공유

الفصل 12: غيرة واشتياق

작가: amjad
last update 게시일: 2026-08-15 19:07:24
مرت أربعة أيام ثقيلة على غياب آسر عني.

أربعة أيام وأنا أصارع العطش ذاته والانتظار الذي يقطع أنفاسي.

كانت نجوى تأتي كل يوم في الموعد ذاته.

تدخل بالبالطو الأبيض الناصع، وبملامحها الجادة التي لا تتغير.

تفتح زجاجة الزيت الطبي، وتشرع في تدليك ذراعيّ وساقي.

لمسات آلية، وباردة.

لم تقترب يوماً من قميصي وصدري، ولم تمسح بيديها على أسفل بطني.

كان جسدي صامتاً، خائباً، وجافاً تحت يديها كأرض لم تمطر منذ عقود.

وبينما كانت نجوى تدلك كاحلي بتركيز جاف...

تأملت وجهها المشدود، وشعرها الأسود المرفوع بعناية.
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 28: داخل سيارة حبيبي.

    خرجنا من المطعم ويده المشتعلة بالدفء تتشابك بين أصابعي بجرأة أمام الجميع. كان يمسكني كالأميرة، غير أبهٍ بنظرات الحراس أو همسات الزوار، حتى وصلنا إلى سيارته السوداء الفخمة المركونة في زاوية معتمة من الطريق. فتح لي الباب برقة شعرتُ لحظتها كأنني ملكة تصعد لعرشها، وما إن صعدتُ وأغلق الباب واستقر هو في مقعد القيادة بجانبي، حتى اختفى العالم الخارجي امام عيني تماماً. سادت عتمة هادئة داخل السيارة، بينما يكسرها عطره الناعم والأنفاس المشتعلة التي تصاعدت بيننا في ثوانٍ. لم يكد يضع مفتاح التشغيل، حتى التفت إليّ بنظرات مليئة بالرغبة، وكأن الاعتراف بالحب فجر فيه نهراً من الجنون. ـ لم أعد أستطيع الانتظار أكثر يا سارة... هذا القرب يقتلني. قالها بنبرة ثقيلة، ثم انحنى بجسده الضخم عليّ، وسحبني من خصري بحدة وشغف حتى التصق صدري بقميصه الأزرق. وأطبق بشفتيه الحارتين على شفتيّ في قبلة عطش عميقة، يمتص فيها أنفاسي ويذوب معها كل ثباتي. تسللت يداه العريضتان المبللتان بالحرارة فوق فستاني الأسود الناعم، يداعب خصري الملتوي، ثم ينزل ببطء شديد بين فخذيّ المتعافيتين. كان يعصر عضلاتي ببطء ولذة، ويدفع بقماش فست

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 27: قالها أخيراً لي..

    صمتَ آسر لثوانٍ، لكن صمته لم يكن عادياً؛ كان صمتاً مشحوناً برغبة مشتعلة ونبضات قلبه كادت تخترق صدره. تأمل وجهي الشاحب من شدة تأثري، وعينيّ اللتين تلمعان تحت إضاءة الشموع الخافتة، ثم سحب كفيّ الاثنين ببطء، وضغطهما بين كفيه الدافئتين بحرارة جعلت أطرافي ترتجف. وقف من كرسيه بهدوء وهيبة ساحرة، وتحرك بخطوات واسعة وواثقة حول الطاولة، حتى وقف أمامي تماماً. انحنى بجسده الضخم، وأمسك بيديّ ليجبرني على الوقوف أمامه. تسمرتُ في مكاني، وأصبح صدري يعلو ويهبط مع كل نفس أتنفسه، وأنا أستشعر قربه مني. وضع كفه العريضة والدافئة على وجنتي، وتسللت أصابعه ببطء لترتكز خلف عنقي، يقربني نحو وجهه حتى أصبحت أنفاسه الحارة تداعب شفتيّ وعنقي. تأمل عينيّ بنظرات غائمة بالعشق، نظرات حادة ومشتعلة تخلت عن كل رسميته وكبريائه كطبيب. قال بصوت خفيض، يقطر بحشرجة دافئة وألم الشوق المكتوم: ـ سارة... أتعلمين كم ليلة أمضيتها وأنا أتذكر صورتكِ في عتمة غرفتي؟ كم مرة حاولتُ أن أقنع نفسي بأنكِ مجرد مريضة مرت بعيادتي، لأفشل في كل مرة وأجدني أغرق في تفاصيلكِ أكثر؟ تسمرت كلماتي في حلقي، واهتز جسدي بالكامل من أثر قربه، فرفع ذقني

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 26: ما وراء صمته

    بعد أن انتهينا من تناول الطعام، أزاح آسر الأطباق جانباً، واستند بذراعيه على الطاولة ليقلل المسافة بيننا. كانت إضاءة الشموع تنعكس على ملامحه الحادة، فتمنحها دفئاً لم أعتد رؤيته في العيادة. مد يده وشبك أصابعه بأصابعي من جديد، ونظر في عينيّ بتركيز شديد وقال بصوت خفيض: ـ سارة... أريد أن أعرف كل شيء عنكِ. ليس كطبيب يقرأ ملفاً مريضته، بل كرجل يريد أن يعرف كيف تشكلت هذه الرقة كلها. أخبريني عن طفولتكِ... وعن البيت الذي نشأتِ فيه. نزلت كلماته على قلبي لتفتح جراحاً قديمة، لكن لمسته الدافئة على يدي جعلت الخوف يتلاشى. تنهدتُ ببطء، ونظرتُ إلى الشمعة المشتعلة بيننا وقلت بنبرة حزن مكتوم: ـ طفولتي لم تكن تشبه طفولة باقي الفتيات يا آسر. نشأتُ في بيت كان الجفاء هو اللغة الوحيدة فيه. أمي لم تكن يوماً سند يحميني، بل كانت دوماً ترى فيّ عبئاً... خاصة بعد حادثة ساقيّ. وزوجها لم يجعل الأمر أسهل؛ كان بيتاً خالياً من الرحمة والاهتمام، بيتاً يتعلم فيه المرء كيف يصمت ويكتم ألمه بمفرده. انقبضت ملامح آسر فور أن سمع كلماتي، وضغط على أصابعي بصلابة وكأنه يريد أن يمتص كل هذا الحزن من روحي. تطلع إليّ بن

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 25: لمساته على يدي

    وصلتُ إلى مطعم الدرة في تمام الساعة التاسعة، وكانت دقات قلبي تتسارع مع كل خطوة أقترب فيها من الباب الخارجي. كنتُ أرتدي فستاني الأسود الناعم بجمال هادئ، الذي يبرز ناصعة بياض بشرتي وعنقي الخالي إلا من قطرات عطري المفضل. وما إن خطوتُ نحو الداخل، حتى وجدتُ آسر يقف في بهو الاستقبال بكامل أناقته وهيبته الطاغية، يرتدي قميصاً أزرق داكناً يبرز عرض كتفيه ووسامته التي تخطف الأنفاس وبنطالاً قماشياً أسود. كان يتأمل الساعة الجلدية في معصمه بقلة صبر، وما إن وقعت عيناه عليّ حتى توقفت حركته تماماً. وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة، وتطلعت عيناه إليّ بنظرة انبهار وذهول جعلتني أشعر وكأنني الفتاة الوحيدة في هذا العالم. تقدم نحوي بخطوات واسعة وواثقة، ولم يهتم بنظرات الحاضرين أو همسات الموظفين. أمسك بيدي برقة بالغة، وطبع قبلة حنونة على ظهر يدي أمام الجميع، وهو يهمس بنبرة تذوب عشاقاً: ـ يبدو أنني لن أستطيع السيطرة على دقات قلبي الليلة... تبدين كالأميرة يا سارة. احمرت وجنتاي خجلاً، وأومأتُ برأسي وأنا أبتسم بضعف أمام هذا الغزل. أخذني من يدي ورافقني بخطوات متزنة نحو جناح خاص حُجز لنا بعيداً عن عيون الن

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 24: موعد مع طبيبي

    تسمرت في مكاني وأنا أسمع الطرقات، وشعرت برعب يهز كياني. طرقات نجوى كانت كفيلة بهدم العالم فوق رؤوسنا، وبسببها تجمدت الدماء في عروقي، وتوقفت أنفاسي في صدري وكأنني أواجه الموت. نظرتُ إلى آسر؛ كان وجهه مشدوداً وعيناه تعكسان صراعاً رهيباً بين رغبته المشتعلة وبين هيبته كطبيب لا يمكن أن يظهر بهذا الموقف. تحرك بسرعة، وسحب يده من تحت ملابسي وعدل فستاني باستعجال، بينما كنتُ أحاول تجميع نفسي وأنا ألمح أثر ما حدث على قماش بنطاله. تنفس بعمق، ومسح وجهه بيده ليرجع هدوءه، ثم استجمع كل قوته وصوته الرهيب. ـ دقيقة واحدة يا نجوى! المريضة تعبت فجأة وكان عندها هبوط حاد في الضغط، كنت أقيس نبضها، دقائق وسوف تخرج.. خرج صوته بثقة شديدة جعلت الممرضة تسكت في الخارج فوراً. التفت إليّ بسرعة، وكانت عيناه تلمعان ببريق غريب، بريق يجمع بين الشوق الذي لم ينتهِ وبين حب وتملك لا يوصف. اقترب مني ببطء، ومسح على وجهي بحنان، وهمس بصوت دافئ يذوب عشاقاً: ـ لن تنتهي جلستنا هنا يا سارة.. ما حدث اليوم هو مجرد البداية. ثم انحنى أكثر، وأخذ يدي بين كفيه الدافئتين وقال وهو ينظر في عمق عينيّ: ـ أريدكِ الليلة معي.. سأنتظركِ

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 23: رأني لأول مرة....

    كانت قطرات الزيت الدافئ على كفيه تشعل بشرتي قبل أن تلمسها. انحنى آسر فوقي ببطء ، و تسللت يداه المبللتان بالحرارة تحت أطراف فستاني الأصفر. رفع القماش الرقيق ببطء شديد عن ساقيّ المتعافيتين ، ليرتفع الفستان ويستقر حول خصري المشدود. كان الفستان الأصفر يغطي أجزائي العلوية بأناقة ، بينما كانت ساقاي وفخذاي مكشوفين بالكامل أمام عينيه المشتعلتين لأول مرة. بدأ يمسك بفخذيّ بكفيه العريضتين ، ويدلك العضلات بحركات دائرية عميقة أذابت ثباتي. كانت لمساته هذه المرة تختلف عن كل ما ذقته في غرفتي القديمة؛ كانت مليئة بالشغف الصريح بعدما رأى جسدي من تحت فستاني. تأوهتُ بخفوت، وأنا أستشعر حرارة الزيت تتغلغل في مسامات بشرتي. انحنى أكثر حتى التصق صدره بجسدي ، وأطبق بشفتيه الحارتين على شفتيّ في قبلة عطشى امتص فيها أنفاسي. وفي تلك اللحظة المشتعلة... وانغماسي في فمه... احتك جسده الدافئ بخاصرتي، فشعرتُ برعشة تسري في أطرافي. لاحظتُ تمدد الشيء الصلب والقوي بين بنطاله ، وهو يضغط بقوة ووضوح على جانب فخذي. كانت صلابته الحارة تنبض بالرغبة المكتومة طوال تلك الشهور. أحسستُ بنبضاته تخترق جسدي وشهقتُ بذهول داخل ف

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status