'أجنحة الشيطان

'أجنحة الشيطان

last updateLast Updated : 2026-04-18
By:  SefrouUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
8Chapters
38views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

خصّ أيدن بدون أن يُبدي أي ارتعاش، قال بصوتٍ هادئ وعميق وهو يمرر أصابعه على عنقها. مما جعلها ترتجف من الإثارة والخوف معاً. "أنا لا أقبل الخيانة أبداً"، قالها ببرودٍ يصل إلى العظم. ثم رفع عينيه إلى السماء السابعة كأنه يستمد منها القوة، ثم نظر إليها مرة أخرى. فجأة، انحنى على أمتعة الحيرة حول رقبتها الحساسة، وضع قبلة رقيقة برفق كافٍ لتشعل فيها الرطوبة والحرارة من فعل يديه. "مرة أخرى أمراً كهذا، يا ملكتي، وسأجعل حياة كل من يحاول الاقتراب منك جحيماً لا يُطاق." سأجعل حياته محرقة. كانت كل كلمة منه تتحرك أمام عينيها، وقعت والدة تضاف في جسدها درجات من الرهبة والإثارة. عيناه مليئتان بحرقة شديدة.

View More

Chapter 1

الفصل الأول: أجنحة لا تُكسر

:

الحب لا يعرف سناً ولا مهنة ولا قيوداً.

الحب أجنحة، سيحلق عالياً ولن يستطيع أحد حبسه. لا مفر منه، سيحدث شئت أم أبيت.

الحب لا يرتبط بلون البشرة، أو الطبقة الاجتماعية، أو الدين، أو أي شيء آخر.

كان لونه داكناً، أما لونها فكان فاتحاً.

كان زير نساء، أما هي فكانت بريئة.

كان سريع الغضب، أما هي فكانت هادئة كبحيرة ساكنة.

فلنبدأ إذن...

وجهة نظر أيدن

كان صباحاً باكراً، وكنت أشعر بالإحباط والتوتر يغلي في عروقي. أحدهم حاول خداعي في العمل، ولهذا طلبت من مساعدتي الشخصية ترتيب موعد مع إحدى الفتيات سيئات السمعة لأفرغ غضبي عليها.

لست قديساً، ولا أدّعي ذلك. أحب تجربة نكهات جديدة كل يوم وليلة.

دفعت بقوة داخلها، وأنا أضغط ثدييها الكبيرين المصنوعين من السيليكون بيديّ. كانت تئن بصوت متعالٍ: "آه... يا حبيبي... أسرع... أقوى!"

كان أنينها مثيراً، لكن كيف تجرؤ هذه المرأة على مناداتي بـ"حبيبي"؟ لن أرحمها، لكنني بالتأكيد سأستمتع بجسدها. لا يمكنني إهدار جسد جميل كهذا.

بينما كنت على وشك الاستمتاع بلحظتي، رن هاتفي اللعين.

كنت على وشك سحب نفسي منها عندما أحكمت ساقيها حول خصري، وبدأت تتحرك بطريقة مُغرية، تعض شفتيها الكبيرتين وتطلق أنيناً متكسراً.

كنت سأنفجر غضباً لو لم يكن الهاتف متعلقاً بعملي. أمسكت برقبتها بقوة وصحت في وجهها:

"كيف تجرئين على ذلك، يا عاهرة؟ سأقتلك!"

"لا... لا... سيدي، أرجوك! دعني... دعني أذهب!" توسلت وهي ترتجف.

استمر الهاتف في الرنين، فدفعتها بعيداً بقوة وأمسكت الهاتف.

بينما أضع الهاتف على أذني، أمسكت شعرها بقبضة يدي الثانية وصحت في وجهها: "اخرجي من هنا يا رخيصة! وخذي فلوسك!"

كانت ترتجف من صوتي، فجمعت ملابسها بسرعة وهربت خارج الغرفة.

تلقيت المكالمة. كان المتصل مساعدي الأيمن، ليو.

"الرئيس؟"

"نعم."

"هناك مشكلة في المستودع."

"ما هي؟"

"المدير ليس مستعداً للاعتراف بالحقيقة، يا رئيس."

شددت على فكي وقلت ببرود: "أنا قادم."

بينما كنت أغادر القصر، أشعلت سيجارة ونفثت الدخان من بين شفتيّ.

جلست داخل سيارتي المرسيدس الفاخرة، أتصفح بريدي الإلكتروني، عندما صرخت الإطارات فجأة وتوقفت السيارة. رفعت نظري إلى الأمام، فرأيت فتاتين أمام السيارة. إحداهما ذات شعر طويل، والأخرى ذات شعر قصير.

همت الفتاة ذات الشعر الطويل بشيء ما وهي تجر صديقتها ذات الشعر القصير، التي كانت تصرخ مذعورة.

هززت رأسي فقط وقلت في نفسي: "يا لهؤلاء المراهقين اللعينين." ثم واصلت طريقي نحو المستودع.

وجهة نظر كاليستا

كان صباحاً باكراً، والعصافير تغرد قرب نوافذ دار الأيتام. استيقظت من نومي، وتوجهت إلى الحمام لأستعد للذهاب إلى الجامعة.

بينما كنت أغسل أسناني، تذكرت فجأة صديقتي المقربة أولي، التي تكره الاستيقاظ مبكراً. كانت لا تزال نائمة.

صرخت من الحمام: "أولي! هيا استيقظي، لقد تأخرنا!"

فتحت عينيها بكسل وهي تفركهما، ثم نظرت إلى الساعة فجأة وصرخت: "كاليستا! لماذا لم توقظيني من قبل؟ سنتأخر عن المحاضرة!"

استعددنا بسرعة، وركضنا نحو محطة الحافلة. كنا متأخرتين بالفعل بسبب الآنسة أوليفيا – أو أولي كما أحب أن أناديها.

أثناء عبورنا الطريق، ظهرت سيارة فاخرة سوداء فجأة وتوقفت بصوت صرير إطارات مدوٍ. تجمدت في مكاني من الرعب، ولم أستطع التحرك. أما أولي فكانت تصرخ مذعورة.

اعتذرت بسرعة للسائق وسحبت أولي معي نحو موقف الحافلات، وقلبي يدق بقوة.

في تلك اللحظة، لم أكن أعلم أن هذا اللقاء العابر سيُشعل ناراً في عالمي الهادئ.

لا يهمني إن كنت سأقع في حب شيطان... طالما أن هذا الشيطان سيحبني بالطريقة التي يحب بها الجحيم.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل الأول: أجنحة لا تُكسر
:الحب لا يعرف سناً ولا مهنة ولا قيوداً.الحب أجنحة، سيحلق عالياً ولن يستطيع أحد حبسه. لا مفر منه، سيحدث شئت أم أبيت.الحب لا يرتبط بلون البشرة، أو الطبقة الاجتماعية، أو الدين، أو أي شيء آخر.كان لونه داكناً، أما لونها فكان فاتحاً.كان زير نساء، أما هي فكانت بريئة.كان سريع الغضب، أما هي فكانت هادئة كبحيرة ساكنة.فلنبدأ إذن...وجهة نظر أيدنكان صباحاً باكراً، وكنت أشعر بالإحباط والتوتر يغلي في عروقي. أحدهم حاول خداعي في العمل، ولهذا طلبت من مساعدتي الشخصية ترتيب موعد مع إحدى الفتيات سيئات السمعة لأفرغ غضبي عليها.لست قديساً، ولا أدّعي ذلك. أحب تجربة نكهات جديدة كل يوم وليلة.دفعت بقوة داخلها، وأنا أضغط ثدييها الكبيرين المصنوعين من السيليكون بيديّ. كانت تئن بصوت متعالٍ: "آه... يا حبيبي... أسرع... أقوى!"كان أنينها مثيراً، لكن كيف تجرؤ هذه المرأة على مناداتي بـ"حبيبي"؟ لن أرحمها، لكنني بالتأكيد سأستمتع بجسدها. لا يمكنني إهدار جسد جميل كهذا.بينما كنت على وشك الاستمتاع بلحظتي، رن هاتفي اللعين.كنت على وشك سحب نفسي منها عندما أحكمت ساقيها حول خصري، وبدأت تتحرك بطريقة مُغرية، تعض شفتيها ال
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more
الفصل الثاني: لمسة غير متوقعة
وجهة نظر كاليستاكنت أعمل بتركيز كبير اليوم، أشعر بنشاط غير عادي. لكن فجأة تذكرت الحادثة التي وقعت صباحاً أثناء ذهابي إلى العمل. غرقت في أفكاري إلى درجة أنني اصطدمت بزميلي جيمي. كدت أسقط، لكنه أمسك بي من خصري بسرعة. أمسكتُ أنا بدوري بكتفيه وأغمضت عينيّ بقوة.شعرت بعدم ارتياح شديد. لم أكن قريبة من أي رجل من قبل.قلبي خفق بسرعة. استجمعت رباطة جأشي، فتحت عينيّ واعتذرت له بصوت خجول:"آسفة... يا رب."ثم عدتُ بسرعة إلى عملي، وهو يتلقى الطلبات من الزبائن.بينما كنت أنتظر الطلبات التالية، احتضنتني أولي من الخلف بقوة وأسندت رأسها على كتفي وتنهدت بعمق. وضعتُ يدي فوق يديها، لكنها نظرت إليّ بنظرة ماكرة وقالت بصوت متعب:"أنا متعبة جداً يا كالي... هل يمكنني أخذ نصف يوم إجازة؟"شهقت وهززت رأسي نافية، وأنا أعقد حاجبيّ:"أولي، لقد أخذتِ إجازات كافية! كفى يا عزيزتي، من فضلك."بينما كنت أقدم الطلب الأخير، أمسك رجل بيدي فجأة وجذبني بعنف إلى حجره. أمسك بخصري بيديه الغليظتين. شعرت بالغثيان والزعج الشديد وبدأت أحاول النهوض، لكنه أمسك بوجهي بقوة وقال بصوت مشبع بالرغبة:"لا تحاولي أن تكوني قاسية معي يا عزيزتي
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more
الفصل الثالث: ليلة في الظلام
وجهة نظر أيدنكانوا قد وصلوا قبلي كعادتهم. خرجتُ من اللامبورغيني السوداء الفاخرة وألقيتُ المفاتيح لسائق الـ valet دون أن أنظر إليه. ركن السيارة بسلاسة بينما توجهتُ داخل النادي نحو القسم الخاص بالـ VIP، حيث ينتظرني عالمي الخاص بعيداً عن أعين الناس العاديين.كان ليو وتريفور وبعض حلفائنا الآخرين جالسين بالفعل. فور دخولي، وقفوا احتراماً ورحبوا بي بصوت منخفض مليء بالتبجيل. اكتفيتُ بإيماءة بسيطة من رأسي وجلستُ على الأريكة الجلدية الواسعة في المنتصف.جاء النادل فوراً وقدم لي مشروبي المفضل — ويسكي قديم مع لمسة من الثلج. بينما كنتُ أرتشف المشروب ببطء، جالت عيناي في أرجاء النادي المضيء بأضواء حمراء خافتة. الموسيقى كانت تدق بقوة، والأجساد تتحرك على إيقاعها، لكنني كنت أبحث عن شيء يخفف التوتر الذي لا يزال يحرق دمي منذ الصباح.وقعت عيناي على منطقة البار. كانت هناك فتاة مثيرة جداً ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يكاد يصل إلى منتصف فخذيها، يحمل فتحة عميقة تكشف عن صدرها، ويكاد يكون بلا ظهر. شعرها الأسود الطويل يتساقط على كتفيها. رفعت نظرها نحوي، ابتسمت ابتسامة ماكرة، ثم غمزت لي وهي تحمل كأساً في يدها.ابتسم
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more
الفصل الرابع: مكالمة منتصف الليل
وجهة نظر كاليستاكنتُ أغرق في نوم عميق هادئ، عندما أيقظني رنين هاتفي فجأة.حاولتُ تجاهله في البداية، لكنه استمر في الرنين مرة تلو الأخرى. في النهاية، مددتُ يدي بكسل وأمسكتُ الهاتف دون النظر إلى اسم المتصل، ثم أجبتُ.فجأة، اتسعت عيناي من الصدمة. كانت أولي، صديقتي المقربة، تتحدث بصوت متلعثم ومرتفع."كالي!" صاحت بقوة."أولي يا حبيبتي، أين أنتِ الآن؟" سألتُها بقلق."أنا في البار مع صديقاتي... يايyyy! حان وقت المتعة! تعالي بسرعة!" قالت وهي تضحك بصوت عالٍ.اتسعت عيناي رعباً. قفزتُ من سريري المريح فوراً، ارتديتُ الكارديغان الدافئ الذي أحبه، وخرجتُ من الشقة بسرعة.وقفتُ في الشارع أبحث عن وسيلة نقل، ثم توقفت سيارة أجرة أمامي. ركبتُها وأعطيتُ السائق عنوان البار الذي ذكرته أولي.عندما وصلتُ إلى النادي، دخلتُ بصعوبة. لم أكن مرتاحة في مثل هذه الأماكن أبداً، وملابسي البسيطة (ثوب نوم مع كارديغان) جعلتني أشعر بالغرابة أكثر.جالت عيناي في كل مكان بحثاً عن أولي، لكنني لم أجدها. وقفتُ بالقرب من البار بشكل محرج، وفجأة شعرتُ أن شخصاً ما يراقبني بنظرة مكثفة. أصبحتُ غير مرتاحة، وبدأتُ أ fidget في مكاني.بعد
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more
الفصل الخامس: العيون الباردة
وجهة نظر كاليستابعد أن تناولنا الآيس كريم، عدنا إلى الشقة وبدأنا الاستعداد لورديتنا في المطعم.ما إن دخلنا حتى وجدنا الناس يهمسون بصوت منخفض. كانوا يتحدثون عن شخص قُتل بطريقة وحشية على يد زعيم مافيا أو عصابة... لم أفهم التفاصيل جيداً، لكن الخبر جعلني أرتجف من الرعب.حاولتُ التركيز على عملي وطرد تلك الأفكار المرعبة من رأسي.كنتُ على وشك إنهاء ورديتي عندما ساد صمتٌ غريب فجأة في المطعم كله. توقفتُ عن الحركة ونظرتُ حولي باستغراب. الجميع كانوا ينظرون نحو الباب الرئيسي.اتجهتُ بنظري نحو المدخل... وتجمدتُ.كان هناك رجل وسيم بشكل لا يُصدق، يرتدي بدلة زرقاء داكنة أنيقة، محاطاً بمجموعة من الرجال يرتدون بدلات سوداء. دخل المكان كأنه ملك، بخطوات واثقة وهيبة مخيفة. كان مدير المطعم يمشي بجانبه بتوتر واضح.وقفتُ مكاني أحدق فيه مثل أحمقة، عاجزة عن تحريك قدميّ.عندما حاولتُ استجماع نفسي والعودة إلى عملي، رفع الرجل الوسيم رأسه فجأة... والتقت عينانا.ارتجفتُ من شدة برودة عينيه. كانتا تحملان غموضاً عميقاً وظلاماً لا يُوصف. نظرة واحدة منه كانت كافية لتجعلني أشعر بالضعف.خفضتُ نظري بسرعة، وشعرتُ وكأن الأرض
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more
الفصل السادس: الملف
وجهة نظر أيدنجلستُ في مكتبي الواسع المطل على المدينة، أدور الكرسي الجلدي الأسود ببطء بينما أمسك بصورة كاليستا بين أصابعي. الإضاءة الخافتة في الغرفة جعلت وجهها يبدو أكثر نقاءً وبراءة، كأنها خرجت من عالم آخر مختلف تماماً عن عالمي المظلم.شعرها البني الفاتح مربوط بطريقة بسيطة، عيناها الواسعتان تحملان بريقاً بريئاً لا يوجد في أي فتاة رأيتها من قبل، وابتسامتها الخجولة... ابتسامة لا تحمل أي حسابات أو خداع.نقية.نظيفة.خطرة على رجل مثلي.رميتُ الصورة على المكتب الخشبي الثقيل وفتحتُ الملف الكامل الذي أحضره لي ليو قبل ساعة واحدة فقط. بدأت أقرأ بتركيز:الاسم الكامل: كاليستا مورغانتاريخ الميلاد: 15 أكتوبر 2006 (19 سنة)مكان النشأة: دار أيتام "الأمل" منذ كانت في الثالثة من عمرها.الوضع الحالي: تعيش في شقة صغيرة متواضعة مع صديقتها أوليفيا ويلسون.التعليم: طالبة في السنة الثانية بكلية الآداب، تخصص أدب إنجليزي.العمل: نادلة بدوام مسائي في مطعم "لا روزا"، وأحياناً تعمل نوبات إضافية لتغطية مصاريف الجامعة والشقة.الحالة المالية: محدودة جداً، تعتمد على راتبها الشهري والمنحة الدراسية الصغيرة.العائلة:
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more
الفصل السابع: الظل الذي يتبعني
وجهة نظر كاليستالم أنم تلك الليلة إلا قليلاً. كلما أغمضتُ عينيّ، عادت إليّ رسالة الرقم المجهول: «نراكِ قريباً جداً، دميتي».الكلمة «دميتي» كانت تتردد في رأسي كصدى مزعج. من يجرؤ على مناداتي بهذا الاسم؟ وكيف حصل على رقمي؟استيقظتُ في الصباح الباكر وأنا أشعر بثقل في رأسي. نظرتُ إلى الهاتف بحذر، فوجدتُ رسالة جديدة وصلت في الثالثة فجراً:«ابتسمي يا كاليستا، فأنتِ الآن تحت حمايتي... سواء أردتِ أم لا.»ارتجفتُ. حذفتُ الرسالة بسرعة ووضعتُ الهاتف في وضع الصامت. لم أخبر أولي بالرسالة الجديدة، فهي لا تزال قلقة من الرسالة الأولى.ذهبتُ إلى الحمام واغتسلتُ بماء بارد لأفيق. نظرتُ إلى وجهي في المرآة. عيناي كانتا تحملان تعباً واضحاً، وشحوباً خفيفاً. هززتُ رأسي محاولةً طرد الأفكار السوداء."كالي، هل أنتِ بخير؟" سألتني أولي من المطبخ وهي تعد القهوة."نعم، فقط لم أنم جيداً." أجبتُ وأنا أبتسم ابتسامة مصطنعة.جلسنا نأكل الإفطار بهدوء. أولي كانت تتحدث عن يومها في الجامعة، لكنني كنتُ أستمع بنصف أذن. عقلي كان مشغولاً بالرجل ذي البدلة الزرقاء. هل هو من أرسل الرسائل؟ ولماذا يهتم بفتاة مثلي؟ أنا لا أملك شيئاً
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more
الفصل الثامن: اللقاء المباشر
وجهة نظر كاليستاوقفتُ متجمدة أمام السيارة السوداء الفاخرة التي توقفت بجانبي فجأة. الشارع كان شبه خالٍ في هذه الساعة المتأخرة من الليل، والأضواء الخافتة لأعمدة الإنارة ترسم ظلالاً طويلة على الرصيف.انفتح الباب الخلفي ببطء، وخرج منه الرجل الذي لم أستطع نسيان عينيه منذ ذلك اليوم في المطعم.كان أطول مما تذكرتُ، وأكثر هيبة. بدلته السوداء الآن كانت أنيقة ومصممة خصيصاً له، تبرز كتفيه العريضين وجسده القوي. شعره الأسود مرتب بدقة، ولكن نظرته... تلك النظرة الباردة والثاقبة هي التي جعلتني أشعر وكأن الأرض تبتلعني."كاليستا..." قال اسمي بصوت عميق هادئ، لكنه يحمل سلطة لا يمكن تجاهلها.شعرتُ بقلبي يدق بجنون داخل صدري. يدي كانت تضغط بقوة على حقيبة الكتب التي أحملها، كأنها درع ضعيف يحميني."م... من أنت؟" استطعتُ أن أسأل بصوت مرتجف، وأنا أتراجع خطوة إلى الوراء.ابتسم ابتسامة جانبية بطيئة، ابتسامة لا تصل إلى عينيه."أنا أيدن. أيدن بلاكوود."الاسم لم يقل لي شيئاً في البداية، لكنه بدا مألوفاً بشكل غريب. رأيته في المطعم، وسمعتُ صوته في الهاتف... والآن يقف أمامي شخصياً."كيف حصلت على رقمي؟ ولماذا ترسل لي تل
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status