分享

الفصل 8:قبلة غضب

作者: Elina rooz
last update publish date: 2026-07-31 11:05:34

انطفأت أخيرًا أضواء غرفة العمليات.

نهضت سيليا من مقعدها فجأة، وكادت تفقد توازنها.

فتح الباب، وخرج الطبيب.

تقدمت نحوه بسرعة، وصوتها يرتجف:

"دكتور... كيف حال أمي؟"

خلع الطبيب قناعه، وابتسم ابتسامة متعبة لكنها مطمئنة.

"العملية نجحت. لا تزال تحت تأثير التخدير، وتحتاج إلى بضع ساعات من المراقبة، لكن حياتها لم تعد في خطر."

ارتخت ساقا سيليا، وكادت تسقط على الأرض.

تمسكت بالجدار، وأغمضت عينيها، بينما انهمرت دموعها بصمت.

"شكرًا لك... شكرًا جزيلاً..."

ربت الطبيب على كتفها برفق.

"اذهبي وخذي قسطًا من الراحة... أنتِ تبدين أكثر إرهاقًا من المريضة نفسها."

هزت سيليا رأسها، وابتسمت ابتسامة بالكاد رسمتها شفتاها.

"أنا... أريد الانتظار حتى تستيقظ."

لم يضغط عليها الطبيب، واكتفى بإيماءة، ثم غادر.

دخلت سيليا إلى منطقة الانتظار بجوار غرفة المراقبة، وجلست على أقرب كرسي إلى جناح والدتها.

وضعت مرفقيها على ركبتيها، وغطت وجهها بكفيها.

أخيرًا... انتهى كل شيء أخيرًا.

كابوس السنوات الثلاث... تلك الأيام المظلمة... السياط والإهانات واليأس...

في هذه اللحظة، شعرت أن كل ذلك كان له معنى.

أخذت نفسًا عميقًا، ومسحت دموعها، وحاولت استعادة هدوئها.

وفي تلك اللحظة بالذات...

على طرف الممر، دوت خطوات واثقة، ترافقها أصوات مساعدين يبلغون عن جداول الأعمال.

كانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر.

رفعت سيليا رأسها غريزيًا.

وتجمد الدم في عروقها في لحظة.

جونيور هاملتون.

كان يرتدي بدلة سوداء بقصّة مثالية، وخلفه ريان واثنان من كبار المسؤولين في المستشفى، يتجهون نحو الاتجاه الذي كانت تجلس فيه.

كانت عيناه مثبتتين على الملف في يده، ولم يلحظها في البداية.

لكنه، بينما كان يمر بجانبها—رفع نظره بشكل لا إرادي.

توقفت خطواته.

توقف تنفس سيليا فجأة.

خفضت رأسها غريزيًا، ودفنت وجهها في راحتيها، وكأنها بذلك تستطيع أن تجعل نفسها تختفي.

لكن الأوان كان قد فات.

توقف جونيور، وأدار رأسه نحوها، متأملًا إياها وهي منكمشة على المقعد.

صمت لبضع ثوان، ثم قال لمن حوله:

"تقدموا، سألحق بكم."

تبادل ريان وكبار المسؤولين نظرات، ثم انصرفوا بفهم.

لم يبق في الممر سوى الاثنين.

لم ترفع سيليا رأسها، وكانت أصابعها تقبض على طرف ثوبها بقوة، حتى ابيضت مفاصلها.

وقف جونيور أمامها، وقال بنبرة لا تحمل أي مشاعر واضحة:

"ماذا تفعلين هنا؟"

شعرت سيليا وكأن حلقها قد انغلق، فلم تستطع النطق بأي كلمة.

انتظر لحظات، ولم يأتِ جواب، فعبس قليلًا.

"هل أتيتِ إلى مستشفاي لتطلبي مني شيئًا؟"

هزت سيليا رأسها بعنف، وتمكنت أخيرًا من إخراج صوتها:

"لا... لم أتبعك... أنا فقط..."

لكنها لم تستطع إكمال الجملة.

لم تجرؤ على إخباره عن والدتها.

لم تجرؤ على أن يعرف اسم والدتها.

لم تجرؤ على منحه أي فرصة لإيذاء الشخص الوحيد المتبقي لها في هذه الدنيا.

لقد عانت سنوات في السجن، وعرفت جيدًا كيف يعمل جونيور هاملتون.

إذا عرف أن والدتها هنا... إذا أراد الانتقام...

لم تجرؤ حتى على التفكير في ذلك.

فابتلعت كل الكلمات، وأخفضت رأسها، وقالت بصوت مرتعش:

"أنا... كنت أمر هنا فقط... سأرحل فورًا."

نهضت لتهرب.

لكن جونيور، في اللحظة التي مرت فيها بجانبه، أمسك بمعصمها.

"تمرين؟"

كان صوته يحمل برودة واضحة.

"هذا المستشفى ليس مفتوحًا للجميع... تقولين إنك تمرين فقط؟"

تصلب جسد سيليا بالكامل.

شعرت بأصابعه تغلق على عظم معصمها، بقوة ليست كبيرة، لكنها كافية لمنعها من الفرار.

عضت شفتها، وحاولت بكل قوتها ألا تبكي.

"أنا... سأغادر حالًا... أرجوك، دعني أذهب..."

نظر جونيور إلى كتفيها المرتجفين، وإلى جسدها النحيل الذي كاد أن يصبح هيكلًا عظميًا، وإلى عجزها حتى عن رفع رأسها إليه.

ثم تذكر الندوب التي رآها على ظهرها.

ازدادت ملامحه احتجاجًا من دون أن يشعر.

وفجأة، أطلق معصمها وتراجع خطوة.

ظنت سيليا أنه سيدعها تذهب أخيرًا، وكانت على وشك أن تخطو—

لكنه استدار فجأة، وضرب بيده على وسطها، ودفعها إلى خلف باب درج الطوارئ.

انغلق الباب خلفها بـ"إغلاق" مدوية.

في الظلام، ارتطم ظهرها بالجدار البارد.

وقبل أن تتمكن من الصراخ، كانت شفتاه قد انطبقتا على شفتيها.

لم تكن قبلة ناعمة.

بل كانت قبلة تحمل غضبًا وحيرة وشيئًا أعمق، لم يستطع هو نفسه تفسيره.

وضع كفه خلف رأسها، واليد الأخرى على الجدار بجانب أذنها، وحاصرها في ظله.

توقف عقل سيليا عن العمل للحظات.

تجمدت، ونسيت أن تتنفس، ونسيت أن تقاوم.

عندما ابتعد عنها أخيرًا، كانت شفتاها قد احمرّتا قليلًا من حدة القبلة، وكانت عيناها قد ابتلتا بالدموع.

كان جونيور يلهث، وجبهته تكاد تلامس جبهتها، وصوته خفيض وقد امتزج بالأمر:

"لا تأتي إلى أماكن كهذه مجددًا."

كانت سيليا ترتجف بشدة، ولم تستطع الوقوف دون أن تستند إلى الجدار.

تراجع خطوة، واستعاد هدوءه المعتاد، ورتب ياقة بدلته.

ثم، وكأنه تذكر شيئًا عابرًا، قال بنبرة غير مبالية:

"غدًا الساعة التاسعة صباحًا، تقدّمي إلى المقر الرئيسي لمجموعة هاملتون."

رفعت سيليا رأسها بحيرة.

"... ماذا؟"

لم ينظر إليها جونيور، وفتح باب الدرج.

"قسم النظافة يحتاج موظفين. إذا كنتِ تفتقرين حقًا إلى المال، فلا تذهبي إلى الأماكن المشبوهة."

أغلق الباب خلفه.

تلاشت خطواته في الممر.

بقي جسد سيليا منزلقًا ببطء على الحائط حتى جلست على الأرض.

رفعت يدها إلى شفتيها، حيث لا يزال أثر أنفاسه عالقًا هناك.

كان قلبها يخفق بعنف، ولم تدرِ إن كان ذلك بسبب الخوف... أم بسبب شيء آخر.

أغمضت عينيها، ودفنت وجهها بين ركبتيها.

"النظافة..."

كررت الكلمة بصوت خفيض.

ثم، وبشكل غير متوقع، ابتسمت ابتسامة خفيفة.

كانت ابتسامة مرة، لا شك.

لكنها على الأقل... كانت فرصة عمل شريفة.

على الأقل... لن تضطر إلى العودة إلى تلك الأماكن لتقديم المشروبات بعد الآن.

وقد فقدت رفاهية الاختيار منذ زمن طويل.

في اليوم التالي، الساعة الثامنة وخمسون دقيقة.

وقفت سيليا أمام الباب الزجاجي للمقر الرئيسي لمجموعة هاملتون، مرتدية قميصًا قديمًا باهت اللون.

رفعت رأسها نحو ناطحة السحاب الشاهقة، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم دفعت الباب ودخلت.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    الفصل 19: الثمن الذي دفعته الام

    كان النهار هادئًا في المستشفى.تسللت أشعة الشمس عبر نافذة الغرفة، وانعكست على الملاءة البيضاء التي تغطي جسد هيلين وينترز.بعد العملية الجراحية التي خضعت لها قبل أيام، بدأت تستعيد شيئًا من عافيتها.لم تكن قد شفيت تمامًا، لكن الأطباء أخبروها أن حالتها مستقرة إذا تجنبت الانفعال.كانت تقرأ كتابًا صغيرًا عندما سمعت طرقات خفيفة على الباب.رفعت رأسها."تفضلي."انفتح الباب ببطء.وما إن رأت المرأة التي دخلت حتى اختفى الهدوء من ملامحها.اتسعت عيناها.وشحب وجهها."...إيفلين."دخلت إيفلين وينترز بخطوات هادئة، ترتدي فستانًا أنيقًا ومعطفًا أبيض، وعلى شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي وراءها الكثير.أغلقت الباب خلفها، ثم تقدمت نحو السرير.قالت بصوت لطيف:"عمتي... سمعت أنكِ أجريتِ عملية جراحية، لذلك جئت لأطمئن عليك."أجابت هيلين ببرود واضح:"لا داعي لذلك."لم تختفِ ابتسامة إيفلين.بل سحبت كرسيًا وجلست بجوار السرير وكأنها لم تسمع كلماتها."يؤسفني حقًا ما حدث لك."حولت هيلين وجهها نحو النافذة."إذا انتهيتِ، فيمكنك المغادرة."تنهدت إيفلين بخفة، ثم قالت بصوت مليء بالأسف المصطنع:"في الحقيقة... لم آتِ للاطمئنان ع

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    الفصل 18:تغير لم تستطع تفسيره

    انتهى حفل العشاء، وعادت الحياة في شركة هاميلتون إلى روتينها المعتاد.وفي صباح يوم الاثنين، وقفت سيليا وينترز أمام باب الطابق التنفيذي كعادتها.كانت لا تزال تحمل معطف جونيور هاملتون بعناية بين ذراعيها، بعد أن غسلته وكوته بعناية طوال ليلة أمس.أخذت نفسًا عميقًا.ثم طرقت الباب."ادخلي."دخلت بخطوات هادئة.كان جونيور يجلس خلف مكتبه، يراجع مجموعة من الملفات، ولم يرفع رأسه.اقتربت سيليا ووضعَت المعطف فوق الأريكة القريبة.قالت بخفوت:"شكراً... على استعارة معطفك لي، سيدي."رفع عينيه إليها لثانية واحدة فقط.ثم أعاد نظره إلى الملف."ضعيه هناك.""حاضر."لم يضف كلمة أخرى.أما هي، فأمسكت أدوات التنظيف وبدأت عملها كالمعتاد.مرت الأيام التالية بهدوء غريب.هدوء جعل سيليا تشعر بعدم الارتياح.كانت تتوقع أن يعود جونيور إلى قسوته المعتادة بعد تلك الليلة.لكن ذلك لم يحدث.عندما كان يعمل حتى ساعات متأخرة، لم يعد يأمرها بالوقوف في زاوية الغرفة كما كان يفعل سابقًا.في إحدى الليالي، رفع رأسه عن الحاسوب وقال ببرود:"اجلسي."نظرت إليه باستغراب."سيدي؟"أشار إلى الأريكة القريبة."لن تنتهي الاجتماعات قريبًا."ترد

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    الفصل 17: لم اوافق قط

    لم يترك جونيور هاملتون يد سيليا وينترز منذ أن أخرجها من الغرفة الخاصة.كانت خطواته سريعة وحادة، حتى كادت تتعثر أكثر من مرة وهي تحاول مجاراته.الممر الطويل المؤدي إلى خارج قاعة الولائم بدا خاليًا، إلا من أضواء الثريات المنعكسة على الأرضية الرخامية.كان الضيوف يلتفتون نحوهما باستغراب، لكن أحدًا لم يجرؤ على اعتراض طريقه.أما سيليا، فلم ترفع رأسها.كانت تنظر إلى الأرض، وقلبها يخفق بعنف.وصل جونيور إلى الشرفة الخارجية المطلة على المدينة.توقف فجأة.ثم أفلت معصمها.بقوة اندفعت سيليا إلى الخلف، فاصطدم ظهرها بالسور الحديدي.شهقت من الألم، ووضعت يدها خلف ظهرها، بينما بقيت تحدق فيه بصمت.كان الهواء الليلي باردًا، لكنه لم يكن ببرودة ملامحه.استدار نحوها ببطء.لم ترَ ذلك التعبير على وجهه من قبل.لم يكن احتقارًا...ولا سخرية...بل غضبًا مكتومًا، كأنه يحاول السيطرة على شيء يغلي داخله.ساد الصمت لثوانٍ.ثم خرج صوته منخفضًا، باردًا كالجليد:"أين لمسك؟"ارتبكت سيليا.لم تستوعب السؤال في البداية.أمسكت معصمها الذي ما زال يؤلمها من قبضته، ثم هزت رأسها بسرعة."لا... لم يلمسني."ثبت نظره عليها.ثم اقترب خ

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    الفصل 16: الباب الذي انفتح بعنف

    كان الصمت يخيّم على الغرفة الخاصة.وقفت سيليا وينترز قرب الجدار، تضم حقيبتها الصغيرة إلى صدرها بكلتا يديها، بينما كانت تراقب الرجل ممتلئ الجسد بحذر.ابتسم الرجل ابتسامة باردة وهو يتقدم خطوة."لا داعي لكل هذا التوتر.""سأكون لطيفا معكي ايتها الجميلة الصغيرة" لم تجب.تراجعت خطوة أخرى حتى التصق ظهرها بالجدار.لم يعد أمامها أي مجال للتراجع.قال بصوت هادئ:"اهدئي... لن يطول الأمر."ازداد اضطراب أنفاسها.كانت عيناها تتجهان نحو الباب بين لحظة وأخرى.تمنت أن يفتح أحد الباب.أي شخص.أي موظف.أي نادل.لكن الممر في الخارج كان صامتًا.رفع الرجل يده ببطء وهو يقترب منها.ارتجفت سيليا دون إرادة.أغمضت عينيها لثانية.وفي اللحظة نفسها...دوّى انفجار قوي.ارتطم باب الغرفة بالحائط بعدما فُتح بعنف.التفت الرجل مذعورًا.وفتحت سيليا عينيها بسرعة.وقف جونيور هاملتون عند المدخل.كان وجهه جامدًا إلى حدٍ مخيف.أما عيناه...فبدتا كأنهما قطعتا جليد حادتان.ساد صمت ثقيل.لم يتحدث أحد.ابتلع الرجل ريقه بصعوبة."السيد... هاملتون..."لم يرد جونيور.ظل ينظر إليه بصمت.كان ذلك الصمت أشد رهبة من أي صراخ.تراجع الرجل خ

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    الفصل 15: لقد... تحرش بي

    لم تنتهِ المأدبة بعد.كان الضيوف يتنقلون بين الطاولات، يتبادلون بطاقات الأعمال وأحاديث التجارة، بينما بقيت سيليا وينترز واقفة خلف جونيور هاملتون بهدوء، كما طلب منها.لم تتحدث مع أحد.ولم ترفع رأسها إلا عند الضرورة.كانت تشعر أن وجودها في ذلك المكان خطأ منذ اللحظة الأولى.اقترب رجل ممتلئ الجسد في منتصف الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة فاخرة وساعة باهظة الثمن.ابتسم وهو يصافح جونيور."السيد هاملتون، مضى وقت طويل."صافحه جونيور ببرود."مساء الخير."وبينما كانا يتبادلان بضع كلمات عن العمل، انتقلت عينا الرجل إلى سيليا.تأملها طويلًا دون أن يخفي اهتمامه.ثم ابتسم وقال:"وهذه الآنسة... لم أرها معك من قبل."أجاب جونيور باقتضاب:"مساعدتي."أطلق الرجل ضحكة خافتة."اختيار موفق."شعرت سيليا بعدم الارتياح، لكنها بقيت صامتة.استمرت الأحاديث بين رجال الأعمال، بينما بقي الرجل يلقي نظرات متكررة نحوها.ثم قال وهو يبتسم:"أيمكنني استعارة مساعدتك لبعض الوقت؟ أحتاج إلى من يرافقني للتحدث في إحدى القاعات الجانبية."تجمدت سيليا.نظرت إلى الرجل، ثم إلى جونيور.انتظرت أن يرفض.أو أن يقول أي شيء.لكن جونيور بقي ص

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    الفصل 14:دعوة لاتستطيع رفضها

    مرّ أسبوع كامل منذ اشترت سيليا وينترز نبتة البوتوس ووضعَتها في مكتب جونيور هاملتون.عادت الأيام إلى رتابتها المعتادة.كانت تطرق باب مكتبه كل صباح، تدخل بعد سماع صوته البارد، ثم تبدأ بتنظيف الطابق التنفيذي بصمت.لم يعد يتحدث إليها إلا عند الضرورة.أما هي، فكانت تحرص على ألا ترتكب أي خطأ جديد.في صباح يوم الجمعة...كانت تمسح النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف عندما سمعت صوته خلفها."سيليا."توقفت فورًا.وضعت قطعة القماش جانبًا، واستدارت باحترام."نعم، سيدي."أغلق جونيور الملف الذي كان يراجعه، ثم قال دون مقدمات:"هناك حفل عشاء في نهاية هذا الأسبوع."انتظرت بقية الجملة.رفع عينيه إليها."ستأتين معي."تجمدت في مكانها.ظنت أنها لم تسمع جيدًا."أنا...؟""نعم."ازدادت دهشتها."لكن... ألستُ عاملة نظافة؟"لم يتغير تعبير وجهه.قال بهدوء:"ستذهبين كمساعدة."نظرت إليه في حيرة."لكنني لا أعرف شيئًا عن مثل هذه المناسبات.""لستِ بحاجة إلى معرفة شيء."ثم نظر إلى زيها الرمادي."ولا ترتدي هذا."خفضت رأسها تنظر إلى ملابسها، ثم رفعت عينيها إليه من جديد."سيدي... لماذا أنا؟"ساد الصمت للحظة.ثم أجاب بنبرة

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status