로그인تارا بلايكودFlash Back"لما تفعل ذلك؟"سألت رافييل بقهر و دموعي لا تتوقف عن التساقط ، بقي يطالع صدري الذي ظهر جزء منه لحركتي الكثيرة ، امسك بدايته و شقه إلى نصفين صرخت مرة أخرى بسبب ذلك حاولت تحريك يداي لأغطي ما كشفه و لكن لافائدة فهي مكبلة"انا رجل ذو ميول سادي استمتع بالتعنيف و بجعلك تبكين الدماء بدل الدموع اصرخي و فصراخك لا يزيدني سوى رغبة بك " هطلت دموعي بغزارة اكبر لما اسمعه انا مع وحشٍ سيقدم على اغتصابي و اخذ أغلى ما أملك. "توقف لا أريدك أن تغتصبني ارجوك انا لا اريد "وضع اصابعه على عنقي و نزل بها على صدري ، خوفي يزداد و يكاد يغمى علي و لكن ان اغمي علي فلن استطيع الهرب و يمكنه أن يفعل بي ما يشاء حينها.. "لستِ من يملي علي من أفعل سأفعل ما أريده و ان كان لا يعجبك "تواصلت لمساته القذرة علي انا لا اطيق ايً من هذا ، هو سيغتصبني سيفعل ذلك هذا واضح من عيناه و كلامه. بقيت احرك قدماي لينظر لها بإنزعاج. " حسنا أن كنتي تريدينها أن تقيد هي الأخرى "امسك بساقي و شعرت ببرودة المعدن تلتف حول كاحلي و المثل مع قدمي الأخرى. لقد فقدت الأمل في التحرر من هذا الوحش لا استطيع تخيل ما سيحدث ل
تارا بلايكودFlash Back"ألا تريدينني أن أقترب منك؟"أعادني إليه بكلامه وبنبرته التي تحمل القليل من الانزعاج."لا، ليس الأمر كذلك، ولكني أتوتر عندما تقترب مني، لا أعلم لما حقاً."لازال يضع رأسه على فخذاي ولم يتحرك، أضنه يتعمد جعلي أتوتر."أحب رؤيتك متوترة هكذا."قال بنبرة لعوبة بعد أن جلس على الأريكة مرة أخرى، وشعرت بالهواء يعود إلي."رافييل، لم تخبرني أنك مريض."كان مشغولاً باختيار فيلمٍ آخر، وبمجرد أن أنهيت كلامي، ليعطيني نظراتٍ غير مفهومة أرعبتني."لماذا تمتلك هذه الأدوية؟"أخذت ما كان موضوعاً على تلك المنضدة ورفعته بوجهه، ولكنه أخذه مني بحركة سريعة فاجأتني."ما خطبكِ؟ تحبين لمس أشياء لا تخصك؟"صرخ بوجهي بغضبٍ جعلني أنتفض بخوف في مكاني."أنا آسفة، كنت أظن أنك تمتلك مرضاً فقط، إنها مجرد أدوية، لما هذا الصراخ؟"قلت وقد ابتعدت عنه إلى آخر نقطة في هذه الأريكة، ويدي تحتضن هاتفي بقوة."أنا قادم، ابقي مكانك، لا تتحركي."هسهس بغضب ليذهب تاركاً إياي خائفة وقلبي سيترك مكانه لشدة الخوف، لما كل ذلك الغضب؟ إنها مجرد أدوية لا أكثر.نظرت مجدداً إلى تلك المنضدة، تحديداً المسحوق الأبيض عليها، واقتر
تارا بلايكودFLASH BACKبحثت عن رقم ماديسون صديقتي واتصلت بها، ليأتيني صوتها الحنون مملوء بالمرح، أحسدها لأن ثقة والديها بها في محلها."مرحباً تارا، كيف كانت دروس اليوم؟ بالتأكيد تدربتي جيداً لتفوزي صحيح؟"ابتسمت بانكسار لأنني اتصلت بها لمصلحتي أنا، هكذا منذ فترة، أعني منذ أن بدأت أحب رافييل، بت أهمل أصدقائي وأشعر بأني أستغلهم."لم أعد أشعر بقدماي لشدة تدريبي اليوم مادي، وبالتأكيد سأفوز، لن تحضروا مسابقتي لتشاهدوني أخسر."ثقبت ضحكتها الصاخبة أذني، يا ليتها تبعد الهاتف قليلاً."بالتأكيد ذلك هو المطلوب."قالت بعد أن هدأت."مادي، أحتاجك بشيء، وأتمنى حقاً أن تساعديني."قلت لكي أدخل بالموضوع الذي اتصلت عليها بسببه."ماهو؟ لن أجرؤ على أن أرفض لكِ طلباً، أنتِ أختي التي لم تنجبها أمي."ابتسمت بمرارة لذلك الشعور الذي يخالجني بكوني أستغلها، لا أحب ما أشعر به."فقط أريدك أن تكوني حجة مبيتي خارج البيت."ساد الصمت بيننا لثوانٍ، أعلم أن السبب هو ما بعقلي."لن أسألك عن السبب لأني أعرف بالفعل."أومأت لها خلف الهاتف وكأنها تراني، هي تعرف بالفعل، لو أخبرتني ماثيو فسيقول نفس الشيء."تارا، أنتِ أختي الصغ
تارا بلايكود" وعن أي انتقامٍ تتحدث كايدن؟"ترك مكانه أمامي وذهب ليجلس على كرسيٍ كان قريباً من مكان وقوفنا."كايدن لا تتجاهلني هكذا، أكره التجاهل."ذهبت حيث يجلس بعد أن قلت بصوتٍ ملأ هذا المكان، جلست على أبعد نقطة منه وقد تكتفت، أمثل العبوس وأنظر للنهر أمامي."لم أخطئ عندما سميتك بالطفلة."قبل أن ألتفت إليه لأرد عليه، شعرت برأسه يتموضع على فخذاي، توقفت كل خلية في جسدي عن العمل للحظات لوضعه هذا."هذه الوضعية أفضل لتأملك صغيرتي."بنبرته المخملية قال، يسرق مني ما تبقى من عقلٍ لدي، قد انعكس ضوء القمر على عيناه يعطيها لمعة في غاية الجمال، بت أشك في كون الذي يجلس على فخذاي بشرٌ."هذه أفضل زاوية حصلت عليها عيناي لتغرق في تفاصيلك حضرة المحامي."نظرت لوضعيته فكان ممدداً على ذلك الكرسي الطويل، يثني ساقاً ويترك الأخرى."تارا..."استرسل بهدوء يحدق بي، وضعت يدي اليمنى على صدره ولم أقم بأي حركة لكي لا يتحمس ويلقي اللوم علي ويضاجع فمي هنا في هذا المكان."هناك أمر يشغل بالي منذ فترة وأردت سؤالك عنه ولكن الفرصة لم تسمح لي."لم أتردد في جعل أناملي تغرق في خصلاته السوداء، أعيدها كلها إلى فوق رأسه لتتضح
تارا بلايكود"إذا تريدين أن تعرفي ما سأفعله بك."عيناه كايدن الكحلية بالتأكيد تلقي علي سحراً ما، أتسائل ما هو كل هذا، نظراته تلك نجحت بخطف أنفاسي بجدارة."بالتأكيد أريد كايدن."قلت بعد أن نجحت باستعادة جزء من أنفاسي الضائعة، اقترب مني أكثر وذات النظرات مسلطة علي، أشعر بها تصل إلى أعماق روحي."هل نسيتي العقاب الصغير الذي أعطيتني إياه صغيرتي؟"استرسل ليحبس بعدها ذقني بين أنامله وإبهامه قد زحف إلى شفتي السفلى."أم أنكي تنازلتي عنه؟"أشعر وكأن الكلمات غادرت جوفي، ما يفعله بسيط ولكن لعيناه الجزء الأضخم من التأثير."لم أتنازل ولكن، ولكن عيناك أخذتني في ستين داهية، فضاعت لغتي وجعلت ثغري عاجزاً عن إخراج كلامٍ في محله."كنت سأشيح ببصري عنه ولكني أعرف بأنه سيأمرني بإعادة بصري عليه، لهذا لم أتعب نفسي بفعل ما بعقلي، ابتسم بجانبية على ما قلت.اقترب مني وأصبح وجهه موازياً لخاصتي حتى بت أشعر بأنفاسه على شفتاي، أظن أنه يفعل تلك الحركة ويتعمد جعلي أرغب بتقبيله."كما ترغبين، عندما تتنازلين عن قرارك بمعاقبتي سأقبلك وآخذ ما اشتهي منك وأفعل ما ترغبين به."كنت مستعدة ليضع شفتاه التي اشتقت لها على خاصتي ولك
تارا بلايكودأعددت بعض الطعام و عدت الى الغرفة، جلست على السرير و وضعت طعامي بطاولة صغيرة قربتها من السرير و اخذت الهاتف و دخلت مباشرة إلى محادثتي مع كايدن." اذا في الاخير استمعت لي و مارست الرياضة بغرفتك سيد كايدن."ارسلت اليه هذه الرسالة و اخذت القليل من طعامي بفمي انتظر رده، مرت عدة دقائق حتى شاهد الرسالة."لم أكن لأفعلها بعد أن طلبتي مني ذلك صغيرتي." " أين كنتي لما ترين رسائلي و لا تردين."معه الحق لقد استغرقت وقتا حتى رددت عليه انا كذلك لا احب هذا."انا آسفة كنت مشغولة بسد جوعي." "الفيديو مثير بالمناسبة."كتبت ارد على الفيديو الذي أرسله لي."اعجبك؟"لقد لاحظت بكونه سريع بالكتابة لم اتوقع ذلك من رجل كبير مثله."بشدة سيدي حتى اني شعرت بالحرارة تجتاح جسدي لرؤيته و سماع انفاسك." اخذت القليل من طعامي بفمي مرة أخرى و لم يستغرق وقتا طويلا ليرد."هل تريدين العبث معي بالرسائل يا صغيرة؟"لوهلة تخيلت ما قاله بنبرته الخبيثة تلك." اتعلم اني تمنيت لو انك كنت أمامي مباشرة لكي لا اشبع عيني لوحدها."أضفت رسالة اخرى امتنع عن الرد على سؤاله السابق."اتعلمين شيئا؟" استغربت سؤاله و لكني رددت."
تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل







