل998

    "لا توجد حدثٌ درامي، فقط إن عائلة الأستاذ إيهاب رتبت له فتاة مناسبة جدًا له من جميع النواحي. لقد رأيتها بنفسي، وطباعها تشبه ليان كثيرًا، كما أنهما يعملان في المجال نفسه، لذلك لديهما مواضيع مشتركة كثيرة."قالت دانية ذلك وهي تهز كتفيها: "أما أنا، فكنت أشعر وكأنني شخص غريب وسطهما."عقد سجيع حاجبيه قليلًا: "تقصدين أنه وافق على مرشحة الزواج التي اختارتها له عائلته؟""بالضبط."تنهد سجيع: "لم أتوقع أن يكون الأستاذ إيهاب تقليديًا إلى هذا الحد."قالت دانية: "لا مفر، فعائلة الجبري لم تنجب عبر أجيالها سوى وريث واحد في كل جيل، والأستاذ إيهاب يحمل على عاتقه مسؤولية استمرار العائلة."أطلق سجيع ضحكة ساخرة خافتة: "أي زمن هذا؟ أليس الأمر مبالغًا فيه قليلًا؟"لوّحت دانية بيدها وقالت: "هم عائلة عريقة ومثقفة، وجده معروف بمواقفه الوطنية، أما وضعي أنا… ففي نظرهم يُعد حساسًا نوعًا ما. صحيح أنني كنت فقط أريد أن أعيش علاقة لطيفة وسعيدة مع الأستاذ إيهاب، لكن حتى العلاقات البسيطة قد تسبب لهم بعض الإحراج. لذلك فكرت بالأمر جيدًا، وقررت ألا أُدخل الأستاذ إيهاب في دوامة المشاكل بسببي."كانت تتحدث بخفة وعفوية، كعادته

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status