ホーム / الرومانسية / ظلال مدينة ايلمار / الفصل الرابع: سفينة الأشباح

共有

الفصل الرابع: سفينة الأشباح

last update 公開日: 2026-07-03 08:06:21

توقفت أنفاس ليان وهي تحدق في السفينة السوداء التي خرجت ببطء من قلب الضباب، حتى بدت وكأن البحر نفسه يلفظها بعد قرون من الاختفاء. لم تكن تشبه السفن التجارية التي كانت ترسو في ميناء إيلمار، ولا السفن الحربية التي سمعت عنها في قصص والدها. كانت أضخم، وأكثر رهبة، وكأنها قطعة من ليلٍ دائم.

كان هيكلها مصنوعًا من خشب أسود لامع، تتخلله شقوق دقيقة ينبعث منها ضوء أخضر باهت. تدلت من جانبيها سلاسل حديدية ضخمة تصدر صريرًا متقطعًا مع حركة الأمواج، بينما كانت أشرعتها الممزقة تنتفخ رغم غياب الريح، وكأن قوة خفية تدفعها عبر البحر.

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

همست دون أن تشعر:

"هل... هذه حقيقية؟"

ظل ريان يحدق بالسفينة، ولم يجب مباشرة. كانت عيناه مليئتين بالحذر، وكأن منظرها أعاد إليه ذكرى حاول نسيانها طويلًا.

قال أخيرًا بصوت منخفض:

"كنت أتمنى ألا نلتقي بها أبدًا."

التفتت إليه بسرعة.

"أتعرفها؟"

أجاب بعد صمت قصير:

"سمعت عنها فقط... لكنني لم أتخيل أنها ما زالت موجودة."

اقتربت السفينة حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة، ثم توقفت فجأة، وكأنها استجابت لأمر غير مسموع. ساد الصمت حتى خُيل لليان أن البحر توقف عن التنفس.

ثم بدأت خطوات هادئة تتردد فوق سطحها.

ظهرت امرأة ترتدي عباءة بيضاء طويلة، ينسدل شعرها الفضي حتى خصرها، بينما كانت عيناها الزرقاوان تحملان مزيجًا من الحزن والطمأنينة. لم تبدُ شبحًا، ولا إنسانة عادية، بل شيئًا بين الاثنين.

ثبتت نظرها على ليان.

ثم ابتسمت ابتسامة دافئة، وقالت:

"ابنة أريان... لقد طال انتظارك."

تسارعت أنفاس ليان.

"تعرفين والدي؟"

أومأت المرأة برأسها.

"عرفته عندما كان في مثل عمرك تقريبًا. كان شجاعًا... وعنيدًا أيضًا."

شعرت ليان لأول مرة منذ سنوات أن أحدًا يتحدث عن والدها وكأنه ما زال حيًا.

اقترب ريان بخطوات ثابتة.

"سيدة سيرا."

حولت المرأة نظرها إليه، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خافتة.

"ريان... لم أتوقع أن تكون أنت من يرافقها."

خفض رأسه احترامًا.

"لم يكن أمامي خيار."

تأملت سيرا ملامحه طويلًا، ثم قالت بصوت يحمل أسفًا دفينًا:

"يبدو أن القدر لا يزال يطارد أبناء العهد القديم."

رفعت يدها بهدوء، فتحركت السلاسل الحديدية من تلقاء نفسها، حتى شكلت جسرًا بين السفينتين.

قالت:

"اصعدا... لدينا وقت قليل جدًا."

تبادل ريان وليان نظرة سريعة، ثم تقدما فوق الجسر الحديدي. كانت السلاسل تتحرك ببطء تحت أقدامهما، وكأنها كائن حي يشعر بوزنهما. وما إن وطئت قدماهما سطح السفينة حتى انبعثت رائحة الخشب العتيق والبحر والرماد، رائحة يصعب وصفها، لكنها بدت كأنها تحمل ذكريات مئات السنين.

كان سطح السفينة خاليًا من البحارة، ومع ذلك كانت الحبال تُشد وحدها، والأشرعة تتغير اتجاهاتها دون أن يلمسها أحد، أما الدفة فكانت تدور ببطء وكأن يدًا غير مرئية تمسك بها.

همست ليان وقد انعقد حاجباها دهشة:

"لا يوجد أحد... فمن يقود السفينة؟"

ابتسمت سيرا ابتسامة خفيفة، ثم أشارت إلى مقدمة السفينة.

بدأ الهواء يبرد فجأة، وظهرت عشرات الظلال الشفافة، رجال ونساء بملابس بحرية قديمة. كانوا يتحركون بصمت، يحملون البراميل، يربطون الحبال، ويراقبون الأفق، وكأن الزمن توقف بالنسبة إليهم منذ قرون.

تراجعت ليان خطوة إلى الخلف.

"إنهم... أرواح؟"

أجابت سيرا بهدوء:

"إنهم أوفياء لقسمهم حتى بعد الموت. كانوا طاقم هذه السفينة، وعندما ضحوا بحياتهم لحماية العهد القديم، ربطت أرواحهم بها حتى لا يقع السر في الأيدي الخطأ."

ظل ريان صامتًا، لكنه كان يراقب المكان بعينين قلقتين.

لاحظت سيرا ذلك.

"ما زلت تشعر بالذنب، أليس كذلك؟"

ارتسم التوتر على وجه ريان.

"ليس الآن."

نظرت ليان بينهما باستغراب.

"عمّ تتحدثان؟"

تبادلت سيرا وريان نظرة طويلة، ثم قالت:

"سيأتي الوقت الذي تعرفين فيه كل شيء... لكن ليس الليلة."

شعرت ليان بالضيق. منذ أن بدأت هذه الرحلة والجميع يخبرها أن الوقت لم يحن، بينما حياتها كلها انقلبت في ساعات قليلة.

سارت سيرا بهدوء نحو باب خشبي مزخرف في مؤخرة السفينة.

فتحته، فانكشفت غرفة واسعة تتوسطها طاولة مستديرة نُقشت عليها خريطة للقارة بأكملها. لم تكن الخريطة مرسومة بالحبر، بل كانت خطوطها تتوهج بلون ذهبي، تتحرك ببطء كما لو كانت حية.

اقتربت ليان منها بدهشة.

كانت أسماء المدن تتلألأ أمامها: إيلمار، فالورا، نوريث، سيرادون، ومدينة أخيرة طُمست ملامحها بخطوط سوداء، وكأن أحدًا تعمد إخفاءها.

سألت بصوت منخفض:

"ما هذه المدينة؟"

أغلقت سيرا يدها فوق الجزء المطموس.

"مدينة لا يجب أن تُذكر... لأنها إذا عادت إلى الوجود، فلن تبقى مدينة أخرى على هذه القارة."

ساد الصمت.

ثم أخرجت من صندوق صغير قلادة فضية تشبه تمامًا القلادة التي كانت معلقة في عنق ليان منذ طفولتها.

شهقت ليان وهي تلمس قلادتها.

"كيف...؟"

قالت سيرا:

"والدك لم يصنع قلادة واحدة... بل اثنتين."

وضعت القلادة الثانية بجوار الأولى، فبدأ الحجران الأزرقان في وسطهما يصدران ضوءًا خافتًا، ثم تشكل بينهما خيط رفيع من النور.

تغيرت ملامح ريان فجأة.

"ابتعدي عنها!"

لكن الأوان كان قد فات.

امتد الضوء ليغطي الطاولة كلها، وبدأت الخريطة تتبدل أمام أعينهم. ظهرت طرق سرية لم تكن موجودة قبل لحظات، ثم برز رمز دائري أحمر في قلب مدينة فالورا.

همست سيرا بذهول:

"لقد استيقظ الختم..."

وقبل أن يستوعب أحد ما حدث، دوى انفجار هائل هز السفينة من جديد، وتساقطت قطع الخشب من السقف.

ركض ريان نحو النافذة.

في الأفق، كانت عشرات السفن الحربية التابعة للهلال الأسود تشق الضباب بسرعة، تتقدمها سفينة ضخمة يقف على مقدمتها الرجل ذو القناع الفضي.

رفع الرجل سيفه نحو السماء، ثم قال بصوت وصل إليهم رغم المسافة:

"انتهت سنوات الاختباء... وسأحصل الليلة على المفتاح، أو سأحرق البحر بمن فيه."

أمسك ريان بسيفه، بينما قبضت ليان على القلادتين بكلتا يديها.

لأول مرة، لم تشعر بالخوف فقط...

بل شعرت أن مصير القارة بأكملها أصبح بين يديها.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • ظلال مدينة ايلمار   الفصل الرابع عشر: الختم الأخير

    تشققت الأرض البيضاء بالكامل، وكأن الفضاء نفسه لم يعد قادرًا على حمل ما يحدث داخله. لم تكن الشقوق مجرد كسور… بل كانت خطوطًا تفصل بين احتمالات متعددة لشيء واحد اسمه ليان.النسخة الأخرى تراجعت خطوة، وملامحها بدأت تفقد ثباتها."هذا لا يجب أن يحدث…" همست.ريان وقف أمام ليان، سيفه مرفوع، لكن يده كانت ترتجف للمرة الأولى.ليان نظرت إليه، ثم إلى النسخة، ثم إلى الفراغ الذي يتفكك حولهم."إذا كان أحدنا يجب أن يختفي… فلماذا لا يكون النظام نفسه؟"ساد صمت قصير.ثم ارتفع الصوت القديم من كل الجهات، لكن هذه المرة لم يكن حادًا ولا غامضًا… كان متعبًا."لأن النظام ليس عدوك… أنتِ جزء منه."ليان أغمضت عينيها للحظة.ثم فتحتها."لا."اقتربت خطوة واحدة."إذا كنتُ جزءًا منه… فأنا أيضًا أستطيع إنهاءه."في تلك اللحظة، بدأت القلادات في جسدها تتوهج بعنف غير مسبوق. المفتاح لم يعد قطعة منفصلة، بل تحول إلى شكل ضوئي كامل يطفو بين يديها.ريان صرخ:"ليان، لا تفعلي أي شيء بدون تفكير!"لكنها لم تعد تسمعه كما كان.كانت تسمع شيئًا آخر الآن.الصوت داخلها لم يعد متعددًا.بل أصبح واحدًا."القرار لكِ… للمرة الأولى."النسخة اقترب

  • ظلال مدينة ايلمار   الفصل الثالث عشر: انكسار الاسم

    لم يكن الظلام الذي تلا الانطفاء ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف… لا يُرى ولا يُلمس، لكنه يسحب الإحساس من الداخل ببطء.ليان لم تعد تقف.ولم تعد تسقط.كانت موجودة فقط.ثم بدأ الصوت يعود تدريجيًا، كأنه يتسلل من شق صغير في الوجود."لا تخافي…"لكنها لم تكن متأكدة إن كان الصوت لها أم من حولها.فتحت عينيها ببطء.كانت في مكان مختلف تمامًا.لا قاعة.لا بوابة.لا جدران.فقط مساحة بيضاء تمتد بلا نهاية، وكأن كل شيء آخر تم محوه عمدًا.وأمامها…النسخة الأخرى منها.ما زالت واقفة.لكن هذه المرة لم تعد تبدو منفصلة تمامًا.كأن الحدود بينهما بدأت تذوب."أنتِ تتشققين…" قالت النسخة بهدوء.ليان شدّت قبضتها."أنا لستِ أنتِ."ابتسمت النسخة."هذه الجملة تتكرر كثيرًا… قبل أن تنتهي دائمًا بنفس النتيجة."تقدمت خطوة."كل مرة كان الختم ينهار، كانوا يصنعونك من جديد. نسخة أقوى، أكثر استقرارًا… لكن دائمًا هناك شيء لا يمكن إصلاحه."ليان شعرت بشيء في صدرها.ليس ألمًا… بل فراغًا صغيرًا يتمدد."كذّابة."لكن الصوت داخلها بدأ يتغير.ليس صوتها وحده.بل صوت آخر يندمج معه ببطء."لماذا تعتقدين أن والدك اختفى؟"تجمد

  • ظلال مدينة ايلمار   الفصل الثاني عشر: النصف الآخر

    ما إن خطت ليان داخل الممر الأحمر حتى تغيّر كل شيء خلفها.لم يعد هناك جبل بالمعنى الذي تعرفه.لم يعد هناك أرض ثابتة.حتى صوت ريان اختفى فجأة، وكأن المسافة بينهما لم تعد تُقاس بالمكان بل بشيء أعمق… كأنه تم سحبها من طبقة الواقع نفسها.الضوء الأحمر كان يتحرك حولها كأنه يقرأها.ليس يضيء الطريق… بل يفحصها."أنا لست خائفة…" همست لنفسها، لكنها لم تكن متأكدة إن كانت تصدّق ذلك.ثم سمعته مرة أخرى.الصوت."أهلاً بكِ… يا ما تبقّى مني."توقفت ليان فجأة."أنا لست جزءًا من أحد."ضحكة خفيفة جاءت من داخل الممر."كل من يدخل هنا يقول ذلك أولًا."ثم بدأ الممر ينفتح أمامها إلى قاعة ضخمة لا نهاية واضحة لها.كانت القاعة مبنية من نفس المادة التي رأتها في البوابات السابقة، لكن هذه المرة لم تكن جامدة.كانت تتنفس.الجدران تتحرك ببطء، كأنها ذاكرة تحاول أن تتذكر شكلها الصحيح.وفي منتصف القاعة…كان هناك شخص واقف.لكن هذه المرة لم يكن ظلًا غامضًا أو كيانًا مشوهًا.كان واضحًا.امرأة.تشبه ليان.لكن ليس تشابهًا عاديًا… بل انعكاسًا غير طبيعي، كأن الزمن أخطأ في نسخها.نفس الملامح تقريبًا، نفس العينين، لكن ببرود مختلف، ب

  • ظلال مدينة ايلمار   الفصل الحادي عشر: تفتّح الختم الثاني

    انقطعت الرؤية كما لو أن أحدهم أغلق عين العالم.الضوء الذي كان يحيط بليان لم يختفِ تدريجيًا… بل انطفأ دفعة واحدة، تاركًا فراغًا ثقيلًا يضغط على الصدر قبل الوعي.ثم عادت الإحساسات.باردة. حادة. غير مستقرة.فتحت ليان عينيها بصعوبة.لم تكن في نفس المكان.أول ما رأته كان أرضًا حجرية مبللة بضوء أحمر خافت، يتسلل من الشقوق العميقة الممتدة في الجبل. السماء لم تعد سماءً كاملة، بل طبقة مظلمة مشققة، كأن شيئًا خلفها يحاول الخروج.ريان كان قريبًا منها، ينهض بسرعة، سيفه في يده."ليان… هل أنتِ معي؟"لم تجب فورًا.وضعت يدها على رأسها."أنا… لا أعرف أين أنا تمامًا."سيرا كانت على مسافة قصيرة، تراقب الجبل بوجه متوتر بشكل غير معتاد."نُقلنا… ليس بالكامل، بل تم تفكيك الموقع."مالك وقف بجانبها، عينيه لا تفارقان الشقوق الحمراء."هذا ليس انتقالًا… هذا انزلاق بين الأختام."ريان التفت بسرعة."ماذا؟"لكن الأرض أجابت بدلًا منهم.اهتزت بقوة عنيفة.ومن الشقوق الحمراء بدأ يظهر ضوء أكثر كثافة، كأنه يضغط من الداخل ليكسر ما تبقى من الجبل.ثم جاء الصوت.لكن ليس الصوت الأول.هذه المرة كان مختلفًا.أعمق. أثقل. أقرب إلى ا

  • ظلال مدينة ايلمار   الفصل العاشر: ما قبل الاسم الأول

    اشتد الضوء حول ليان حتى لم يعد أحد يراها بوضوح، كأنها اختفت داخل طبقة بين الواقع والعدم. لم يكن هناك صراخ، ولا حركة واضحة… فقط ذلك التوهج الأزرق الذي بدأ يتصرف ككائن حي يلتف حولها ببطء.ريان حاول التقدم مرة أخرى، لكن الحاجز غير المرئي أعاده بعنف."ليان!" صرخ هذه المرة بصوت مختلف، ليس فيه أمر بل خوف.لم تجبه.لكن داخل الضوء… كانت تسمع.الصوت الثالث لم يعد يأتي من الخارج فقط، بل أصبح داخلها أيضًا."اقتربي… لا تقاومي."ليان رفعت يدها ببطء، رغم أنها لم تكن متأكدة إن كانت هي من تحركها فعلاً. المفتاح والقلادتان اندمجا في إحساس واحد، كأنهم لم يعودوا أشياء منفصلة، بل جزء من نظام واحد يستيقظ بالكامل.سيرا تراجعت خطوة للخلف، وجهها شاحب لأول مرة منذ بدء الرحلة."إذا اكتمل الاندماج… لن نستطيع إيقافه."مالك لم يرد فورًا. كان ينظر إلى الجبل، لكن عينيه لم تعودا ترى المكان فقط، بل ما تحته."لم يكن الهدف إيقافه منذ البداية…" قال أخيرًا.ريان التفت إليه بعنف."ماذا تقصد؟"لكن مالك لم يجب. بدلًا من ذلك، رفع يده نحو البوابة."كان الهدف دائمًا معرفة ما إذا كان سيختارها من جديد."في تلك اللحظة، انفتح الضوء

  • ظلال مدينة ايلمار   الفصل التاسع: عندما يختار الختم

    ساد صمت ثقيل فوق سفح الجبل، ليس صمت غياب الأصوات فقط، بل صمت كأن العالم نفسه توقف عن محاولة التفسير. الهواء لم يعد يتحرك كما يجب، والضوء الأزرق المتسرب من البوابة صار نابضًا بإيقاع بطيء، يشبه تنفس كائن ضخم يستيقظ لأول مرة منذ قرون.ليان كانت واقفة في المنتصف.لكنها لم تعد تبدو كمن خرج للتو من تجربة صادمة.كان فيها شيء مختلف، لا يمكن تحديده بسهولة… كأن جزءًا منها لم يعد ينتمي بالكامل لهذا المكان.ريان اقترب خطوة واحدة فقط، ثم توقف."ليان… هل أنتِ بخير؟"لم تجبه مباشرة. كانت عيناها مثبتتين على البوابة الضوئية، وكأنها تقرأ شيئًا لا يراه أحد غيرها."هو لم يكذب…" قالت بصوت منخفض.سيرا شدّت قبضتها."من؟ والدك؟"هزت ليان رأسها ببطء."لم يقل كل شيء."مالك رفع نظره نحو البوابة."لا أحد يقول كل شيء داخل الختم… الختم نفسه يقرر ما يُسمح لك أن تعرفه."تقدمت ليان خطوة نحو الضوء.ريان تحرك فورًا."توقفي."لكنها لم تتوقف."أنا لا أختار الدخول… أنا أختار الفهم."وفجأة، ارتجف الهواء حولها.المفتاح داخل يدها ارتفع مرة أخرى دون لمس، لكن هذه المرة لم يكن يسحبها فقط… بل كان يتجاوب مع البوابة.بدأ الضوء الأ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status