Share

الفصل المئة وتسعة عشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-26 11:28:59

كان نديم يقف أمام مبنى الشركة منتظرًا رُهى، وقد أنهى عمله قبل الموعد المعتاد بقليل. أسند ظهره إلى سيارته، وألقى نظرة عابرة إلى ساعته، ثم رفع عينيه نحو مدخل الشركة.

وبعد دقائق، ظهرت رُهى وهي تحمل حقيبتها، وما إن لمحته حتى بدت على وجهها ملامح الاستغراب، واتجهت نحوه.

— أنت لم تذهب؟

رفع نديم عينيه إليها، وأغلق هاتفه الذي كان يتفقده قبل لحظات.

— لا، ما زلت هنا.

اقتربت منه رُهى، ثم عقدت حاجبيها في حيرة.

— لكن لماذا؟ ألستَ تعمل في شركة أخرى؟ أقصد… الشركة التي تعمل فيها مع إيلين، أليس كذلك؟

ابتسم نديم
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
Alaá 🌿💗
نديم عم يخطط ينتقم لاخته من خلال رُهى وتالا حبت آسر وبدها توخده من إيلين وإيلين بتحب آسر وبدها توصل للحقيقة بس خايفة من مشاعرها تأثر على الموضوع الي جاي عشانه وخايفة من نادر لأنه سبب المشاكل بحياتها بتمنى آسر يعرف الحقيقة ويوقف جنب إيلين وينكشف الاب وتالا ينحطلها حد وتتغير فكرة نديم بالانتقام
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وتسعة عشر

    كان نديم يقف أمام مبنى الشركة منتظرًا رُهى، وقد أنهى عمله قبل الموعد المعتاد بقليل. أسند ظهره إلى سيارته، وألقى نظرة عابرة إلى ساعته، ثم رفع عينيه نحو مدخل الشركة.وبعد دقائق، ظهرت رُهى وهي تحمل حقيبتها، وما إن لمحته حتى بدت على وجهها ملامح الاستغراب، واتجهت نحوه.— أنت لم تذهب؟رفع نديم عينيه إليها، وأغلق هاتفه الذي كان يتفقده قبل لحظات.— لا، ما زلت هنا.اقتربت منه رُهى، ثم عقدت حاجبيها في حيرة.— لكن لماذا؟ ألستَ تعمل في شركة أخرى؟ أقصد… الشركة التي تعمل فيها مع إيلين، أليس كذلك؟ابتسم نديم عندما لاحظ ارتباكها في ذكر اسم إيلين، ثم قال بهدوء:— بلى، لكنني أنهيت عملي اليوم أسرع من المعتاد، وقررت أن أنتظرك حتى تنتهي أنتِ.نظرت إليه رُهى للحظات، وكأنها تبحث عن سبب آخر خلف انتظاره.— ولماذا انتظرتني تحديدًا؟أدخل نديم هاتفه في جيبه، ثم نظر إليها بثقة.— لأنني، بصراحة، أردت أن أدعوكِ إلى الغداء.رفعت رُهى حاجبها، وأخفت ابتسامة صغيرة ظهرت على شفتيها.— قد أكون مشغولة.ابتسم نديم وكأنه كان يتوقع إجاباتها.— لكنني أشعر أنكِ ستكونين متفرغة.نظرت إليه باستغراب.— ولماذا تشعر بذلك؟اقترب منها

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وثمانية عشر

    لم تجبه تالا، وبقيت عيناها معلقتين به، بينما أخذ الصمت بينهما يزداد ثقلًا.انتظر آسر لحظات، وحين لم يجد منها إجابة، أردف بنبرة هادئة:— أم أنكِ كنتِ تريدين أن أبقى كما أنا، بعيدًا عن أي علاقة، إلى أن تنتهي الأمور التي يرتبها والدكِ ووالدي؟رفعت تالا عينيها إليه، وقد بدا السؤال أثقل مما توقعت.— أنت تظن أنني أريد أن أبقيك لي؟هز آسر رأسه ببطء، وظلت عيناه ثابتتين عليها.— أنا لا أظن شيئًا.ثم صمت لحظة قبل أن يضيف:— أنا أسألكِ.ساد الصمت بينهما من جديد، وترددت تالا قبل أن تتحدث، وكأنها لا تعرف أي إجابة يمكنها أن تقولها دون أن تكشف أكثر مما تريد.— وأنت؟ ماذا تريد مني أن أقول؟اقترب آسر منها خطوة، لكن نبرته بقيت هادئة، خالية من الغضب.— الحقيقة.ثم تابع، وهو يراقب تعابير وجهها:— لأنني لا أريد أن تتحول علاقتنا إلى شيء آخر بسبب إيلين.بدت الحيرة على وجه تالا، وأشاحت بنظرها للحظة.— أنت لا تفهمني يا آسر.أجابها فورًا، دون أن يرفع صوته:— إذن اجعليني أفهمكِ.رفعت عينيها إليه، لكنها لم تجد ما تقوله.ظل آسر صامتًا للحظات، ثم زفر بهدوء، وكأن الأمر بالنسبة إليه لم يكن سهلًا هو الآخر.— أنا لا أ

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وسبعة عشر

    عاد آسر إلى الشركة بعد أن أوصل إيلين إلى منزلها.كان ذهنه لا يزال مشغولًا بما حدث بينهما، وبالطريقة التي انتهى بها حديثهما، خصوصًا بعد موافقتها على الزواج منه، رغم التردد الواضح الذي لم يغب عن عينيها.وما إن دخل الردهة، حتى لمح تالا تقف بالقرب من إحدى النوافذ، تتحدث مع إحدى الموظفات.ما إن وقعت عيناها عليه، حتى أنهت حديثها معها، ثم ابتسمت واتجهت نحوه.— عدت بهذه السرعة؟أومأ آسر بهدوء، وهو يبادلها نظرتها.— كان لدي بعض الأمور التي يجب أن أنهيها في الشركة.تأملته تالا للحظة، ثم سألت بنبرة بدت عابرة:— ظننت أنك ستبقى مع إيلين فترة أطول.لم يجبها مباشرة.اكتفى بالنظر إليها للحظات، ثم قال:— تالا، أريد أن أتحدث معكِ.تغيرت ملامحها قليلًا، واختفت ابتسامتها تدريجيًا.— عن ماذا؟أشار لها إلى مكان أكثر هدوءًا، فتحركت معه حتى ابتعدا عن الموظفين.توقف آسر أمامها، وأسند إحدى يديه إلى جيب بنطاله، بينما كانت عيناه ثابتتين عليها.— أنتِ تعرفينني جيدًا، أليس كذلك؟أجابته دون تردد:— نعم.أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال:— إذن أنتِ تعرفين أنني منذ وفاة زوجتي لم أدخل في علاقة مع أي امرأة.صمت للحظة، وكأنه ير

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وستة عشر

    ترددت إيلين قبل أن تجيب، وكأن السؤال أصاب أكثر نقطة تخشاها.— لا أعرف إن كنت متأكدة من كل شيء… لكنني متأكدة أن هذه الخطوة ستقربني من الحقيقة.صمت سليم لحظة، ثم قال:— وستقربك من نادر أيضًا.تغيرت ملامحها فورًا.— وهذا أكثر ما يقلقني.سألها سليم بهدوء:— لماذا؟أخذت إيلين نفسًا بطيئًا، ثم قالت:— لأنه لن يكون سعيدًا بهذا الزواج.سكتت لحظة، قبل أن تضيف:— هو يريد آسر أن يتزوج تالا، وأنا متأكدة أنه لن يتقبل وجودي في حياتهم بسهولة.جاءها صوت سليم هادئًا:— دعيه يفعل ما يشاء.ظلت إيلين صامتة، بينما تابع:— المهم أنكِ ستدخلين البيت من جديد.أخفضت عينيها، وشدت أصابعها حول الهاتف.— وهذا يعني أنني سأعيش بينهم مرة أخرى.توقف سليم قليلًا، ثم قال:— لكن هذه المرة، لن تدخلي وأنتِ المرأة التي يتهمونها.رفعت إيلين عينيها ببطء.وتابع سليم:— ستدخلين وأنتِ المرأة التي اختارها آسر بنفسه.أغمضت إيلين عينيها.كانت الجملة تحمل شيئًا من القوة… وشيئًا من الألم.ثم قالت:— سأحاول ألا أنسى سبب عودتي.جاءها صوته أكثر حزمًا:— لا تحاولي فقط.فتحت عينيها.— لا تسمحي لمشاعرك أن تجعلك تنسينه.ظلت صامتة للحظات، ثم

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وخمسة عشر

    ما إن وصلت إيلين إلى شقتها، حتى أغلقت الباب خلفها وأسندت ظهرها إليه للحظات.بقيت واقفة في مكانها، تحدق أمامها بصمت، وكأنها تحاول استيعاب كل ما حدث خلال الساعات الماضية.رفعت يدها إلى صدرها، تتحسس اضطراب أنفاسها.كان قلبها لا يزال ينبض بالطريقة نفسها التي نبض بها حين قال آسر إنه يريدها زوجةً له.ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها دون إرادة منها.كانت سعيدة.سعيدة أكثر مما ينبغي.وهذا تحديدًا ما أخافها.ابتعدت عن الباب، ووضعت حقيبتها على الطاولة، ثم اتجهت إلى الأريكة وجلست عليها ببطء.أغمضت عينيها، فعادت إليها كلماته من جديد، واضحة كأنها تسمعها الآن.«عندما أفكر في حياتي القادمة… أراكِ فيها.»فتحت عينيها ببطء، وظلت تحدق في الفراغ أمامها.ثم تمتمت بصوت خافت:— لماذا تجعل الأمر صعبًا إلى هذا الحد يا آسر؟مالت برأسها إلى الخلف، ولم تستطع منع الابتسامة التي عادت إلى شفتيها.لم تكن موافقتها مجرد جزء من الخطة.كانت تعرف ذلك جيدًا.فلو كان الأمر كذلك، لما شعرت بهذا الفرح الذي يغمرها الآن.لكن خلف ذلك الفرح كان هناك خوف ثقيل.فهي لم توافق على الزواج من آسر فقط…بل وافقت على العودة إلى بيته.إلى المك

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل المئة وأربعة عشر

    لم يتردد آسر في الرد. — أعرف ما يكفيني. حدقت فيه إيلين لحظات، وكأنها تحاول فهم يقينه. — وكيف تعرف؟ ابتسم ابتسامة صغيرة، ثم قال: — لأنني منذ دخلتِ حياتي وأنا أشعر أن هناك شيئًا فيكِ أعرفه منذ زمن. تجمدت ملامحها. كانت كلماته البسيطة كافية لإعادة أشياء كثيرة حاولت دفنها طوال خمس سنوات. لاحظ آسر نظرتها، فانعقد حاجباه قليلًا. — لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ حاولت إيلين أن تبتسم، لكن ابتسامتها خرجت ضعيفة. — لأنك لا تعرف كم تجعل الأمر صعبًا عليّ. تغيرت ملامحه إلى شيء من القلق. — وما الذي يجعله صعبًا؟ أغمضت إيلين عينيها للحظة، ثم فتحتهما ببطء. — الماضي. ساد الصمت بينهما. هذه المرة لم يسألها آسر عن التفاصيل، وكأنه أدرك أن هناك شيئًا في ماضيها لا تريد الحديث عنه. اكتفى بالنظر إليها، بينما كانت هي تخوض داخلها معركة مختلفة تمامًا. كانت تعرف أن الزواج منه سيمنحها فرصة أكبر للدخول إلى حياته، ومعرفة ما يخفيه نادر، والوصول إلى الحقيقة التي عادت من أجلها. لكنها كانت تعرف أيضًا أن الزواج يعني شيئًا أخطر. أن تصبح زوجة آسر من جديد… حتى لو لم يعرف أنها لارين. وضعت يدها على صدرها، محاولة ت

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status