Share

الفصل ١٦٦

last update publish date: 2026-08-31 18:30:34

ترك هاشم صديقه في الملحق الخلفي للقصر وهو يربط على كتفه

بحرارة: "سأتركك اليوم لتستريح، ولكن غداً فور عودتي من الشركة،

سنقضي الليل بطوله نحكي عن كل ما جرى."

ابتسم أحمد وقال بنبرة دافئة: "شكراً لك يا هاشم.. تعبتك معي."

رد هاشم بعفوية: "ما هذا الكلام؟ أنت أخي الوحيد!"

صعد هاشم إلى غرفته الفسيحة، فلاحظ التوتر المكتوم على وجه دارين.

اقترب منها متسائلاً بحنان: "ما بكِ يا حبيبتي؟

هل تشعرين ببعض التعب؟"

ردت بوجوم محاولة إخفاء ارتباكها:

"لا يا هاشم.. ولكن ما الداعي لإقامته معنا في القصر؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (10)
goodnovel comment avatar
دعاء السبكى
ما تقلقيش يا قلبى ولو على ناديه انا ممكن اتصل احذرها بس للاسف تليفونها انكسر هنعمل ايه دلوقتي في الغلبانه دى ههههههههه خليها تقوى شويه بدل ماهى هبله كده
goodnovel comment avatar
‏مرفت
مش عارفة أقول لك إيه ي دعاء ليه هاشم هيك صار ومالمسكينة نادية شو راح تعمل امه فيها وبكرة يتندموا لأنه ولي العهد وهم مش عارفين
goodnovel comment avatar
‏مرفت
ههههههه حبيييت تعليقاتكم وأنا زيكم كنت حابة تكون نادية لهاشم معليش مو عارفة ليش ما حد يسأل مع انه متزوج وشايفة كيف التحول في القصة او في الشخصية لنشوف شو راح يحصل أنا شفقانة على نادية ؟؟
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • صفقة جسد    الفصل ١٦٦

    ترك هاشم صديقه في الملحق الخلفي للقصر وهو يربط على كتفه بحرارة: "سأتركك اليوم لتستريح، ولكن غداً فور عودتي من الشركة، سنقضي الليل بطوله نحكي عن كل ما جرى." ابتسم أحمد وقال بنبرة دافئة: "شكراً لك يا هاشم.. تعبتك معي." رد هاشم بعفوية: "ما هذا الكلام؟ أنت أخي الوحيد!" صعد هاشم إلى غرفته الفسيحة، فلاحظ التوتر المكتوم على وجه دارين. اقترب منها متسائلاً بحنان: "ما بكِ يا حبيبتي؟ هل تشعرين ببعض التعب؟" ردت بوجوم محاولة إخفاء ارتباكها: "لا يا هاشم.. ولكن ما الداعي لإقامته معنا في القصر؟ كان بإمكانك الحجز له في أرقى فندق!" تنهد هاشم وقال بثبات: "دارين.. أنتِ تعلمين مكانة أحمد عندي، لن أتركه في محنته أبداً." هتفت بقلق: "لا أقول اتركه، ولكنك طوال اليوم في العمل، فهل سيبقى بمفرده هنا؟" ابتسم وطمأنها: "هو بعيد عنكِ تماماً في الملحق الخلفي، وثانياً أحمد هو الشخص الوحيد الذي أثق به ثقة عمياء ، وإلا لما تركته في بيتي وذهبت لعملي." ابتلعت ريقها وقالت بقلة حيلة: "حسناً.. ولكن أسرع في استخراج أوراقه، لا أحب هذا الوضع." في الصباح، وفور خروج سيارة هاشم، اهتز هاتف دارين برني

  • صفقة جسد    الفصل ١٦٥

    تجمد هاشم مكانه لثوانٍ معدودة؛ تداخلت في عينيه مشاعر الصدمة العارمة وفرحة لا تصدق، حتى ترقرق الدمع في محاجره وهو يحدق في الهيئة الماثلة أمامه. هتف بصوت خاشع ومتهدج: ـ "أحمد!.. هل أنت حقيقي ما أراه أم أنني أهذي في حلم؟!" لم يتردد أحمد، بل مدّ يده وجذب هاشم إليه في عناق حار وشديد، فعانقه هاشم بقوة، واهتز كتفاه ببكاء الفرح واللوعة لفقدان صديقه الأوحد، وهو يربط على ظهره بحب وشوق جارف. ابتعد أحمد قليلاً وقال بابتسامة واسعة: " هل سنظل واقفين على العتبة هكذا؟ هذا بيتك وقصرك، تفضل بالدخول أولاً." مسح هاشم دموعه بظهر كفه، وهتف بلهفة غامرة: "أهلاً بك يا أخي! لقد أنستني الفرحة كل شيء.. متى جئت وكيف؟" ألقى هاشم نظرة سريعة إلى أعلى السلم، فوجد دارين متيبسة في مكانها كأنها تحولت إلى تمثال من جليد، وملامحها تكسوها صفرة الموت. هتف هاشم مبتسماً لها: ـ "يا دارين! ألم تقابلي أحمد منذ قليل؟ أم أنك لم تريه بعد؟" نزلت دارين الدرج بخطوات بطيئة ومتثاقلة، ورسمت على وجهها ابتسامة مزيفة ومرتجفة، قائلة بصوت خفيض: ـ "بلى.. فتحت له الباب منذ قليل، لقد جاء للتو وفوجئت به." التفت هاشم

  • صفقة جسد    الفصل ١٦٤

    مرت أيام، والهدوء يخيم على جنبات القصر الملكي . كانت دارين تجلس في البهو الفسيح، تتمدد على الأريكة المخملية بحس من الاطمئنان الذي غاب عنها لسنوات؛ فالأمور أخيراً تسير على ما يرام، والمخاوف اختفت بعدما تخلصت من كابوس "أحمد" وأوهامه إلى الأبد. استقرت حياتها مع هاشم، وهي الآن في انتظار مولودهما الجديد؛ حفيد آل الشندويلي الذي سيغلق كل أبواب الماضي ويقوي قيد علاقتهما للابد. تناهى إلى مسامعها صوت رنين جرس الباب الخارجي برقة. ابتسمت بدلال، وقالت بصوت مفعم بالحيوية لفاطمة الخادمة: ـ "ابقَي أنتِ في المطبخ يا فاطمة. . سأفتح الباب بنفسي، بالتأكيد هذا هاشم قد عاد مبكراً!" رتبت خصلات شعرها في عجلة أمام المرآة الرخامية، ونزعت الروب الحريري عن كتفيها بخفة لتلقيه على حرف الأريكة، متبقية بقميص نوم أنيق وجريء ارتدته خصيصاً لاستقبال زوجها وإغوائه. ركضت بخطوات دافئة تطفح بالبهجة، وفتحت الباب والابتسامة العريضة تضيء ملامحها الشاهقة.. بيد أن تلك الابتسامة اختفت في كسور من الثانية، وتجمدت دماء الحياة في عروقها! اتسعت حدقتا دارين بصدمة مروعة، وشخص بصَرُها إلى الهيئة الواقف

  • صفقة جسد    الفصل ١٦٣

    عاد هاشم إلى فيلته الفاخرة، يجر أقدامه بثقل فوق السجاد الإيراني الثمين. جلس على الأريكة الجلدية في الصالون الواسع شارد الذهن، والأفكار تتصارع في رأسه كعاصفة هوجاء؛ كلام والدته يتردد في أذنه كصدى مريب، ونظرات القسوة التي رأها في عينيها تحاصره. تسللت دارين بخطوات حانية من خلفه، ووضعت يديها الرقيقتين على كتفيه، معطرة الهواء بعبير عطرها الناعم، وقالت بنبرة تفيض دفئاً: ـ "ما بك يا هاشم؟ أراك شارد الذهن ومشتتاً هذه الأيام على غير عادتك؟" التفت إليها محاولاً رسم رسمة ارتياح مزيفة على وجهه، وأمسك بيدها يطبع عليها قبلة دافئة وهو يقول: ـ "لا يا حبيبتي.. لا شيء سوى أنني أفكر في طفلنا القادم ، أعدّ الأيام والدقائق كي أحمله بين أحضاني وأسمع صراخه الجميل." ضحكت دارين بدلال وهي تداعب شعره: "لقد انتظرنا خمس سنوات كاملة يا هاشم.. ألا تستطيع الانتظار بضعة أشهر إضافية حتى تعرف قيمته جيدا؟" في الصباح التالي، غادر هاشم شركته مبكراً على غير العادة ، وأدار محرك سيارته متجهاً مباشرة إلى الفيلا المعزولة. فتح الباب ليجد نادية تقف في منتصف الصالون ؛ اتسعت عيناها بذهول ممتزج بالده

  • صفقة جسد    الفصل ١٦٢

    ظلت نادية تذرع الغرفة جيئة وذهاباً، تتنازعها الظنون وعواصف التردد. نظرت إلى الشارع عبر النافذة وراودها كلام سليم: (هل أهرب؟ ولكن إلى أين سأذهب؟ من المستحيل أن أعود إلى شقة سليم وأنا أعلم تماماً أنه يكنّ لي الحب والمشاعر، فلن أقبل على نفسي وضعاً كهذا.. وثانياً، هاشم يحبني حقاً، ولو لم يكن يحبني لكان تركني وطردني فور علمنا بحمل دارين! إنها مجرد الصدمة الأولى، سيهدأ ويستوعب النبأ ويتقبل طفلي في النهاية). على الجانب الآخر، شقّت سيارة هاشم ظلام الليل حتى وصلت إلى القصر. استقبلته والدته السيدة "ثريا" عند المدخل بنظرات توجس قلقة، وأمسكت بيده هامسة بصرامة: ـ "تعال نجلس في الحديقة.. والدك نائم في الأعلى، ولا أريده أن يستيقظ ويسمعنا، لنرى ما هي المصيبة الجديدة التي أوقعت نفسك فيها!" جلسا في عتمة الحديقة، وكان هاشم يفرك يديه بتوتر وقلق أربك ثباته المعهود. بلع ريقه وقال بصوت خفيض: ـ "أمي.. هل تذكرين نادية؟ الفتاة التي كانت..." قاطعته ثريا بملامح جادة: "نعم، أتذكرها.. تلك الفتاة التي قيل إنها ماتت منذ فترة قريبة. ما بها؟ لقد كانت فتاة جميلة وأ

  • صفقة جسد    الفصل ١٦١

    ساد الغرفة صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى أنفاسهما المتهدجة. نظرت نادية إلى هاشم بذهول وانكسار، وهمست بنبرة ترتجف رجاءً: ـ "هاشم.. ألم تفرح بـأنه سيأتيك طفل مني؟" انتفض هاشم من على الفراش كالذئب المذعور، واعتدل واقفاً يجمع ملابسه بحدّة وغضب أعمى. أخذ يرتدي ثيابه بأصابع تعتصرها العصبية، دون أن ينظر إليها. هتفت نادية وهي تتسرب إلى أحشائها البرودة: "ما بك يا هاشم؟! ألا تجيبني؟!" التفت إليها بنظرة حادة كالحسام، ناضحة بالقسوة والجفاء، وقال بصرامة: ـ "نادية! أنتِ تعلمين جيداً أن دارين حامل الآن بولي العهد!" قبضت على الغطاء وصدمتها كلماته: "ماذا تقصد؟! ألا تريد طفلي الآن؟! ألم يكن الإنجاب هو السبب الأساسي لزواجك مني بالسر؟!" رد وهو يزر أزرار قميصه بتهور: "نعم يا نادية!.. كان هذا هو السبب القاطع، ولكن كان ذلك قبل أن تحمل دارين وتتحقق المعجزة!" اقتربت منه نادية ببطء، ووضعت يدها المرتجفة على كتفه بدلال مستميت تحاول استعطافه : "وما المشكلة يا حبيبي؟ بدل طفل واحد.. سيكون لديك طفلان يملآن عليك حياتك!" أزاح يدها عن كتفه بعنف وقسوة جعلتها تتراجع خطوات، وصرح بصوت خفيض يحمل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status