Beranda / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الثلاثمئة وستة وثمانون

Share

الفصل الثلاثمئة وستة وثمانون

last update Tanggal publikasi: 2026-08-14 09:27:21

بعد خروج نوح من غرفة التحقيق، كانت تالين تقف في الممر إلى جوار محاميها، بينما بقيت لارا في الداخل مع محاميها لاستكمال إجراءات الإفراج عنها بكفالة.

كان الممر هادئًا نسبيًا، ولم يكن يُسمع فيه سوى أصوات الموظفين ورجال الشرطة وهم يتنقلون بين الغرف. وقفت تالين بثبات، تحاول أن تضع ما حدث خلفها، بينما كان محاميها يراجع بعض الأوراق التي تخص القضية.

في تلك اللحظة، خرج نوح من غرفة التحقيق.

وقعت عيناه عليها مباشرة.

تردد لثوانٍ، ثم اتجه نحوها.

كان في داخله شيء من الأمل.

ربما، بعد أن وقف إلى جانبها أمام الم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (4)
goodnovel comment avatar
Hanan Ezzat
واااو احسنتِ
goodnovel comment avatar
امي جنه
اخيرا تالين ثبتت على موقفها
goodnovel comment avatar
امي جنه
شكرا شكرا شكرا لكي عزيزتي الكاتبة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية وعشرون

    رفع تامر رأسه، وأجابه دون تردد، وقد استقرت ملامحه على هدوء صادق: «أنا أختاره لأنني أحبه، ولأنني أريد أن أتذكر كلما ناديت اسمه أن لدي أخًا لم يتخلَّ عني، حتى عندما لم أعد أستحق ثقته.» تأثر تيم بكلماته، ومد يده نحو الحاجز الزجاجي، واضعًا كفه عليه. وبعد لحظة، رفع تامر يده ووضعها في مواجهتها، وكأن الحاجز الذي يفصل بينهما لم يستطع أن يمنعهما من الشعور بقرب بعضهما. ابتسم تيم ابتسامة دافئة، ثم قال: «إذن، اتفقنا. سيكون اسمه تيم.» ابتسم تامر، وأخذ يردد الاسم بصوت خافت، وكأنه يحاول أن يستوعب معناه للمرة الأولى. «تيم…» ردد الاسم مرة أخرى، وكأنه يحاول أن يتخيل ابنه وهو يكبر، وكيف سيكون وقع ذلك الاسم حين تناديه رُبى، وحين يسمعه هو يومًا ما للمرة الأولى خارج أسوار السجن. ثم رفع عينيه إلى شقيقه، وقال بنبرة امتزج فيها الشوق بالأمل: «عندما تراه مرة أخرى، أخبره أن عمه اختار له اسمًا جميلًا.» ضحك تيم بخفة، وقد بدأ التوتر الذي رافق بداية الزيارة يتلاشى، ثم أجابه مازحًا: «سأخبره بذلك. لكنني سأقول له أيضًا إن والده هو من اختار الاسم.» هز تامر رأسه مبتسمًا، ثم قال بإصرار هادئ: «لا، أخبره أن وال

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة وعشرون

    رفع تامر عينيه إليه، ثم سكت قليلًا.كان يفكر في الطفل الذي لم يره بعد، وفي السنوات التي ستفصل بينهما، وفي كل اللحظات التي سيضطر إلى تخيلها بدلًا من عيشها. أراد اسمًا يحمل معنى بالنسبة إليه، اسمًا يربطه بشخص كان إلى جواره في أحلك فترات حياته، ولم يتخلَّ عنه رغم كل ما فعله.وبعد لحظات من التفكير، رفع رأسه وقال بهدوء: «أريد أن أسميه تيم.»تجمد تيم في مكانه، وحدق في أخيه بدهشة واضحة، وكأنه لم يتوقع أن يسمع اسمه في تلك اللحظة.«ماذا؟» سأل غير مصدق.ابتسم تامر هذه المرة، ابتسامة صادقة لم تظهر على وجهه منذ بداية الزيارة، ثم كرر الاسم بنبرة أكثر دفئًا: «تيم. أريد أن يحمل ابني اسم عمه.»ظل تيم ينظر إليه، غير قادر على إخفاء مفاجأته، ثم هز رأسه قليلًا وهو يسأله: «لماذا اسمي أنا؟ كان بإمكانك اختيار أي اسم تريده.»خفض تامر عينيه للحظة، ثم رفعهما مجددًا، وقد تبدلت نبرته إلى نبرة أكثر صدقًا وهدوءًا.«لأنني أريد ذلك، يا تيم. وأريدك أن تعرف أن هذا الاسم ليس مجرد اسم اخترته لطفلي، بل هو طريقتي لأشكرك على كل ما فعلته من أجلي خلال الفترة الماضية.»صمت قليلًا، وكأن الكلمات التالية كانت أثقل عليه من كل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وستة وعشرون

    عقد تيم حاجبيه باستغراب، ثم سأله: «لا؟ لماذا؟»أجاب تامر بصوت ثابت، رغم أن الألم كان واضحًا في نبرته: «لا أريده أن يأتي إلى هنا يا تيم. لا أريد أن تكون أول ذكرى تجمعني بابني خلف هذه القضبان.»صمت قليلًا، ثم أدار نظره نحو الحاجز الزجاجي الفاصل بينهما، وكأن الجدران المحيطة به تذكره بما ينتظره من سنوات طويلة.«لا أريد أن تكون أول صورة يراها لي هي صورتي وأنا أجلس في هذا المكان. لا أريد أن تكون أول مرة أحمله فيها محاطة بهذه الجدران، ولا أن تكون أول مرة يزورني فيها مرتبطة بمكان كهذا. حتى لو كان صغيرًا ولن يفهم شيئًا مما يحدث حوله، فأنا سأفهم، وسأتذكر ذلك طوال حياتي.»تأمل تيم أخاه بصمت، ثم قال بنبرة جادة، محاولًا جعله يفكر في الجانب الآخر من قراره: «لكنك لن تستطيع رؤيته طوال السنوات المقبلة إذا تمسكت بهذا القرار. هل فكرت في ذلك؟»أومأ تامر ببطء، ولم يبدُ عليه التردد وهو يجيبه: «فكرت، يا تيم. أعرف أن الأمر لن يكون سهلًا، وأعرف أنني سأشتاق إليه كل يوم، وربما سأندم على كل لحظة تمر دون أن أراه. لكنني أفضّل أن أتحمل هذا الشوق على أن أجعل أول ذكرى له معي مرتبطة بالسجن.»تنهد تيم، ثم نظر إليه

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وخمسة وعشرون

    تجمد تامر في مكانه. للحظات، لم ينطق بكلمة واحدة، وكأنه لم يستوعب ما سمعه للتو. ظل يحدق في وجه شقيقه، يبحث في ملامحه عن أي إشارة تؤكد أن ما قاله حقيقي، قبل أن يخرج صوته أخيرًا مترددًا، محملًا بدهشة لم يستطع إخفاءها. «ماذا قلت؟» تمتم، وكأن الكلمات لم تصل إلى عقله بعد. مال تيم نحوه قليلًا، وأعاد الخبر بوضوح أكبر، وقد رق صوته تأثرًا بحال أخيه: «لقد وُلد ابنك يا تامر. رُبى أنجبت طفلًا سليمًا، وهي بخير أيضًا.» فتح تامر فمه قليلًا، ثم مرر يده على وجهه، محاولًا استيعاب حقيقة أنه أصبح أبًا أخيرًا، رغم أنه لم يكن إلى جوار رُبى حين احتاجت إليه، ولم يستطع أن يمسك بيدها أو يسمع صرخة طفله الأولى. سأل بصوت خافت، وقد اتسعت عيناه من شدة التأثر: «ابني… لقد وُلد بالفعل؟» أجابه تيم بإيماءة مؤكدة: «نعم.» لم يكتفِ تامر بتلك الإجابة، بل عاد يسأله بإلحاح، وكأن قلبه لن يطمئن إلا بعد أن يسمع التفاصيل كلها. «وهو بخير؟ أنت متأكد من ذلك؟ لم تحدث أي مضاعفات؟» أسرع تيم إلى طمأنته، وقد شعر بألمه رغم المسافة التي تفصل بينهما: «أنا متأكد. لقد كنت معها في المستشفى، واطمأننت على الاثنين بنفسي

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وأربعة وعشرون

    ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم قالت: «تامر. إنه والده، ومن حقه أن يختار له اسمه.» أومأ تيم بتفهم، بينما تابعت رُبى: «أريد أن أخبر تامر بولادته، وأن أمنحه فرصة اختيار الاسم. لقد انتظر هذا الطفل طويلًا، وأعتقد أن من حقه أن يشارك في هذه اللحظة، حتى لو لم يستطع أن يكون معنا هنا.» ابتسم تيم بهدوء. «أظن أنه سيسعد كثيرًا عندما يعرف أن ابنه وُلد بخير.» نظرت رُبى إلى طفلها، ثم قالت: «أتمنى ذلك. لا أريد أن أحرمه من حقه في أن يكون أبًا، حتى لو كانت الظروف لا تسمح له بأن يكون حاضرًا.» ساد صمت هادئ بينهما، قبل أن ينظر تيم إلى الطفل مرة أخرى. أما رُبى، فشعرت بالراحة لأنها اتخذت القرار الذي تراه عادلًا. لم يكن ذلك وعدًا بأي شيء يخص علاقتها به، ولا إعلانًا عن تغير مشاعرها تجاه تامر، بل كان مجرد اعتراف بحقيقة لن تتغير: هذا الطفل له أب، ومن حقه أن يعرفه ويشارك في حياته قدر ما تسمح به الظروف. وفي تلك الغرفة الهادئة، بدأت حكاية جديدة لطفل لم يختر الظروف التي جاء فيها إلى العالم، لكنه يستحق أن يحظى بالحب والأمان، وأن يجد يومًا طريقًا إلى قلب كلٍّ من والديه، مهما طال الزمن الذي يفصل بينهما.

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثلاثة وعشرون

    أومأ برأسه دون تردد.«بالطبع. سأنتظر هنا حتى أطمئن عليكِ وعلى الطفل.»اختفت خلف الأبواب، تاركةً إياه واقفًا في الممر، ينتظر أي خبر يطمئنه على حالتها.⸻لم تمر الدقائق بسهولة.جلس تيم على أحد المقاعد، ثم نهض بعد قليل، وراح يتنقل في الممر بقلق. لم يكن يعرف ما الذي يحدث في الداخل، ولم يكن أمامه سوى الانتظار حتى يخرج أحد الأطباء ليخبره بحالتها.وبعد وقت بدا له أطول مما كان عليه، خرجت الطبيبة.نهض تيم بسرعة واتجه نحوها.«دكتورة، كيف حال رُبى؟ والطفل؟ هل هما بخير؟»ابتسمت الطبيبة ابتسامة مطمئنة.«اهدأ، لا داعي للقلق. لقد تمت الولادة، والأم والطفل بخير. كانت الولادة مرهقة، لكنها مرت بسلام، وسنواصل مراقبة حالتهما للاطمئنان على استقرارهما.»أطلق تيم زفرة ارتياح.«الحمد لله. هل يمكنني رؤيتها؟»«بالتأكيد، بعد أن ننقلها إلى غرفتها وننتهي من الإجراءات اللازمة. يمكنك الاطمئنان عليها وعلى الطفل بعد قليل.»شكرها تيم، ثم جلس مجددًا وهو يشعر بالراحة بعد القلق الذي عاشه طوال فترة الانتظار.وبعد مرور بعض الوقت، سُمح له بالدخول إلى غرفة رُبى.كانت مستلقية على السرير، وقد بدت عليها علامات الإرهاق، لكن ملام

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status