Beranda / الرومانسية / ظل معجزة / الفصل 21 — العودة

Share

الفصل 21 — العودة

Penulis: Eternel
last update Tanggal publikasi: 2026-05-09 17:42:26

غابرييل

تطول الوجبة.

ملأت الأم طبقي مرة ثانية دون حتى أن تسأل رأيي. احتججت، بضعف:

— حقًا، هذا يكفي...

رمقتني بنظرة قاتلة، كما لو أن رفض طبقها يعادل إهانتها. لذا رضخت.

أما الجدة، فلا تفلتني. عيناها الحادتان تفحصانني، كما لو كنت لغزًا يجب فك شيفرته. كل لقمة تصبح امتحانًا.

— تأكل بسرعة كبيرة، تدمدم فجأة.

— جدتي... تتنهد إيليز وهي تهز رأسها.

— أقول ما أراه! الرجال المستعجلون، ليست علامة جيدة.

أكظم تنهيدة مستمتعة. أنا، مستعجل؟ هذه أول مرة يوجه إليّ هذا اللوم. لقد مضى أكثر من ساعة وأنا هنا، جالس أستم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ظل معجزة   الفصل 25 — الثأر والعضة

    أديلينلم أحب أبداً أكثر مما عندما يجري المشهد تماماً كما خططت له. كالموسيقى التي تعزف على آلة مضبوطة بعناية. كالرقصة التي تمرنت عليها ألف مرة في خفاء، والآن، على المسرح، تبدو مرتجلة، سهلة، كالتنفس.تنطفئ الثريات واحدة تلو الأخرى.تغرق الغرفة في ذلك الظلام المخملي الذي يخصني. الذي اخترعته من أجلي. عتمة ناعمة، كثيفة، تحجب العيوب وتضخم القوة. عتمة تجعلني أبدو كحلم ويقظة في آنٍ معاً.اخترت الرداء بعناية. ليس الأبيض. ليس الأسود. الأحمر. القرمزي. لون الدم، الورود، المنتصرين. اخترته لطيّاته الناعمة، للطريقة التي يلتصق بها بوركيّ حين أمشي، للهمس الذي يحدثه عند كل خطوة. اخترته لأنني أعرف ما يفعله في الآخرين: يربكهم، يغريهم، يخيفهم قليلاً. وهو يلتصق بجسدي كانتصار لا يُنطق.كل شيء محسوب بالمليمتر. كل شيء مدروس كمعركة.الضوء الخافت يأتي من مصباح واحد خلف الأريكة. يخلق هالة حولي. يجعلني أبدو منحوتة.الكأس شبه

  • ظل معجزة   الفصل 24-2 — السرير والمرايا2

    ---أديلينلا أنام.مستحيل.أنا مستلقية على السرير، لكن جسدي كله مشدود كالحبل، منتبه، حذر. عيناي مفتوحتان على نطاق واسع، تحدقان في السقف. أراه. أتذوقه. الخشب العتيق، عوارضه السميكة التي لا تزال تحتفظ بتاريخ المنزل. كم مرة نظرت إليه خلال السنوات الماضية؟ آلاف المرات. لكنني لم ألاحظه حقاً. لم أرَ شيئاً حقاً. كنت غارقة فيّ. في انعكاسي.الآن، السقف يتهمني. يقول لي: "انظري إليكِ. انظري ما فعلتِ. انظري ما أصبحتِ."أنهض فجأة.لا أستطيع البقاء هنا. السرير يتهمني أيضاً. الملاءات تحمل رائحته، صمته، ابتعاده. هي أيضاً هنا، بين ثنايا القماش. تلك المرأة. لا أعرف من تكون. لكنها هنا. في كل مكان. أشمها كالسم.أجلس أمام مرآة منضدة زينتي.المرفقان مسندان على الخشب البارد. أنظر إلى نفسي. حقاً. ليس ذلك النظرة السريعة التي نلقيها قبل مغادرة المنزل: "كل شيء في مكانه، ابتسامة، فست

  • ظل معجزة   الفصل 24 — السرير والمرايا1

    إيليزأنا ممددة في سريري، مصباح الطاولة يشعل ضوءاً هشاً. يرتجف على الجدران كفراشة مصابة. الظلال تلعب، تتمايل، ترسم أشكالاً لا وجود لها. الغرفة هادئة. هادئة أكثر مما ينبغي. أكثر مما ينبغي طواعية لما يغلي في داخلي.أسحب الغطاء حتى ذقني. أغطي كتفي، صدر، نصف وجهي تقريباً. أريد أن أختفي. أريد أن أصبح سريراً، بيتاً، جداراً. لكن الدفء الذي يغزوني لا علاقة له بالقطن الأبيض. لا علاقة له بهذا الغطاء الذي غسلته أمي الأسبوع الماضي بماء الزهر. لا.إنه يأتي من مكان آخر. من أفكاري التي ترفض أن تصمت. من جسدي الذي يتذكر ما لم يحدث.أفكر فيه.في غابرييل.لا ينبغي لي.أعرف هذا. أعرفه جيداً. أعرفه كما تعرف المدمنة أن السم لا ينبغي أن يُلامس. لكن الحذر يذوب حين يكون الجو بارداً، والعتمة كثيفة، والوحدة ثقيلة. وعيناه... عيناه تعودان بلا توقف. كلهب خلف جفنيّ المغلقتين، كنجم لا أراه نهاراً لكنه يحترق في غيابه.ذلك الأزرق. ليس الأزرق الصافي كسماء الصيف. لا. أزرق متعب، متآكل، تالف. أزرق رجل حمل أشياء كثيرة جداً وحده. أزرق يخفي أكثر مما يقول. أزرق يعد بأشياء لا تملك الكلمات للتعبير عنها.أرى مجدداً تشنج فكيه. ذل

  • ظل معجزة   الفصل 23 — ثقل الصمت2

    تسيطر عليّ بكل هشاشتها المزعومة.مرة أخرى.— قل لي، غابرييل. تريدني أن أختفي؟ أن أرمي بنفسي من شرفة الغرفة لتكون أخيراً في سلام؟أرفع عينيها نحوها ببطء. ترتعش. ترتعف شفتاها. ترتعش يداها. لكنني لست غبياً. أعرف كيف أتعرف على أسلحتها. أعرف هذه النبرة التي تتخذها عندما تريد أن تجعلني أشعر بالذنب. أعرف هذه الدموع التي تأتي وتذهب كالمطر في الربيع. أعرف هذه الكلمات التي تطعن دون أن تترك أثراً.تلعب على وتر الذنب. كالعادة. كدائماً. وهي تجيد اللعبة.أشيح بنظري. أنظر إلى الأرضية الخشبية، إلى عيوبها، إلى شقوقها الصغيرة التي لم أكن أنتبه لها من قبل.— توقفي... أقول بصوت منخفض.تنحني نحوي أكثر. وجهها على بعد سنتيمترات من وجهي. أنفاسها ساخنة على خدي.— لا، لن أتوقف. أنت ملكي. وإذا كنت تعتقد أنني سأتركك تفلت من أجل أخرى... فأنت تعرفني بشكل سيء.تضع يدها على كتفي. تنزلق ببطء على طول ذراعي. تداعب جلد من خلال قميصي. تحفة فنية. حركة حنونة في الظاهر. لكنها تربطني. تحاصرني. تنسدل كسلسلة ثقيلة حول معصمي.— أنت لي.تكررها، بصوت يصبح أكثر نعومة، يكاد يكون مداعباً. مداعبة القطة قبل أن تخدش.— أنا الوحيدة التي

  • ظل معجزة   الفصل 22 — ثقل الصمت1

    غابرييلأترك نفسي أسقط في مقعد الصالون، المرفقان مسندان على الركبتين، الرأس بين اليدين. الغرفة من حولي واسعة جداً، باردة جداً، فارغة جداً. كأن الجدران ابتلعت كل شيء: الأصوات، الضحكات التي لم تأتِ أبداً، الحياة التي كان يفترض أن تكون هنا.خلفي، أسمع خطواتها المتسرعة في الطابق العلوي. حذاؤها يرتطم بالخشب كإيقاع غاضب. باب يُصفع بعنف. ثم آخر. ثم نشيجها المكبوت، ذلك الصوت الذي يمر عبر الجدران كسكين مطبوع. أعرف أنها تنتظرني. تنتظر أن أصعد. أن أتوسل. أن أقول لها إنها كانت على حق، إني آسف، أنني لن أفعلها مرة أخرى.لكني لا أتحرك.لم تعد لدي القوة. ليس هذا المساء.لماذا يجب دائمًا أن تفسد كل شيء؟ لماذا كل لقاء، كل ابتسامة، كل لحظة هادئة تتحول إلى ساحة معركة؟ لماذا هذه الشكوك، هذه التوبيخات، هذه الغيرة الخانقة التي تلف نفسها حول عنقي كحبل؟أغمض عينيّ.كنت قد نسيت تقريبًا. للحظة واحدة، هناك، في ذلك المطبخ الصغير المزدحم. حيث كانت رائحة الطحين تفوح كطفولة لا أعرفها. حيث كانت الضحكات تتقاطع كأضواء صغيرة في الظلام. حيث كانت إيليز تنظر إليّ بطرف عينها، بطريقة لا تطلب شيئاً، فقط... ترى. كنت قد اعتقدت،

  • ظل معجزة   الفصل 21 — العودة

    غابرييلتطول الوجبة.ملأت الأم طبقي مرة ثانية دون حتى أن تسأل رأيي. احتججت، بضعف:— حقًا، هذا يكفي...رمقتني بنظرة قاتلة، كما لو أن رفض طبقها يعادل إهانتها. لذا رضخت.أما الجدة، فلا تفلتني. عيناها الحادتان تفحصانني، كما لو كنت لغزًا يجب فك شيفرته. كل لقمة تصبح امتحانًا.— تأكل بسرعة كبيرة، تدمدم فجأة.— جدتي... تتنهد إيليز وهي تهز رأسها.— أقول ما أراه! الرجال المستعجلون، ليست علامة جيدة.أكظم تنهيدة مستمتعة. أنا، مستعجل؟ هذه أول مرة يوجه إليّ هذا اللوم. لقد مضى أكثر من ساعة وأنا هنا، جالس أستمع إلى حكايات السوق، والجيران المتخاصمين، وذكريات من زمن آخر.وأبقى.لا أفهم لماذا.أنا، الذي لا أحتمل أن أُعارَض، أنا، الذي أفرض إرادتي دائمًا، ها أنا ذا أُدفع، أُقاطع، أُرد إلى التفاهة... ويعجبني هذا.يعجبني هذا الطاولة الضيقة جدًا، هذه الفوضى، هذه الأصوات التي تتقاطع دون انتظار أن يُرد عليها.يعجبني هذا الدفء.دفء غريب عن منزلي، عن حياتي.ثم أدرك أنه في منزلي، امرأة تنتظرني.زوجتي.تسري قشعريرة في عمودي الفقري، باردة. كيف استطعت أن أنساها، ولو لثانية واحدة؟أعيد وضع أدوات المائدة بعناية، كما ل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status