แชร์

هدوء مصطنع

ผู้เขียน: ساندي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-21 21:44:22

تمر الأيام فوق قمم جبال الأرز كأنها خيوط صوف ناعمة تغزل ببطء شديد، مورا أن انقشعت كاع سحب الخوف الصامت التي طوقت المكان في الليالي الماضية. لم يكن السلام الذي حلّ بالكوخ الخشبي مجرد غياب للأخطار الظاهرة، بل كان أشبه بهدنة روحية منحتها الأقدار لـ إيلينا لتلتقط أنفاسها المنهكة بعد سنوات طويلة من الركض والهرب المستمر. الجدران الخشبية التي شهدت على كوابيسها وحماها الحارقة، أصبحت الآن تفوح برائحة حطب الصنوبر المشتعل وبخار حساء الدافئ الذي تحضره صوفيا بكاع حب ووفاء.

​استعادت إيلينا عافيتها الجسدية
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • طفل الإمبراطور الغامض   أجنحة سوبرمان في سماء القصر،

    لم تعد عقارب الساعة في قصر كينغستون تشير إلى الوقت المعتاد؛ فقد تسارعت دقاتها إيقاعاً مع فرحة طفلٍ بدأ يلمس طعم الأمان لأول مرة في حياته. الخامس عشر من نوفمبر، يوم ميلاد ليو العاشر، لم يكن مجرد تاريخٍ في التقويم، بل كان الجسر الذي أراد ألكسندر عبوره ليمحو سنوات الرعب. ورغم كل محاولات إيلينا لفرض البساطة، كان ألكسندر يرى في هذا اليوم إعلاناً رسمياً لعودة وريثه إلى العالم الذي يليق به، مغلفاً برداء الأبطال الخارقين الذي طالما حلم به صغيره. ​[إيلينا] كنت أقف في شرفة الجناح، أراقب بزوغ الفجر فوق مانهاتن. كان قراري قد اتُخذ؛ لن يكون هناك صخبٌ إعلامي، ولا حفلات أرستقراطية باردة. سيكون حفلاً دافئاً، مقتصراً على من نحب، وتحديداً صوفيا ومارك، اللذين لا يكتمل ليو بدونهما. اخترتُ طابع "سوبرمان" بساطةً وتلبيةً لأمنيات ليو الخفية التي لطالما خبأها تحت ثياب الخوف. ​فجأة، طرقت إليزابيث الباب بخفة، وقالت بابتسامة: "سيدتي، السيد ألكسندر في انتظارك في قاعة الاحتفالات الرئيسية. لقد انتهى فريق التزيين من العمل، ويرغب في أن تشاهدي التجهيزات قبل أن يستيقظ ليو." ​نزلتُ القاعة بقلبٍ يضطرب، وحين فُتحت ا

  • طفل الإمبراطور الغامض   ظلال المناسبات

    لم تكن الأيام داخل قصر كينغستون تمضي كبقية الأيام؛ فقد كانت تمرّ مثقلة بوطأة الترقب، مغلفة بهدوءٍ مريبٍ يسبق العواصف. وبينما كان الصغير ليو يستعيد عافيته وسط رعايةٍ طبية فائقة وخدمةٍ ملكية جعلته يعيش حياة الأمراء، كانت إيلينا تقضي وقتها في ذلك الجناح المستقل، تحاول جاهدة الحفاظ على حصون استقلاليتها. في هذه الأثناء، كان ألكسندر يراقب من بعيد، يتحين الفرص لكسر حدة الجفاء، ليس بالقوة كما اعتاد سابقاً، بل بمدخلٍ ذكيٍّ قد يلمس أعمق نقاط ضعف الأم في إيلينا: ميلاد طفلها.​[ألكسندر]كنت أجلس في مكتبِي، أراجع ملفات التوسع الخاصة بالشركة، لكن تركيزي كان مشتتاً بشكل غريب. نظرت إلى التقويم الرقمي على مكتبي، ثم إلى الملفات السرية التي جمعها رجالي عن حياة ليو طوال السنوات الثلاث التي قضياها بعيداً عني. توقفت عيناي عند تاريخٍ معين: 15 نوفمبر.​تذكرتُ التاريخ بمرارة. إنه موعد عيد ميلاد ليو القادم... العام العاشر. عشر سنوات، قضى ليو أكثر من نصفها في الخوف والهروب، والآن هو يقترب من عامه العاشر تحت حمايتي، في منزلي.​أغلقتُ الحاسوب بقوة، وقررتُ أن الوقت قد حان لخطوة غير متوقعة. ضغطتُ على زر الاتصال الد

  • طفل الإمبراطور الغامض    عزل القصر المهيب

    حين تهدأ عواصف المواجهات الكبرى وتبدأ رقعة الشطرنج بترتيب قطعها من جديد، تتكشف المساحات الفارغة ويخلو الميدان إلا من الأبطال الرئيسيين للقصة. في ذلك القصر الأسطوري لعائلة كينغستون بمانهاتن، لم تعد الأجواء مشحونة بصراعات الصدمات الأولى، بل تحولت إلى صمت فخم وثقيل يلف الأروقة الرخامية الواسعة. فبينما كانت مانهاتن تمضي في إيقاعها السريع، كانت الترتيبات الجديدة تفرض واقعاً مختلفاً كليا؛ رحيل صوفيا ومارك نحو مدينة أوستن لتسوية الملفات القديمة وإعادة بناء ما تهشم من حياتهما المهنية، وبقاء إيلينا وحدها مع الصغير ليو داخل هذا الحصن الذهبي، لتكتشف أن ألكسندر قد أحاطها برعاية دقيقة ومستفزة في آن واحد عبر تخصيص خادمة شخصية لا تترك لها مجالاً لطلب أي شيء بنفسها.​[صوفيا]كنت أقف بجانب الحقائب الجلدية الفاخرة في مدخل القصر الرخامي الكبير، وإلى جانبي وقف مارك بملابسه الرسمية الهادئة، مستعدين للمغادرة نحو المطار في رحلة العودة الطارئة إلى مدينة أوستن. كانت الأسباب واضحة وملحة؛ فصوفيا بحاجة لتسوية وضعية فيلا خاصتنا في أوستن وعملها في ورشة الخياطة بينما كان مارك مطالباً بمراجعة وضعيته في المستشفى وإعا

  • طفل الإمبراطور الغامض   أبواب قصر كينغستون

    حين تتفتح أبواب القصور الأسطورية لتستقبل من طال غيابهم، تتلاشى حدود الخيال أمام واقع يفيض بالبذخ والرهبة. في قلب مانهاتن الراقية والمعزولة بأشجار الصنوبر الضخمة والأسوار المحصنة، كانت سيارات الليموزين السوداء الفاخرة تتقدم ببطء عبر بوابات حديدية عملاقة تحمل شعار عائلة كينغستون العريق. لم تكن مجرد عودة إلى منزل عادي، بل كانت رحلة انتقال نحو عالم آخر؛ عالم يمتزج فيه جبروت السلطة المطلقة بدقة التخطيط الهادئ، حيث ينتظر الجميع رؤية كيف ستتأقلم إيلينا وصوفيا والصغير ليو مع هذا القصر الذي صُمم ليكون حصناً منيعاً وملاذاً مذهلاً في آن واحد.​[إيلينا]كنت جالسة في المقعد الخلفي الفسيح للسيارة الفاخرة، ويدي تحضن كف ليو الصغير الذي كان ينظر باندهاش عبر النوافذ الزجاجية المظلمة والمظللة. كانت صوفيا تجلس قبالتنا، وعيناها تتجولان بفضول واسترعاء في تفاصيل السيارة المصنوعة من الجلد الخالص والخشب المعالج بدقة.​توقفت السيارات فجأة في باحة رخامية واسعة تتوسطها نافورة مائية ضخمة على شكل تماثيل كلاسيكية، وحين فتح السائق الباب بحرص واحترام شديدين، نزلتُ بخطوات متوجسة ومترددة، ويدايا تشدان على معطف ليو الخف

  • طفل الإمبراطور الغامض   صراع خلف الأبواب المغلقة

    حين يرتطم العناد المطلق بالإصرار الملكي، لا تعود المعركة محصورة بين جدران مستشفى أو أروقة معقمة، بل تنتقل إلى معاقل النفوذ والسلطة حيث تتقاطع خطوط الأقدار وتشتعل نيران الكبرياء. في صباح اليوم الرابع، وتحت شمس مانهاتن الساطعة التي غسلت شوارع المدينة بضوء ذهبي بارد، أعلن الأطباء رسمياً استقرار الحالة الصحية للطفل ليو وخروجه التام من مرحلة الخطر. غير أن هذه البشرى الطبية لم تكن سوى إيذان ببدء الجولة الأشرس والأعنف في ملحمة ألكسندر وإيلينا؛ جولة العنوان فيها: هل تستطيع إمبراطورية كينغستون تركيع أمٍ دافعت عن حريتها بدموعها، أم أن الطاغية سيضطر لخفض رأسه أمام شروط امرأة أذاقته مرارة الهزيمة الأولى؟​[إيلينا]كنت أقف بجانب سرير ليو في الغرفة المعقمة، أساعده بهدوء ورفق على ارتداء ملابسه الخروجية الجديدة بعد أن أزال الأطباء الأجهزة والمحاليل عنه. كان وجهه الصغير قد استعاد رونقه ووردية بشرته، وعيناه الرماديتان تلمعان بحيوية وبراءة جعلت قلبي يرتجف امتنانًا وسعادة.​دخلت صوفيا إلى الغرفة وبيدها حقائب السفر الصغيرة، وابتسمت بتهدئة وهي تقول:"كل شيء جاهز يا إيلينا... الأطباء منحونا الضوء الأخضر للم

  • طفل الإمبراطور الغامض   إرادة الام تحت سطوة الطاغية

    حين يتصادم العزم الإنساني الصلب مع جبروت إمبراطورية لا تعرف الهزيمة، تتحول أروقة مستشفى "سانت أوغستين" بمانهاتن إلى ساحة حرب صامتة تُدار بلغة النظرات والقرارات الحاسمة. لم تكن الساعات التي تلت رحيل بنجامين عادية أو هادئة؛ بل كانت حبلى بالتوتر المكتوم، حيث يترقب الجميع الخطوة التالية لألكسندر كينغستون، الرجل الذي لا يتقن سوى الاستحواذ والامتلاك، بينما تقف إيلينا كالسد المنيع، متمسكة بحريتها وكرامتها ورفضها المطلق للعودة إلى قفص القصور الفاخرة، مهما كانت الإغراءات أو التهديدات المبطنة. ​[إيلينا] بعد مغادرة بنجامين، بقيت واقفة بجانب نافذة الغرفة الزجاجية الكبيرة، أراقب أضواء مانهاتن المتلألئة في أفق الليل البارد، بينما كان قلبي يخفق بعنف شديد. كانت الكلمات التي حملها بنجامين تتردد في رأسي كإنذار مبكر لعاصفة قادمة لا محالة. "إلى قصره الخاص في مانهاتن..."... هكذا أذن ألكسندر! وكأنني مجرد قطعة مالكها يقرر أين تستقر ومتى تنتقل، دون اعتبار لقراري أو لرغبتي الشخصية في الاستقلال! ​التفتُّ نحو سرير ليو، فرأيته ينام بعمق وراحة تامة بعد أن هدأ الألم وغادر الجسد الضعيف شبح المرض. اقتربت منه بخط

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status