Home / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الثاني والعشرون

Share

الفصل الثاني والعشرون

last update publish date: 2026-09-18 15:21:15

خفض تامر عينيه.

لم يرد.

كان يستطيع أن يدافع عن نفسه، أن يقول إنها استفزته، أن يتحدث عن غضبه، أو يحاول إيجاد أي سبب يخفف عنه ثقل ما فعله.

لكنه لم يفعل.

لأنه في أعماقه كان يعرف أن أي تبرير لن يمحو ما حدث.

ظلت رُبى تحدق فيه بعينين ممتلئتين بالغضب والدموع، ثم صرخت:

— سأدفعك ثمن هذا! سأذهب إلى الشرطة، وسأجعلك تدفع ثمن كل شيء!

ارتجف صوت تامر قليلًا، لكنه لم يرفع عينيه إليها.

ظل صامتًا، وكأن كلماتها لم تكن بحاجة إلى رد.

رفعت يدها وضربته مرة أخرى، ولم يتحرك حتى ليدافع عن نفسه.

قالت وهي تبكي،
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
Alaá 🌿💗
تامر اثبتلي انه وقح وحقير كتير لدرجة انه خان اخوه واعتدى على ربى ومن ناحية ربى غلطت لما فتحت الباب لتامر وانقذته كان لازم تبلغ عليه ونخلص منه
goodnovel comment avatar
Mona Habib
ربى دى ما لهاش أي معنى غير إنها تحشيره وتسديد خانه فى الروايه..هى كانت بتصرف منين قبل ما يجى تامر ولابعد ماجه..وبعدين هى سابت شقتها وراحت معاه ليه خايفه من البوليس علشان الجريمه بتاعتها..كان ممكن تسيب البيت معاه بس تروح مكان تانى بعيد عنه ليه راحت معاه وربطت مصيرها بمصيره أما هى كارهاه كده..مش مقتنع
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثاني والعشرون

    خفض تامر عينيه. لم يرد. كان يستطيع أن يدافع عن نفسه، أن يقول إنها استفزته، أن يتحدث عن غضبه، أو يحاول إيجاد أي سبب يخفف عنه ثقل ما فعله. لكنه لم يفعل. لأنه في أعماقه كان يعرف أن أي تبرير لن يمحو ما حدث. ظلت رُبى تحدق فيه بعينين ممتلئتين بالغضب والدموع، ثم صرخت: — سأدفعك ثمن هذا! سأذهب إلى الشرطة، وسأجعلك تدفع ثمن كل شيء! ارتجف صوت تامر قليلًا، لكنه لم يرفع عينيه إليها. ظل صامتًا، وكأن كلماتها لم تكن بحاجة إلى رد. رفعت يدها وضربته مرة أخرى، ولم يتحرك حتى ليدافع عن نفسه. قالت وهي تبكي، وقد اختنق صوتها من شدة الغضب: — اتركني! ثم استدارت محاولة المرور من جانبه. مد تامر يده وأمسك بذراعها مرة أخرى، فتوقفت بعنف والتفتت إليه. — قلت لك ابتعد عني! أفلت ذراعها فورًا، لكنه لم يتحرك من مكانه. بقي واقفًا أمام طريقها، وكأنه ممزق بين إدراكه لما فعله وبين خوفه من أن تخرج وتكشف مكانه. قال بصوت هادئ ومتوتر: — أنتِ لن تخرجي الآن. حدقت فيه رُبى بعدم تصديق. — ماذا؟ تنفس تامر بعمق، ثم كرر كلماته دون أن يرفع صوته: — لن تخرجي. ارتفعت حاجباها، وكأنها لم تصدق أنه ما زال يتحدث معها بهذه ال

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الحادي والعشرون

    جلس تامر على طرف السرير للحظات، لكنه لم يستطع حتى أن يرفع عينيه نحوها.كان الصمت يملأ الغرفة بصورة خانقة، لا يقطعه سوى صوت بكائها المكتوم، بينما بقي هو جامدًا في مكانه، وكأن عقله يرفض استيعاب ما حدث.جلست رُبى في الطرف الآخر، تضم الغطاء حول جسدها بقوة، ووجهها غارق في الدموع.لم تحاول النظر إليه، وكأن وجوده أمامها أصبح شيئًا لا تستطيع احتماله.ظل تامر ساكنًا، وعيناه معلقتان بالأرض، بينما بدأت الحقيقة تتسلل إلى عقله ببطء.ما فعله لم يكن مجرد لحظة غضب.لقد تجاوز حدًا لم يكن ينبغي له أن يقترب منه أصلًا.خفض رأسه أكثر، ومرر يده على وجهه بعصبية، ثم قال بصوت خافت:— ماذا فعلت أنا…؟خرجت الكلمات منه كهمسة مكسورة، ولم يجد بعدها ما يقوله.رفع عينيه نحوها للحظة، فرأى دموعها، ورأى الطريقة التي كانت بها تحاول أن تخفي نفسها عنه، فخفض عينيه فورًا.للمرة الأولى في حياته، شعر أنه ارتكب خطأ لا يعرف كيف يمكن إصلاحه.كان معتادًا على أخطائه؛ إذا أخطأ، يبحث عن طريقة للتراجع، أو يدفع الثمن، أو يكابر حتى لا يصلح ما أفسده.أما هذه المرة…فلم يعرف حتى من أين يبدأ.نهض فجأة، وكأنه لم يعد يحتمل البقاء في الغرفة

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل العشرون

    رفع تامر عينيه إليها ببطء، وظل يحدق فيها للحظات، وكأنه يحاول أن يستوعب ما قالته للتو. كانت رُبى تقف أمامه، وملامحها ما تزال متأثرة بالبكاء، لكن الغضب كان قد غلب كل شيء آخر. قال تامر بحدة: — أنا لا أريد جنونًا، رُبى. ضحكت بسخرية، ومسحت دموعها بعنف قبل أن تقول: — الجنون الحقيقي هو أنني جئت خلفك إلى هنا من الأساس. تجمدت ملامحه. تابعت وهي تتراجع خطوة: — أنت لن تتحكم بي. اتركني وشأني، وابتعد عني. ثم استدارت نحو الباب. لكن صوته أوقفها: — إلى أين؟ التفتت إليه بعصبية. — سأرحل. نهض تامر من مكانه، واتجه نحوها. — لن تخرجي. — ومن سيمنعني؟ توقف أمامها، ثم قال بصرامة: — أنتِ لن تخطوي خطوة واحدة إلى خارج هذا المكان. اشتعل الغضب في عينيها. — ولماذا؟! — لأنك جئتِ معي إلى المكان الذي أختبئ فيه، بعيدًا عن الناس وبعيدًا عن الشرطة. اقترب منها أكثر. — أتريدين الخروج حتى تخبري تيم بمكاني؟ حتى تعرف الشرطة أين أنا؟ أم أنك تريدين أخذ حقك مني بهذه الطريقة؟ اتسعت عيناها. — أنا لن آخذ حقي منك، ولن أتصل بتيم، ولن أتصل بأي شخص! أشارت إلى الباب بعصبية: — أنا أريد

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع عشر

    كان تامر مستلقيًا على الأرض، وقد وضع ذراعه أسفل رأسه، محاولًا أن يغفو رغم اضطراب أفكاره.لكن النوم لم يكن سهلًا.ظل يتقلب للحظات، قبل أن يمد يده إلى هاتفه ويفتحه دون هدف واضح، ثم بدأ يقلب بين الصور الموجودة فيه بملل.توقفت أصابعه فجأة عندما ظهرت أمامه صور جُمان وأدهم من شهر العسل.ظل ينظر إلى الصور لثوانٍ طويلة، وكأن شيئًا ما بداخله أجبره على التوقف عندها.كانت جُمان تبتسم، وأدهم يقف إلى جوارها، ويبدوان وكأنهما يعيشان حياتهما بصورة طبيعية، بعيدًا عن كل ما يحدث حولهما.شعر تامر بانقباض في صدره، وأخذ يحدق في وجه جُمان تحديدًا.تلك الابتسامة التي طالما تمنى أن تكون له وحده، أصبحت الآن جزءًا من حياة رجل آخر.أخذ يقلب الصور واحدة تلو الأخرى، لكن كل صورة كانت تزيد غضبه بدلًا من أن تخففه.كانت السعادة واضحة في ملامحهما، وكأن كل واحد منهما استطاع أن يمضي في حياته، بينما بقي هو عالقًا في كل ما حدث.توقفت أصابعه عند صورة لهما معًا، وظل ينظر إليها للحظات قبل أن يغمض عينيه.وما إن فعل حتى عادت إلى ذاكرته كلمات جُمان من ذلك اليوم…كان تامر يقف أمام جُمان، وقد جمع شجاعته أخيرًا ليخبرها بما يخفيه في

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن عشر

    توقفت أنفاس تيم للحظة، وظل يحدق فيها وكأنه لم يفهم ما سمعه.ثم اقترب منها بسرعة، وقد تبدلت ملامحه تمامًا، وكأن الخبر أصابه على حين غرة.— ماذا تقولين؟لم تجبه رُبى فورًا، فظل ينظر إليها بقلق، وكأن عقله يرفض أن يستوعب ما أخبرته به.— كيف ذهب؟خفضت رُبى عينيها، وقالت بصوت خافت:— انتهى الأمر… الجنين نزل.اتسعت عينا تيم، وبدا كأنه يحاول استيعاب الكلمة نفسها.— نزل؟أومأت رُبى برأسها ببطء، بينما انقبض قلبها وهي ترى ملامحه تتغير أمامها.— حدث إجهاض.تراجع تيم خطوة إلى الخلف، ومرر يده في شعره بعصبية، ثم عاد ينظر إليها وكأنه ينتظر منها أن تنفي ما قالته.— ماذا تقولين؟اقترب منها من جديد، وقد ظهر الإنكار واضحًا في صوته.— أنتِ تكذبين، أليس كذلك؟رفعت رُبى عينيها إليه، لكنها لم تجبه.ازداد اضطرابه، وبدأ يتحدث بسرعة، محاولًا أن يجد تفسيرًا آخر لما سمعه.— أنتِ تفعلين هذا لأنني لم آتِ بالأمس، أليس كذلك؟ لأنني كنت في الحفلة؟صمتت رُبى، بينما تابع هو، وكأنه يحاول الدفاع عن نفسه أمام اتهام لم توجهه إليه بعد:— لقد أخبرتكِ أنها كانت حفلة عمل، وقلت لكِ إن شعرتِ بالتعب مرة أخرى فاتصلي بي.تغيرت نبرته،

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع عشر

    شعرت رُبى باضطراب في صدرها، وهي تستعيد ملامح تيم في تلك اللحظة.لم تكن صدمته عابرة، ولم تستطع أن تتجاهل ما رأته في عينيه.جزء منها بدأ يصرخ في داخلها بأنها قد خُدعت.ربما كان تيم يخفي عنها أكثر مما أخبرها، وربما كان كل ما قاله عن معرفة عائلته بعلاقتهما وحملها مجرد وسيلة لإبقائها تحت سيطرته أو حجة لتركها حينما يمل منها.لكن جزءًا آخر منها ظل يقاوم هذه الفكرة.فلو كان تيم يكذب عليها بشأن معرفتهم بالطفل ورفضهم له، ولو كان لا يريد ذلك الجنين من الأساس…فلماذا كانت الصدمة واضحة إلى هذا الحد على وجهه عندما علم بموته؟لماذا بدا وكأن الخبر أصابه فعلًا؟لم تجد رُبى إجابة عن ذلك.وظلت تلك اللحظة عالقة في ذهنها، حتى انساقت ذاكرتها إلى اليوم التالي لفقدان الجنين…كانت رُبى مستلقية على السرير في الغرفة نفسها.كان جسدها لا يزال مرهقًا، إلا أن ذلك الألم الذي لازمها طوال الليلة الماضية قد اختفى.حدقت في السقف بصمت، وعيناها ثابتتان في مكان واحد، حتى فُتح باب الغرفة بهدوء.دخل تيم، ثم مد يده وأشعل الضوء.اتجه نحو السرير بخطوات هادئة، وحين وصل إليها انحنى قليلًا، ثم قبّل كتفها برفق.— كيف حالك الآن؟لم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status