Home / الرومانسية / صديق أبي المفضل: دماري / شوقي لكِ يفوقك بأضعاف يا صغيرتي

Share

شوقي لكِ يفوقك بأضعاف يا صغيرتي

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-08-18 05:56:24

تارا بلايكود

كنت أحاول تذكر الطرقات التي سلكتها هربًا من رافييل. كان الأمر صعبًا لأن الطريق الذي سلكته ذلك اليوم كان عشوائيًا ولم أركز إلا على عدم افتعال حادث ما.

مررت على نفس مفترق الطرق، والإشارة كانت خضراء لذا لم أتوقف، وبدأت بسلك نفس الطريق الذي سلكته ذلك اليوم.

كانت الخريطة أمامي على لوح السيارة، ولكنها غير مفيدة الآن. عليّ أن أعرف المكان لكي أُحدده، وأنا لا أعرف شيئًا.

هل لهذه الدرجة بت لا أهتم إن ضعت حقًا؟

استغرقت نصف ساعة وأنا أتجول حتى وصلت أخيرًا. عبرت البساط العشبي بالسيارة وركنتها ب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Queen Writes
هيتم التحديث اليوم... الرجاء الانتظار والصبر وشكرا للمتابعة والاهتمام.. اتمنا لك يوم سعيد
goodnovel comment avatar
جهاد سعد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
goodnovel comment avatar
UAE
أرجو إضافه المزيد من الفصول المشوقه نحن بالانتظار
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   قررت الزواج من ابنتك

    تارا بلايكود تريثت قليلاً أستوعب ما أراه على بعد خطوات مني أمام الشرفة الزجاجية المغلقة.كان السيد كايدن يجلس على كرسي وطاولة مرتفعة عن الأرض أمامه وعليها حاسوبه ويبدو وكأنه يتحدث مع شخص ما.حرصت على تغطية جسدي جيداً واقتربت بهدوء إلى الجهة الأخرى كي أحصل على زاوية أفضل للرؤية.جحظت عيناي بصدمة حينما تأكدت ممن يتحدث معه وكان أبي، لا وعاري الصدر وكل تلك العلامات من ليلة البارحة تزين عنقه وصدره المقابل لأبي الذي يبدو وكأنه يتحدث معه وهو عارٍ كذلك.دثرت كل جسدي بهدوء حريصة على عدم إصدار أي صوت وجسدي كان يرتجف لشدة القلق، لماذا عليه أن يجعلني محرجة هكذا من أبي؟ هل صعب عليه أن يرتدي قميصاً لهذه الدرجة؟"إذاً كما أخبرتك إدواردو لقد قررت الزواج من ابنتك وقد عرضت عليها ذلك وكانت موافقة وسعيدة بذلك يا صديقي."قال يقاطع حبل أفكاري السلبية وسرعان ما كسرت أذني إلى الحوار الذي يدور بينهما وأحدثت شقاً صغيراً بين الأغطية أنظر للوضع بينهما.كان يتحدث برسمية أو كما أقول يستعمل شخصية أو جانب المحامي الجاد منه بعيداً عن مظهره الذي لا يوحي بأي رسمية إلا أنه كان في غاية الوسامة والفتنة."صدقني إدواردو لا

  • صديق أبي المفضل: دماري   وضعية زهرة اللوتس.

    تارا بلايكود"الآن دعينا نغير الوضعية قليلاً."فاجئني كايدن حينما استقام بجزءه العلوي ويده تموضعت على ظهري وأبقاني على ذلك الوضع أجلس عليه بينما هو كان جالساً على السرير وأنا كنت مرتفعة عنه قليلاً بحيث كان نهدي قريباً من فمه."ألا تعرفين هذه الوضعية؟ إنها شائعة للغاية."ركزت قليلاً بما قاله مع أن ذلك كان صعباً بسبب يده التي على مؤخرتي والأخرى التي على خصري وبالتأكيد هو لم يبقها مؤدبة وأخذ يصنع الحركات التي يضمن بها بقائي مثارة."ربما رأيتها من قبل ولكني لا أركز بالأسماء."كنت أضع يدي على كتفيه أناظر عينيه التي أعرف منها أنه يقاوم نفسه في أخذ نهدي القريب من فمه."إذاً تركزين فقط على أهدافكِ."قال وقد التوت شفاهه في ابتسامة لعوبة."لا لا لا أقصد ذلك.. فقط لم أكن أعرف أن للوضعيات الجنسية أسماء."همهم لي بتفكير يتحسس نعومة جسدي، خلفيتي، خصري وفخذي وكل ما أتيح له منه."أقنعتني والآن استأنفي ما كنتِ تقومين به وواصلي التمايل عليه أريد أن أقذف كل شيء بداخلكِ هذه المرة."كل ما فعلته كان الاستماع لكلماته وواصلت التمايل عليه وهذه المرة تحركت للأعلى والأسفل وهو لم يحرم نفسه من أخذ حلمتي الوردية ا

  • صديق أبي المفضل: دماري   احشري قضيبي بفمكِ وامتصيه

    تارا بلايكود"تارا احشري قضيبي بفمكِ وامتصيه قبل أن تجعليه يدخل بداخلكِ."نزلت برأسي وانحنيت عليه حتى وصلت شفاهي إلى قمته اللامعة وأخذتها داخل فمي وامتصصتها أطلق همهمات متلذذة لا أنكر بأنني بت أعشق امتصاصه له بالرغم من أنني كنت أرى الأمر مقرفاً وغير منطقي بفترة سابقة من حياتي.استمتعت بمشاهدة النشوة تهلك ملامحه بينما أعبث برجولته وأمتصها بنهم أسحبها رويداً داخل فمي."بتِ محترفة في عملكِ عليّ وامتصاصكِ لقضيبي أرى أن جهودي في تعليمكِ آتت بثمارها وسأجعلكِ بارعة في التحكم به حينما يكون بداخلكِ."تركت يدي الجزء السفلي منه واستندت بكلتا يدي على جانبي السرير يتولى ثغري أمر التحكم به وجعله ينزلق للداخل."جعلتيني أتأكد أن أمر تحكم امرأة بي ليس بذلك السوء الذي كنت أظنه."كنت أمتصه ببطء وبسبب المذي ولعابي كان ينزلق بسلاسة شديدة إلى حلقي."تارا أريدكِ أن تجعلي جدران مهبلكِ تعانقه صغيرتي."لم تنفك النشوة تضع أثرها على صوته وملامحه التي أحببت الاستماع وتأمل كلاهما، تركت قضيبه يلمع بفضل ما عليه من إفرازات لزجة والقادم سيكون ما يخرج من مهبلي الذي ابتل هو كذلك."كل ما تريده سيدي."عدلت من وضعي حيث فار

  • صديق أبي المفضل: دماري   امرأتي وسيدة قلبي.

    تارا بلايكود"أنت العجوز الوحيد الذي أحبه وسأحبه لبقية حياتي كايدن.. أنت العجوز المفضل لدي."احتضنت كايدن بشكل جانبي ابتسم بسعادة مفاجئة ولا أعلم لما راقني الوضع هكذا بشدة بالرغم من أنه دائماً كذلك معه."يجرحني كثيراً كون امرأتي تتنمر عليّ وتنعتني بالعجوز."قام بجذب الغطاء يغطي أجزاءنا السفلية بينما يقول كلماته ولم أجد أثراً للمزاح في نبرته."كايدن هل أخذت الأمر بشكل جدي؟"استقمت بجزئي العلوي أناظر عينيه وللعنة يبدو حقاً مستاءً من نعتي له بذلك اللقب، وضعت يدي على صدره أنظر بعينيه أزين ثغري بابتسامة صغيرة."كايدن عزيزي تعلم أنني أحب فعل ذلك لإغاظتك فقط لا أريدك أن تستاء لأجل تصرف غبي مني، لعنت هذه الشفاه التي...."كنت سأكمل كلامي ولكنه قاطعني بوضع أصبعه على شفتاي يسكتني."إياكِ والإساءة إلى أشيائي."كنت قد ابتعدت عنه قليلاً ولكنه أعادني إلى ذلك القرب الشديد منه بحركة واحدة من ذراعه."أنا آسفة عزيزي لم أكن أقصد جعلك تستاء أو تحزن بسبب شيء غبي قلته ولم أعلم أن قولي لذلك يجرحك ويزعجك إلى ذلك الحد كايدن."كنت شبه مستلقية على صدره بخاصتي أنظر إليه أحاول مراضاته لما قلته وقد مددت يدي إلى وجن

  • صديق أبي المفضل: دماري   سأجعلكِ تمارسين معي عدة مرات كل يوم.

    تارا بلايكود "كايدن.."تأوهت باسمه، أعلم أن ذلك سيثيره أكثر وها هو طبق ذلك فعلاً وعاد لذات الوضعية السابقة بوضع ساقي على كتفيه."يا قلب وامرأة كايدن."أذاب قلبي أكثر باقترابه هذا وهمسه المثير بالقرب من شفتاي مع استمراره بحركته بالأسفل."أرجوك أسرع أكاد أصل إلى نشوتي أرجوك.."قلت والنشوة أهلكتني ومنعتني من الحديث بشكل متزن وصوت مفهوم، لا أعلم كم من الوقت سيأخذ ليصل إلى نشوته ويقذف وما أعلمه أنه سيستغرق الكثير من الدقائق الأخرى."سأكون لطيفاً وأمنحها لكِ كما تريدين لأنها أول نشوة لكِ وأنا غارق بأعماقكِ فقط."تزامناً مع إنهائه لكلامه حتى زاد من عنف ضرباته بمركز متعتي وسرعته كذلك وذلك ما جعل عقلي يطير في السماء."لطيف..؟ هذه التسمية لا تليق بك البتة يا رجل."كنت أتأوه بصخب ومتعة لإعجابي بعمله وما يفعله بي من الأسفل بكل احترافية ولا سيما حركة خصره عندما يجعله يدخل بي كان أفضل حركة رأيتها."كايدن هذا رائع تروقني احترافيتك في القيام بعملك أثناء إرضائك لامرأتك."ارتعش جسدي بقوة أسفله ولكنه برع في شل حركته وانكمشت أصابع قدمي وخرجت تأوهاتي في شكل صرخات صاخبة لشدة اللذة والمتعة التي منحني إياها

  • صديق أبي المفضل: دماري   لن يؤلمني ذلك كثيراً صحيح؟

    تارا بلايكود"سأبدأ بتحريك قضيبي بداخلكِ ببطء وسنسرع رويداً رويداً."همس كايدن بنبرة تغيرت إلى أخرى خبيثة أحببتها وقد عاد ليقوم بإيلاجه ببطء وهدوء."لن يؤلمني ذلك كثيراً صحيح؟"أنا غبية لأسأل سؤالاً كهذا، من المؤكد سيؤلم بما أن إدخاله فقط كان مؤلماً بتلك الطريقة."تحريكه في أول مرة سيؤلمكِ ولكني سأحاول تحريكه ببطء لأجعلكِ تعتادين صغيرتي."كان يعتليني يمطر عليّ بنظراته من عينيه وابتسامته المثيرة والفاتنة وأنا فقط كنت ألتقط أنفاسي بصعوبة للتعب وألم النشوة وألم تمزيقه لجدران مهبلي."أعتمد عليك في عدم جعلي أتألم كايدن."انخفض برأسه عليّ بعد أن كان يعتليني يدخله ببطء مرة أخرى بداخلي وهذه المرة لم أصرخ كثيراً لأن الحركة كانت بطيئة وسلسة للغاية."اعتمدي على كايدن خاصتكِ فقط صغيرتي وكل شيء سيكون ممتعاً."همس بأذني بطريقة أذابت قلبي وما تبقى متماسكاً مني بفعل الحرارة التي أشعر بها بالفعل وبسبب الاحتكاك المهلك لي بين قضيبه وجدران مهبلي الندية."كايدن ألا يؤلمك وأنت تدخله بفتحتي الضيقة هكذا؟"كان ينظر إليّ من ذلك القرب وكأنه يحفظ كل حركة بسيطة وصغيرة حتى كل مرة تتحرك فيها رموشي أو جفوني أو حتى ا

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status