Beranda / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الأربعمئة وتسعة وثلاثون

Share

الفصل الأربعمئة وتسعة وثلاثون

last update Tanggal publikasi: 2026-08-24 04:06:34

كان تامر يسير في أحد الأحياء الشعبية البعيدة عن قلب المدينة، بعدما اضطر إلى التخلي عن سيارته ومغادرة الطرق الرئيسية. كان قد اختار هذا المكان تحديدًا لأنه يعرف أن أحدًا لن يبحث عنه هنا بسهولة، وأن ازدحام المنطقة وتشابك أزقتها سيمنحانه فرصة للاختفاء بين مئات الوجوه التي لا تعرفه.

كانت المنطقة مختلفة تمامًا عن الواجهات الحديثة التي اعتاد رؤيتها في المدينة.

مبانٍ قديمة متلاصقة، بعضها بواجهات رمادية متآكلة، وقد ظهرت على جدرانها آثار الرطوبة وتقشر الطلاء. شرفات صغيرة تتدلى منها الملابس، وأسلاك كهرباء
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Mona Habib
أيوه في نقله فى الأحداث رغم المط برضه بس كده نقدر نقول حمدالله على السلامه يا أستاذ نوح وعقبال سلامة الاربعين وتنضف بقى من الأمراض النفسية إللى تعباك وتعبانا من أول الروايه وتعرف قيمة النعم إللى فى إيدك وتبعد عن لارا وكل إللى شبهها
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وأربعون

    لم يجب تيم على الفور.التفت برأسه نحو أمه، ونظر إليها كما لو كان يتأكد من شيء يعرفه بالفعل، ثم عاد بعينيه إلى الرجل الجاثي أمامه.وبكل براءة، قال:«أنت أبي.»في تلك اللحظة، انهار آخر حاجز حاول تامر التمسك به.لم يستطع منع دموعه من الانهمار، ولم يعد يهتم إن رآه أحد وهو يبكي. مد ذراعيه نحو ابنه، لكنه توقف للحظة، كأنه يمنحه فرصة للاختيار، قبل أن يهمس بصوت اختنق بالشوق:«نعم، يا حبيبي… أنا أبوك.»اقترب تيم منه دون تردد، فاحتضنه تامر بين ذراعيه، وضمه إلى صدره بقوة حانية، وكأنه يحاول أن يعوض في تلك اللحظة كل العناق الذي حُرم منه طوال السنوات الماضية.أغمض عينيه، وانحنى برأسه فوق كتف ابنه الصغير، بينما راحت دموعه تنساب بصمت.كم مرة تخيل هذا المشهد؟كم مرة مد يديه في أحلامه ليحمل طفله، ثم استيقظ ليجد نفسه وحيدًا خلف القضبان، لا يملك سوى صورة صغيرة وصوت محفوظ في ذاكرته؟والآن، لم تعد الصورة بين يديه.كان تيم هنا، بين ذراعيه، دافئًا وحقيقيًا، يتنفس بهدوء ويحيط عنقه بذراعيه الصغيرتين.شد تامر احتضانه قليلًا، ثم همس بالقرب من أذنه:«لقد اشتقت إليك كثيرًا، يا تيم. أكثر مما تستطيع أن تتخيل.»ابتعد

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وتسعة وثلاثون

    لم يستطع تامر أن يرفع عينيه عن الطفل الواقف إلى جوار رُبى.كان تيم يمسك بيد أمه، وينظر إلى الرجل الغريب الذي يقف أمامه بملامح تجمع بين الفضول والخجل. لم يكن يعرف لماذا ظل ذلك الرجل ينظر إليه بهذه الطريقة، ولا لماذا بدت عيناه ممتلئتين بالدموع، وكأنه يحاول استيعاب شيء أكبر من قدرته على الاحتمال.أما تامر، فقد شعر بأن العالم من حوله قد اختفى تمامًا.ثلاث سنوات كاملة قضاها خلف القضبان، يحلم بهذه اللحظة، ويتخيل كيف سيكون شكل ابنه حين يراه للمرة الأولى. تخيل عينيه، وملامحه، وصوته، وحتى الطريقة التي سينطق بها الكلمات. وفي كل مرة كان يغمض فيها عينيه، كان يتمنى لو يستطيع اختصار الزمن والوصول إلى هذا اليوم دون أن يفوته كل ذلك العمر الصغير.لكن الحقيقة التي واجهته الآن كانت أقسى وأجمل مما تخيل.كان ابنه يقف أمامه بالفعل.طفله الذي لم يحمله يومًا بين ذراعيه، ولم يلمس يده الصغيرة، ولم يراقب نموه كما يفعل الآباء. الطفل الذي عرف ملامحه من خلال الصور، وصوته من خلال المكالمات الهاتفية القصيرة التي كانت الشرطة تسمح بها، أصبح الآن أمامه، على بُعد خطوات قليلة، ينظر إليه بعينين واسعتين لا تعرفان شيئًا عن

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية وثلاثون

    أومأ تامر، وهو يحاول إخفاء التوتر الذي بدأ يتسلل إليه.«نعم، لم يتبقَّ لدي شيء آخر.»تفحّص الحارس الأوراق التي يحملها، ثم قال بنبرة عملية:«حسنًا، عليك مرافقتي لاستكمال إجراءات الإفراج. سنراجع بياناتك ونتأكد من توقيعك على المستندات الأخيرة، وبعدها يمكنك المغادرة.»سار تامر إلى جواره، وكل خطوة يخطوها كانت تجعله يشعر بأن الحرية أصبحت أقرب مما تخيّل. حاول أن يبدو هادئًا، لكنه لم يستطع منع عينيه من الانتقال بين الممرات والأبواب التي اعتاد رؤيتها طوال فترة سجنه.بعد وقت قصير، وصل إلى المكتب المخصص لإنهاء إجراءات الإفراج، وجلس أمام الموظف الذي بدأ بمراجعة ملفه.«تامر، انتهت مدة العقوبة المحكوم بها عليك، وقد اكتملت الإجراءات الأساسية. نحتاج فقط إلى تأكيد بياناتك وتوقيعك هنا.»ألقى تامر نظرة على الأوراق، ثم أمسك بالقلم ووقّع في المكان المحدد.قال الموظف وهو يقلب الصفحة الأخيرة:«هل لديك عنوان إقامة ثابت ستتوجه إليه بعد الإفراج؟»«نعم، لدي مكان سأقيم فيه.»«وهل تدرك أن خروجك اليوم يعني انتهاء مدة العقوبة، لكن ذلك لا يلغي مسؤوليتك عن الالتزام بالقوانين وعدم العودة إلى أي مخالفات؟»رفع تامر عيني

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة وثلاثون

    مرّت ثلاث سنوات كاملة منذ دخل تامر السجن، ثلاث سنوات لم تكن مجرد أيامٍ تتعاقب خلف الجدران الباردة، بل كانت عمرًا كاملًا تغيّر فيه الكثير، وتبدّلت خلاله حياة أشخاصٍ كثيرة.والآن، انتهت مدة عقوبته أخيرًا، وأصبح على بُعد ساعات قليلة من استعادة حريته، بعدما قضى ثلاث سنوات كاملة يدفع ثمن أخطائه، ويواجه في وحدته ذكرياتٍ لم يستطع الهروب منها، مهما حاول إشغال نفسه عنها.لم يكن الخروج من السجن يعني أن حياته ستعود كما كانت، فهو يدرك جيدًا أن السنوات الثلاث لم تمرّ على الآخرين كما مرّت عليه، وأن العالم الذي سيخرج إليه قد تغيّر، وأن هناك أشياء كثيرة خسرها، وربما لن يتمكن من استعادتها مهما حاول.كان أكثر ما يؤلمه أنه لم يشهد خطوات ابنه الأولى، ولم يسمع كلماته الأولى، ولم يكن حاضرًا حين بدأ ذلك الصغير يكتشف العالم من حوله. لقد مرّت ثلاث سنوات من عمر تيم، بينما لم يعرف عنه سوى ما كانت رُبى تخبره به من حينٍ إلى آخر، وما كانت ترسله إليه من صورٍ قليلة، يحتفظ بها كما لو كانت كنزه الوحيد.أما رُبى، فلم تعد المرأة التي تركها خلفه. لقد تعلّمت كيف تبني حياتها بعيدًا عنه، وكيف تحمي نفسها وطفلها، ولم يعد من ح

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وستة وثلاثون

    عاد رايان من الحضانة في وقت ما بعد الظهيرة، يحمل حقيبته الصغيرة على ظهره، بينما تتدلى من يده علبة الطعام التي أعادتها إليه المشرفة بعد انتهاء يومه. دفع الباب ودخل بخطوات صغيرة، ثم أخذ يبحث بعينيه عن والده، الذي كان يجلس في غرفة المعيشة يتفقد بعض الأوراق التي أحضرها معه من العمل.ما إن لمح تيم ابنه حتى وضع الأوراق جانبًا، وفتح ذراعيه له بابتسامة دافئة.«أهلًا ببطلي الصغير! كيف كان يومك في الحضانة؟»ركض رايان نحوه، فاستقبله تيم باحتضان دافئ، ثم ساعده على خلع حقيبته ووضعها بجوار الأريكة.«كان جميلًا يا أبي! لعبت مع أصدقائي، ورسمت سيارة حمراء. قالت المعلمة إن رسمتي جميلة.»ابتسم تيم وهو يمسح على شعره.«يبدو أنك أصبحت رسامًا ماهرًا. أريد أن أرى رسمتك عندما تخرجها من حقيبتك.»أومأ رايان بحماس، ثم أخذ يحكي لوالده عن تفاصيل يومه، وعن الألعاب التي لعبها مع أصدقائه، وعن الطفل الذي أخذ منه إحدى المكعبات، قبل أن يستعيدها منه بمساعدة المعلمة.استمع تيم إليه باهتمام، وشاركه الضحك في اللحظات التي استدعت ذلك، مستمتعًا بتلك التفاصيل الصغيرة التي صارت جزءًا ثمينًا من أيامهما.لكن رايان سكت فجأة، واختفت

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وخمسة وثلاثون

    لم يتسرع فؤاد في الإجابة. بدا السؤال وكأنه أجبره على مواجهة نفسه قبل أن يواجهها.«ربما هناك شيء من الذنب، ولن أكذب عليكِ في ذلك. لكنني لا أريد أن أجعل حفيدي وسيلة لتكفير أخطائي، ولا أطلب منكِ أن تنسي ما فعلته. كل ما أريده هو فرصة لأتعرف إليه، وأن أكون جدًّا يستحق أن يعرفه هذا الطفل عندما يكبر.»ظلت رُبى صامتة، تدرس ملامحه، وتبحث عن أثر للغرور القديم الذي تتذكره. لم تستطع أن تعرف إن كان الزمن قد غيّره حقًّا، لكنها رأت في عينيه هذه المرة رجاءً لم تعهده منه من قبل.وأخيرًا، قالت بحزم هادئ:«لن أسمح لأي شخص بأن يدخل حياة ابني ثم يختفي منها متى شاء. إنه لا يزال رضيعًا، ولم يبدأ بعد في اكتشاف العالم من حوله، وأنا أريد له أن ينشأ محاطًا بأشخاص يحبونه بصدق، لا أن يصبح ضحية للخلافات والأخطاء التي ارتكبها الكبار.»أومأ فؤاد موافقًا، وقال دون تردد:«أتفهم ذلك، ولن أطلب منكِ أكثر مما تستطيعين تقديمه. أنتِ أمه، ومن حقكِ أن تختاري ما ترينه مناسبًا لحمايته وضمان استقراره.»كان اعترافه بحقها في اتخاذ القرار أمرًا لم تتوقع سماعه منه يومًا، فخفّ التوتر في عينيها قليلًا، وإن بقي الحذر حاضرًا.تنفست بعمق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status