ホーム / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل الثاني عشر: صدى الأسرار في عتمة القصر

共有

الفصل الثاني عشر: صدى الأسرار في عتمة القصر

last update 公開日: 2026-08-07 03:25:07

انغمس القصر المترامي الأطراف في ظلام دامس، يقطعه فقط ضوء أحمر خافت ينبعث من أجهزة إنذار الاختراق التي أخذت تصدح بصوتها المزعج في كل الأرجاء.

تجمّدت ياسمين في مكانها، وشعرت برعب قديم يزحف إلى عروقها. خروج اسم "ماريا الفهد" إلى السطح في هذا التوقيت بالذات لم يكن مجرد صدفة مالية، بل كان كابوساً ينبش في القبور التي ظنت أنها أغلقتها إلى الأبد.

في وسط العتمة، امتدت يد لؤي القوية والدافئة لتطوق معصم ياسمين بلمسة حازمة وواثقة.

سحبها لؤي خلفه بمرونة، وجعلها تقف خلف ظهره تماماً، مستخدماً جسده كدرع يفيض ب
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 92 : ليلة مختلفة

    كان يوسف أوغلو يقف أمام نافذة واسعة، والهاتف بين يده، بينما أضواء المدينة تمتد أمامه في هدوء. جاءه صوت رجل من الطرف الآخر، فاستمع إليه لثوانٍ قبل أن يقول بنبرة ثابتة: «قلت لك من قبل، لا تتدخل في شؤون أحد، وأنا أيضًا لا أتدخل في شؤونك. لكل شخص حدوده، وأنا أحترم حدود الآخرين ما داموا يحترمون حدودي.»صمت قليلًا، ثم أضاف: «لكن لدي قوانيني الخاصة. هناك فرق بين أن تقترب من شيء يخص غيرك، وبين أن تدخل إلى عريني.»استمع إلى الطرف الآخر دون أن يقاطعه، ثم قال ببرود: «من يتجرأ على دخول عريني، لن أرحمه. طارق المنصور عرف ذلك، وماريا الفهد تجاوزت حدودها أيضًا.»ساد الصمت لحظات.تابع يوسف: «لا أريد منك أن تتدخل، ولا أن تسألني عما حدث لهما. فقط ابقَ بعيدًا عن شؤوني.»استمع إلى رد الرجل، ثم قال: «هذا كل شيء.»أنهى المكالمة ووضع الهاتف جانبًا، ثم عاد إلى النافذة، وبقي واقفًا في صمت.في الجهة الأخرى من المدينة، كانت ياسمين برفقة هناء ونسرين داخل متجر كبير لفساتين الزفاف. كانت الفساتين تحيط بها من كل جانب، وكل واحد منها يحمل تصميمًا مختلفًا، لكن ياسمين لم تجد نفسها أمام الفستان الذي تريده بسهولة.قالت هنا

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 91 : يوم يشبه العائلة

    استيقظت ياسمين في الصباح على أصوات آدم وريان في الطابق السفلي، فابتسمت قبل أن تفتح عينيها بالكامل. لم يكن هناك شيء غير عادي في ذلك الصباح، لا اجتماعات عاجلة ولا أوراق تنتظر توقيعها ولا مكالمات من الشركة، فقط صوت طفلين يتجادلان حول من سيجلس بجانب النافذة في السيارة. ارتدت ياسمين ملابس بسيطة، ونزلت إلى الأسفل لتجد آدم واقفًا أمام لؤي وهو يعقد ذراعيه باعتراض. قال آدم بجدية: «أنا سأجلس بجانب أمي.» ضحك لؤي وقال: «ولماذا؟» «لأنني قلت ذلك أولًا.» تدخل ريان بهدوء: «وأنا سأجلس بجانب أبي.» نظر لؤي إلى الطفلين ثم إلى ياسمين التي كانت تضحك من المشهد، وقال: «يبدو أنني الوحيد الذي لا يملك مقعدًا اليوم.» اقتربت ياسمين منه وقالت: «يمكنك الجلوس في الأمام، هذا أفضل لك.» نظر إليها لؤي مبتسمًا: «أنتِ دائمًا تجدين حلًا لمصلحتك.» «بالطبع.» خرج الأربعة من المنزل بعد دقائق، واتجهوا إلى مدينة الألعاب. كان آدم أول من ركض نحو البوابة، بينما سار ريان بجانب لؤي وهو ينظر إلى الألعاب الكبيرة المنتشرة أمامه. أما ياسمين فكانت تمشي خلفهما وهي تراقب الطفلين، وتشعر بشيء افتقدته طويلًا، شعور بسيط بأن الحياة يمك

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 90 : يوم مختلف عن سائر الايام

    في صباح اليوم التالي، استيقظت ياسمين على أصوات الحركة في الفيلا، وعندما خرجت من غرفتها وجدت ناهد المنشاوي تتحدث مع إحدى العاملات بينما كان آدم يتحرك في الصالة بحماس واضح، فنظرت إليهما باستغراب وسألت: «ماذا يحدث هنا؟» التفت إليها آدم بسرعة وقال: «تجهيزات الزواج!» ثم نظر إلى ناهد وأضاف بحماس: «أمي ستتزوج أبي!» ابتسمت ناهد وقالت لياسمين: «لؤي أخبرني أننا سنبدأ اليوم.» تنهدت ياسمين وهي تنظر إليها وقالت: «لكنه لم يخبرني أن الأمر سيبدأ بهذه السرعة.» ضحك آدم وأمسك يدها قائلاً: «أنا أخبرته أنني لا أريد أن أنتظر كثيرًا، أريد أن أراكِ عروسًا.» نظرت إليه ياسمين بحنان وقالت: «وستراها.» كان ريان يقف بعيدًا يراقب ما يحدث بصمته المعتاد، فاقتربت منه ياسمين وجلست أمامه وسألته: «وأنت؟ ماذا تريد؟» هز كتفيه وقال: «لا يهم.» أمسكت يده وقالت: «بل يهمني.» رفع عينيه إليها وأجاب بهدوء: «أريد فقط أن تكوني سعيدة.» شعرت ياسمين بشيء يتحرك داخل قلبها، فاحتضنته وقالت: «وأنا أريدك سعيدًا أيضًا.» خلال الساعات التالية بدأت تجهيزات الزواج، ولم يكن الأمر بالنسبة إلى ياسمين مجرد فستان أو حفل، بل كان شعورًا غريبًا بأن

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 89:موعد الزواج

    بقيت صورة الدراجة النارية السوداء ظاهرة على شاشة الحاسوب داخل مركز الشرطة، بينما كانت ياسمين تحدق فيها بصمت. لم تستطع أن تنسى شكلها منذ أن لمحها لؤي على الطريق بعد إطلاق الرصاصة، والآن أصبحت أمامها في تسجيل رسمي، قريبة من المكان الذي تعرضت فيه سيارتها للحادث. قال لؤي للضابط: — هل تستطيعون معرفة صاحبها؟ هز الضابط رأسه. — سنحاول، لكن الصورة لا تظهر لوحة الرقم بوضوح، ووجه السائق غير ظاهر. سألته ياسمين: — وهل يمكن معرفة إن كانت الدراجة نفسها التي طاردت سائق سيارتي؟ أجاب: — هذا ما سنحاول التأكد منه. لدينا تسجيلات أخرى من المنطقة، وسنقارن توقيت مرورها. وقف لؤي وقال: — أريد أن أعرف كل شيء عنها. — سنبلغك عندما تظهر أي معلومة جديدة. غادرا مركز الشرطة معًا، وكانت ياسمين أكثر هدوءًا من الليلة الماضية، لكنها لم تعد تنظر إلى الطريق بالطريقة نفسها. قال لؤي وهو يفتح لها باب السيارة: — منذ اليوم لن تتحركي وحدك. نظرت إليه. — لؤي، لا أريد أن أعيش كأنني سجينة. — وأنا لا أريد أن أراكِ مستلقية على الأرض مرة أخرى بينما شخص يطلق النار عليك. صمتت. أكمل: — يمكنك الذهاب

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل88: القرار

    استيقظت ياسمين في الصباح وهي لا تزال تفكر في كلمات لؤي التي قالها لها عند البحر. «هل تقبلين بي زوجًا لك وأبًا لأبنائي آدم وريان؟» لم تستطع أن تنام بسهولة بعد تلك الليلة، ليس بسبب الرصاصة التي مرت فوق رأسها فقط، بل لأن السؤال الذي طرحه لؤي بقي يطاردها حتى بعد أن عادت إلى الفيلا. فتحت عينيها على صوت طرق خفيف على الباب. وقبل أن تجيب، دخل آدم وهو يحمل هاتفه بيده، وخلفه ريان الذي كان أكثر هدوءًا كعادته. قال آدم: — أمي، أنا جائع. ابتسمت ياسمين. — صباح الخير لك أيضًا. — صباح الخير، لكنني ما زلت جائعًا. ضحكت، ثم نهضت من السرير. كان ريان يراقبها بصمت، ثم قال فجأة: — متى ستخبرين عمي لؤي أنك وافقتِ؟ توقفت ياسمين عن الحركة. نظرت إليه بدهشة. — ومن قال لك إنني وافقت؟ رفع ريان كتفيه ببساطة. — وجهك قال ذلك. ضحك آدم. — وأنا أيضًا أعتقد أنك ستوافقين. نظرت ياسمين إلى الطفلين، ثم هزت رأسها وهي تبتسم. — أنتما تتدخلان في كل شيء. قال آدم: — لأن الأمر يخصنا أيضًا. هو سيصبح أبي. نظرت ياسمين إلى ريان، فوجدته صامتًا. اقتربت منه ومسحت على شعره. — هل أنت موافق حقًا؟ رفع عينيه إليها. —

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل87: الوعد

    لم تصب الرصاصة ياسمين.في اللحظة التي انطلق فيها صوتها، انحنت ياسمين بشكل غريزي، فمرت الرصاصة من فوقها وسقطت في الرمال.بقيت للحظات ملتصقة بالأرض، لا تجرؤ على رفع رأسها أو الوقوف. كانت أنفاسها متسارعة، وقلبها يخفق بعنف، وعيناها مثبتتان على الرمال أمامها. وبينما حاولت استيعاب ما حدث، لمحت شيئًا يلمع بين حبات الرمل.لم تفكر فيه كثيرًا.عاد لؤي إليها بسرعة، وانحنى نحوها وهو يلتفت في جميع الاتجاهات.— ياسمين! هل أنت بخير؟لم تجبه فورًا.ظل يبحث بعينيه عن الشخص الذي أطلق النار، لكن الشاطئ بدا خاليًا. ثم لمح فجأة دراجة نارية تمر على الطريق القريب.كانت سوداء بالكامل.توقف لؤي عن الحركة للحظة.تذكر كلمات السائق في المستشفى.الدراجة النارية السوداء التي كانت تطارده.عاد بنظره نحو ياسمين، ثم نظر مرة أخرى إلى الطريق، لكن الدراجة اختفت بسرعة.مد يده إليها.— تعالي، علينا أن نغادر من هنا.نهضت ياسمين بصعوبة، ووجهها شاحب، وعيناها ممتلئتان بالخوف.نظرت إلى لؤي وقالت بصوت مرتجف:— من يفعل بي هذا؟لم تجد جوابًا.بدأت دموعها تنزل، وكأن كل ما تحملته خلال السنوات الماضية اجتمع في تلك اللحظة.— لو أصابتن

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status