Beranda / خارق / عازفة الجثامين / أوتار على وشك الإذاء

Share

أوتار على وشك الإذاء

last update Tanggal publikasi: 2026-08-15 07:33:35

​مرت ثلاثة أيام على إغلاق ملف "قصر الشمع". ألقي القبض على صاحب وشم السيف المكسور في إحدى مخابئ السحر السفلي بفضل إرشاداتها الدقيقة، لكن الملازم "عبد الرحمن" لم يزده ذلك إلا تحفزاً وشكاً. بالنسبة لعقليته الشرطية، كانت دقتها المطلقة أشبه بخيطٍ مرئي يربطها بشرور هذا العالم، حتى لو ارتدت زياء الأطباء الناصعة.

​في أروقة هيئة مكافحة السحر، كان عبد الرحمن يجلس في مكتبه، يراجع تقارير القضايا السابقة ويمرر أبهامه على التحليلات التقنية التي قدمها "أحمد".

​كان أحمد حاضراً دائماً؛ شاب يفيض بالخدمات والود، لا يترك فرصة إلا ويظهر فيها التفهم المطلق للدكتورة الصغيرة. يجهز لها أدوات المعاينة، يحضر لها المشروبات الدافئة، ويدافع عن "عبقريتها الفريدة" كلما أبدى عبد الرحمن تحفظاً إجرائياً.

​«عبد الرحمن، أنت تقسو عليها دون داعٍ،» قال أحمد بنبرة خفيضة ومشفقة وهو يضع ملفاً جديداً على طاولة عبد الرحمن، مكملاً بابتسامة دافئة: «الفتاة تمتلك هبة استثنائية، وواجبنا أن نحمي رقتها لا أن نتعامل معها كمتهمة في كل مشهد.»

​رفع عبد الرحمن عينيه الحادتين نحو أحمد، ورده ببرودٍ جاف:

«أنا لا أقسو على أحد يا سيد أحمد... أنا أحمي هذا المبنى من الانخداع بالظواهر. الود الذي تبديه جميل، لكن العمل في هذه الهيئة يقتضي الحذر من كل ما هو غير مفسر... حتى لو كان يستتر خلف ملامح طفولية.»

​تراجع أحمد متبسماً بأدب، بينما ظل عبد الرحمن يراقبه وهو يخرج باتجاه مكتبها. كان في أعماق عبد الرحمن شيءٌ يرفض تثبيت الشكوك على أحمد، لكن حسه الضابطي كان يرى أن هذا اللطف المفرط يتجاوز الحدود المهنية بكتير.

​قضية "عازفي الظلام" والسم الخفي

​انطلقت صافرة الإنذار في هيئة مكافحة السحر قبل منتصف الليل بساعة.

​بلاغٌ عاجل عن العثور على جثة رجل أعمال معروف بطقوسه الخفية، ملقىً في مسرحه الخاص وسط العاصمة. الجثة لم تكن مذبوحة أو مسحوبة الدم هذه المرة، بل كانت تتشابك عليها أشكال هندسية غريبة من الحروق الباردة، وكأن أحداً رسم على جلده خريطة من القحط.

​داخل القاعة المظلمة للمسرح، كان الضوء الأبيض الخافت يلمع على الآلات الموسيقية المتروكة فوق المنصة.

​اقتربت هي بخطواتها الانسيابية الخفيفة. كان ثوبها الأرجواني الفاتح يتذبذب تحت معطفها الأبيض الناصع. رفعت كاميرتها الثقيلة بين يديها الصغيرتين، ووقفت أمام الجثة الهامدة.

​وقف عبد الرحمن خلفها بفاصل خطوات، ممسكاً بمسدسه، وعيناه تسبران زوايا المسرح المعتم. وفي الجانب الآخر، كان أحمد يبتسم لها برقة، ويهمس بنبرة مشجعة:

«خذي وقتكِ الكامل يا دكتورة... أنا هنا بجانبكِ ولن أسمح لأحد بإزعاجكِ.»

​أمالت رأسها برقة نحو أحمد، وارتسمت على شفتيها «بسمة المشرحة» العذبة، كأنها وجدت فيه المأوى اللطيف الذي يتقبل طبيعتها، ثم التفتت للجثة وبدأت تدندن بصوت خفيض جداً ينساب كالحرير:

​«...مش ذنبي إن صوتي بيكيفك..»

​(تك... الفلاش يضيء على الحروق الباردة المنتشرة فوق صدر الميت)

​تمايلت بجسدها الخفيف لليمين بحركة راقصة ناعمة، ثم انحنت برأسها كدمية رخامية رقيقة لتلتقط صورة قريبة للعنق المتيبس، وواصلت الدندنة بصوت أشد رقة:

​«...أنا نتاج معضلات لن تعيشها... فلا تفكر يومًا أنك كنت تفهمني...»

​كان عبد الرحمن يراقب كل تفصيلة في حركاتها. كان صمته ثقيلاً كالصخر، وعيناه تتسعان بحذرٍ مكتوم. تلك الألحان التي تغنيها بصوت دافئ ورقيق كانت تُحدث فجوة غريبة في عقله؛ كيف لكائن بهذا القدر من الرقة والملاحة أن يتلذذ بالبقاء بين هذه الجثث المشوهة؟

​توقفت الدندنة لثانية. أمالت رأسها ونظرت نحو عبد الرحمن بقليل من التحدي الطفولي، وقالت بنبرة ناعمة: ​ ​« هل ترى كيف تروي تلك الجثه قصتها؟ إنها تتنفس...»ثم اردفت

«صاحبنا هذا لم يمت بفعل السحر المباشر يا سيادة الملازم... لقد أطعموه سمّاً أثيرياً يُطلق عليه "زهر الخطيئة"، سمّ تجمد الدماء في العروق قبل أن تبدأ الحروق الظاهرة في التشكل. والقاتل لم يكن غريباً... كان يرتدي قفازات حريرية سوداء، وترك بقايا من مسحوق المادة المظلمة عند مفاتيح البيانو هناك.»

​ضيّق عبد الرحمن عينيه، وركض فوراً نحو البيانو الكبير في صدر المنصة. مسح حافة المفاتيح العاجية بكشافه... ليتفاجأ بوجود مسحوق أسود ناعم للغاية يلتصق بالزوايا الخشبية!

​التفت نحوها بنظرة تجمع بين الذهول الشديد والجفاء المعتاد:

«دقيقة جداً كالعادة يا دكتورة... لكن الطريقة التي تعرفين بها هذه التفاصيل تزيد من تعقيد موقفكِ عندي.»

​تدخل أحمد فوراً ونظر لعبد الرحمن بعتاب ظاهر:

«عبد الرحمن! بدلاً من أن تشكرها على كشف الدليل القاطع، تمارس عليها الضغط مجدداً؟ هذا غير منصف!»

​نظر عبد الرحمن لأحمد ببرود قاطع:

«عملي هو البحث عن الحقيقة كاملة يا أستاذ أحمد... لا أخذ الأمور بالظواهر اللطيفة.»

​الفخ المظلم يُنسج في الخفاء

​عقب العودة للمصلحة، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً.

​استأذنت هي لأخذ قيلولتها المعتادة في الاستراحة قبل البدء في كتابة التقرير النهائي للتشريح. استلقت على الأريكة الجلدية، وخلال ثوانٍ، هبط الهدوء البارد على ملامحها البورسلينية، وغاصت في سفرها الصامت عبر الزمن لترصد تفاصيل القاتل صاحب القفازات الحريرية.

​في تلك الأثناء، وفي الممر المظلم المؤدي لغرفة الأرشيف، كان أحمد يقف بعيداً عن الأعين.

​أخرج من جيبه هاتفاً صغيراً مشفراً، ووضعه على أذنه، ليتحول وجهه اللطيف والوديع في لحظة واحدة إلى جمودٍ ممتلئ بالشر والحقد.

​همس أحمد بصوت خفيض وبارد كالحديد:

«نعم... إنها أشد خطورة مما توقعنا. لقد كشفت مادة "زهر الخطيئة" في ثوانٍ دون أجهزة. هذه الفتاة تشكل تهديداً مباشراً لجميع تحركاتنا في الهيئة... عبد الرحمن ما زال يشك فيها وهذا يلعب لصالحنا، لكن يجب التخلص منها نهائياً قبل أن تكشف بقية خيوط الطائفة. سأحضر الخطة المناسبة لإنهائها في القضية القادمة، وسأجعل الموت يبدو وكأنه حادث سحري مؤسف.»

​أغلق أحمد الهاتف، واستعاد على الفور ابتسامته العذبة والدافئة، ومسح على ثيابه بنعومة، متوجهاً ببطء نحو الاستراحة حيث تنام الفتاة الرخامية... دون أن يعلم أن عيني عبد الرحمن الحادتين كانتا ترصدانه من أقصى الممر المعتم بشكٍّ جديد بدأ يترسخ في قلبه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عازفة الجثامين    أوتار على وشك الإذاء

    ​مرت ثلاثة أيام على إغلاق ملف "قصر الشمع". ألقي القبض على صاحب وشم السيف المكسور في إحدى مخابئ السحر السفلي بفضل إرشاداتها الدقيقة، لكن الملازم "عبد الرحمن" لم يزده ذلك إلا تحفزاً وشكاً. بالنسبة لعقليته الشرطية، كانت دقتها المطلقة أشبه بخيطٍ مرئي يربطها بشرور هذا العالم، حتى لو ارتدت زياء الأطباء الناصعة.​في أروقة هيئة مكافحة السحر، كان عبد الرحمن يجلس في مكتبه، يراجع تقارير القضايا السابقة ويمرر أبهامه على التحليلات التقنية التي قدمها "أحمد".​كان أحمد حاضراً دائماً؛ شاب يفيض بالخدمات والود، لا يترك فرصة إلا ويظهر فيها التفهم المطلق للدكتورة الصغيرة. يجهز لها أدوات المعاينة، يحضر لها المشروبات الدافئة، ويدافع عن "عبقريتها الفريدة" كلما أبدى عبد الرحمن تحفظاً إجرائياً.​«عبد الرحمن، أنت تقسو عليها دون داعٍ،» قال أحمد بنبرة خفيضة ومشفقة وهو يضع ملفاً جديداً على طاولة عبد الرحمن، مكملاً بابتسامة دافئة: «الفتاة تمتلك هبة استثنائية، وواجبنا أن نحمي رقتها لا أن نتعامل معها كمتهمة في كل مشهد.»​رفع عبد الرحمن عينيه الحادتين نحو أحمد، ورده ببرودٍ جاف:«أنا لا أقسو على أحد يا سيد أحمد... أنا

  • عازفة الجثامين    النجده لا تأتي إلا من دواخلك

    ​ارتسمت على شفتي "أحمد" ابتسامةٌ تتفاضل رقةً ووداعة، وهو يضع حقيبته المعدنية البراقة على إحدى الطاولات القريبة. كان مظهرُه ومهندَمُه يبعثان بالارتياح السريع؛ ثيابه منسقة بعناية، وعيناه الواسعتان تنضحان بلطفٍ يجعله يحوز ثقةَ مَن حوله دون عناء.​ألقى أحمد نظرةً خاطفة على الجثة الشمعية، ثم التفت نحوها بابتسامةٍ أشدَّ اتساعاً، متسائلاً بصوتٍ دافئ:«هل أخذتِ العينات الأساسية يا دكتورة، أم ترغبين في أن يتكفل جيلي الجديد من الأجهزة الجنائية بتوفير عناء التشريح المبدئي عليكِ؟»​نظرت إليه بعينيها الشفافتين كقطعتي بورسلين. أمالت رأسها قليلاً إلى اليمين، وسرى أثرُ «بسمة المشرحة» الرقيقة على وجهها البارد، وقالت بنبرتها الناعمة الخالية من أي انفعال:«المشرط لا يُعبه بالأجهزة يا أستاذ أحمد... والأصابع التي تعزف بين الأحشاء تُدرك ما لا تراه الشاشات.»​في المقابل، لم يستحسن الملازم "عبد الرحمن" هذا التدفق الفجائي من الود. كان عبد الرحمن يقف مشدود القامة، يقطع المسافة بين أحمد وبينها بنظراتٍ حادة حذرة. بالنسبة لضابطٍ يقتفي المنطق، كان دخُول خبيرٍ جديد يفيض باللطف في مسرح جريمة تعمُّه أشباحُ السحر أمرا

  • عازفة الجثامين    مصيده

    ساد صمتٌ ثقيل في أروقة "هيئة مكافحة السحر"، صمتٌ لم تقطعه إلا الهمسات الخافتة للضباط وهم يراقبون الفتاة الرخامية وهي تخطو خارج غرفة التحقيق. كانت خطواتها خفيفة كالفراشة، يكاد لا يُسمع لها أثر، ومعطفها الأبيض الناصع يتهادى حول جسدها الضئيل كبجعة تعبر بحيرة من ظلال. ​كان الجميع يتهامسون عن تلك الابتسامة المشرقة التي لا تفارق شفتيها وسط برك الدماء، يراها البعض جنوناً، ويراها آخرون تسترًا على سرّ مظلم، لكن أحداً لم يجرؤ على سؤالها. ​عند مخرج المبنى، كان الملازم "عبد الرحمن" يقف متكئاً على السيارة الرسمية، يفرك سبابته بنظرات حادة ومفكرة. ​عبد الرحمن لم يكن ضابطاً عادياً؛ رجل أبيض الملامح،ذو اعين واسعه ونظره ميريه ولكن عندما تفر منه ابتسامه تظهر غمازتان على خديه وتبرز اسنانه المثاليه كاشفه عن ابتسامه جذابه وبراقة و هو شخص يعتمد على المنطق البحت. بالنسبة له، هذه الفتاة ليست سوى "لغز محفوف بالخطر". كيف لطبيبة حديثة التخرج أن تدرك تفاصيل جثث مفرومة دون فحص مخبري؟ الشك كان يملأ رأسه، وقراره واضح: سيرقب كل حركة تقوم بها. ​حين اقتربت منه، لم يبتسم ولم يلطف الجو. قدم لها ملف القضية الجديدة بنب

  • عازفة الجثامين    ظلال الأرتياب

    ​مرت ثلاثة أيام على حادثة مسرح الجريمة، ثلاثة أيام لم يذق فيها الملازم "عبد الرحمن" طعم النوم. كان منظر تلك الفتاة الرخامية ذات الابتسامة الملائكية وهي تتحول في لحظة عين إلى شفرة قاتلة يتكرر في مخيلته كلما أغمض عينيه. أضف إلى ذلك تلك النبوءة الدقيقة كالساعة التي ألقطتها عن صفات القاتل ومكانه، والتي أدت بالفعل إلى القبض على المتهم الرئيسي وهو يحاول الفرار عبر الحدود، تماماً كما وصفت: رجل أعسر، يحمل شامة أسفل عينه اليسرى، وآثار الـ DNA تطابقت بنسبة مئة بالمئة. ​كيف لإنسان طبيعي أن يعرف كل هذا؟ لا توجد أجهزة ولا تحليلات مخبرية في العالم تستطيع استخراج هذه البيانات في ثوانٍ معدودة من مجرد إلقاء نظرة على جثة مفرومة! ​في مكتبه المظلم برئاسة الشرطة، كان عبد الرحمن يجلس وأمامه ملف القضية المفتوح، وإلى جواره تقرير طبي شرعي مكتوب بخط يد ناعم وجميل للغاية ينتهي بتوقيع: د. (بسمه) - طبيبة شرعية. ​«سحر... لا يمكن أن يكون هذا سوى سحر أسود أو قوى شيطانية!» همس عبد الرحمن لنفسه وهو يمرر أبهامه على الطاولة المكتظة بالأوراق. ​استقر رأيه أخيراً. لم يكتب تقريره للنيابة العامة فقط، بل صاغ بلاغاً سرياً

  • عازفة الجثامين    الأموات لا يكذبون

    كان الملازم "عبد الرحمن" يقف في منتصف غرفة الاستراحة كمن أصابته صاعقة. اتسعت حدقتاه وهو ينظر للأوراق المبعثرة على الأرض، ثم رفع عينيه بنظرة مليئة بالشك والذهول نحو تلك الفتاة الجالسة بكل هدوء. ​«كيف... كيف عرفتِ كل هذه التفاصيل؟!» قالها بصوت يرتجف انفعالاً، متناساً كل قواعد البروتوكول الشرطي: «المسرح كان معزولاً، ولم يُرفع منه أي أثر بعد! هل تمازحينني يا دكتورة؟ أم أنكِ تعرفين القاتل؟!» ​لم ترف لها عين، ولم تتبدل نبرتها الرقيقة. رفعت فنجان شاي صغير بين يديها الناعمتين، وأخذت منه رشفة هادئة، ثم أمالت رأسها بزاوية طفولية تُبرز بياض عنقها وشعرها المنساب: ​«الموتى يتحدثون يا سيادة الملازم... لكنهم لا يحبون الصراخ. كل ما في الأمر أنني أجيد الاستماع.» ​كان كلامها يقع على مسامعه كألغاز مجنونة، لكن الحقيقة الفنية المذهلة أجبرته على التحرك. أشار لمساعده وهو يبتلع لعابه بصعوبة: «اتصل بفريق البصلمات فوراً... خذهم للزاوية الخشبية للطاولة الشقة. افحصوا العرق، ودققوا في رفع البصمات لخبير أعسر.» ​خرج المساعد يركض وكأنه يهرب من تعويذة سحرية، بينما ظلت هي تجلس بمفردها مع الملازم. ​ارتدت قفازاتها

  • عازفة الجثامين    النوته الأولى

    منذ اليوم الأول لاستلامها العمل في هيئة الطب الشرعي، كانت الهمسات لا تتوقف في الممرات.​كان رئيس القسم ينظر إلى ملفها الوظيفي ثم يرفع عينيه ليتأمل تلك الفتاة الجالسة أمامه، فيخال له أنه أمام طالبة في المرحلة الأعداديه أخطأت طريقها وضلت إلى مبنى المصلحة البارد. ملامحها الرخامية، بشرتها الناصعة كبشرة دمية بورسلين لم تلمسها شمس قط، وعيناها الواسعان المليئتان ببراءة طفولية عذبة... كل شيء فيها كان يصرخ بالرقة الناعمة التي لا تمت لعالم الموتى وأحشاء الجثث بأي صلة. كان الجميع يتهامسون: "كيف لتلك الدمية الرقيقة أن تتحمل رؤية قطرة دم واحدة؟ ستستقيل قبل أن ينتهي اليوم الأول!"​لكن لم يكن أحد يعلم ما يكمن خلف تلك العيون الشفافة.​وفي أسبوعها الأول، جاء الاختبار الأول والأنكأ.​بلغٌ عن جريمة قتل بشعة في شقة مهجورة بأطراف المدينة. حين وصل طاقم الأدلة الجنائية والشرطة، كانت الرائحة وحدها كفيلة بإسقاط أعتى الضباط أرضاً؛ رائحة تعفن ممتزجة بحديد الدم الساخن.​داخل الغرفة المغلقة، لم تكن هناك جثة بالمعنى المفهوم... بل كانت هناك أشلاء مأساوية. الجسد تم تمزيقه وتهتيك أحشائه بعنف بربري، الأمعاء كانت متناث

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status