Home / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل المئة وثمانية وستون

Share

الفصل المئة وثمانية وستون

last update publish date: 2026-10-14 15:18:52

عاد تيم إلى المنزل في المساء، وكان يتوقع أن يجد ريان في انتظاره كعادته، لكنه فوجئ بلينا تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة.

توقف عند المدخل للحظة، وحدق فيها بدهشة واضحة، ثم أغلق الباب خلفه واقترب منها.

— لينا؟ متى عدتِ؟

رفعت لينا رأسها إليه، وحاولت أن ترسم ابتسامة صغيرة على وجهها.

— عدت اليوم.

اقترب تيم أكثر، ثم جلس على المقعد المقابل لها، متأملًا ملامحها التي بدت متعبة على نحو غير معتاد.

— ولماذا لم تكملي رحلتكِ؟

تنهدت لينا، ثم أشاحت بنظرها قليلًا.

— تشاجرت مع إلياس بسبب ما فعله.

تغيرت ملامح تيم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وسبعون

    أم أنها اقتربت منه بدافع الحزن، ثم أدركت فجأة أنها تجاوزت حدودًا لم يكن ينبغي لها الاقتراب منها؟مرر تيم يده على وجهه ببطء، ثم أطلق زفيرًا طويلًا.— ماذا كان ذلك؟تمتم بالكلمات لنفسه، وهو لا يزال عاجزًا عن استيعاب الموقف.أعاد رأسه إلى الخلف وأسند ظهره إلى الأريكة، ثم أغمض عينيه للحظات.لم تكن تلك أول مرة يشعر فيها بأن وجود لينا يؤثر فيه بطريقة مختلفة.لكنه كان يحاول دائمًا تجاهل هذا الشعور، أو على الأقل عدم منحه اسمًا واضحًا.فهي شقيقة ميرال التوأم.والمرأة التي أحبها ذات يوم كانت زوجته، والمرأة التي رحلت وتركت خلفها فراغًا لم يستطع ملأه حتى الآن.أما لينا، فقد جاءت إلى حياته وهي تحمل حزنها الخاص، وتبحث عن أختها في الصور والذكريات والملابس التي تركتها خلفها.لم يكن يريد أن يخلط بين الأمرين.ولم يكن يريد أن يفسر احتياجها إلى العناق على أنه شيء آخر.لكن ما حدث قبل قليل لم يكن عناقًا عاديًا.على الأقل، لم يبدُ له كذلك.فتح عينيه ونظر نحو الدرج الذي اختفت خلفه.ظل ينتظر، وكأنه يتوقع أن تعود لينا وتخبره أن ما حدث لم يكن مقصودًا، أو أن تقول أي شيء يبدد ذلك الارتباك الذي تركته وراءها.لكن ل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وتسعة وستون

    فقد كانت تعانقه لا لأنها تفتقد ميرال، ولا لأنها وجدت في قربه عزاءً لحزنها، بل لأنها شعرت بالرغبة في ذلك الشعور الدافئ الذي تسلل إليها بين ذراعيه.حين رفعت وجهها مرة أخرى، وجدت نفسها تنظر إلى تيم بطريقة مختلفة.كان قريبًا منها إلى حد جعلها تلاحظ تفاصيل وجهه التي لم تنتبه إليها من قبل؛ عينيه المتعبتين، وملامحه التي تحمل حزنًا لم يختفِ رغم مرور الوقت.ظل تيم ينظر إليها، ولم يبتعد عنها.أما لينا، فشعرت بأن قلبها يخفق على نحو أربكها.لم تفهم لماذا تشبثت به أكثر، ولا لماذا شعرت برغبة مفاجئة في البقاء بين ذراعيه.رفع تيم في تلك اللحظة يده ببطء، ومسح دمعة بقيت على خدها.أغمضت عينيها للحظة تأثرًا بلمسته، ثم فتحتهما وتعلقت عيناها بعينيه.ساد الصمت بينهما.لم تعد لينا تفكر في الصور التي كانت تمسكها قبل قليل، ولا في إلياس الذي تركته بعيدًا عنها، ولا حتى في الحزن الذي دفعها إلى البكاء.كان كل ما تشعر به هو قرب تيم.قرب أربكها أكثر مما توقعت.تحركت عيناها نحو شفتيه للحظة خاطفة، ثم عادتا إلى عينيه بسرعة، وكأنها فوجئت بما فكرت فيه.اقتربت منه دون وعي تقريبًا، حتى أصبحت المسافة بين وجهيهما قصيرة للغا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وثمانية وستون

    عاد تيم إلى المنزل في المساء، وكان يتوقع أن يجد ريان في انتظاره كعادته، لكنه فوجئ بلينا تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة.توقف عند المدخل للحظة، وحدق فيها بدهشة واضحة، ثم أغلق الباب خلفه واقترب منها.— لينا؟ متى عدتِ؟رفعت لينا رأسها إليه، وحاولت أن ترسم ابتسامة صغيرة على وجهها.— عدت اليوم.اقترب تيم أكثر، ثم جلس على المقعد المقابل لها، متأملًا ملامحها التي بدت متعبة على نحو غير معتاد.— ولماذا لم تكملي رحلتكِ؟تنهدت لينا، ثم أشاحت بنظرها قليلًا.— تشاجرت مع إلياس بسبب ما فعله.تغيرت ملامح تيم قليلًا، لكنه لم يقاطعها، فتابعت:— هو موجود حاليًا مع عائلته، وأنا قررت العودة إلى هنا حتى أبقى مع ريان.أومأ تيم ببطء، ثم قال:— فهمت.كان ينوي أن يسألها عما حدث بينها وبين إلياس بالتحديد، لكن انتباهه انجذب فجأة إلى ما كانت تمسكه بين يديها.صور ميرال.توقف تيم عن الحركة، وانتقل بصره بين الصور ووجه لينا، قبل أن يسألها بهدوء:— من أين حصلتِ على هذه الصور؟تجمدت لينا للحظة، ثم نظرت إلى الصور التي كانت تمسكها، وشعرت بالحرج يتسلل إلى ملامحها.— أنا آسفة يا تيم… دخلت غرفتك.ظل ينظر إليها بصمت، ثم أد

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وسبعة وستون

    أجابها نوح بملامح جادة وصادقة: — نعم يا تالين. تحدثنا طويلًا، ولم أشعر أنه يحاول اختلاق الأعذار لنفسه. ارتجفت شفتا تالين قليلًا، وأشاحت بوجهها حتى لا يلاحظ نوح تأثرها، لكن عينيها بدأتا تمتلئان بالدموع. لم تكن تعرف ماذا ينبغي لها أن تشعر. كان تامر شقيقها، وكانت تحبه رغم كل أخطائه، لكن ما فعله لم يكن أمرًا تستطيع تجاهله. ومع ذلك، شعرت ببعض الراحة حين علمت أن شقيقها نادم فعلًا، وكأنها كانت تنتظر أن تعرف أن ما حدث لم يمر عليه دون أن يدرك فداحته. قالت بصوت متهدج: — لم أكن أعرف أنه سيشعر بالندم. اقترب نوح منها، وأمسك يدها بين يديه، محاولًا تهدئتها حين لاحظ ارتجاف أصابعها. — أعرف أن الأمر صعب عليكِ. نظرت تالين إلى يديهما للحظات، ثم رفعت عينيها إليه، وكأنها تحاول التأكد من أمر ظل يشغل تفكيرها منذ أن أنهت حديثها مع والدها. — لكن هل أخبرك لماذا فعل ذلك؟ وما أوصله إلى ارتكاب ذلك الخطأ؟ أومأ نوح بهدوء، ثم استند إلى ظهر الأريكة، مستعيدًا بعض تفاصيل حديثه مع تامر. — تحدث معي بصراحة أكبر مما توقعت. صمت قليلًا، ثم أعاد نظره إليها، وقد بدا عليه أنه يريد أن يوضح لها موقفه دون أن يجعلها تعت

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وستة وستون

    كانت تالين تقف بالقرب من النافذة في غرفة المعيشة، تمسك هاتفها بين يديها، بينما تنشغل أفكارها بالأخبار التي أخبرها بها والدها قبل قليل.لم تكن تتوقع أن تسمع كل تلك التفاصيل دفعة واحدة.رُبى عادت إلى الظهور بعد اختفائها، ثم اختُطفت، وكادت تفقد حياتها في حريق، قبل أن ينقذها تامر بنفسه.والأغرب من ذلك كله أن الشرطة أصبحت تبحث عنهما معًا.لم تستطع تالين استيعاب ما يحدث.كانت تعرف أن حياة شقيقها لم تكن سهلة، وأنه ارتكب أخطاء كثيرة، لكنها لم تتخيل أن تصل الأمور إلى هذا الحد.أخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى هاتفها مرة أخرى، وكأنها تنتظر أن يتصل بها والدها ليخبرها أن هناك شيئًا لم تفهمه جيدًا.لكن الهاتف ظل صامتًا.وفي تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة، ودخل نوح.كان قد عاد للتو، وما إن وقعت عيناه على تالين حتى لاحظ أنها تقف في مكانها بملامح قلقة، شاردة الذهن، وكأنها لم تنتبه إلى دخوله أصلًا.اقترب منها بضع خطوات، ثم سألها باهتمام:— تالين، ما بكِ؟ ما الذي حدث؟التفتت إليه سريعًا.— نوح…توقف أمامها، وتأمل وجهها.— ماذا هناك؟ترددت تالين قليلًا، ثم قالت:— تلقيت اتصالًا من أبي منذ قليل. كان يريد الاط

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وخمسة وستون

    نهض تامر من مكانه.— ماذا حدث؟اقترب تيم منه، ثم قال بجدية:— الشرطة في طريقها إلى المستشفى. لقد عرفوا أن رُبى هنا، ويبدو أنهم يعتزمون القبض عليكما معًا.تغيرت ملامح تامر.تابع تيم دون إطالة:— إذا وصلت الشرطة إلى هنا، فلن نستطيع إخراجكما بسهولة.نظر تامر إلى رُبى المستلقية على السرير، ثم عاد بنظره إلى أخيه.— حالتها لا تسمح لها بالمغادرة بهذه السرعة.أجابه تيم بحزم:— أعرف ذلك، لكن لا يمكننا البقاء هنا حتى تصل الشرطة. سنحاول ترتيب متابعة طبية لها في مكان آخر، وسنحضر الطبيب إليها إذا استطعنا. المهم الآن أن نخرج من هنا.ظل تامر صامتًا للحظات، بينما راحت عيناه تنتقلان بين تيم ورُبى.كان يعلم أن أخاه محقًا، لكنه لم يستطع تجاهل ضعفها أو المخاطرة بحالتها.اقترب من السرير وانحنى نحوها.— رُبى، علينا أن نغادر المستشفى الآن.فتحت عينيها بصعوبة، ونظرت إليه دون أن تستوعب كلامه فورًا.— نغادر؟ إلى أين؟— سأشرح لكِ لاحقًا. لا يمكننا البقاء هنا.حاولت رُبى أن ترفع جسدها، لكنها شعرت بالدوار فور أن تحركت، فعادت إلى الوسادة وهي تتألم.مد تامر يده ليسندها.تراجعت رُبى قليلًا بصورة تلقائية، فثبت مكانه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status