Compartir

قبلتي الأولى

Autor: Queen Writes
last update Fecha de publicación: 2026-05-21 15:31:46

تارا بلايكوود

بدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.

عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.

لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.

تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.

أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.

استدرت حتى أحضر كرسيًا لأزيد من طولي، وأرتفع للبحث عن بعض المكونات التي أحتاجها. لكنّي لم أكمل طريقي نحو ما أريده، بسبب جسد كايدن الذي قابلني واقفًا عاري الصدر عند آخر الدرج، وكان ينظر إليّ نظرات غير مفهومة.

"صباح الخير، سيد كايدن."

قلت لألطف الأجواء، فنظراته تحرقني.

أخذ بخطواته اتجاهي، بينما تلك النظرات لم تنزح عني.

"صباح الخير، تارا."

قال بينما يعاينني من رأسي إلى أخمص قدمي.

"ماذا تفعلين، أيتها السارقة الصغيرة؟"

قال هذا بينما ينظر إلى قدماي، أظن أنه يقصد خفّي.

"أنا أعد الفطور، أين المكونات، سيد كايدن؟"

قلت بينما أقف أمامه.

"هناك."

همس بينما يشير إلى أحد الرفوف المعلقة، والتي ليست من طولي.

"هل تستطيع تقديم مساعدة صغيرة؟"

طلبت بينما أشير بطرف أصبعي إلى الرف الذي أشار إليه سابقًا.

"لم لا."

تقدم من ذاك الرف وفتحه، وبقي ينظر إلى ما داخله، ثم التف لي. وليتَه لم يفعل، أنا كنت أنظر لظهره تارة، وليده تارة، محتارة أيهما تستحق النظر.

"أين ذهبتِ يا صغيرة؟"

"اعطني الفلفل الأسود والملح من فضلك."

قلت بينما أتحاشى النظر إليه.

شعرت به يتقدم مني، فالتفت للخلف لأبصره، وكان على بعد إنشات مني. اقترب أكثر، حتى بات أشعر بأنفاسه تضرب وجهي، وضع يديه على حافة بار المطبخ، يحاصر جسدي بينهما، ليضمن عدم هروبي منه.

عيونه مرتخية بينما ينظر إليّ، أنزل رأسه يقترب ببطء شديد، يضعه في تجويف عنقي، ثم بدأ بتوزيع أنفاسه التي هدمت كل حصون دفاعاتي التي كنت أجهزها قبل اقترابه مني.

"رائحتك... جميلة جدًا." 

بنبرة هادئة كدت أسمعها، بينما يستنشق ما يوجد على عنقي من رائحة. 

بدأ بتحريك راحة يداه على خصري بحركات بطيئة أحبها قلبي وجسدي. تلقائيًا وضعت يداي على منكبيه العريضين.

رفع رأسه يقابلني بعيونه المرتخية والتي لا تختلف عن عيني في شيء، وحركات يده نزلت للأسفل قليلاً.

"أتعلَمين صعوبة أن أقف أمامك هكذا، وأنا أريد أن أرتشف من عصير تلك الفراولة؟"

بصوته الهادئ والمبحوح في نفس الوقت، همس بينما ينظر في عيني، ومسافة شبه منعدمة هي الفاصل بين شفاهه وشفاهي.

"أي فراولة، سيد..."

بنبرة بالكاد تُسمع، قلت، ولكن لم أكمل بسببه.

"هذه الفراولة."

هذا ما قاله بسرعة، وقبل أن يحط بشفتيه على خاصتي برقة، يحرك نبيذه المحرم على الفراولة خاصتي بحركات بطيئة جعلت شرارة الرغبة تصيب جسدي.

أمسك بكلا فخذاي وجعلني أتقعد على البار في المطبخ.

أخذ شفتي السفلية بين كلتا شفتيه، يمتصها بنهم، مصدرًا أصوات امتصاص ملأت المكان الهادئ هنا.

.

امتصاصه لسفليتي جعلني أشعر بألم ينقر أنوثتي، ألم يجعل جسدي يصرخ مطالبًا به. مط سفليتي للخارج بشفتيه، ثم تركها وأخذ العلوية، يفعل معها ما فعل مع السفلية.

لم أتحكم في أنيني أكثر من ذلك، فخرج أنيني مكتومًا.

قرص على فخذي ما جعلني أتأوه بفتح ثغري، واستغل ذلك بإدخال لسانه. أخذ يحرك لسانه داخل جوفي، يحركه هناك، وأظن أنه يبحث عن لساني.

وجده وأخذ يحرك لسانه ضد خاصتي.

هذه الحركة أفقدتني صوابي، وجعلتني أحكم الإمساك على خصلاته أشدها ببعض من العنف، وأئن بقوة داخل ثغره.

تركت خصلاته، واتجهت يداي إلى صدره، أضربه هناك بخفة، لأن ما أملكه من أكسجين قد نفذ.

فصل القبلة، مصحوبة بخيط لعاب امتصه هو الآخر، منهياً قبلتي الأولى معه بقبلة سطحية.

وضع جبينه على خاصتي بينما يلهث بسرعة، وأنا لا أفرق عنه في شيء، عدا أن خدّيّ حمراوان، وهو لا.

"أعجبتك؟"

أنزلت رأسي، أضع جبيني على صدره عندما فهمت ما يرمي إليه."هذا مخجل."

"ما هو المخجل؟"

في الحقيقة، سؤاله منطقي، فأنا حتى لا أستطيع عد الأشياء المخجلة التي تحصل هنا.

هو لا يخجل من نفسه أبدًا، حتى بعد قبلته لي، ينظر لشفتاي وكأنه يريد تقبيلها مرة أخرى.

لذا أنا دفعته لكي يبتعد، لكنه لم يفعل.

"أرجوك، سيد كايدن، هذا يكفي."

قلت أترجاه بنبرة صوتي وملامحي التي أحاول جعلها باكية.

"أنا لم أكتفِ."

نظرت له بعدم تصديق. هذا الرجل مجنون حقًا، ماذا يريد أكثر من هذا؟ صحيح أن قبلة واحدة ليست بالأمر الكبير، لكن كلانا يخون هكذا.

"كلانا؟ أنا وأنت نخون..."

قاطع كلامي وقلب عينيه بملل:

"لا يهمك أي شخص ما دام ما نفعله يعجب كلانا. عندما تكونين معي، لا تفكري في أحد."

"ليس سهلًا على شخص سيتزوج بعد شهرين."

"وماذا عن شخص تزوج منذ شهر؟"

بعدما أكملت جملتي تلك، قال هذه الكلمات التي وقعت على مسامعي كصاعقة:

"متزوج منذ شهر."

"شهر ونصف لأكون دقيقًا أكثر."

تبا، ليتني أملك القليل من بروده.

"كأن أول يوم من شهر عسلي لك، كان لك، عزفت عندما ذاك اليوم"

"هل تقصد أنك تركت زوجتك نائمة وأنتم في أول يوم من شهر عسلك...وخرجت تعزف لفتاة على شاطئ البحر؟"

"تمامًا."

ردوده القصيرة هذه مستفزة، وخاصة عندما يكون الموضوع جديًا.

أمسكني على غفلة مني من خصري، وأنزلني من على البار.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • صديق أبي المفضل: دماري   وانتظريني في المنزل، حبيبتي

    تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   أرجوك اترك يدي

    تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا في فترة هرمونية

    تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا تقترب، أحذرك.

    تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي

  • صديق أبي المفضل: دماري   قبلتي الأولى

    تارا بلايكوودبدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.استدرت حتى أحضر كرسيًا لأزيد من طولي، وأرتفع للبحث عن بعض المكونات التي أحتاجها. لكنّي لم أكمل طريقي نحو ما أريده، بسبب جسد كايدن الذي قابلني واقفًا عاري الصدر عند آخر الدرج، وكان ينظر إليّ نظرات غير مفهومة."صباح الخير، سيد كايدن."قلت لألطف الأجواء، فنظراته تحرقني.أخذ بخطواته اتجاهي، بينما تلك النظرات لم تنزح عني."صباح الخير، تارا."قال بينما يعاينني من رأسي إلى أخمص قدمي."ماذا تفعلين، أيتها السارقة الصغيرة؟"قال هذا بينما ينظر إلى قدماي، أظن أنه يقصد خفّي."أنا أعد الفطور، أين المكونات، سيد كايدن؟"قلت ب

  • صديق أبي المفضل: دماري   يمكنك النوم معي.

    تارا بلايكوود"يمكنك باعتباري والدك!" قالها كايدن وهو ينتظر أجابتي! "ماذا؟" "أنت ابنة صديقي وأرسلك لي لأنه يثق بي، بدلا من قول سسيد، فقط استخدمي دادي!" لم افكر في شي سوي وجدت نفسي أردد بالايجاب وغادر غرفتي مبتسما. أفكر في الاستحمام، لكن تعبي أكثر من أن أذهب وأستحم.سرت نحو أحد الأبواب هناك للتحقق من كونها حمامًا أم لا، خلعت ملابسي الداخلية، أنا فقط أتخيل مجيئه ورؤيته لي بهذه الصورة الفاضحة، لكن لم أهتم.ذهبت نحو الدش المحاط، فركت جسدي جيدًا، ثم أزلت بقايا الصابون وخرجت من غرفة الدش الزجاجية، أخذت أحد المناشف، ألفها حول جسدي، وأخرى صغيرة لأجفف بها شعري.كنت سأرتدي الملابس الداخلية لكنها تزعجني أثناء نومي، لهذا وضعتها على طرف السرير وأخذت القميص لأرتديه.نسيت إغلاق الضوء، فقمت لإغلاقه، لكن جذبتني الشرفة هناك، قطع تحديقاتي صوت مخيف قليلًا، لكن كثيرًا بالنسبة لي، وكذلك شيء تحرك بين شجيرات المحيطة بالبحيرة، إنه صوت بومة.أغلقت الشرفة والضوء، وتوجهت نحو السرير مرة أخرى، لكن الصوت لم يتوقف، وبدا مخيفًا أكثر كون الغرفة مضلمة. هل أذهب لكايدن؟ لقد قال أن آتي إليه إن احتجت شيئًا، لكن ما ال

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status