Home / مافيا / عرش الدم / الفصل الاول: موت الزعيم

Share

عرش الدم
عرش الدم
Author: أيه

الفصل الاول: موت الزعيم

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-10 16:30:51

مات فيكتور فيرّان في صمت.

تمامًا كما عاش سنواته الأخيرة؛ بعيدًا عن أعين الناس، خلف جدران قصره الضخم الذي لم يجرؤ أحد على دخوله دون إذنه، وبعيدًا عن الأضواء التي أحاطت باسمه طوال أربعين عامًا كاملة.

كان فيكتور فيرّان أكثر من مجرد رجل مافيا.

كان اسمًا يكفي لإسكات الرجال.

كان رجلًا إذا ذُكر اسمه في أحد أحياء المدينة، أُغلقت الأبواب وانخفضت الأصوات، لأن الجميع يعرف أن وراء ذلك الاسم عشرات الصفقات القذرة، ومئات الرجال الذين يدينون له بالولاء، وأسرارًا لو خرجت إلى النور لانهارت عائلات بأكملها.

لكن في تلك الليلة...

لم يكن فيكتور هو الرجل الذي يخشاه الجميع.

كان مجرد جثة.

وجدته خادمته صباحًا في مكتبه، جالسًا فوق كرسيه الجلدي الكبير، ورأسه مائل قليلًا إلى الجانب، ويداه مسترخيتان فوق مسند الكرسي.

للحظة، ظنت أنه نائم.

اقتربت منه بحذر، ونادته بصوت منخفض.

— سيدي فيكتور؟

لم يجب.

تقدمت خطوة أخرى، ثم وضعت يدها المرتجفة على كتفه.

كان جسده باردًا.

تراجعت الخادمة وهي تكتم صرخة، ثم لاحظت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها.

كانت شفاهه زرقاء.

وعيناه مفتوحتين على اتساعهما.

لم تكن نظرة رجل مات بسلام.

كانت نظرة رجل رأى شيئًا مرعبًا قبل موته.

شيئًا لم يستطع أحد أن يعرف ماهيته.

بعد دقائق قليلة، كان القصر كله قد استيقظ على الخبر.

فيكتور فيرّان مات.

انتشر الخبر بين أفراد العائلة كالنار في الهشيم، وفي أقل من ساعة، بدأ القصر يستقبل رجال العائلة وشركاء فيكتور وأتباعه المقربين.

لم يبكِ أحد تقريبًا.

أو ربما لم يكن أحد يعرف كيف يبكي على رجل مثل فيكتور.

كانت جنازته ضخمة، تليق برجل حكم عالم الجريمة في المدينة بالحديد والدم. حضرها رجال أعمال وسياسيون ورجال مسلحون وقفوا في أماكن متفرقة، متظاهرين بالحزن بينما كانت عيونهم تراقب بعضها البعض.

فموت الزعيم لا يعني نهاية الحرب.

بل يعني أن الحرب بدأت للتو.

داخل الصالة الكبرى، كانت ماريا، الزوجة الأخيرة لفيكتور، تقف بجوار النعش مرتدية ثوبًا أسود طويلًا. كانت جميلة رغم الحزن الذي حاولت إظهاره، لكن عينيها لم تتوقفا عن الحركة.

كانت تراقب الجميع.

من يبكي؟

من يتظاهر؟

من جاء ليعزي؟

ومن جاء ليتأكد من أن العرش أصبح فارغًا؟

وبجوارها وقف ريان.

الابن الأكبر رسميًا.

كان ريان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وشعره مصفف بعناية، وملامحه جامدة بصورة مخيفة. ورث عن والده حدة النظرة وبرودة الأعصاب، لكنه لم يرث بعد الشيء الأهم...

الخوف الذي كان فيكتور يزرعه في قلوب الرجال.

كان الجميع يعرف أن ريان هو الوريث المتوقع.

أو هكذا ظنوا.

حتى انفتح الباب الكبير فجأة.

صدر صوت ارتطام قوي جعل جميع الرؤوس تلتفت في اللحظة نفسها.

دخل رجل طويل عريض الكتفين.

كان يرتدي معطفًا أسود، وملامحه تغيرت كثيرًا عما يتذكره أفراد العائلة. لم يعد ذلك الشاب الذي طرده فيكتور من القصر منذ سنوات.

لقد عاد رجلًا مختلفًا.

رجلًا يحمل في عينيه غضب سنوات كاملة.

تجمد ريان في مكانه.

أما ماريا، فتغير لون وجهها.

همس أحد أفراد العائلة:

— كاسر...

الابن غير الشقيق.

ذلك الاسم الذي كان ممنوعًا ذكره داخل القصر.

كاسر، ابن فيكتور الذي اختفى منذ سنوات بعدما طرده والده بنفسه، عاد الآن في أسوأ لحظة ممكنة.

لحظة موت الزعيم.

تحرك كاسر ببطء داخل الصالة، ولم ينظر إلى أحد. كان يسير وكأنه يعرف أن كل العيون تتبعه، وكأنه لا يهتم.

وصل إلى النعش.

وقف أمام فيكتور طويلًا.

نظر إلى وجه أبيه الميت، ثم ابتسم ابتسامة غامضة.

وقال بصوت منخفض:

— أخيرًا... مات الرجل الذي لم يكن يموت.

ساد الصمت.

اقتربت ماريا منه وقالت بحدة:

— احترم الموت، كاسر، حتى إن لم تحترم الحياة.

رفع كاسر عينيه إليها.

— أنا لا أحترم رجلًا قضى حياته وهو يدفن الناس قبل أن يموتوا.

ثم التفت إلى ريان.

كانت النظرة بينهما كافية لإشعال حرب.

سنوات من الكراهية.

غيرة.

منافسة.

وأسرار لم يتحدث عنها أحد.

قال كاسر:

— أتيت لأحصل على ما هو حقي.

ضحك ريان بسخرية.

— لا حق لك هنا.

اقترب منه كاسر خطوة.

— هذا ما قاله والدنا عندما طردني.

— لأنه كان يعرف أنك لا تستحق شيئًا.

اشتدت ملامح كاسر.

لكن قبل أن يتحول الكلام إلى قتال، تدخل المحامي العائلي بصوت حازم:

— كفى.

نظر الجميع إليه.

رفع المحامي ظرفًا أسود مختومًا بالشمع الأحمر، وقال:

— قبل وفاته، ترك فيكتور فيرّان وصية واضحة. وأمر بأن تُقرأ أمام جميع أفراد العائلة بعد انتهاء مراسم دفنه.

وبعد ساعات، عاد الجميع إلى القصر.

أُغلقت أبواب الصالة الكبرى.

جلس أفراد العائلة في أماكنهم.

جلس ريان في المقدمة.

وجلس كاسر في الجهة المقابلة.

فتح المحامي الظرف ببطء.

كانت الأوراق بداخله كثيرة، لكن صوته توقف عندما وصل إلى السطر الأخير.

قرأ:

— "لن يحصل أي من أبنائي على العرش... حتى يجد الغرفة السوداء."

تجمد الجميع.

لم يفهم أحد.

غرفة سوداء؟

أين توجد؟

ولماذا ربط فيكتور العرش بها؟

رفع ريان عينيه ببطء.

في الجهة المقابلة، كان كاسر يحدق فيه.

للحظة، شعر الاثنان بشيء غريب.

كأن فيكتور، حتى بعد موته، ما زال يحرك خيوط اللعبة.

قال ريان ببرود:

— يبدو أن اللعبة بدأت من جديد.

ابتسم كاسر ابتسامة خالية من الدفء.

— لا.

ثم مال إلى الأمام وقال:

— هذه المرة... اللعبة بدأت من أجلي.

ساد الصمت.

وفي مكان ما داخل القصر، سُمع صوت غريب.

دق... دق... دق...

نظر الجميع نحو الساعة القديمة المعلقة على الحائط.

كانت الساعة متوقفة منذ لحظة وفاة فيكتور.

لكن عقاربها تحركت فجأة.

وتوقفت عند منتصف الليل.

نظر كاسر إليها طويلًا.

ثم قال بصوت خافت:

— وهذه المرة... لن أخسر.

لكن أحدًا لم ينتبه إلى أن خلف الجدار المقابل للصالة، كانت هناك غرفة مظلمة لم تُفتح منذ أكثر من عشرين عامًا.

غرفة تحمل على بابها شعار عائلة فيرّان...

عين سوداء.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عرش الدم    الفصل ال25والاخيره:الوارث الاخير

    مرت أيام.أيام قليلة فقط...لكنها كانت كافية لتحوّل كل شيء إلى رماد.لم يبقَ من قصر فيرّان سوى أنقاض سوداء.الجدران التي شهدت ولادات وأسرارًا وجرائم وصفقات وخيانات انهارت.الممرات التي سار فيها رجال العائلة لعشرات السنين أصبحت مغطاة بالرماد.غرفة فيكتور اختفت.المكتبة اختفت.غرفة المراقبة اختفت.والغرفة السوداء...لم يعد أحد يعرف أين كانت.حتى شعار عائلة فيرّان الذي ظل معلقًا فوق المدخل لعقود، لم يبقَ منه سوى نصف قطعة معدنية سوداء.كان القصر قد مات.لكن عائلة فيرّان...لم تمت.---وسط الخراب، تجمع رجال العائلة.وقفوا في دائرة واسعة حول الكرسي الوحيد الذي بقي سليمًا تقريبًا.كرسي فيكتور.الجلدي القديم.الكرسي الذي جلس عليه الرجل أربعين عامًا.الكرسي الذي كان بالنسبة للكثيرين رمزًا للسلطة.وبالنسبة لآخرين...كان رمزًا للخوف.جلس أحد الأخوين عليه.لم يعد هناك من ينافسه.لم يعد هناك ليون.لم يعد هناك رجال يقفون بينه وبين العرش.ولا أب يفرض عليه لعبة.ولا أخ يقف في الجهة المقابلة.الجميع كان ينظر إليه.ينتظر كلمة واحدة.كلمة تحدد مستقبل العائلة.أحد الرجال تقدم خطوة.انحنى أمامه.وقال:"سي

  • عرش الدم    الفصل الرابع والعشرون:عرش الدم

    اشتعل القصر.لم يبدأ الحريق من مكان واحد.بدأ من الطابق السفلي.ثم امتدت النيران بسرعة عبر الممرات القديمة، كأن أحدًا أشعلها بعناية، وكأنه كان يعرف تمامًا أين يضع النار كي تلتهم القصر بأكمله.تصاعد الدخان إلى الطوابق العليا.تحطمت النوافذ من شدة الحرارة.وسقطت اللوحات القديمة من الجدران.صرخ الرجال وهم يحاولون الخروج.بعضهم حمل أسلحته.وبعضهم ترك كل شيء خلفه وهرب.أما القصر...فكان يموت.القصر الذي حكمت منه عائلة فيرّان عالمًا كاملًا لعقود، أصبح في دقائق مجرد هيكل مشتعل.---كان كاسر يركض وسط الدخان.كان لا يزال يبحث عن ريان.منذ سقوطه بعد إطلاق الرصاصة، لم يعرف إن كان حيًا أم ميتًا.كان الدم في كل مكان.والدخان يحجب الرؤية.والنيران تزداد.صرخ:"ريان!"لا جواب.تقدم أكثر.انهار جزء من السقف أمامه.تراجع بسرعة.سمع صوتًا خلفه.استدار.لم يكن هناك أحد.ثم سمع صوتًا آخر.من مكان بعيد."كاسر!"تجمد.كان صوت ريان.ركض في اتجاهه.مر عبر ممر مشتعل، ثم وجد بابًا جانبيًا مفتوحًا.خرج منه.---في الخارج...كان الليل مضاءً بلون النار.خرج أحد الأخوين من الباب الرئيسي.كان مغطى بالدم.وجهه متسخ

  • عرش الدم    الفصل الثالث والعشرون:الانتقام

    ساد الصمت لثانية واحدة.ثانية بدت وكأن الزمن توقف فيها.كان ريان واقفًا في منتصف الصالة، وسلاحه موجهًا نحو المكان الذي اختفى فيه ليون.كاسر إلى جواره.والرجال من حولهما لا يعرفون إلى من يوجهون أسلحتهم.ثم...أطلق ريان النار.انفجرت الصالة بالفوضى.صرخ أحد الرجال.وانطلقت عشرات الطلقات في الوقت نفسه.تحطمت النوافذ.تناثرت قطع الزجاج.وانقلبت الطاولات.بدأ رجال ليون بالهجوم.ورد رجال ريان وكاسر بإطلاق النار.لم تعد هناك قواعد.ولا عرش.ولا قانون عائلة.كان كل شيء قد تحول إلى حرب.ركض كاسر بين الأعمدة، متجنبًا الرصاص.رأى أحد رجال ليون يقترب من ريان.أطلق عليه رصاصة قبل أن يصل.سقط الرجل.نظر ريان إليه.لم يقل شيئًا.لكن نظرة واحدة كانت كافية.ثم تحركا في اتجاهين مختلفين.كان كل واحد منهما يعرف أن الآخر سيغطي ظهره.---في الطرف الآخر من الصالة...ظهر ليون.كان يختبئ خلف أحد الأعمدة.رفع سلاحه.لكن قبل أن يطلق...ظهر كاسر أمامه.أمسك يده.دارت بينهما مواجهة عنيفة.سقط السلاح من يد ليون.حاول أن يضرب كاسر، لكن كاسر أمسك بذراعه ودفعه بقوة.ارتطم ليون بالحائط.اقترب كاسر منه.أمسكه من عنقه و

  • عرش الدم    الفصل الثاني والعشرون:الاختيار

    كان منتصف الليل قد حلّ.القصر غارقًا في صمت ثقيل، لا يكسره سوى صوت الريح وهي تضرب النوافذ القديمة.منذ موت إيلينا، لم يعد ريان يشعر بأن القصر مكان يمكن الوثوق به.كل زاوية فيه تخفي سرًا.كل باب قد يقود إلى غرفة لم يعرف بوجودها.وكل شخص قد يكون عدوًا متنكرًا في هيئة حليف.كان ريان جالسًا في غرفته عندما سمع طرقًا خفيفًا على الباب.ثلاث طرق.طرق... طرق... طرق.رفع رأسه.لم يجب.بعد لحظات، انزلق ظرف أسود من أسفل الباب.اقترب منه بحذر.انحنى والتقطه.لم يكن عليه اسم.ولا ختم.ولا أي علامة تدل على الشخص الذي أرسله.فتح الظرف.وجد ورقة واحدة.كانت الكلمات مكتوبة بحبر أسود:"تعالا إلى الصالة الكبرى."وتحتها:"منتصف الليل."ظل ريان يحدق في الورقة.ثم شعر بشيء آخر داخل الظرف.قطعة معدنية صغيرة.رمز العين السوداء.عرف فورًا أن الأمر ليس دعوة.بل تهديد.---في الوقت نفسه، كان كاسر قد تلقى الظرف نفسه.خرج من غرفته في اللحظة ذاتها تقريبًا.وجد ريان في نهاية الممر.توقف الاثنان أمام بعضهما.رفع ريان الورقة.قال:"تلقيتها؟"أخرج كاسر ظرفه."نعم."نظر كل منهما إلى الآخر.ثم قال كاسر:"إنها فخ."أجاب ر

  • عرش الدم    الفصل الحادي العشرون:الحقيقة الكاملة.

    لم يتحدث ريان طوال الطريق.كان يسير أمام كاسر بخطوات بطيئة، ويده ما زالت تقبض على قطعة المعدن التي وجدها بجانب جثة إيلينا.الثالث.كلمة واحدة.لكنها أصبحت أثقل من كل الأسرار التي عرفاها منذ عودتهما إلى القصر.خلفه كان كاسر صامتًا أيضًا.لم يكن أي منهما يعرف ماذا يقول للآخر.ففي أقل من ساعة، تغير كل شيء.إيلينا ماتت.وكشفت أن كاسر ليس أخًا لريان.وفي الوقت نفسه أكدت أنه ليس عدوه.بل الشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذه.لكن من ماذا؟ومن مَن؟وصلا أخيرًا إلى الممر القديم.توقف كاسر أمام الجدار.قال:"الغرفة."أومأ ريان."إذا كانت هناك إجابة... فستكون هنا."بحثا عن المدخل مرة أخرى.ضغط كاسر على الحجر الذي اكتشفه سابقًا.صدر صوت ميكانيكي.تحرك الجدار.ظهر الباب الصغير.دخلا.وأغلق كاسر الباب خلفهما.---كانت غرفة المراقبة مظلمة.لكن بعض الأجهزة كانت لا تزال تعمل.شاشات صغيرة تومض بصورة مشوشة.مؤشرات حمراء تتحرك.وأشرطة قديمة مصطفة على الرفوف.اقترب ريان من لوحة التحكم.كان يشعر بأن هناك شيئًا لم يروه بعد.قال:"وجدنا تسجيلات طفولتنا.""ووجدنا تسجيلات لإيلينا."قال كاسر."لكننا لم نجد التسجيل ا

  • عرش الدم    الفصل العشرون:موت الام

    لم يمضِ وقت طويل بعد اكتشاف غرفة المراقبة حتى بدأ القصر يستعيد صمته.ذلك الصمت الذي لم يعد يعني الأمان.بل أصبح يعني أن شيئًا ما يحدث في الظلام.كان ريان يسير بسرعة في الممر المؤدي إلى جناح والدته.منذ اختفاء ماريا، لم يستطع إخراج كلماتها من رأسه."الشخص الذي يراقبكما الآن... أقرب إليكما مما تتخيلان."كان يريد إجابات.وكان يعرف أن هناك شخصًا واحدًا قد يملك جزءًا من الحقيقة.إيلينا.أمه.المرأة التي خافت من الصورة القديمة.المرأة التي طلبت منه أن يحرقها.المرأة التي عرفت شيئًا عن الطفل الثالث منذ سنوات طويلة.وصل إلى باب غرفتها.كان الباب مفتوحًا.توقف.شيء ما لم يكن طبيعيًا.ناداها:"أمي؟"لم يأته رد.دخل.تجمد في مكانه.كانت إيلينا ملقاة بجانب السرير.الدماء تغطي جزءًا من ثوبها.وكانت إحدى يديها تضغط على جرح عميق في جانبها، بينما كانت أنفاسها متقطعة.صرخ ريان:"أمي!"ركض نحوها وسقط على ركبتيه بجانبها.أمسكها وحاول إيقاف النزيف بيديه."افتحي عينيك."لم تستجب."أمي، انظري إليّ!"تحركت جفونها ببطء.فتحت عينيها بصعوبة.وحين رأت ريان، ظهرت في عينيها لمحة ألم.قالت بصوت ضعيف:"ريان...""أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status