Share

قبلتي الأولى

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-21 15:31:46

تارا بلايكوود

بدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.

عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.

لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.

تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.

أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.

استدرت حتى أحضر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   ألا تريدينني أن أقترب منك؟

    تارا بلايكودFlash Back"ألا تريدينني أن أقترب منك؟"أعادني إليه بكلامه وبنبرته التي تحمل القليل من الانزعاج."لا، ليس الأمر كذلك، ولكني أتوتر عندما تقترب مني، لا أعلم لما حقاً."لازال يضع رأسه على فخذاي ولم يتحرك، أضنه يتعمد جعلي أتوتر."أحب رؤيتك متوترة هكذا."قال بنبرة لعوبة بعد أن جلس على الأريكة مرة أخرى، وشعرت بالهواء يعود إلي."رافييل، لم تخبرني أنك مريض."كان مشغولاً باختيار فيلمٍ آخر، وبمجرد أن أنهيت كلامي، ليعطيني نظراتٍ غير مفهومة أرعبتني."لماذا تمتلك هذه الأدوية؟"أخذت ما كان موضوعاً على تلك المنضدة ورفعته بوجهه، ولكنه أخذه مني بحركة سريعة فاجأتني."ما خطبكِ؟ تحبين لمس أشياء لا تخصك؟"صرخ بوجهي بغضبٍ جعلني أنتفض بخوف في مكاني."أنا آسفة، كنت أظن أنك تمتلك مرضاً فقط، إنها مجرد أدوية، لما هذا الصراخ؟"قلت وقد ابتعدت عنه إلى آخر نقطة في هذه الأريكة، ويدي تحتضن هاتفي بقوة."أنا قادم، ابقي مكانك، لا تتحركي."هسهس بغضب ليذهب تاركاً إياي خائفة وقلبي سيترك مكانه لشدة الخوف، لما كل ذلك الغضب؟ إنها مجرد أدوية لا أكثر.نظرت مجدداً إلى تلك المنضدة، تحديداً المسحوق الأبيض عليها، واقتر

  • صديق أبي المفضل: دماري   لماذا منزلك مظلم هكذا؟

    تارا بلايكودFLASH BACKبحثت عن رقم ماديسون صديقتي واتصلت بها، ليأتيني صوتها الحنون مملوء بالمرح، أحسدها لأن ثقة والديها بها في محلها."مرحباً تارا، كيف كانت دروس اليوم؟ بالتأكيد تدربتي جيداً لتفوزي صحيح؟"ابتسمت بانكسار لأنني اتصلت بها لمصلحتي أنا، هكذا منذ فترة، أعني منذ أن بدأت أحب رافييل، بت أهمل أصدقائي وأشعر بأني أستغلهم."لم أعد أشعر بقدماي لشدة تدريبي اليوم مادي، وبالتأكيد سأفوز، لن تحضروا مسابقتي لتشاهدوني أخسر."ثقبت ضحكتها الصاخبة أذني، يا ليتها تبعد الهاتف قليلاً."بالتأكيد ذلك هو المطلوب."قالت بعد أن هدأت."مادي، أحتاجك بشيء، وأتمنى حقاً أن تساعديني."قلت لكي أدخل بالموضوع الذي اتصلت عليها بسببه."ماهو؟ لن أجرؤ على أن أرفض لكِ طلباً، أنتِ أختي التي لم تنجبها أمي."ابتسمت بمرارة لذلك الشعور الذي يخالجني بكوني أستغلها، لا أحب ما أشعر به."فقط أريدك أن تكوني حجة مبيتي خارج البيت."ساد الصمت بيننا لثوانٍ، أعلم أن السبب هو ما بعقلي."لن أسألك عن السبب لأني أعرف بالفعل."أومأت لها خلف الهاتف وكأنها تراني، هي تعرف بالفعل، لو أخبرتني ماثيو فسيقول نفس الشيء."تارا، أنتِ أختي الصغ

  • صديق أبي المفضل: دماري   وعن أي انتقامٍ تتحدث كايدن؟

    تارا بلايكود" وعن أي انتقامٍ تتحدث كايدن؟"ترك مكانه أمامي وذهب ليجلس على كرسيٍ كان قريباً من مكان وقوفنا."كايدن لا تتجاهلني هكذا، أكره التجاهل."ذهبت حيث يجلس بعد أن قلت بصوتٍ ملأ هذا المكان، جلست على أبعد نقطة منه وقد تكتفت، أمثل العبوس وأنظر للنهر أمامي."لم أخطئ عندما سميتك بالطفلة."قبل أن ألتفت إليه لأرد عليه، شعرت برأسه يتموضع على فخذاي، توقفت كل خلية في جسدي عن العمل للحظات لوضعه هذا."هذه الوضعية أفضل لتأملك صغيرتي."بنبرته المخملية قال، يسرق مني ما تبقى من عقلٍ لدي، قد انعكس ضوء القمر على عيناه يعطيها لمعة في غاية الجمال، بت أشك في كون الذي يجلس على فخذاي بشرٌ."هذه أفضل زاوية حصلت عليها عيناي لتغرق في تفاصيلك حضرة المحامي."نظرت لوضعيته فكان ممدداً على ذلك الكرسي الطويل، يثني ساقاً ويترك الأخرى."تارا..."استرسل بهدوء يحدق بي، وضعت يدي اليمنى على صدره ولم أقم بأي حركة لكي لا يتحمس ويلقي اللوم علي ويضاجع فمي هنا في هذا المكان."هناك أمر يشغل بالي منذ فترة وأردت سؤالك عنه ولكن الفرصة لم تسمح لي."لم أتردد في جعل أناملي تغرق في خصلاته السوداء، أعيدها كلها إلى فوق رأسه لتتضح

  • صديق أبي المفضل: دماري   وسأحقق كل رغباتك يا صغيرة.

    تارا بلايكود"إذا تريدين أن تعرفي ما سأفعله بك."عيناه كايدن الكحلية بالتأكيد تلقي علي سحراً ما، أتسائل ما هو كل هذا، نظراته تلك نجحت بخطف أنفاسي بجدارة."بالتأكيد أريد كايدن."قلت بعد أن نجحت باستعادة جزء من أنفاسي الضائعة، اقترب مني أكثر وذات النظرات مسلطة علي، أشعر بها تصل إلى أعماق روحي."هل نسيتي العقاب الصغير الذي أعطيتني إياه صغيرتي؟"استرسل ليحبس بعدها ذقني بين أنامله وإبهامه قد زحف إلى شفتي السفلى."أم أنكي تنازلتي عنه؟"أشعر وكأن الكلمات غادرت جوفي، ما يفعله بسيط ولكن لعيناه الجزء الأضخم من التأثير."لم أتنازل ولكن، ولكن عيناك أخذتني في ستين داهية، فضاعت لغتي وجعلت ثغري عاجزاً عن إخراج كلامٍ في محله."كنت سأشيح ببصري عنه ولكني أعرف بأنه سيأمرني بإعادة بصري عليه، لهذا لم أتعب نفسي بفعل ما بعقلي، ابتسم بجانبية على ما قلت.اقترب مني وأصبح وجهه موازياً لخاصتي حتى بت أشعر بأنفاسه على شفتاي، أظن أنه يفعل تلك الحركة ويتعمد جعلي أرغب بتقبيله."كما ترغبين، عندما تتنازلين عن قرارك بمعاقبتي سأقبلك وآخذ ما اشتهي منك وأفعل ما ترغبين به."كنت مستعدة ليضع شفتاه التي اشتقت لها على خاصتي ولك

  • صديق أبي المفضل: دماري   تريدين ان تعرفي ما سأفعله بك.

    تارا بلايكودأعددت بعض الطعام و عدت الى الغرفة، جلست على السرير و وضعت طعامي بطاولة صغيرة قربتها من السرير و اخذت الهاتف و دخلت مباشرة إلى محادثتي مع كايدن." اذا في الاخير استمعت لي و مارست الرياضة بغرفتك سيد كايدن."ارسلت اليه هذه الرسالة و اخذت القليل من طعامي بفمي انتظر رده، مرت عدة دقائق حتى شاهد الرسالة."لم أكن لأفعلها بعد أن طلبتي مني ذلك صغيرتي." " أين كنتي لما ترين رسائلي و لا تردين."معه الحق لقد استغرقت وقتا حتى رددت عليه انا كذلك لا احب هذا."انا آسفة كنت مشغولة بسد جوعي." "الفيديو مثير بالمناسبة."كتبت ارد على الفيديو الذي أرسله لي."اعجبك؟"لقد لاحظت بكونه سريع بالكتابة لم اتوقع ذلك من رجل كبير مثله."بشدة سيدي حتى اني شعرت بالحرارة تجتاح جسدي لرؤيته و سماع انفاسك." اخذت القليل من طعامي بفمي مرة أخرى و لم يستغرق وقتا طويلا ليرد."هل تريدين العبث معي بالرسائل يا صغيرة؟"لوهلة تخيلت ما قاله بنبرته الخبيثة تلك." اتعلم اني تمنيت لو انك كنت أمامي مباشرة لكي لا اشبع عيني لوحدها."أضفت رسالة اخرى امتنع عن الرد على سؤاله السابق."اتعلمين شيئا؟" استغربت سؤاله و لكني رددت."

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل ستمارس الرياضة في غرفتك؟

    تارا بلايكود"لما كلامك يرخي حصون دفاعاتي ضدك هكذا احيان تجعلني اشكك بنفسي بكوني ابالغ." قلت هذا لـ كايدن.. جذبني رافييل حين اخذ كرسيا و وضعه و جلس مقابلا لي و قد أخذ سيجارة بين شفتاه يملأ المكان برائحتها."لا انت لا تبالغين يروقني كيف تتأثرين بما أقوله لك."هل انا ابالغ ام أن صوته رائع و يسبب لي القشعريرة و يجعل دقات قلبي غير متوازنة."اخبرني هل ستمارس الرياضة في غرفتك؟"انا بدون اي شكٍ أن ذهب إلى النادي فسألحق به و أخرجه من هناك."ممارستها بغرفتي لن تساعدني على الالتزام بجدول تماريني."كانت نبرته جدية هذه المرة و قد شعرت لوهلة بكونه يريد أن يذهب و تحدق به عاهرات النوادي."حسنا...كما تريد اذهب و التزم بجدولك لكي لا تبدو حقا بمظهر رجلٍ في أواخر الثلاثنيات."كانت نبرتي منزعجة حقا مع كل حرف انطقه اتخيل مظهر أولك الفتيات و هن ينظرن اليه."و الآن اعذرني انا متعبة اريد النوم."قلت هذا و قد كنت سأغلق الخط لولا استماعي له."حسنا نوما هنيئا صغيرتي."لما يبدو و كأنه يكتم ضحكته هل انا مهرج هنا؟ أغلقت الخط و اعدت الهاتف لمكانه بقوة اراهن على أنه سيعمل."مع من كنتي تتحدثين."كان هذا رافييل الذي

  • صديق أبي المفضل: دماري   من إيثان؟ 

    تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد

  • صديق أبي المفضل: دماري   كانت زوجتك صحيح؟

    تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا لا أريدك أيها الخائن!

    تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status