Share

لا تقترب، أحذرك.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-22 16:13:19

تارا بلايكوود

"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"

قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.

التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان.

"جوك... جوك، توقف!"

بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.

بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته.

"لا تخافي."

نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني.

"أريد فقط، كنت.
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   ابتعد عني ليس لك الحق بلمسي

    تارا بلايكوود "اوه كايدن الن تساعدنا في جعل الآنسة عروسًا لأبني"لقد فهمت ما قاله و من الواضح أنه كان يمزح و لا أعلم ما سبب تجهم وجه السيد كايدن بتلك الطريقة"ذلك غير ممكن سيد روس هذه الفتاة تخص أحدهم"و كم شدد على عبارة تخص أحدهم لوهلة ضننت انه يقصد إيثان رويلان و لكني تذكرت كون فقط ذِكره يزعجهو المشكلة انه لا يبذل اي جهد في إخفاء انزعاجه الظاهر من صوته و وجهه"انا آسف انستي لم أعلم هذا ، رجلك محظوظ بك على كل حال"لقد خجلت من كلمة رجلك لأني لا أرى إيثان رويلان كرجل لي حتى الآنكنت سأرد عليه و لكن قطعني ابنه حين امسك يدي ثم قبل ظهرها و هذه الحركة لم ترقني البتة وقال ينظر في عيناي: "انا الكسندر روس." قلت ابتسم لاخفي توتري من لمسه لي: "انا تارا بلايكوود تشرفت بك دانيال"قال بينما يوجه اسهما من لهب تضرب وجه المدعو ماركو المسكين كان يمزح فقط و كذلك ابنه دانيال"هل سنبقى واقفين ؟"قال السيد كايدن بعدما تقدم من كرسي سحبه لي و يعطيني نظرات مميتة جعلت الذعر يتسلل إلى فؤادي"تفضلي"جلس بجانبي و تكاد تنعدم المسافة بيننا و جلس روس أمامه والكسندر أمامي و بقي ينظر لي هذا مزعج أعلم اني اصيب مع

  • صديق أبي المفضل: دماري   تنتظرين اتصالي بك و قد حظرتي رقمي؟ 

    تارا بلايكوود ابتعد كايدن دراڤـن عن السيارة و بدون أن يزيح بصره عني قام بفتح الباب لي و ما إن ركبت سيارته دون النظر إليه او أنني احاول عدم النظر إليه. مرت حوالي العشر دقائق و التي كانت كالساعة بالنسبة لي و صمت لم يرقني كان هو سيد المكانأنزلت ساقي التي كانت فوق الأخرى اضعها بجانب الأخرى و هذا ما سبب بروز فخذاي"حافظي على نفسك و غطي افخاذك قد ارميك في المقاعد الخلفية و آخذ تلك الطراوة بين كفّتاي حتى يتغير لونها"نظرت له بنظرات متوترة و خائفة كما من سحب اللون منها انه مخيف قليلا عندما يتحدث بهذه الطريقة الهادئةاخذت أطراف المعطف استر فخذاي لأحافظ على نفسي كما قال. مرت دقائق اخرىاملت حدقتاي لانظر له نظرة خاطفة بطرف عينو لكني لاحظت نظرات بدت لي حزينة او غاضبة على عيناه بينما يعطي بتركيزه إلى الطريق أمامه. "لماذا لم تخبرني أنك قادم لأخذي ؟"قلت اتكتف و بصوت غاضب انظر إليه و هذه المرة ادرت رأسي إليه"تنتظرين اتصالي بك و قد حظرتي رقمي ؟"قال بنبرة فارغة ليكمل"انتي غبية ام تتغابين علي؟"لقد نسيت كليا كوني حظرت رقمه صباحا كنت حرفيا انتظر اتصالا منه طول اليوم لكي يخبرني عن موقع المطعم و

  • صديق أبي المفضل: دماري   فتاة جيدة أنتِ.

    تارا بلايكود ما يُسمع في هذه الغرفة هو صوت أنيني العالي بسبب ألم رأسي، حتى إنني استغرقت ربع ساعة كاملة لأعرف ما تشير إليه الساعة الآن... إنها الثانية عشرة. لقد متُّ، لا نمتُ.اليوم لا يوجد عمل، وهذا أكثر من جيد، لأنني سأتفرغ لنفسي وجمالي اليوم.استقمت بجزئي العلوي لعلي أستعيد القليل من وعيي، لكنني شعرت بالأرض تحتضن جسدي، وهذا ما سبب خروج صرخة مني.هذا مؤلم.قلت أمسك ظهري وكأنني عجوز في السبعين من عمرها.نهضت من الأرض بصعوبة أجر قدميّ نحو المطبخ، وأنين رأسي لم يتوقف بتاتًا.كل ما أريده هو أن يذهب هذا الألم اللعين.أحيانًا أندم لأنني كبرت وعرفت شيئًا اسمه كحول.وقفت خلف بار المطبخ في شقتي، أنقل بصري هنا وهناك لألمح ما يساعدني على إعداد مشروب الثمالة.جمعت ما أحتاجه، وأخيرًا وبعد كفاح طويل أعددته.شربت كأسين، والثالث في يدي أشربه بينما أعود لغرفتي.مفعوله جيد جدًا... لقد ذهب ألم رأسي.قبل أن أجعل جسدي يعود للسرير مجددًا، توجهت أولًا إلى المرآة في غرفة الملابس.وقفت أمامها مطولًا أعاين شكلي."واو، أنتِ مثيرة يا فتاة."قلت مخاطبة انعكاسي في المرآة.عدت أدراجي لأقفز على السرير، وأضع الغطا

  • صديق أبي المفضل: دماري   وسيكون من الأفضل أن تمتصيه.

    تارا بلايكود لقد تعبت حقًا من الجلوس هكذا، لذا قمت بوضع رأسي على الوسادة. استلقيت على السرير، أتخذ نفس وضعيته، أنام على بطني، أقابل الهاتف لي، وأحاول قدر الإمكان عدم جعل جسدي يظهر له من الكاميرا.مرت دقيقة كاملة وكلانا غارق في حدقتي الآخر."أخبريني يا تارا، لما أنتِ مصممة على إنهاء علاقتنا؟"أخذ انتباهي عندما قال هذا قاطعًا ذلك الصمت. قرار إنهاء هذه العلاقة وعدم العودة إليها هو قرار أصدره عقلي، وأنا أعلم أن قرارات عقلي كلها تكون أنانية عندما يعود الأمر عليّ.كنت سأتكلم، لكنه قاطعني."تعلمين أنه بإمكاننا البقاء معًا بدل هذا الفراق.""ألستَ من بدأ بالابتعاد عني، سيد كايدن؟ منذ ذلك اليوم بالمشفى وأنا قد لاحظت تغيرك تجاهي."قلت بينما ألف خصلة من شعري على إصبعي، أناظر بحره الأسود بخاصتي الأزرق الصافي."آسف صغيرتي، ولكنكِ ستعلمين إجابة هذا السؤال في وقت لاحق."همهمت له بتفهم. لا يبدو أنه يريد التحدث عن هذا الموضوع، وأنا صبري الذي سأعطيه له لن يدوم طويلًا."أنا خائفة، سيد كايدن."قلت بعد صمت دام لثوانٍ، أكمل جوابي على سؤاله."من ماذا قد تخافين وأنا معكِ؟"كلامه بهذه الطريقة يجعلني أشعر بالأ

  • صديق أبي المفضل: دماري   أريدكِ، صغيرتي.

    تارا بلايكود "لن أفعل" قلت بينما أخرج من جهات الاتصال وأغلق هاتفي.لكن ضوءًا صدر منه مجددًا، من يكون؟ فلقد طلبت من ميرا وإيثان رويلان وآدم عدم الاتصال بي.رفعت الهاتف وقرأت اسم المتصل بعدم تصديق... إنه كايدن دراڤـن.بقيت لفترة أناظر الهاتف الذي رنّ طويلًا، ولا يبدو أنه أخطأ برقمي.وضعت إصبعي على الأيقونة الخضراء بتردد، ثم مررت عليها إصبعي لأرد على مكالمته."تارا... صغيرتي"كم اشتقت لهذا اللقب منه. لقد اعتدت عليه بالفعل، وعلى وجوده في حياتي.ثانيتان من الصمت مرتا."تحدثي إليّ، فلقد أرهقني شوقي لأصغر تفاصيلك، ألماستي."قال بنبرته المخملية التي خدّرت حاسة السمع لدي.نزلت دموعي بدون أي صوت. لقد اشتاق إليّ هو الآخر، وهذا واساني قليلًا لمعرفة أنني لست الوحيدة التي أتعذب هنا."هل اشتقت إليّ حقًا؟"هذا أول ما خطر ببالي لأقوله، وقلته لأسمع تنهيدة ثقيلة غلب عليها الإرهاق، مصدرها هو من الهاتف."اشتقت إليكِ حقًا، صغيرتي. كل دقيقة تمر عليّ بدونك تجعلني أدرك أنكِ لستِ عادية بالنسبة لي."انسابت دموعي أكثر، لكنني لم أُخرج أي صوت."لقد اشتقت لك أيضًا، سيد كايدن. الشوق أكل قلبي. نجحت في الابتعاد، لكنن

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا أريد هذه العلاقة سيد كايدن

    تارا بلايكوود "لنبدأ اولا بالحديث عن اللعنات التي ترتدينها كل يوم"سعلت بقوة بسبب الدخان الذي استقبله وجهي من طرفه وكذلك كونه يخنقني بسبب ضغطه على صدري. أكملت سلسلة سعالي التي لم تطل، لأقابل عيناه بخاصتي التي أعلم أنها محمرة قليلا.كنت سأتكلم ولكنه قاطعني."فقط لو تعلمين كيف يفكر بك الرجال حين يرون جسدك الذي لا تبذلين أي جهد في إخفاء مفاتنه"قالها وصوته قد غلب عليه الغضب، وأخذ يتعالى شيئا فشيئا."لا شأن لك بما أرتديه سيد كايدن دراڤـن، وحتى إن نظر أي شخص إليّ فهذا لا يخصك حضرة المحامي"قلت باصطناع الثبات أمامه."حتى خطيبي لم يتدخل في ما أرتديه، فمن أنت لتتدخل""وما مشكلتي إن كان خطيبك عديم رجولة"قال هذا ليبعد صدره عن خاصتي، لكنه وضع يده على جانب خصري يتحكم بي ويمنعني من الحركة."أنا رجل أناني وغيور جدا، وخاصة حين يتعلق الأمر بالأشياء التي تخصني"أعلم جيدا، أعلم أن كلماته الكاذبة هذه ستهدم كل ما خططت له."لماذا قلت إنك طويت صفحات المشاعر إن كنت تغار"لقد ذاق بي الأمر ذرعا، فقط من أين تنبع الغيرة."لا أعلم صغيرتي"قالها وعيناه قد ارتختا بطريقة جعلتها مغرية، وقد قرب وجهه من خاصتي يجعل م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status