Beranda / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل المئة وستة وثمانون

Share

الفصل المئة وستة وثمانون

last update Tanggal publikasi: 2026-07-21 19:56:54

نظرت إليه باستغراب.

— ماذا تقصد؟

— أنا يومها اتصلت بهناء، وطلبت منها أن تبلغك بإحضار الملف.

ثم صمت لحظة.

وأردف ببطء:

— لكن...

هل هناء هي التي جاءت إليك بنفسها؟

حاولت تالين أن تسترجع المشهد.

أغمضت عينيها لثوانٍ.

ثم قالت بتردد:

— لا... لم تكن هناء...

فتح أدهم عينيه باتساع.

فسارعت تكمل:

— كانت فتاة أخرى، ظننت يومها أنها موظفة جديدة.

لم أتوقف لأسألها، قالت لي إنك طلبت الملف حالًا...

فأخذته وصعدت إليك.

ساد الصمت داخل المكتب.

ونظر كلٌ منهما إلى الآخر.

ثم قال أدهم بصوت منخفض...

وقد بدأت كل القطع تستقر
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة عشر

    رفع تيم عينيه إليها، وقد بدا عليه شيء من الارتياح، ثم سألها:«هل أنتِ متأكدة من قرارك؟ لا أريدكِ أن توافقي لمجرد أنكِ تشعرين بأنكِ مضطرة إلى ذلك.»أجابته بثبات:«أنا متأكدة. أحتاج إلى أن أبدأ من جديد، وهذا العمل قد يكون فرصة جيدة لي. أريد فقط أن أعرف متى يمكنني البدء.»«يمكنكِ البدء الأسبوع المقبل. سأرسل إليكِ تفاصيل العمل والأوراق التي تحتاجين إليها، وسأتحدث مع المسؤول عن التوظيف حتى تكون جميع الأمور جاهزة قبل حضوركِ.»أومأت رُبى برأسها، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.«حسنًا، سأنتظر اتصالك إذن.»«سأحرص على ألا تضطري إلى الانتظار طويلًا.»كانت رُبى على وشك أن تسأله عن طبيعة بعض المهام، حين لفت انتباهها صوت خطوات هادئة قادمة من أعلى الدرج.التفتت نحو السلم، فرأت لينا تهبط ببطء، وقد ارتدت ملابسها وحملت حقيبتها الصغيرة. بدت عيناها متعبتين، وكأنها لم تنم جيدًا طوال الليل، بينما كانت تحاول الحفاظ على تماسكها أمامهما.توقفت لينا عند الدرجة الأخيرة، ثم رفعت عينيها نحو تيم.«تيم، أريد أن أتحدث معك قبل أن أرحل.»تغيرت ملامح تيم قليلًا، بينما بقيت رُبى صامتة، تتنقل بنظراتها بينهما.نهض تي

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وستة عشر

    تبادلت تالين وريم نظرة قصيرة، ثم ابتسمت تالين وهي تعيد ترتيب الغطاء حول الصغيرة. — اسمها ليان. كررت ريم الاسم بإعجاب واضح. — ليان؟ اسم رقيق وجميل للغاية! لكن من اختاره؟ أنتِ أم نوح؟ ابتسمت تالين، ثم نظرت إلى طفلتها بنظرة ممتلئة بالمحبة. — في الحقيقة، آدم هو من اختاره. توقفت ريم عن الابتسام للحظة، ثم اتسعت عيناها بدهشة. — آدم؟ هل تقصدين آدم الصغير؟ ضحكت تالين وأومأت برأسها. — نعم، هو نفسه. تركنا له الاختيار، فهي ستكون شقيقته الصغيرة المدللة. ابتسمت ريم وهي تهز رأسها بإعجاب. — لم أتوقع أن يكون هو صاحب القرار الأخير! يبدو أنه أخذ مهمته بجدية شديدة. تدخل سيف بابتسامة مازحة: — أعتقد أن علينا الاعتراف بأن آدم أصبح صاحب الكلمة المسموعة في العائلة. ما دام قد اختار الاسم، فلن يجرؤ أحد على الاعتراض! ضحكت تالين، ثم نظرت إلى رضيعتها التي بدأت تتحرك قليلًا بين ذراعيها. — في الواقع، أعجبني الاسم منذ اللحظة التي نطق بها. وعندما رأيت فرحته باختياره، شعرت أنه الاسم المناسب لها. مدت ريم يدها برفق، ولمست أصابع الصغيرة بحنان، فقبضت ليان على إصبعها دون وعي. تجمدت ريم في مكانها، ثم شهقت بف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وخمسة عشر

    كان الهدوء يخيّم على المنزل، ولم يكن يُسمع سوى الأصوات الخافتة القادمة من غرفة المعيشة، حيث جلست تالين على الأريكة، تحمل طفلتها الصغيرة بين ذراعيها، وتتأمل ملامحها الرقيقة بابتسامة دافئة.منذ عودتها إلى المنزل، لم تستطع الابتعاد عن رضيعتها طويلًا. كانت كلما وضعتها في سريرها الصغير، عادت لتطمئن عليها بعد دقائق، وكأنها لا تزال غير مصدقة أن تلك الكتلة الصغيرة التي كانت تنمو داخلها طوال أشهر أصبحت الآن بين ذراعيها.مررت إصبعها برفق على خد الطفلة، ثم انحنت لتطبع قبلة على جبينها.— يا صغيرتي الجميلة، هل تعلمين كم انتظرت هذه اللحظة؟تحركت الطفلة قليلًا، وأصدرت صوتًا خافتًا أثناء نومها، فابتسمت تالين واتسعت عيناها بالحنان.— حسنًا، لن أزعجكِ بعد الآن. نامي كما تشائين، وسأبقى هنا إلى جواركِ.وفي تلك اللحظة، رن جرس الباب.رفعت تالين رأسها باستغراب، ثم نظرت إلى الساعة قبل أن تعيد طفلتها إلى وضع أكثر راحة بين ذراعيها.— من الذي سيأتي في هذا الوقت؟لم تمضِ سوى لحظات حتى ظهرت الخادمة عند مدخل غرفة المعيشة، وأخبرتها بوصول ريم وسيف.ارتسمت ابتسامة سعيدة على وجه تالين فور سماع الاسمين.— دعيهما يدخلان

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وأربعة عشر

    اتسعت عينا لينا، وهزت رأسها نافية، وقد آلمها اتهامه أكثر مما توقعت.— لم أقصد ذلك يا تيم، أقسم لك أنني لم أقصد أن أؤذيه.لكن تيم لم يبدُ مستعدًا لسماع دفاعها، بل مرر يده على وجهه بتعب، ثم قال بنبرة مشحونة بالغضب وخيبة الأمل:— لقد قررتِ الرحيل غدًا، أليس كذلك؟ إذن ارحلي كما قررتِ. لا أريد أن يتحول الأمر إلى مشكلة أكبر، ولا أريد أن يضطر رايان إلى المرور بموقف كهذا مرة أخرى.حدقت فيه لينا طويلًا، ثم سألت بصوت متهدج:— لماذا تفعل هذا بي؟ أنا أعرف أنني أخطأت عندما تحدثت عن الرحيل، لكنني لم أكن أعلم أنه يسمعني. لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة.اقترب تيم خطوة منها، وانخفض صوته، لكنه ظل حازمًا.— هذه هي المشكلة يا لينا. أنتِ لا تفكرين في عواقب كلماتك قبل أن تقوليها.توقفت أنفاسها للحظة، ولم تستطع سوى النظر إليه.تابع تيم، وقد بدا الألم واضحًا في عينيه رغم غضبه:— رايان طفل صغير، لم يتجاوز الرابعة من عمره. إنه يراكِ كأنك أمه، ويتعلق بكِ على هذا الأساس. هل تفهمين ما الذي شعر به عندما سمعك تقولين إنك ستتركينه وتعودين إلى إسبانيا؟انخفضت عينا لينا، وبدأت دموعها تتجمع مجددًا.— لم أكن أعرف أنه سيخا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثلاثة عشر

    ارتفع صوت تيم، فارتجف رايان بين ذراعيه وأطلق بكاءً ضعيفًا، متشبثًا بقميص أبيه بكل ما أوتي من قوة.تبدلت ملامح تيم فورًا، وانحنى نحو الصغير محاولًا تهدئته، ثم مرر يده برفق على رأسه.— لا بأس يا حبيبي، أنا هنا. لا تخف، لن أتركك.ازداد بكاء رايان، ومد ذراعيه الصغيرتين حول عنق أبيه، بينما كان جسده يرتجف من شدة الألم والخوف.احتضنه تيم بحذر، محاولًا تثبيته بين ذراعيه دون أن يحركه بعنف، ثم ألقى نظرة سريعة على لينا التي كانت تقف إلى جوارهما بوجه شاحب وعينين دامعتين.لم يقل لها شيئًا، بل نهض بحذر وهو يحمل ابنه، ثم اتجه نحو الدرج ليصعد به إلى غرفته.لحقت به لينا بخطوات مترددة، وقد انقبض قلبها كلما سمعت أنين رايان الخافت.— تيم، أرجوك، دعني أذهب معكما. أريد أن أطمئن عليه فقط.توقف تيم للحظة، والتفت إليها بنظرة حادة، ثم تابع صعود الدرج دون أن يسمح لها بالاقتراب.— ابقي مكانك يا لينا. سأعتني به.تجمدت لينا عند كلماته، لكنها لم تستطع الابتعاد، فظلت تراقبهما حتى اختفيا في الطابق العلوي، ثم صعدت خلفهما بتردد، متوقفة على مسافة من باب غرفة رايان.دخل تيم الغرفة، ووضع ابنه فوق السرير بحذر شديد، ثم جلس

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان واثنا عشر

    هرعت خلفه، واسم الطفل يتردد على شفتيها بلا انقطاع، بينما كانت قدماها تكادان تتعثران من شدة خوفها عليه.— رايان! يا إلهي، رايان!وصل تيم إليه أولًا، وانحنى بجواره على الفور، بينما سقطت لينا على ركبتيها قربهما، وقد اختفى اللون من وجهها.— رايان، هل تسمعني؟خرج صوت تيم متوترًا وهو يحاول استيعاب ما حدث، ثم اقترب أكثر من وجه الطفل، متأملًا ملامحه الساكنة بقلق متزايد.— هيا يا صغيري، افتح عينيك وانظر إليَّ.ظل رايان ساكنًا دون أن يصدر عنه أي رد، الأمر الذي جعل الخوف يتسلل إلى قلب تيم، فمد يده نحوه بتردد.رفعت لينا يدها المرتجفة نحو وجهه، لكنها توقفت في منتصف الطريق، وكأنها تخشى أن تلمسه فتكتشف أن ما حدث أسوأ مما تستطيع احتماله.— تيم… لماذا لا يتحدث؟ ماذا حدث له؟لم يُجبها تيم، فقد كان تركيزه منصبًّا بالكامل على الطفل الممدد أمامه، ولم يكن قادرًا على التفكير في شيء سوى أن يستعيد ابنه وعيه.كانت عينا رايان مفتوحتين، تحدقان في الفراغ دون أن تتحركا، ووجهه الصغير ساكن على نحو أثار الرعب في قلبيهما.وضعت لينا كفها على فمها، وبدأت دموعها تتساقط بغزارة، بينما راحت تهز رأسها رافضة تصديق ما تراه.—

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status