Home / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الثامن والأربعون

Share

الفصل الثامن والأربعون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-09 14:49:21

قال بهدوء:

- لأنني لا أفصل بين الأرقام والواقع.

وأرى أن ما يحدث سيؤثر في السوق بأكمله.

لم تعلق.

فأردف:

- درست الوضع.

وأعتقد أن بعض المشروعات لا تزال تستحق الإنقاذ.

ساد الصمت.

ثم قال مباشرة:

- إذا وافق السيد فؤاد...

يمكن لأوريون أن تدخل شريكًا استثماريًا في تلك المشروعات.

لن يكون دعمًا.. ولا مجاملة، بل استثمارًا مدروسًا يعود بالنفع على الطرفين.

ظلّت تالين تحدق فيه.

لم تكن تتوقع هذا العرض.

ولا الطريقة التي طرحه بها.

تنهدت بهدوء.

ثم أغلقت الملف.

وقالت بثبات:

- أشكرك على ثقتك... لكنني لا أستطيع.

ان
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (8)
goodnovel comment avatar
Tahra
دا يخطب قبل طلاق
goodnovel comment avatar
nisreen ibrahim
نوح اصلا إنسان حقير خاين غير حدير بزوجه مخلصه متل تالين غروره حخليه يوقع عل راسه ولارا شكلها بتحب السلطه والمصاري وبتغار من نجاح تالين حيندم من قراراته و تالين بستحق شخص يقدرها من ادهم
goodnovel comment avatar
Ophil.2a
شكلها حتكون لها بداية أفضل بكثير مع أدهم نوح هذا نرجسي مايعرف غير نفسه تلبقله لارا فخار يكسر بعضه
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان واثنا عشر

    هرعت خلفه، واسم الطفل يتردد على شفتيها بلا انقطاع، بينما كانت قدماها تكادان تتعثران من شدة خوفها عليه.— رايان! يا إلهي، رايان!وصل تيم إليه أولًا، وانحنى بجواره على الفور، بينما سقطت لينا على ركبتيها قربهما، وقد اختفى اللون من وجهها.— رايان، هل تسمعني؟خرج صوت تيم متوترًا وهو يحاول استيعاب ما حدث، ثم اقترب أكثر من وجه الطفل، متأملًا ملامحه الساكنة بقلق متزايد.— هيا يا صغيري، افتح عينيك وانظر إليَّ.ظل رايان ساكنًا دون أن يصدر عنه أي رد، الأمر الذي جعل الخوف يتسلل إلى قلب تيم، فمد يده نحوه بتردد.رفعت لينا يدها المرتجفة نحو وجهه، لكنها توقفت في منتصف الطريق، وكأنها تخشى أن تلمسه فتكتشف أن ما حدث أسوأ مما تستطيع احتماله.— تيم… لماذا لا يتحدث؟ ماذا حدث له؟لم يُجبها تيم، فقد كان تركيزه منصبًّا بالكامل على الطفل الممدد أمامه، ولم يكن قادرًا على التفكير في شيء سوى أن يستعيد ابنه وعيه.كانت عينا رايان مفتوحتين، تحدقان في الفراغ دون أن تتحركا، ووجهه الصغير ساكن على نحو أثار الرعب في قلبيهما.وضعت لينا كفها على فمها، وبدأت دموعها تتساقط بغزارة، بينما راحت تهز رأسها رافضة تصديق ما تراه.—

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وإحدى عشر

    — نعم، غدًا. سأعود إلى إسبانيا غدًا، ولن أبقى هنا بعد الآن.قالت لينا ذلك بحسم، ثم أشاحت بوجهها قليلًا، وكأنها تحاول إبعاد أفكارها عن رأسها قبل أن تتراجع عن قرارها.لم يُجبها تيم فورًا، بل ظل يتأمل ملامحها المتوترة، محاولًا فهم ما يدور في ذهنها.تابعت لينا، وقد عادت نبرة الضيق إلى صوتها:— جئت إلى هنا لأقضي بعض الوقت مع عائلتي، لكن يبدو أن وجودي لن يؤدي إلا إلى زيادة المشكلات.أطلقت تنهيدة طويلة، ثم التقطت هاتفها من جوارها وأخذت تعبث به دون اهتمام.— سأحزم أمتعتي وأرحل، فعلى الأقل لن يلاحقني أحد هناك بأسئلة إلياس، ولن أضطر إلى تبرير كل قرار أتخذه.ظل تيم صامتًا للحظات، ولم يكن مرتاحًا لفكرة رحيلها المفاجئ، لكنه لم يجد سببًا واضحًا يطالبها بالبقاء من أجله.ومع ذلك، لم يستطع تجاهل الضيق الذي شعر به فور سماع قرارها.فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه توقف عندما وصل إلى مسامعه صوت خطوات صغيرة قادمة من أعلى الدرج.رفعت لينا رأسها نحو مصدر الصوت، فوجدت رايان يظهر عند بداية السلم، ممسكًا بالدرابزين بيده الصغيرة، بينما كان ينزل بحذر، درجة تلو الأخرى.بدا أنه استيقظ للتو، وربما سمع جزءًا من حديثهما، لك

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وعشرة

    عاد تيم إلى المنزل بعد يوم طويل، وما إن دخل حتى توقّف عند مدخل غرفة المعيشة حين سمع صوت لينا المرتفع يأتي من الداخل.كانت تجلس على الأريكة، تمسك هاتفها بإحدى يديها، بينما راحت يدها الأخرى تتحرك بانفعال واضح. بدا من نبرة صوتها أنها تخوض شجارًا حادًّا مع الطرف الآخر، ولم تنتبه إلى دخوله.— لقد أخبرتكما بالفعل أنني أنهيت علاقتي بإلياس! لماذا تصرّان على إعادة الحديث في الأمر نفسه؟صمتت لثوانٍ تستمع إلى ما يقوله أحد والديها، ثم أطلقت ضحكة قصيرة خالية من المرح.— لا، أنتما لا تفهمان ما أقوله! أنا لا أشعر بالراحة في هذه العلاقة، وهذا وحده سبب كافٍ لإنهائها. لماذا تريدان إجباري على البقاء مع شخص لا أشعر تجاهه بما يكفي لأكمل حياتي معه؟أغلقت عينيها للحظة، تحاول السيطرة على أعصابها، لكن إصرارهما زاد من ضيقها.— لا أريد سماع كلمة أخرى عن إلياس! لقد اتخذت قراري، ولن أغيّره لمجرد أنكما تريان أنه الرجل المناسب لي.راقبها تيم من مكانه بصمت. لم يعتد رؤيتها بهذه الدرجة من الانفعال، فقد كانت تحاول دائمًا إخفاء ما يزعجها خلف ابتسامة أو مزحة عابرة، أما الآن فبدت وكأنها وصلت إلى أقصى حدود صبرها.عادت لينا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وتسعة

    عاد أدهم إلى منزله بعد انتهاء المحاكمة، وقد شعر بإرهاق شديد، وكأن الساعات التي قضاها داخل قاعة المحكمة استنزفت ما تبقى من طاقته.ما إن دخل حتى وجد جمان تنتظره في غرفة المعيشة، وقد بدت عليها علامات القلق. وما إن رأته حتى نهضت من مكانها واقتربت منه، تتفحص ملامحه بحثًا عن إجابة للسؤال الذي ظل يشغلها طوال الوقت.— هل انتهت المحاكمة؟خلع أدهم سترته ووضعها جانبًا، ثم نظر إليها وأجاب بهدوء:— نعم، انتهت.راقبت جمان تعبيرات وجهه للحظات، ثم سألته بحذر:— ماذا حدث؟أومأ أدهم برأسه.— لقد تنازلت عن مقاضاته.اتسعت عينا جمان قليلًا، فقد كانت تعرف جيدًا مدى غضبه من تامر، وتعرف أنه ظل متمسكًا بموقفه طوال الفترة الماضية، حتى إنها لم تتوقع أن يتراجع عن قراره في اللحظة الأخيرة.اقتربت منه أكثر، ثم سألت بدهشة صادقة:— حقًّا؟ لقد كنت رافضًا تمامًا لفكرة التنازل، فما الذي جعلك تغير رأيك؟تنهد أدهم، ثم جلس على الأريكة، وأشار إليها لتجلس بجواره. وما إن استقرت إلى جانبه حتى بدأ يتحدث، وكأنه كان بحاجة إلى إخراج كل ما دار في ذهنه منذ لحظة اتخاذ القرار.— شعرت أنني لو لم أفعل ذلك، فسأظل أسيرًا لهذه القضية، وأسي

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية

    — نعم، عمل يناسب ظروفكِ، وتستطيعين القيام به دون أن يرهقكِ. يجب أن تبدئي في ترتيب حياتكِ من الآن، بدلًا من الانتظار حتى تتضح كل الأمور. ظلت رُبى صامتة، فتابع تيم بنبرة أكثر جدية: — أنتِ بحاجة إلى مصدر دخل خاص بكِ، حتى تتمكني من الإنفاق على نفسكِ وعلى الجنين. لا أريدكِ أن تشعري بأنكِ مضطرة إلى الاعتماد على أحد، أو أن مستقبلكِ متوقف على ما سيحدث مع تامر. شعرت رُبى بانقباض في صدرها عند سماع اسمه، لكنها لم تقاطعه. أكمل تيم: — أنتِ تستحقين فرصة لتبدئي من جديد، يا رُبى. وما حدث في الماضي لا يعني أن حياتكِ يجب أن تتوقف عنده. أطرقت برأسها، وأخذت تفكر في كلماته. لم يكن العمل أمرًا بسيطًا بالنسبة إليها، خصوصًا أنها لم تستعد حريتها بصورة نهائية بعد، ولم تكن تعرف متى ستُحسم قضيتها. رفعت رأسها إليه وقالت بقلق: — لكنني لم أحصل على البراءة بعد. ما زلت لا أعرف ما الذي سيحدث في قضيتي، ولا إن كان الحكم السابق سيُلغى أم لا. كان الخوف واضحًا في صوتها، وكأنها تخشى أن تبني حياتها من جديد، ثم يأتي قرار قضائي ليهدم كل ما حاولت بناءه. إلا أن تيم لم يبدُ مترددًا. نظر إليها بثبات وقال: — أعرف ذلك،

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة

    كانت رُبى تبتعد عن مبنى المحكمة بخطوات بطيئة، ويدها تستقر فوق بطنها بين الحين والآخر، بينما تتزاحم الأفكار في رأسها حول الأيام القادمة.لم تكن تعرف إلى أين ستذهب، ولا كيف ستبدأ حياتها من جديد بعد كل ما حدث. كل ما كانت تعرفه أنها لم تعد تريد البقاء أسيرة للماضي، ولا أن تجعل مستقبلها مرتبطًا برجل تسبب لها في كل ذلك الألم.كانت على وشك عبور الطريق حين سمعت صوتًا يناديها من خلفها.— رُبى!توقفت خطواتها فجأة، وشعرت بأن قلبها ارتجف للحظة.تجمدت في مكانها للحظات، وكأنها لم تصدق ما سمعته، ثم استدارت ببطء لتجد تيم يقترب منها، وقد بدا أنه أسرع في اللحاق بها قبل أن تبتعد أكثر.تأملها للحظة، ثم سألها مباشرة، وقد انعقد حاجباه بقلق:— إلى أين أنتِ ذاهبة؟نظرت إليه رُبى بحيرة، ثم خفضت عينيها نحو الأرض، وشبكت أصابعها أمامها بتردد.— لا أعرف.تأمل تيم ملامحها الشاحبة، ولاحظ كيف كانت تحاول التماسك رغم كل ما مرت به. لم تعُد تلك المرأة التي يعرفها، فقد تركت الأيام الماضية أثرًا واضحًا عليها.صمت قليلًا قبل أن يسألها:— هل ستبقين في شقة تامر؟رفعت رُبى عينيها إليه، ولم تجبه فورًا، فتابع بنبرة هادئة محاولً

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status