Share

الفصل 7

Author: همسُ الخريف
توقفت جوري لحظة، ونظرت دون وعي إلى كاحلها.

"مجرد التواء، لا شيء."

سحبت ساقها المصابة إلى الوراء قليلًا.

لم تفت أي حركة من حركاتها على عيني تميم.

"في برد كهذا، تمشين بمفردكِ في طريق جبلي؟ أم أنكِ بعد أن فشلت محاولتك للانتحار في البحيرة، تبحثين عن سبيل آخر للموت؟"

كان صوته رخيمًا وجذابًا، يهتز كآلة التشيلو في قاعة موسيقى.

لكن الكلمات التي خرجت منه كانت مسمومة.

لم تكن جوري وحدها التي ذهلت، بل حتى ناصر ارتبك قليلًا.

كان السيد تميم دائمًا رقيقًا في تعاملاته، لم يسبق أن رآه لاذعًا هكذا.

غادر الدم وجهها برهة، ثم همست: "ليس صحيحًا."

ربما لأنها حين رأت تميم للمرة الأولى، كانت لا تزال قرة عين أبيها وابنته المدللة، أما الآن فقد صار يلقاها في أحط حالاتها وأكثرها انكسارًا.

شعرت بالعار...

لاحظ تميم الهالات الحمراء التي تشوب وجهها الشاحب، ورأى رفيف ذقنها الخفيف.

"إذن، هل تفضلين العودة إلى سيارتي الآن، أم البقاء هنا في انتظار زوجك ليصطحبك؟"

كان جسد جوري قد تجمد من البرد.

"إذن، اسمح لي أن أتعبك معي يا سيد تميم."

حين رأى تميم أنها لم تبلغ من الحماقة حدًا التي يدفعها للإصرار على انتظار فريد، لانت ملامح وجهه قليلًا.

همّت جوري بأن تخطو خلف تميم نحو السيارة، لكنه أوقفها.

أصدر أمره إلى المساعد: "أحضر السيارة إلى هنا."

شعرت بالامتنان لمراعاته، ولأنه لم يفضح إحراجها.

"شكرًا لك، سيد تميم."

حرك ناصر السيارة وفتح لها الباب الخلفي.

"شكرًا."

شكرته بأدب، وحين رفعت ساقها لتركب، ازداد وجهها شحوبًا للحظة.

مد تميم ذراعه.

تأملتها قليلًا وسرعان ما أدركت قصده.

هذه المرة، لم ترفض. لكنها مع ذلك، اكتفت بأن تمسك ذراعه من فوق معطفه، مستندة إليه حتى استقرت في مقعدها.

كانت درجة حرارة السيارة مريحة، والهواء الدافئ يلف وجهها، فجعل عقلها المرهق يثقل شيئًا فشيئًا، وتكاد تسلم عينيها للنوم.

لكن الرجل الجالس إلى جوارها يفيض بهيبة باردة تقشعر منها الأبدان. كانت تشعر بشيء من الخوف منه.

ربما لأن وجهه ظل جامدًا، أو ربما لأنه زميل سابق لأبيها. وجدت نفسها متصلبة إلى جواره.

"هل أوصلك إلى المستشفى؟ أم أعيدك إلى منزل عائلة البارودي؟"

هزت جوري رأسها.

"لا داعي لإزعاجك. أوصلني إلى أسفل الجبل، حيث أجد سيارة أجرة."

لم ينظر إليها، بل ظل رأسه منخفضًا يتابع رسائله على الهاتف.

"تستخدمين جسدك المتعب لجعل رجل يلين قلبه..."

توقف تميم، ورفع بصره نحوها.

"هذا غباء."

كانت عيناه هادئتين، لكنها شعرت بوضوح بالسخرية تلسعها من ورائهما.

فهمت ما يعنيه. لا بد أن السيد تميم قرأ الأخبار، وظن أنها ألقت بنفسها في البحيرة لأنها لم تحتمل صدمة الخيانة.

والآن، لعله يظن أنها تمشي في هذا الطريق الجبلي في جنح الليل لتغضب زوجها، لعل قلب زوجها يحن، ويرجع إليها.

"الأمر ليس كذلك."

تطلعت إلى الطريق الجبلي من وراء الزجاج الأمامي، وكان صوتها خفيضًا.

"سقوطي في البحيرة أول أمس كان حادثًا.

أما الليلة، فلَك جزيل شكري مرة أخرى."

لم تقدم شرحًا أطول، بل أدارت وجهها نحو النافذة.

لم تكن تدري متى بدأ الثلج يتساقط من جديد، فظلت محدقة في المشهد شارد الذهن.

أما تميم، فقد وقع نظره عليها. ضوء المصابيح خارج السيارة كان يتسلل متقطعًا، وفي تبادل الظل والنور، بدا وجهها غير مستقر، إلا عينيها اللتين غرقت فيهما كل أحزانها، ومع ذلك، التقط فيهما شيئًا يشبه الصلابة.

حين أفاقت، كان المقصورة غارقة في الظلام، ولا صوت يملأه سوى قرقعة لوحة المفاتيح.

فتحت عينيها، فرأت الرجل إلى جوارها يضع نظارة بإطار ذهبي.

في الضوء الباهت المنبعث من شاشة الحاسوب، خفت شيء من الصرامة على وجهه، وصار أكثر رقة.

"استيقظتِ؟"

تكلم دون أن يرفع عينيه عن الشاشة، منشغلًا بما في يديه.

حينها فقط، انتبهت أنها كانت تحدق فيه.

سحبت بصرها بسرعة، وأدارته إلى خارج النافذة.

"أين نحن؟"

لم تكن تدري كم مضى من الوقت وهي نائمة، لكن المشهد يوحي بأنهم في مرأب سيارات.

"ارتفعت حرارتك، وكاحلك يحتاج إلى علاج."

أغلق حاسوبه.

"هيا بنا."

انفتح باب السيارة، فهرع ناصر نحوهما، وهو يدفع كرسيًا متحركًا.

"سيدة جوري، السيد تميم حجز لكِ موعدًا مع أخصائي عظام."

ألقت نظرة على الكرسي المتحرك، ولم تعاند، بل جلست.

فحص الطبيب كاحلها، كان التواء في الأنسجة الرخوة، سيُشفى بعد أيام قليلة من الراحة. أما الحرارة فكانت عالية، وتحتاج إلى أكثر من مجرد دواء.

بقي تميم إلى جوارها حتى علّق لها المحلول الوريدي.

بعد أن غرست الممرضة الإبرة وغادرت، سألت جوري الممرضة قبل قليل وعرفت أن هذه المحاليل ستستغرق نحو ثلاث ساعات.

"سيد تميم، شكرًا جزيلًا على كل ما فعلته اليوم. تفضل أنت للانشغال بأعمالك، أستطيع العودة وحدي بعد انتهاء المحلول."

كان ناصر قد غادر، ولم يعد في الغرفة سواهما.

كان تميم منهمكًا في هاتفه يعالج رسائل العمل، ولم يرفع رأسه حين سمع كلامها.

"أتريدين أن أتصل بزوجك؟"

وهنا، وقعت عيناه على قدمها.

"قال الطبيب للتو إنه، حتى لو لم يصب العظم، فعليكِ ألا تمشي. سأنتظر حتى يحضر زوجك ثم أرحل."

أيًا كان الأمر، فهي ابنة نعمان المالكي. هذا الرجل سبق أن مد له يد العون، ولا يمكنه الآن أن يقف مكتوف اليدين.

أما كيف ستستمر جوري في علاقتها بذلك الوريث المدلل من عائلة البارودي، فليس من شأنه.

رفع هاتفه.

"ما رقم هاتف زوجك؟"

ظلت أصابعه الطويلة معلقة فوق الشاشة، في انتظار جوابها.

وحين طال صمتها، رفع عينيه إليها.

هبطت حرارة جوري، وعاد بعض الإشراق إلى ملامحها الشاحبة.

كانت قد رفعت شعرها في كعكة مرخية، وقد انسابت بعض الخصلات على جانبي وجهها، فأضفت على ملامحها الجميلة مسحة من الرقة تثير الحنو.

في المرة الأولى التي وقعت فيها عيناه عليها، كان جمالها قد أسره.

ومرت السنوات، فإذا بهذا الجمال لم يخفت، بل نضج وصار فيه سحر أنثوي أعمق.

حتى تميم وجد نفسه شاردًا لبرهة.

"لا داعي."

رفعت جوري الخصلة المنسابة وأعادتها خلف أذنها.

"أنا..."

لم تكن تريد أن تكشف ندوبها أمام أحد، ولا سيما أمام تميم.

هو الذي رآها في الماضي مدللة بين يدي أبيها.

لم ترد أن تراه ينظر إليها الآن بشفقة.

"أستطيع العودة وحدي بعد المحلول."

" بيني وبين أبيكِ معرفة قديمة، لا داعي للرسميات.

إن أردتِ استعادة قلب زوجك، فهناك وسائل كثيرة. أما التضحية بجسدك..."

نظر إليها تميم، وفي عينيه ازدراء لم يحاول إخفاءه.

"غباء مطلق!"

ثم تابع: "إن كنتِ ترغبين في البقاء في بيت عائلة البارودي، فيمكنني مساعدتك، سأتحدث مع فريد في الأمر.

من المحال لرجل مثله أن يتخلى عن لهوه.

لكن عائلة البارودي سيحترمونني، ولن يدعوه بعد اليوم يتجاوز الحدود كثيرًا."
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 30

    "هل قامت بضربهما؟"رفع تميم رأسه لينظر إلى ناصر عند سماعه هذا."نعم، لقد قامت السيدة جوري بضربهما.حقيقةً لم أتوقع أن السيدة جوري، بشخصيتها الرقيقة تلك، قد تمد يدها وتضرب أحدًا.لا بد أنها اضطرت لذلك بسبب ضغوطهما الشديدة عليها."تخيل تميم مظهر جوري وهي تضرب فريد، فظهرت موجة من المشاعر في أعماق عينيه الهادئتين."هذا هو المظهر الذي يجب أن تكون عليه!"ناصر: "ماذا قلتَ يا سيدي؟""لا شيء، يمكنك الانصراف الآن."بعد مغادرة ناصر، خفض تميم رأسه لمواصلة معالجة عمله.وقعت نظراته على هاتفه الموضوع جانبًا، وتذكر تلك الرسالة التي أرسلتها جوري قبل نصف ساعة.إن أكثر ما تقوله له هو "شكرًا".فتح صندوق الدردشة، ونظر إلى صورة حسابها في فيسبوك، وبشكل لا إرادي قام بالنقر عليها لفتحها.كانت صورتها عبارة عن زهرة لوتس ثلجية متفتحة.فوق قمة جبل البلور، وفي وسط عالم من الجليد والثلج، كانت تلك اللوتس الثلجية تقف هناك بصمت؛ وحينما اندفعت القذارة نحوها، تحولت بدلًا من ذلك إلى بتلات مرصعة بصلابتها وعنفوانها.ظل تميم ينظر طويلًا إلى الصورة على هاتفه، ومن خلال تلك اللوتس الثلجية، بدا وكأنه يرى عيني جوري الهادئتين.تبد

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 29

    خيانة رجل متزوج تقع مسؤوليتها الكبرى بالتأكيد على عاتق ذلك الرجل.ولكن قبل قليل، وهي تستمع لكلمات داليا، وتراها تثير الفتن، بل وتجر شخصا بريئا إلى الأمر فقط لإجبارها على الظهور.أدركت جوري حينها: أن داليا ليست بريئة على الإطلاق!أمام استفزاز داليا، لم تلتزم جوري الصمت هذه المرة.رفعت يدها، ووجهت صفعة قوية على وجه داليا."آه..."صرخت داليا وهي تمسك بنصف وجهها.هاتان الصفعتان من جوري أذهلتا كل الحاضرين.وكان الأكثر ذهولًا هو ناصر!هل هذه هي السيدة جوري الرقيقة والضعيفة التي يعرفها!لحسن الحظ أن ناصر رجل خبير، فلم يدم ذهوله إلا للحظة قبل أن يستعيد رباطة جأشه، ولم ينسَ الهدف من مجيئه إلى هنا."سيدة جوري، لقد أمر السيد تميم بحذف مقاطع الفيديو من على الإنترنت، كما أرسل السيد تميم خطابات قانونية إلى حسابات التسويق التي نشرت تلك المقاطع.لدى السيد تميم اجتماع مهم اليوم ولم يستطع الحضور بنفسه، لكنه قال إنه إذا واجهتكِ أي مشاكل، فلا تترددي أبدًا، فبمجرد أن تحتاجي إليه، سيقدم لكِ المساعدة بكل تأكيد."عند قوله هذه الكلمات، نظر ناصر إلى فريد بنظرات ذات مغزى، وكان قصد التحذير فيها واضحًا تمامًا.حين

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 28

    صفعة فريد تلك لم تقع في النهاية.فقد أُمسك معصمه المرفوع عاليًا بقوة بواسطة يد جبارة، وفي ذروة غضبه، لم يتبين فريد حتى وجه الشخص الذي أمامه، وفتح فمه بالشتم."من اللعين الذي يعترض طريقي!"لم يتراجع ناصر قيد أنملة أمام شتائم فريد، بل زاد من قوة قبضته.صرخ فريد من الألم: "من أنت بحق الجحيم!أفلت يدي حالًا!"تعرفت جوري على الرجل الذي أمامها، فكان أحد رجال تميم."شكرًا لك، سيد ناصر."أعربت عن امتنانها لناصر على إنقاذه لها في الوقت المناسب.أومأ ناصر برأسه لجوري."سيدة جوري، هل تريدين مني مساعدتكِ في إبلاغ الشرطة؟""أي شرطة!إنها زوجتي!أتعرف من أنا؟أتصدق أنني سأقوم بـ...آآآه، مؤلم، مؤلم، أفلت يدي بسرعة!"زاد ناصر من قوة قبضة يده في اللحظة التي فتح فيها فريد فمه.بصفته سكرتيرًا للسيد تميم، لم يتميز ناصر بقدرات عملية قوية فحسب، بل كان قد حصد المركز الأول في مسابقات القتال بالجيش سابقًا.وإلا، فكيف ستتاح له الفرصة للعمل بجانب السيد تميم؟راح فريد يصرخ من الألم، وانتهى به الأمر جاثيًا على ركبتيه تقريبًا، يتوسل لناصر أن يتركه.خافت جوري أن ينتقم فريد لاحقًا ويؤذي السكرتير ناصر."سيد ناصر، اتر

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 27

    لكن شخصًا ما جذب طرف ثيابه."فريد..."نادته داليا، بينما غطت بطنها بيدها الأخرى، وعلى وجهها مسحة من الضعف والمسكنة تم تمثيلها بإتقان.وبالنظر إلى جوري، فإن مظهرها البارد ذكّر فريد بتلك الصفعة التي وجهتها إلى وجهه، وبالمتاعب التي تسببت بها له بسبب طلبها للطلاق، وبمقاطع الفيديو المنتشرة عنها على الإنترنت، والتي جعلت جده يوبخه قائلًا إنه عاجز حتى عن التعامل مع امرأة واحدة!تراجع فريد عن خطوته، وأمسك بيد داليا أمام عيني جوري."ما الخطب؟ هل لا تزالين تشعرين بعدم الارتياح؟"كان في تلك اللحظة في غاية اللطف، مما ذكّر جوري بأنه كان يعاملها بهذا اللطف أيضًا طوال العام الماضي.وبمجرد تفكيرها في أن فريد ربما يعامل جميع عشيقاته بهذه الطريقة، شعرت جوري بغثيان شديد.حقًا... إنه قذر بما يكفي!نهضت داليا وارتمت في أحضان فريد."فريد، لم أكن أعلم أن السيدة جوري هنا أيضًا، إذاً بطني..."توقفت للحظة، ونظرت إلى جوري، ثم اختبأت في صدر فريد كأنها تعرضت لنوع من الترويع."هاه؟ ماذا تقصدين بهذا؟"لم تستطع ميرنا الاحتمال أكثر من ذلك.ماذا تقصد هذه العشيقة!تلك النظرات، وتصرفاتها المقززة تلك، هل تلمح إلى أن جوري ه

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 26

    "أووه..."وضعت داليا يدها فجأة على فمها، وأصدرت صوتاً كأنها توشك على التقيؤ."فريد..."نادت بصوت يملؤه الضعف والدلال، ثم وضعت يدها على بطنها."ماذا حدث؟"عندما رأى فريد حالتها هذه، مد يده ليمسك بها ويسندها."فريد، بطني يؤلمني كثيرًا.هل هناك شيء سيء هنا جعل الطفل يشعر بعدم الارتياح؟"بمجرد سماعه أن بطنها يؤلمها، فقد فريد قدرته على التفكير المنطقي، خوفًا من أن يصيب الطفل مكروه."ماذا؟ ألم في البطن؟"أسرع فريد بمساعدة داليا على الجلوس.جثا على ركبته أمامها، وبدأ يمسح على بطنها بيدٍ حذرة."ما الخطب؟هل الألم شديد؟لنذهب إلى المستشفى الآن!""فريد!"أمسكت داليا بيد فريد لتوقفه."طفلنا دائمًا ما كان يتمتع بصحة جيدة، حتى الأطباء قالوا إن نموه يسير بشكل ممتاز.والآن، بمجرد وصولي إلى هنا بدأت أشعر بعدم الارتياح، لا بد أن هناك خطبًا ما في هذا المحل.فريد، ماذا لو حدث للطفل أي طارئ؟الجد لا يزال ينتظر بفارغ الصبر ولادة حفيده الأكبر!"ظلت ميرنا واقفة جانبًا، تتحمل الغثيان وهي تشاهد الخائن وعشيقته أمام عينيها!ولم تتوقع أبدًا أن تحاول هذه العشيقة إلقاء القذارة عليها.وقفت على الفور وقالت: "ما هذا ا

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 25

    لكنها لم تتخيل أبدًا أن يرفض فريد الطلاق!ليس هذا فحسب، بل إن فريد كان يفكر أيضًا في استمالة جوري وإعادتها!كيف يمكن لداليا أن تسمح بحدوث أمر كهذا!لقد خططت وبذلت جهدًا طويلًا، وضحت بسمعتها لدرجة جعلت المعجبين يشتمونها ويصفونها بـ "العشيقة"، فكيف تسمح لكل شيء أن يعود إلى نقطة البداية!بما أن الأمور لم تنجح مع فريد، فستبدأ بالعمل على جوري نفسها!في وقت سابق من هذا اليوم، ذهبت إلى مكتب فريد لتبحث عنه، فالتقت صدفة بسكرتيره.كان الأشخاص المحيطون بفريد قد تم شراؤهم من قِبلها منذ زمن.وبمجرد أن استفسرت، عرفت أن فريد طلب من السكرتير البحث عن مكان تواجد جوري.قامت بحجب معلومات السكرتير وأخفت الأمر عن فريد.وعندما عاد فريد إلى مكتبه بعد انتهاء الاجتماع، بدأت تتودد إليه بدلال، قائلة إن الطفل الذي في بطنها يريد الخروج في موعد مع والده.كان فريد يولي اهتمامًا كبيرًا لحمل داليا.فهذا، في نهاية المطاف، هو أول حفيد من جيل الأحفاد لدى عائلة البارودي.وبمجرد ولادته، سيكون الحفيد الأكبر لعائلة البارودي، وسيحصل في المستقبل على أسهم في المجموعة!لوح بيده الكبيرة، محتضنًا خصر داليا الرشيق، ثم خرج من المكتب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status