Home / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل الثاني عشر: صدى الأسرار في عتمة القصر

Share

الفصل الثاني عشر: صدى الأسرار في عتمة القصر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-07 03:25:07

انغمس القصر المترامي الأطراف في ظلام دامس، يقطعه فقط ضوء أحمر خافت ينبعث من أجهزة إنذار الاختراق التي أخذت تصدح بصوتها المزعج في كل الأرجاء.

تجمّدت ياسمين في مكانها، وشعرت برعب قديم يزحف إلى عروقها. خروج اسم "ماريا الفهد" إلى السطح في هذا التوقيت بالذات لم يكن مجرد صدفة مالية، بل كان كابوساً ينبش في القبور التي ظنت أنها أغلقتها إلى الأبد.

في وسط العتمة، امتدت يد لؤي القوية والدافئة لتطوق معصم ياسمين بلمسة حازمة وواثقة.

سحبها لؤي خلفه بمرونة، وجعلها تقف خلف ظهره تماماً، مستخدماً جسده كدرع يفيض ب
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_108_الخيط الذي قاد إلى يوسف

    لم يغادر يوسف مكتبه بعد أن سمع كلمات رجله. ظل واقفًا أمام النافذة، بينما بقي الرجل خلفه ينتظر التعليمات.قال يوسف أخيرًا: "من فتح التحقيق؟""الشرطة."استدار يوسف ببطء."ماذا لديهم؟""لا أعرف التفاصيل كاملة، لكنهم عادوا إلى بعض الملفات القديمة المتعلقة باختفاء ريان، ثم ظهر اسم ميرنا أثناء مراجعة التحقيق."جلس يوسف خلف مكتبه."هل وصلوا إليّ؟""ليس بعد."مد يوسف يده نحو الملف الموجود أمامه، لكنه لم يفتحه.قال: "إذن لا يوجد سبب للقلق."تردد الرجل."هناك شيء آخر."رفع يوسف عينيه."ماذا؟""ماريا ما زالت مفقودة."شد يوسف فكه."ابحثوا عنها.""نبحث منذ أيام.""إذن ابحثوا بطريقة أفضل."خرج الرجل، وبقي يوسف وحده.فتح درج مكتبه وأخرج صورة قديمة لميرنا. ظل ينظر إليها للحظات، ثم أعادها إلى مكانها.في صباح اليوم التالي، وصلت الشرطة إلى أحد الأماكن التي كان يوسف يستخدمها في الماضي. لم يكن المكان يحمل اسمه، لكن بعض الوثائق الموجودة داخله كانت كافية لفتح أبواب لم يكن يريدها أن تُفتح.دخل أحد المحققين إلى غرفة صغيرة، وبدأ يراجع الملفات.قال لزميله: "انظر إلى هذا."اقترب الآخر.كانت هناك تحويلات مالية قد

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_107_حياة بلا ياسمين

    مرّت أسابيع منذ غادرت ياسمين البلاد، لكن غيابها لم يجعل الأمور أكثر هدوءًا كما توقع البعض. في منزل لؤي، بقيت الغرف كما تركتها، بينما أصبح وجود آدم ورايان في كل زاوية ذكرى تذكره بأن البيت لم يعد كما كان. كان لؤي يعود في المساء، يضع مفاتيحه على الطاولة، ثم يتوقف للحظات أمام الغرفة التي كان يسمع منها أصوات الطفلين، قبل أن يواصل طريقه بصمت. في ذلك الصباح، كان آدم ورايان يتصلان به عبر مكالمة فيديو. ظهرت ياسمين في الخلفية للحظات، ثم ابتعدت حتى لا تقاطع حديثهما. قال آدم بحماس: "أبي، رأيت المكان الذي سنذهب إليه اليوم." ابتسم لؤي. "استمتع بوقتك." أما رايان فظل صامتًا قليلًا قبل أن يقول: "متى ستأتي لرؤيتنا؟" تغير وجه لؤي. نظر إلى الشاشة وقال: "عندما تسمح لي أمكما." رفع رايان عينيه نحو ياسمين، ثم عاد لينظر إلى والده. "أنتما غاضبان من بعضكما؟" لم يعرف لؤي ماذا يقول. قال أخيرًا: "نحن نحتاج إلى بعض الوقت." أنهى الطفلان المكالمة بعد دقائق، وبقي لؤي ينظر إلى الشاشة السوداء. في الجهة الأخرى، كانت ياسمين قد بدأت تتأقلم مع حياتها الجديدة. لم تكن سعيدة تمامًا، لكنها أصبحت قادرة على النوم دون

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_106_قرار لم يختره دانيال

    لم يكن دانيال يتوقع أن يجد والدته في مكتبه عندما عاد في ذلك المساء، لكنه توقف عند الباب فور أن رآها جالسة على الأريكة، وحقيبتها إلى جانبها، ونظرتها ثابتة نحوه. أغلق الباب خلفه بهدوء وقال: "ماذا تفعلين هنا؟" رفعت والدته رأسها وقالت: "أردت أن أتحدث معك." "عن ماذا؟" "عن ياسمين." تغيرت ملامح دانيال. تقدم نحو مكتبه ووضع مفاتيحه فوق الطاولة. "إذا كان الحديث عنها، فأنا لا أريد أن أسمع شيئًا." ابتسمت والدته بسخرية خفيفة. "بالطبع. كل شيء عندك أصبح متعلقًا بها." استدار إليها. "ماذا تقصدين؟" قالت وهي تنهض: "أقصد أنك منذ سنوات وأنت تركض خلف مشاكلها. كلما حدث شيء، اتصلت بك. كلما احتاجت إلى شخص يقف معها، كنت أنت أول من يظهر." "لأنها صديقتي." "صديقتك؟" ضحكت بمرارة. "هل تسمي كل ما تفعله من أجلها صداقة؟" اقترب منها دانيال. "أمي، اختاري كلماتك." رفعت يدها. "أنا أقول الحقيقة التي لا تريد سماعها. هذه المرأة جعلتك تضع حياتك جانبًا من أجلها. متى كانت آخر مرة اتصلت بك فيها من أجل شيء يخصك أنت؟" لم يجب. تابعت: "حتى الآن، عندما قررت الرحيل، تركت كل شيء وراءها، وتركتك أنت أيضًا، وكأن وجود

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_105_بداية جديدة

    كانت ماريا تركض دون أن تعرف إلى أين ستصل، وكل ما كانت تفكر فيه هو الابتعاد عن المكان الذي احتجزها فيه يوسف. لم تعد تهتم بالطريق ولا بالبرد الذي تسلل إلى جسدها ولا بالألم الذي يزداد في ساقها مع كل خطوة. كانت تعرف أن رجال يوسف سيبحثون عنها، وأن بقاءها في المكان نفسه يعني عودتها إلى القفص الذي قضت فيه أيامًا طويلة. عندما بدأت السماء تظلم، وصلت إلى طريق ضيق يمر بين مجموعة من المنازل القديمة. توقفت للحظة وهي تضع يدها على صدرها، ثم نظرت حولها. لم يكن معها هاتف، ولا مال، ولا أي شيء يمكن أن يساعدها. لم تجد أمامها سوى منزل كبير تحيط به حديقة واسعة. تقدمت نحوه بتردد، ثم طرقت الباب. لم يجب أحد. طرقت مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر. فتح الباب رجل في أواخر الخمسينات، وما إن رأى حالتها حتى تغيرت ملامحه. قال بدهشة: "يا إلهي... ماذا حدث لكِ؟" تراجعت ماريا خطوة. "أرجوك... لا تغلق الباب." نظر الرجل إلى وجهها، ثم إلى ملابسها المتسخة وآثار التعب الواضحة عليها. قال: "ادخلي." ترددت. "لن أسألكِ عن شيء الآن. ادخلي أولًا." دخلت ماريا، وما إن أُغلق الباب خلفها حتى انهارت على الأرض. ركضت امرأة في ا

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_104_هروب ماريا

    لم تتوقف ماريا عن مراقبة الباب منذ أن أُغلقت خلفها للمرة الأخيرة. جلست على طرف السرير في الغرفة التي حبسها فيها يوسف، ويداها متشابكتان فوق ركبتيها، بينما كان صوت الريح يضرب النوافذ من الخارج. لم يكن المكان سجناً بالمعنى التقليدي، فلا قضبان أمامها ولا حارس يقف داخل الغرفة، لكن الباب لا يُفتح إلا من الخارج، والهاتف سُحب منها، والسيارة الوحيدة التي تصل إلى هذا المكان يملك مفاتيحها رجال يوسف. طوال الأيام الماضية حاولت أن تفهم ما يريده منها، لكنه لم يكن يخبرها إلا بالقدر الذي يجعله قادراً على إبقائها خائفة. في تلك الليلة، سمعت خطوات في الممر. رفعت رأسها بسرعة. توقفت الخطوات أمام بابها، ثم سمعت صوت أحد الرجال وهو يتحدث مع شخص آخر. قال الرجل: "يوسف طلب أن ننتقل إلى المبنى الرئيسي الليلة." رد الآخر: "وماذا عن المرأة؟" "اتركها هنا. سنعود صباحاً." انتظرت ماريا حتى ابتعدت الخطوات، ثم نهضت ببطء. اقتربت من الباب ومدت يدها إلى المقبض. أدارت المقبض، لكنه لم يتحرك. تنفست ببطء وهي تنظر حول الغرفة، ثم اتجهت إلى النافذة. كانت النافذة مغلقة، لكن مزلاجها لم يكن محكماً بالكامل. فتحتها بصعوبة، ومدت

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_103_القرار

    بقيت ياسمين واقفة أمام باب الفيلا، والهاتف في يدها، بينما ظلت كلمات الرجل المجهول تتردد في رأسها: «إذا كنتِ تريدين معرفة الحقيقة كاملة عن ميرنا، فعليكِ أن تسمعي ما سأقوله لكِ قبل أن تثقي بأي شخص حولك.» نظرت إلى الباب بعد أن سمعت الطرقات من جديد، ثم تقدمت بحذر وفتحته. كان مصطفى يقف أمامها، وملامحه جادة على غير عادته.قالت: «مصطفى؟ ماذا تفعل هنا؟»دخل بعد أن سمحت له، ثم نظر إلى الهاتف في يدها.«هل اتصل بك أحد الآن؟»تجمدت ملامحها.«كيف عرفت؟»قال: «لأنني حاولت الاتصال بك قبل دقائق، لكن هاتفك كان مشغولًا.»نظرت إليه باستغراب.«هل كنت أنت؟»هز رأسه.«لا.»جلست ياسمين، بينما بقي مصطفى واقفًا أمامها.«إذن من كان؟»قال: «لا أعرف، لكنني جئت لأخبرك بشيء اكتشفته اليوم.»رفعت عينيها إليه.«ما هو؟»أخرج هاتفه، وفتح صورة لمستند.«تتبعت مصدر الصندوق الذي وصل إلى مكتبك قبل سفرك.»تغير وجه ياسمين.«هل عرفت من أرسله؟»«ليس بشكل كامل، لكنني عرفت أنه مر عبر وسيط قبل أن يصل إلى أورورا. والأهم أن الشخص الذي سلّمه للوسيط استخدم اسمًا غير حقيقي.»قالت ياسمين: «هل تعتقد أن يوسف وراءه؟»صمت مصطفى للحظة.«لا أ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status