Share

6-حلف تحت النار

last update publish date: 2026-07-31 08:23:51

تسمّر جوزيف في مكانه كأن صاعقة ضربت رأسه. كانت عيناه تلتهمان حروف الرسالة المجهولة على شاشة هاتفه: *"الطبيب الذي يمسك بخرطوم أكسجين يارا الآن... يعمل لحسابي!"*

رفع رأس الأشقر ببطء، وتطلّع عبر الزجاج المعتم إلى داخل غرفة العناية. كان الطبيب يضع يده بالفعل على جهاز التعديل الحيوي.

دون تفكير، اندفع جوزيف نحو الباب، لكن الحارس سدّ طريقه بجسده الضخم:

— "قلت لك غير مسموح بالدخول!"

امتدت يد جوزيف وجذبت ياقة الحارس بقوة مرعبة، وعيناه الأزرقاوان تفيضان بشرار قاتل:

— "اسمعني جيداً يا هذا... إذا لم تبتعد من أمامي خلال ثانية واحدة، سأدفنك في هذا الممر!"

دفع الحارس جانباً واقتحم الغرفة. تراجع الطبيب إلى الوراء متفاجئاً:

— "سيدي! ماذا تفعل؟ أنت تعرض حياة المريضة للخطر!"

انتزع جوزيف معصم الطبيب بضغط حاد، ونظر في عينيه بقسوة:

— "من أرسلك؟ ومن دفع لك لتعبث بأجهزة أختي؟!"

ابتلع الطبيب ريقه بتوتر وارتجفت يداه:

— "أنا... أنا لا أفهم عما تتحدث! أصلح الضغط فقط بناءً على أوامر إدارة المستشفى!"

سحب جوزيف هاتفه وأراه الرسالة:

— "تحدث قبل أن أنهي مسيرتك الطبية وأسحقك هنا!"

في تلك اللحظة بالذات، انفتح باب الغرفة بهدوء... ودخلت **كاميليا**، زوجة العم فريد.

كانت ترتدي معطفاً فاخراً من الفرو، وعلى وجهها ابتسامة أفعى مسمومة. أشارت للطبيب بيدها المتأنقة:

— "يمكنك الخروج الآن يا دكتور... اتركنا مع الشاب العبقري."

خرج الطبيب مسرعاً، بينما وقف جوزيف يتأمل المرأة التي تقف أمامه بثبات حاقد.

— "إذن... أنتِ صاحب السمو المجهول؟" قالها جوزيف بصوت خفيض كالجمر.

ابتسمت كاميليا واقتربت من سرير يارا، متأملة وجه الفتاة المريضة ببرود:

— "تتساءل كيف عرفت أمرك يا جوزيف؟ المستشفى الملكي مملوك بنسبة 40% لشركة عائلتنا... وعندما أمرت مريام بنقل فتاة فقيرة فجأة إلى أرقى جناح وعلى نفقتها الخاصة، كان من السهل جداً على رجلتي كشف الهوية وتسجيل اسمك."

اقترب جوزيف خطوة، محاصراً إياها بنظراته القاتلة:

— "وماذا تريدين؟"

ضحكت كاميليا بنبرة خفيفة وشريرة:

— "أريد الأدلة التي تملكها! سلمني الشفرة والملف الرقمي الذي يهدد زوجي فريد وسأضمن لك شفاء أختك وسفراً فورياً للعلاج في أمريكا مع مبلغ مالي يجعلك ملكاً... أما إذا رفضت، فسيموت هذا الجسد الضعيف بسبب 'خطأ طبي ناجم عن سكتة دماغية' قبل حلول الصباح!"

تجمّد جوزيف، وعصر قبصته حتى أبيضت مفاصصه.

لكن، وقبل أن ينطق بحرف واحد... دوت صيحة حادة عند باب الغرفة اهتزت لها الجدران:

— "وأنا سأضمن أن تدخلي السجن قبل أن يحل الصباح يا كاميليا!"

التفت الجميع بذهول... كانت **مريام** تقف عند العتبة!

بدلتها السوداء أنيقة، عينها الرماديتان تشتعلان بغضب ساطع، وخلفها يقف شاهين وأربعة حراس مدججون.

شحب وجه كاميليا لثانية، لكنها سرعان ما استعادت قناعها الساخر:

— "مريام؟ ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟ ألم تكتفي بفشلكِ في الشركة؟"

تقدمت مريام بخطوات ثقيلة وحادة، ونظرت إلى كاميليا باحتقار قاتل:

— "أتيت لأريكِ حجمكِ الحقيقي. تظنين أنكِ تستطيعين اللعب من خلف ظهري في مستشفاي؟ شاهين! أخرج هذه الأفعى من الغرفة فوراً، ومممنوع أن تطأ قدمها هذا الطابق مجدداً!"

تقدم شاهين بصرامة: "تفضلي معنا يا سيدة كاميليا... دون شوشرة."

رمقت كاميليا مريام بنظرة كراهية سوداء، ثم التفتت لجوزيف وهمست بجانب أذنه قبل أن تخرج:

— "عرضي ما زال قائماً يا جوزيف... فكّر في أختك."

بعد خروج كاميليا، خيم صمت ثقيل على الغرفة.

كان جوزيف يقف بجانب سرير أخته، يتنفس بحرقة، بينما وقفت مريام على بعد خطوات منه، تتأمل وجه أخته ثم تتطلع إليه.

— "كيف عرفتِ أنني هنا؟" سألها جوزيف دون أن يلتفت إليها.

ردت مريام بصوت هادئ غير عادته، تخلت فيه عن استبدادها الظاهري:

— "شاهين يتابع تحركات كاميليا منذ أسابيع... عندما علمتُ بقدومها للمستشفى، فهمتُ اللعبة. هي تحاول ابتزازك بأختك لتأخذ الملف وتنقذ فريد وستيفن."

التفت جوزيف إليها ببطء، وعيناه الزرقاوان تلمعان بتحدٍّ ونشوة حزن:

— "وهل أتيتِ لإنقاذي... أم لإنقاذ نفسكِ وعرشكِ؟"

اقتربت مريام منه حتى أصبحت على بعد خطوات قليلة، ونظرت في عينيه بثبات:

— "أتيت لنضع حداً لهذه المهزلة. هم يريدون تدميري... ويريدون قتل أختك إذا لم تخضع. نحن كلينا محاصران يا جوزيف."

سخر جوزيف بنبرة هادئة:

— "أوه... سيدة الموت تتحدث عن 'التحالف'؟ أين كبرياؤكِ وعقد العبودية الآن؟"

عضت مريام على شفتها بغيظ، لكنها أخذت نفساً عميقاً وقالت بقاطعية:

— "العقد ملغى! يارا في أمان تام هنا، وستنقل فوراً إلى جناح خاص تحت حراستي الشخصية ورعايتي... بالمقابل، أريد منك الشفرة الكاملة لنفضح فريد وكاميليا في اجتماع مجلس الإدارة صباح الغد وننهي ستيفن إلى الأبد!"

تأملها جوزيف لثوانٍ طويلة. رأى في عينيها لأول مرة الإصرار والحاجة الحقيقية له، فضلاً عن لمحة من الانكسار الشريف.

اقترب منها جوزيف بخطوات هادئة، وانحنى قليلاً متجاوزاً المسافة بينهما، حتى استنشق عبيرها مجدداً، وقال بنبرة همس مشحونة بالإثارة والتحدي:

— "موافق يا مريام... سنلعب كشركاء. لكن الشفرة لن تمنح لكِ هكذا... أنا من سيحضر اجتماع مجلس الإدارة معكِ غداً، وأنا من سيكشف السر أمام الجميع بنفسي!"

اتسعت عينا مريام بصدمة:

— "ماذا؟! أنت تحضر اجتماع مجلس الإدارة معي؟!"

ابتسم جوزيف ابتسامة ساحرة ومراوغة، ومد يده نحوها:

— "نعم... صفقة الشركاء يا سيدة الموت. هل تقبلين بالرهان؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سيدة الموت ....خادمي العزيز    الفصل 55 : ظِلاَلُ الـمَاضِي

    أَوْقَفَ جوزيف السيارة في العتمة، وأَطْفَأَ المحرك، فَسَادَ داخل المقصورة صمتٌ ثقيل. جَلَسَت مريام في مقعدها، وأَسْنَدَت ظهرها إلى الجلد الفاخر، فيما انْتَثَرَ شعرُها الأحمر الناري كالشعلة على كتفيها. نَظَرَت إلى الفراغ بذهول، وأَطْلَقَت تنهيدة مكسورة من أثر الصدمة. خَلَعَ جوزيف قفازه الجلدي الأسود، ورَفَعَ يده الكبيرة، ثُمَّ وَضَعَ أصابعه الدافئة تحت ذقنها، ورَفَعَ وجهها ببطء حتى أَلْتَقَت عينَاها الكحيلتان بعينيه. — "انْتَهَى العالم بالخارج يا مريام... اسْكُنِي معي هنا في هذه اللحظة، ولا تفكري في أحد سواكِ وسواي." تَنَاسَلَت دمعة حارة على خدها، فَمَسَحَهَا جوزيف بإبهامه. أَمَالَت مريام رأسها، واسْتَنَدَت بوجنتها على كفه العريض. — "جوزيف... جدي الذي كُنْتُ أراه الأب والراعي، رَآنِي مجرد أحذقة في رقعة شطرنج! تَجَرَّدَ من عطفه ومَشَى على قدميه ليتركنا ندخل المحرقة! أُحِسُّ ببرودة تطوق روحي... أُحِسُّ بأن العالم كله يرتدي الأقنعة." فَتَحَ جوزيف باب السيارة، وسَحَبَ مريام بلطف لتخرج معه إلى الهواء الجبلي. ضَمَّهَا إلى صدره من الخلف، وأَحَاطَ خصرها بساعديه الصلبين، ثُمَّ دَفَنَ وجه

  • سيدة الموت ....خادمي العزيز    الفصل 54 : مَأْدَبَةُ الأَقْنِعَةِ وَالخَدِيعَةُ المَكْشُوفَةُ

    انْطَلَقَت السيارات السوداء المصفحة تَقْطَعُ عتمة الطريق الساحلي نحو المرفأ الرقمي رقم 9. خَيَّمَ الصمت داخل المقصورة الخلفية، وامتزجت رائحة المطر بالعبق الفاخر لثوب مريام الأسود. انْحَنَى جوزيف نحوها، أَمْسَكَ بكفها الناعم وضَغَطَ عليه بصلابة أعادت إليها الدفء، فيما اسْتَقَرَّ الخاتم الأسود ذو الحجر البركاني في إبهامه، يَعْكِسُ هيبة السلالة الخفية التي ارْتَدَاهَا الليلة لحمايتها. في هذه الأثناء، وفي قلب القصر الجبلي المحاط بأشجار السرو، تَسَلَّلَت يارا، الشقيقة الصغرى لمريام، بخطوات خفيفة عبر الممر الخلفي المؤدي إلى جناح الجد. اسْتَبَدَّ بها الخوف والقلق على جدها بعد اقتحام الحراس للمكتب، لَكِنَّ خطواها تَسَمَّرَت فجأة قرب النافذة الزجاجية المطلة على الحديقة الداخلية! اتَّسَعَت عينا يارا بصدمة أَلْجَمَت لسانها! في القاعة السفلية المظلمة، يَقِفُ الجد سليمان على قدميه بثبات تام! أَلْقَى عصاه الأبنوسية جانباً، ومَشَى بخطوات سريعة وواثقة دون أي أثر للعرج أو العجز الذي تصنّعه أمام العائلة لسنوات! فَتَحَ الجد خزنة سرية مخفية خلف اللوحة الزيتية، واسْتَخْرَجَ منها ملفاً جلدياً وحاسوباً

  • سيدة الموت ....خادمي العزيز    الفصل 53: هَوِيَّةٌ فِي الظِّلِّ

    تَصَاعَدَ العَبِيرُ الدافئ للخشب المعتق داخل الغرفة السرية، امْتَزَجَ بأنفاسهما المتسارعة التي أَحْرَقَت المسافة الضيقة بينهما. سَكَنَ الصمتُ المصفح، ولم يَقْطَعْهُ سوى وجيب قلبيهما، ورذاذ المطر الذي انْهَمَرَ بالخارج يغسل آثار العاصفة التي ضَرَبَت القصر الجبلي. اسْتَرَاحَت جبهة جوزيف على جبهة مريام، وتَطَوَّقَت يداه الثقيلتان خصرها بثبات حماها من انهيار العالم الخارجي. نَظَرَت مريام في عمق عينيه النفاذتين، بَحَثَت فيهما عن بقايا الحارس الشريف الذي عرفته، فَوَجَدَت أمامه رجلاً حَمَلَ هيبة الأسياد وعشقاً طَغَى على كل حظر. لَمَسَت مريام صدره ببراجمها المرتجفة، وهَمَسَت بنبرة يَمْتَزِجُ فيها الخوف الشديد بالشغف: — "التنين الأسود... كيف عَاشَ هذا السر في دمك كل هذه السنوات دون أن أَلْمَحَهُ في عينيك؟ كيف وَقَفْتَ حارساً لعرشي وأنت تَمْلِكُ عرشاً مظلماً يَخْشَاهُ الجميع؟" انْحَنَى جوزيف قليلاً، طَبَعَ قبلة دافئة على خط عنقها، نَفَضَت رعدة سرت في جسدها بالكامل، ثم رَفَعَ وجهها بأصابعه القوية ليلتقي بصرياً معها: — "لأن عرش آل الفارس لم يَعْنِنِي يا مريام... ولا القوة التي يمارسها ه

  • سيدة الموت ....خادمي العزيز    الفصل 52: عَاصِفَةُ القَصْرِ الـمُظْلِمِ

    تسقط قطرات المطر الخفيفة على زجاج السيارة السوداء كدموع باردة تتراقص في الصباح الباكر. يسود بين جوزيف ومريام صمتٌ مشحون بعد خروجهما السريع من "بيت البحيرة"؛ صمتٌ ليس جفاءً، بل استراحة محاربين بين ليلة عشق دافئة وواقع يغلي بالأخطار. تحكم يد جوزيف اليسرى القبض على يد مريام الناعمة فوق المقعد، تعتصرها بصلابة وحنان حارق كلما زاد من سرعة المحرك، بينما تتسمر يده الأخرى على عجلة القيادة وتفحص عيناه الحادتان المنعطفات الجبلية المحاطة بالضباب. تلتفت مريام إليه، وتتأمل ملامحه الرجولية المصنوعة من صخر؛ فكه منقبض وعروق ذراعه القوية بارزة تحت طيات قميصه الخفيف. تهمس مريام بصوت دافئ يقطر حبًا وقلقًا: — "جوزيف... أنت تخفي عني شيئاً منذ أن تلقيت إشارة اللاسلكي. ماذا يقول لك شاهين بالضبط؟" لا يلتفت جوزيف بخصره، لكنه يشد على كفها أكثر، وتنخفض نبرته الرخيمة لتصل أذنها كفحاح دافئ ومطمئن: — "لا تخافي من شيء وأنا بجانبكِ يا مريام. هناك خيوط تحاول التشابك مجدداً في القصر... لكنني أقسمت لكِ أن زمن خوفكِ قد انتهى. ثقي بي فقط." تنظر مريام إلى كفه المحيط بيدها، وتبرز ابتسامة بقلب مطمئن رغم الغموض:

  • سيدة الموت ....خادمي العزيز    الفصل 51: لَيْلَةٌ خَارِجَ حُدُودِ الزَّمَنِ

    في مكانٍ بعيدٍ تماماً عن صخب الميناء وشاشات الإنذار التي كانت تشتعل بالرموز الحمراء، كانت قطرات المطر الغزيرة تطرق الزجاج الخشبي لـ "بيت البحيرة" الملعق عند أطراف الغابة الجبلية. منزلٌ قديم يُستخدم عادةً كملجأ طوارئ لتشفير البيانات، لكنه الليلة استحكم عزلةً تامة بعد أن قطعت العاصفة الهوجاء خطوط الاتصال وأغلقت الطرق الجبلية بالصخور والوحل. لا صدى للسياسة هنا، ولا صوت للأسهم ولا لرجال الشرطة... فقط صوت الحطب وهو يحترق في المدفئة الحجرية، يلقي بظلال دافئة وبرتقالية على أثاث الغرفة الخشبي كانت مريام تقف قرب المدفئة، ترتدي قميصاً صوفياً واسعاً أعرها إياه جوزيف بعد أن ابتلت ملابسها الرسمية بالكامل أثناء هروبهما السريع من القصر قبل إغلاق الطرق. كانت تنظر إلى جمر النار ويدها الخالية تفرد أصابعها بدفء، تشعر لأول مرة منذ سنوات بأنها تتنفس بلا قيد ولا قناع. اقترب جوزيف من الخلف بخطوات هادئة تجر ثقلاً رجولياً آسراً. كان عاري الصدر إلا من قميص قطني خفيف يبرز عرض كتفيه ووسامته الأسمرة، ويحمل في يده كوبين من الشاي الساخن. وضع الكوبين على الطاولة الخشبية الصغيرة، ولم يبتعد... بل وقف خلفها تماماً،

  • سيدة الموت ....خادمي العزيز    الفصل 50: طَلَقَاتُ الحَقِيقَةِ وَانْكِسَارُ الأَقْنِعَةِ

    تطاير شرار الرصاص المكتوم على الجدران الحجرية للقبو السفلي، واستحالت أروقة البنك القديم إلى ساحة حرب خاطفة. كان جوزيف يتنفس بدفقات سريعة وشديدة، ضاغطاً الصندوق الخشبي والوثائق بين صدره وسلاحه التكتيكي، بينما كان شاهين يتبادل إطلاق النار بحزم خلف الساتر الرخامي المائل. صرخ شاهين بصوت جهوري تحت دوي الرصاص: — "جوزيف! عدد الحراس يزداد عند المخرج الرئيسي! كريستيانو أرسل فصيلاً كاملاً لمسح الأثر!" انقبض فك جوزيف، وعيناه تشتعلان بغضب ورجولة لا ترحم. برز من خلف العمود بخاطفة وسرعة فهد، ليطلق ثلاث طلقات متتالية بدقة متناهية شلت حركة القناصة المتقدمين عند السلم المظلم. قال جوزيف بصوت حاد كالسيف وهو يسحب شاهين نحو النفق المائي القديم للمبنى: — "لن يدمروا هذه الوثائق حتى لو اضطررت لإحراق القبو فوق رؤوسهم! التحرك فوراً نحو السيارة الخلفية!" اندفع الاثنان عبر الممر الضيق، وسط صرخات الملاحقين واحتراق طلقات الرصاص في العتمة، حتى اخترقا البوابة الخشبية الخلفية ليقفزا داخل السيارة السوداء التي انطلقت بسرعة جنونية شاقة شوارع العاصمة القديمة! في هذه الأثناء، في الصالة المغلقة لشركة المنافسي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status