Partager

قبلتي الأولى

Auteur: Queen Writes
last update Date de publication: 2026-05-21 15:31:46

تارا بلايكوود

بدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.

عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.

لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.

تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.

أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.

استدرت حتى أحضر
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • صديق أبي المفضل: دماري   مداعبتك هنا أشعلت غرائزي صغيرتي.

    تارا بلايكود"سيد درافن لم طلبت طعاماً حاراً أخبرتك بكوني لا أحتمله."نظر لي بابتسامة لعوبة لم أفهم المغزى منها."أريد رؤية شفاهك بنفس الوضع الذي حرمت به نفسي منها."أشعر بها تلسعني لا أطيق الطعام الحار بالمرة كنت سآخذ الماء لكنه أبعده عني."ماذا الآن؟"تقدم و جلس بجانبي، أمسك بذقني يرفع رأسي ليقابل وجهي أعرف جيداً مظهرها الذي جعله يلعق شفته هكذا."هل تريدين مساعدة؟"أردف بصوت يشبه فحيح الأفعى بالقرب من شفتاي. أومأت له بسرعة لكي ينقذني."ترجيني أولاً."بذات الصوت أكمل لا أعلم لم علي فعل ذلك و لكن أعلم بأنه لن يسمح لي بأخذ الماء."أرجوك سيد درافن ساعدني."اظلمت عيناه عندما سمع صوتي المحتاج إليه و ترجيه إليه.فارق بين شفاهه و أخذ كلتا شفتاه بينها، لعقها بلسانه بطريقة جعلت من الانقباضات تغزو أنوثتي و أسفل بطني.ارتخت عيناي على أثر ما يفعل و تلقائياً وضعت يداي على كتفاه و تسللت لتحاوط عنقه و هو أحكم على خصري.ظل يلعقها ببطء و يغير زاوية رأسه بدأ بامتصاصها و هذا ما زاد الطين بلة أشعر بالفيضانات أسفلي.شفتاي و فمي حرفياً داخل ثغره يفعل العجائب بي جعل من جل جسدي خاضعاً و يتحرك كما يريد هو.

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا فوقك و أنتِ فوق مبادئي و قوانيني.

    تارا بلايكودوقفنا أسفل شارة المرور ننتظر الضوء الأحمر لتوقف السيارات و لكن لم أركز عليه بل ركزت على من بجانبي.ظللنا على تواصل بصري لدقائق بدت طويلة بالنسبة لي."أنا آسف و لكن لم أعد أستطيع التحمل."همس كايدن بهذا قبل أن يحيط جانب عنقي و يحكم على خصري، انخفض إلى مستواي و أخذ شفتاي.لم أمانع البتة من ذلك بل تمركزت كفاي على صدره و بدأت أبادله فلقد اشتقت لتقبيله لي كثيراً.لاحم نسيجه خاصتي يذيب قلبي و عقلي بتلك الطريقة، هذا أكثر مكانٍ مكشوف تبادلنا فيه القبل حتى الآن.فصل القبلة بعد دقائق طويلة من امتصاصه لشفتاي أشعر بلعابه عليها."سيد درافن ألم تقل أنك بأنك تمتلك مبادئ؟"نظر إلى الطريق و قد توقفت السيارات بالفعل، أمسك بيدي و مر بي عبر الطريق حتى وقفنا على الجهة الأخرى."لا أعلم أين تذهب مبادئي و قوانيني عندما تكونين أمامي."دعك رسغه و ناظرني بعيون خبيثة و ابتسامة شيطانية أثارت ريبتي."لكن لا بأس صغيرتي..."حاوط خصري مرة أخرى و دخلنا المطعم الذي لم يكن ممتلئ البتة."أنا فوقك و أنتِ فوق مبادئي و قوانيني."توقفت بمدخل المطعم عندما قال ذلك لكنه جذبني من معصمي إلى أحد الطاولات لم تكن هنا كر

  • صديق أبي المفضل: دماري   لم تبكين صغيرتي؟

    تارا بلايكوودسردت علي كايدن ما حصل معي تلك الليلة و قد غلبتني دموعي أنا هكذا كلما تذكرتها.استقام من على فخذاي منذ أن بدأت بالبكاء أخذ جسدي بين ذراعيه و أجلسني على فخذيه و احتضنت جسده بشدة."لم تبكين صغيرتي؟"تخلل صوته الحنون و الجميل أذني يجعلني أهدأ."تلك الذكرى السيئة تجعلني أبكي كلما تذكرت ما مررت به."ربت على شعري من الأعلى إلى نهايته و أنفاسه على أذني و عنقي تخدرني."عليكِ أن تكوني فخورة فرغم صغر سنك بتلك المرحلة استطعتِ إنقاذ نفسك، أتمنى لو كنت بجرئتك عندما كنت بذلك السن."وضعت رأسي على كتفه أنظر إليه أريحه هناك رائحته تجعلني أرتح."لن تستطيع أي فتاة بمثل ذلك السن أن تكون شجاعة مثلما كنتِ أنتِ."أضاف يناظرني من الجانب، صوته جعلني أنسى كوني كنت أبكي الآن."لا أعلم حق..."كنت سأكمل و أعلق على ذاتي بذلك السن و لكنه قاطعني."أعطني وعداً و أخبريني بأنك لن تبكي مرة أخرى عندما تتذكرينها."صمت لثوانٍ أحدق به على ما قاله بحزم الآن هو لم يكن يمزح بالمرة."أخاف أن أعدك و أنا لا أضمن ذلك سيد درافن."أمسكت بطرف سترته الرسمية أعبث به بشرود."لم قد تبكين على شيء أصبح من الماضي، انظري بذاتك ك

  • صديق أبي المفضل: دماري   استلقي على معدتك هيا! 

    تارا بلايكودFlash Backشعرت بيدي اليمنى تتحرر من السلسلة و المثل مع الأخرى و ذات الأمر مع قدماي.. " أحذرك من خلعها صدقيني سأقتلك " قال رافييل عندما توجهت يداي نحو تلك العصابة التي تحجب عني الرؤية يداي ترتجف بل جسدي كله، وضعت ذراعاي على صدري احجبه عنه بينما اذرف دموعي. " استلقي على معدتك هيا " أمرني بنبرة جعلت قلبي يرتجف لم اعهد منه نبرة قاسية من قبل حتى. " هيا الا تسمعين "صرخ بي هذه المرة عندما تأخرت في تنفيذ أمرهخفت ان يضاعف العقاب لذا نفذت ما قاله لم أستطع حتى الاستسقاء على تلك الجهة من جسدي لشدة الألم و لكنه دفعني و الصق جسدي بالسرير. عضتت على شفتاي اكبح أصوات المي..فعل ذات الحركة حينها جعل ذلك السوط يسير على طول ظهري و وضع جلدة قوية عليه.. " اتعلمين أن هذاا السوط أصغر واحد املكه كنت افكر بإستخدام الكبير و لكن خفت ان تموتي بين يداي "انا على مشارف الهلاك بالفعل ان استمر اكثر فسيغمى علي و اتمنى ان اموت على ان استفيق و في عقلي ذكرى سيئة كهذه. جلدة أخرى على مؤخرتي اشعر بأحبالي الصوتية تمزقت لشدة صراخي. " ابقي هنا و لا تفكري بالحركة او فعل اي شئ لأنك ستهلكين بعد ذلك " رمى

  • صديق أبي المفضل: دماري   اشتهي اغتصابك بأبشع الطرق 

    تارا بلايكودFlash Back"لما تفعل ذلك؟"سألت رافييل بقهر و دموعي لا تتوقف عن التساقط ، بقي يطالع صدري الذي ظهر جزء منه لحركتي الكثيرة ، امسك بدايته و شقه إلى نصفين صرخت مرة أخرى بسبب ذلك حاولت تحريك يداي لأغطي ما كشفه و لكن لافائدة فهي مكبلة"انا رجل ذو ميول سادي استمتع بالتعنيف و بجعلك تبكين الدماء بدل الدموع اصرخي و فصراخك لا يزيدني سوى رغبة بك " هطلت دموعي بغزارة اكبر لما اسمعه انا مع وحشٍ سيقدم على اغتصابي و اخذ أغلى ما أملك. "توقف لا أريدك أن تغتصبني ارجوك انا لا اريد "وضع اصابعه على عنقي و نزل بها على صدري ، خوفي يزداد و يكاد يغمى علي و لكن ان اغمي علي فلن استطيع الهرب و يمكنه أن يفعل بي ما يشاء حينها.. "لستِ من يملي علي من أفعل سأفعل ما أريده و ان كان لا يعجبك "تواصلت لمساته القذرة علي انا لا اطيق ايً من هذا ، هو سيغتصبني سيفعل ذلك هذا واضح من عيناه و كلامه. بقيت احرك قدماي لينظر لها بإنزعاج. " حسنا أن كنتي تريدينها أن تقيد هي الأخرى "امسك بساقي و شعرت ببرودة المعدن تلتف حول كاحلي و المثل مع قدمي الأخرى. لقد فقدت الأمل في التحرر من هذا الوحش لا استطيع تخيل ما سيحدث ل

  • صديق أبي المفضل: دماري   ألا تريدينني أن أقترب منك؟

    تارا بلايكودFlash Back"ألا تريدينني أن أقترب منك؟"أعادني إليه بكلامه وبنبرته التي تحمل القليل من الانزعاج."لا، ليس الأمر كذلك، ولكني أتوتر عندما تقترب مني، لا أعلم لما حقاً."لازال يضع رأسه على فخذاي ولم يتحرك، أضنه يتعمد جعلي أتوتر."أحب رؤيتك متوترة هكذا."قال بنبرة لعوبة بعد أن جلس على الأريكة مرة أخرى، وشعرت بالهواء يعود إلي."رافييل، لم تخبرني أنك مريض."كان مشغولاً باختيار فيلمٍ آخر، وبمجرد أن أنهيت كلامي، ليعطيني نظراتٍ غير مفهومة أرعبتني."لماذا تمتلك هذه الأدوية؟"أخذت ما كان موضوعاً على تلك المنضدة ورفعته بوجهه، ولكنه أخذه مني بحركة سريعة فاجأتني."ما خطبكِ؟ تحبين لمس أشياء لا تخصك؟"صرخ بوجهي بغضبٍ جعلني أنتفض بخوف في مكاني."أنا آسفة، كنت أظن أنك تمتلك مرضاً فقط، إنها مجرد أدوية، لما هذا الصراخ؟"قلت وقد ابتعدت عنه إلى آخر نقطة في هذه الأريكة، ويدي تحتضن هاتفي بقوة."أنا قادم، ابقي مكانك، لا تتحركي."هسهس بغضب ليذهب تاركاً إياي خائفة وقلبي سيترك مكانه لشدة الخوف، لما كل ذلك الغضب؟ إنها مجرد أدوية لا أكثر.نظرت مجدداً إلى تلك المنضدة، تحديداً المسحوق الأبيض عليها، واقتر

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

  • صديق أبي المفضل: دماري   من إيثان؟ 

    تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status