Início / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الأربعمئة وثمانية وثلاثون

Compartilhar

الفصل الأربعمئة وثمانية وثلاثون

last update Data de publicação: 2026-08-24 03:59:56

اتسعت عينا والده قليلًا، وكأن سماع الحقيقة بهذه الصورة لا يزال صادمًا، رغم أنه عرف جزءًا من تفاصيلها.

— تامر...؟

أومأ نوح ببطء.

— نعم.

ظل والده صامتًا للحظات، ثم قال بنبرة أثقل:

— إذًا كان الطفل من تامر، وقد تم خداعنا طوال هذا الوقت؟

أجاب نوح دون تردد:

— نعم.

أطلق والده زفيرًا طويلًا، ومرر يده على وجهه، وقد اجتمع في ملامحه الغضب والذهول.

— هذا الرجل لم يكتفِ بالتدخل في حياتك... بل وصل به الأمر إلى أن يتلاعب بأمر بهذه الخطورة؟

لم يجب نوح.

تابع والده، وقد بدأت نبرته تزداد حدة:

— لقد خدعك، وتلاعب
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثاني والتسعون

    كان تيم جالسًا في غرفة المعيشة، مستندًا إلى ظهر الأريكة، بينما كان التلفاز يعرض مجموعة من الأفلام التي لم يبدُ أنه مهتم بأيٍّ منها.كان المنزل هادئًا على غير عادته، ولم يكن في الغرفة سوى صوت التلفاز الخافت.وبعد دقائق، دخلت لينا إلى غرفة المعيشة، ثم اقتربت من الأريكة وجلست على الطرف الآخر منها.التفت تيم إليها للحظة، ثم عاد بنظره إلى التلفاز.— هل وجدتِ شيئًا يستحق المشاهدة؟ابتسمت لينا قليلًا وهي تنظر إلى الشاشة.— ليس بعد.أمسك تيم بجهاز التحكم، وبدأ يتنقل بين القنوات قبل أن يتوقف عند فيلم بدا مناسبًا للمشاهدة.— ما رأيكِ في هذا؟نظرت لينا إلى الشاشة لبضع ثوانٍ، ثم أومأت.— لا بأس به.وضع تيم جهاز التحكم إلى جواره، واستند إلى الأريكة من جديد.بدأ الفيلم، ومضت الدقائق الأولى في هدوء، بينما كان كل منهما يتابع الأحداث دون تعليق.لكن بعد فترة قصيرة، بدت لينا وكأنها تفكر في شيء ما.التفتت إلى تيم، وظلت تنظر إليه للحظات قبل أن تقول:— تيم…أدار رأسه إليها.— نعم؟ترددت قليلًا، ثم قالت بهدوء:— أريد أن أخبرك بشيء.رفع تيم حاجبه باهتمام، ثم أوقف الفيلم مؤقتًا.— ما الأمر؟تنفست لينا ببطء، و

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الحادي والتسعون

    كل ما حدث… لم يحدث. لم تواجه تامر. لم تخبره بالحمل. لم يصرخ في وجهها، ولم يقترب منها. لكن الخوف الذي شعرت به في الحلم بقي حقيقيًا داخلها. خفضت رُبى عينيها إلى يديها المرتجفتين، وظلت تحدق فيهما للحظات. كانت تعرف أنه حلم، لكنها لم تستطع التخلص من السؤال الذي تركه وراءه. ماذا لو حدث الأمر فعلًا؟ ماذا لو كان رد فعله الحقيقي أسوأ مما تتخيل؟ وضعت يدها فوق بطنها دون وعي، ثم بقيت ساكنة للحظات. لكنها سحبت يدها سريعًا، وكأن مجرد التفكير في الأمر أصبح يخيفها. لا. لم تعد تشعر بالأمان هنا. حتى لو لم يفعل تامر شيئًا الآن، لم تعد قادرة على البقاء معه وهي تحمل هذا السر. رفعت رأسها، وأخذت تفكر بسرعة، بينما راحت عيناها تتحركان في الغرفة وكأنها تبحث عن إجابة. إلى أين ستذهب؟ من يمكنها أن تلجأ إليه؟ ظلت الأسماء تمر في ذهنها، ثم تختفي واحدًا تلو الآخر. لم تجد شخصًا تستطيع الذهاب إليه بسهولة. وضعت يدها على جبينها، وأغمضت عينيها للحظات، ثم بدأت تفكر في كل شخص يمكن أن تذهب إليه. لكن بعد لحظات من التفكير، توقف ذهنها عند شخص واحد. شخص لم تفكر فيه من قبل بهذه الطريقة. فتحت عينيها ببطء، وبق

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التسعون

    ثبتت رُبى عينيها عليه، رغم الارتجاف الذي بدأ يظهر في صوتها.— أنا حامل.تغيرت ملامح وجهه تمامًا، وظهر الذهول في عينيه بوضوح.ظل ينظر إليها وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه، ثم قال:— حامل كيف؟ حامل من مَن؟نظرت إليه رُبى بعدم تصديق، وكأن السؤال نفسه أربكها.— ماذا يعني من مَن؟اقترب منها خطوة، وظلت عيناه مثبتتين عليها.— أنا أسألكِ. أنتِ جئتِ لتخبريني أنكِ حامل، فكيف لا أعرف حتى من أين جاء هذا الحمل؟تراجعت رُبى قليلًا تحت وطأة نبرته، ثم أجابت بصوت خافت:— أنا حامل منك.تجمد تامر للحظات، وكأنه لم يكن يتوقع هذه الإجابة تحديدًا.ظل ينظر إليها، ثم قال:— حامل مني كيف؟نظرت إليه رُبى بعينين ممتلئتين بالخوف، بينما كانت تحاول أن تذكره بما حدث دون أن تضطر إلى شرح أكثر.— أنت نسيت ما حدث بيننا؟ظل يحدق فيها، وكأنه يحاول استيعاب الأمر وربط كلماتها بما حدث في الماضي.— تريدين أن تقنعيني أنكِ حملتِ مني بسبب تلك المرة؟أومأت رُبى ببطء، ولم تستطع أن تقول أكثر من كلمة واحدة:— نعم.مرر تامر يده على وجهه بعصبية، ثم أنزلها ببطء وهو لا يزال ينظر إليها.— هذا ما حدث فعلًا؟أومأت رُبى مرة أخرى، وقد بدا عليها

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع والثمانون

    كانت رُبى لا تزال في غرفتها، مستلقية على السرير، تحاول أن تغلق عينيها وتريح جسدها الذي أثقله التعب.لكنها لم تستطع النوم بسهولة.كانت كلمات تامر التي سمعتها قبل قليل تتردد في رأسها، وكلما حاولت أن تصرف ذهنها عنها، عادت إليها من جديد، وكأنها ترفض أن تمنحها فرصة للهدوء.وفجأة، وصل إلى مسامعها صوت تامر من الصالة.كان يتحدث في الهاتف، لكن صوته هذه المرة كان مرتفعًا وغاضبًا بصورة واضحة.فتحت رُبى عينيها، ورفعت رأسها قليلًا عن الوسادة، ثم بقيت تستمع إليه من مكانها.— ما هذا الكلام الذي تقوله لي؟ساد صمت قصير من الطرف الآخر، بينما عقد تامر حاجبيه، وبدأت علامات الغضب تزداد وضوحًا على وجهه.— هذا عمل، وليس لعبة. هل استغللتم غيابي وقررتم أن تفعلوا ما تريدون؟توقفت رُبى عن الحركة، وأصغت إليه باهتمام أكبر، محاولة أن تفهم ما الذي أثار غضبه إلى هذا الحد.— أنا لا يهمني كيف ستفعلون ذلك، لكنني أريد العمل منضبطًا كما كان.أخذ تامر نفسًا عميقًا، ثم مرر يده على شعره بعصبية، وكأنه يحاول السيطرة على غضبه.— وإذا لم يحدث ذلك، فسأتدخل بنفسي، وعندها لن يعجبكم ما سأفعله.صمت للحظات، منتظرًا رد الطرف الآخر، ثم

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن والثمانون

    حلّ موعد الغداء، وكانت تالين تجلس في غرفة الطعام إلى جوار نوح، بينما كانت الخادمة تضع الأطباق على الطاولة.كانت تالين تتحدث معه بهدوء، لكنها بين الحين والآخر كانت تلقي نظرة نحو الباب، وكأنها تحاول معرفة طبيعة المفاجأة التي أخفاها عنها طوال الصباح.أما آدم، فكان يجلس على أحد الأرائك المقابلة لهما، وقد بدا عليه شيء من الضيق.لم يكن متحمسًا لفكرة الغداء، خصوصًا بعدما أخبره نوح أنهم ينتظرون ضيوفًا.وبعد دقائق قليلة، سُمع صوت الباب يُفتح، ثم وصلت أصوات خطوات قادمة من المدخل.التفت نوح نحو الباب، بينما رفعت تالين رأسها باهتمام.وبمجرد أن ظهر أدهم برفقة جُمان، اتسعت عينا تالين، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة لم تستطع إخفاءها.— أدهم!ابتسم أدهم وهو يقترب منها، بينما وقفت تالين من مكانها بحماس واضح.— مفاجأة.اقتربت منه تالين، ثم صافحته بحرارة قبل أن تلتفت إلى جُمان وتحتضنها بسعادة.— جُمان أيضًا؟ لم أكن أتوقع أن تأتي.ضحكت جُمان وهي تبادلها العناق.— هذه كانت فكرة نوح، وأدهم أصرّ على أن تكون مفاجأة.نظرت تالين إلى نوح، فوجدته يبتسم وكأنه راضٍ عن نجاح المفاجأة.— الآن فهمت لماذا رفض أن يخب

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع والثمانون

    أومأت رُبى بهدوء، بينما ظلت عيناها معلقتين به، تحاول أن تعرف إلى أين يمكن أن يقودها هذا الحديث.— نعم.أعاد تامر نظره إلى التلفاز للحظات، وكأنه يحاول فهم سبب سؤالها المفاجئ، ثم أراح ذراعه على مسند الأريكة.— بالتأكيد فكرت في الأمر.سكت قليلًا، وبدت على ملامحه لمحة من التفكير قبل أن يتابع بنبرة عادية:— لكنني سأفكر في الأطفال الآن ولا يوجد شخص في حياتي أصلًا.راقبته رُبى باهتمام، وشبكت أصابعها فوق حجرها، ثم سألت بحذر:— يعني أن فكرة الأطفال نفسها ليست مرفوضة بالنسبة إليك؟نظر إليها مجددًا، وكأنه يحاول تحديد ما الذي تريد الوصول إليه من وراء أسئلتها المتتالية، ثم أجاب:— قد لا تكون مرفوضة في وقتها، لكن في الوقت الحالي… نعم، هي مرفوضة.شعرت رُبى بانقباض في صدرها، لكنها أخفت ذلك سريعًا، وأجبرت ملامحها على البقاء هادئة.— لماذا؟أعاد تامر نظره إلى الشاشة، ومرر إصبعه على جهاز التحكم قبل أن يجيب بنبرة هادئة:— لأن حياتي لم تستقر بعد.صمت لحظة، ثم أسند رأسه إلى ظهر الأريكة قليلًا، وأكمل:— بالتأكيد لن أرتبط بامرأة، وأدخل معها في علاقة، ثم أنجب منها أطفالًا وأنا لا أعرف أصلًا كيف سيكون وضعي في

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status