Home / مافيا / عرش الدم / الفصل الثاني:الأخ الغير الشقيق

Share

الفصل الثاني:الأخ الغير الشقيق

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-10 16:32:18

بدأت المنافسة رسميًا منذ اللحظة التي انتهت فيها قراءة وصية فيكتور فيرّان.

لم يعد موت الزعيم هو الخبر الأهم.

الجميع أصبح يتحدث عن شيء واحد فقط...

من سيجلس على العرش؟

كانت الصالة الكبرى لا تزال غارقة في الصمت، لكن خلف ذلك الصمت كانت حرب كاملة قد بدأت.

رجال المافيا المنتشرون في القصر كانوا يتبادلون النظرات، ويتحدثون في مجموعات صغيرة، يحاول كل واحد منهم أن يعرف إلى أي جانب يجب أن يقف.

ففي عالم فيرّان، الولاء ليس كلمة.

الولاء قرار قد يكلف صاحبه حياته.

كان ريان يعرف ذلك جيدًا.

ولهذا لم ينتظر طويلًا.

في صباح اليوم التالي، استدعى عددًا من كبار رجال العائلة إلى مكتبه. جلس خلف مكتب والده القديم، وأمامه مجموعة من الملفات والحسابات.

قال أحد الرجال:

— هل بدأت في توزيع المهام؟

رفع ريان عينيه ببطء.

— لم أبدأ أي شيء بعد.

تبادل الرجال النظرات.

ابتسم ريان ابتسامة باردة.

— لأنني لا أحتاج إلى أن أطلب من أحد أن يختار جانبي.

أخرج ملفًا ووضعه أمامهم.

— معظم أموال العائلة تمر من خلالي. الموانئ، الشركات، الحسابات الخارجية، صفقات السلاح... كل شيء تقريبًا.

صمت لحظة، ثم أضاف:

— ومن يقف معي، سيبقى في مكانه.

فهم الجميع المعنى الحقيقي لكلماته.

ومن يقف ضده...

قد يخسر كل شيء.

كان ريان يمتلك سلاحًا أخطر من الرصاص.

المال.

امتلك الحسابات والنفوذ والعلاقات التي بناها خلال سنوات طويلة تحت ظل والده. كان يعرف رجال الأعمال الذين يغسلون أموال العائلة، وتجار السلاح الذين يعتمدون على صفقاتها، والرجال الموجودين في الموانئ والحدود.

كان يستطيع شراء الولاء.

وإذا لم يستطع شراءه...

كان يستطيع خنقه.

لكن كاسر كان مختلفًا تمامًا.

لم يملك القصور ولا الحسابات البنكية، ولم يكن لديه جيش من رجال الأعمال والسياسيين.

لكنه امتلك شيئًا آخر.

السمعة.

قضى سنوات غيابه في الشوارع الخلفية للمدن المجاورة، حيث لا مكان للضعفاء.

دخل في حروب لم يكن أحد يعرف تفاصيلها، وخرج منها حيًا في كل مرة.

كان اسمه وحده كافيًا لجعل بعض رجال العصابات يعيدون التفكير قبل أن يعترضوا طريقه.

وفي مساء اليوم نفسه، اجتمع كاسر سرًا مع مجموعة من رجال العائلة القدامى في أحد المخازن البعيدة عن القصر.

كان المكان مظلمًا، تفوح منه رائحة الحديد والدخان.

جلس كاسر أمامهم، بينما وقف الرجال حوله.

قال أحدهم بصراحة:

— نحن نحترمك، كاسر.

رفع كاسر حاجبه.

— لكن؟

تنهد الرجل.

— لكن ريان يملك المال. والمال هو الذي يطعم عائلاتنا ويحمي أعمالنا.

ظل كاسر صامتًا.

تابع الرجل:

— القوة وحدها لا تكفي في هذه الأيام.

مال كاسر إلى الأمام، وأسند مرفقيه على ركبتيه.

ثم قال بهدوء:

— المال يشتري رجلًا ليقف بجانبك.

رفع عينيه نحوهم.

— لكنه لا يضمن أنه سيقف أمامك عندما تأتي الرصاصة.

ساد الصمت.

وقف كاسر.

— أنا لا أعدكم بالثراء.

توقف لحظة.

— أعدكم بالأمان.

نظر إلى كل واحد منهم.

— من يقف خلفي، لن أتركه وحده في الشارع. ومن يحاول الوصول إليه، سيضطر إلى المرور بي أولًا.

بدأت الكلمات تجد طريقها إلى عقول الرجال.

فبعضهم كان يريد المال.

لكن بعضهم الآخر كان يريد شيئًا أهم...

أن ينام ليلًا دون أن يخاف من أن يأتي أحد ليقتله.

وبحلول نهاية اليوم، انقسم القصر دون إعلان رسمي.

رجال مع ريان.

ورجال مع كاسر.

أما من لم يختاروا بعد، فكانوا ينتظرون ليروا أي الأخوين سينزف أولًا.

كان ريان يراقب تحركات كاسر من بعيد.

وكان كاسر يعرف أن ريان يراقبه.

لم يتحدث أي منهما عن الحرب.

لكن كل شيء حولهما كان يقول إنها بدأت.

في تلك الليلة، عاد كاسر إلى غرفته.

كانت الغرفة التي اختارها قديمة، لكنها كانت في الماضي واحدة من الغرف التي استخدمها عندما كان يعيش في القصر.

وقف للحظات أمام المرآة.

لم يتعرف على نفسه بسهولة.

الرجل الذي غادر القصر منذ سنوات لم يعد موجودًا.

حل مكانه شخص أكثر قسوة.

وأكثر ظلامًا.

خلع معطفه ووضعه على الكرسي، ثم جلس على طرف السرير.

كان القصر هادئًا بشكل غريب.

هادئًا أكثر مما ينبغي.

أطفأ المصباح واستلقى.

لكن قبل أن يغلق عينيه...

سمع صوتًا.

خطوة.

فتح عينيه.

ثم خطوة أخرى.

دق... دق...

كانت خطوات خفيفة في الممر خارج غرفته.

توقفت.

بالضبط أمام بابه.

ظل كاسر ساكنًا لثوانٍ.

لم يكن من النوع الذي يخاف بسهولة.

لكنه عاش طويلًا بما يكفي ليعرف أن أخطر اللحظات هي تلك التي يسبقها الصمت.

مد يده ببطء نحو السلاح الموجود على الطاولة.

ثم نهض.

اقترب من الباب دون أن يصدر صوتًا.

مرت ثوانٍ.

لا شيء.

فتح الباب فجأة.

الممر كان فارغًا.

نظر إلى اليمين.

ثم إلى اليسار.

لا أحد.

حتى الخدم لم يكونوا موجودين.

خرج كاسر إلى الممر، وظل يراقب المكان بعينين ضيقتين.

كان القصر مظلمًا، والشموع المعلقة على الجدران تلقي ظلالًا طويلة بدت وكأنها تتحرك من تلقاء نفسها.

استدار ليعود إلى غرفته.

لكن شيئًا لفت انتباهه.

توقف.

نظر إلى الأرض.

كانت هناك بقعة صغيرة قرب عتبة غرفته.

دم.

انحنى كاسر ولمسها بإصبعه.

كانت لا تزال رطبة.

رفع إصبعه أمام عينيه.

ظل يحدق فيها للحظات.

لم يكن هناك جرح.

ولا جثة.

ولا أي أثر لشخص مصاب.

رفع رأسه ببطء ونظر إلى نهاية الممر.

شيء ما كان هنا.

شيء لم يرد له أن يراه.

أو ربما...

كان يريد منه أن يراه.

عاد كاسر إلى غرفته وأغلق الباب، ثم أقفله بالمفتاح.

جلس على حافة السرير، لكنه لم ينم.

ظل يفكر.

هل أرسل ريان أحد رجاله لمراقبته؟

هل كانت البقعة مجرد تحذير؟

أم أن شخصًا ما تسلل إلى القصر دون أن يعرف أحد؟

رفع عينيه نحو الباب.

وفجأة...

سمع الصوت مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يكن صوت خطوات.

كان صوتًا خافتًا جدًا.

صوت رجل يهمس من خلف الباب.

— كاسر...

تجمد جسده.

لم يتحرك.

عاد الصوت، أوضح من المرة الأولى:

— كاسر...

نهض ببطء، وسحب سلاحه.

اقترب من الباب.

ثم سأل بصوت منخفض:

— من هناك؟

لم يجبه أحد.

فتح الباب بسرعة.

الممر كان فارغًا.

لكن هذه المرة...

لم تكن بقعة الدم موجودة.

اختفت.

وكأنها لم تكن موجودة من الأساس.

ظل كاسر واقفًا في مكانه، والسلاح في يده، بينما بدأت فكرة واحدة تتشكل داخل رأسه:

ربما لم يكن صراع العرش هو أخطر شيء ينتظره داخل هذا القصر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عرش الدم    الفصل ال25والاخيره:الوارث الاخير

    مرت أيام.أيام قليلة فقط...لكنها كانت كافية لتحوّل كل شيء إلى رماد.لم يبقَ من قصر فيرّان سوى أنقاض سوداء.الجدران التي شهدت ولادات وأسرارًا وجرائم وصفقات وخيانات انهارت.الممرات التي سار فيها رجال العائلة لعشرات السنين أصبحت مغطاة بالرماد.غرفة فيكتور اختفت.المكتبة اختفت.غرفة المراقبة اختفت.والغرفة السوداء...لم يعد أحد يعرف أين كانت.حتى شعار عائلة فيرّان الذي ظل معلقًا فوق المدخل لعقود، لم يبقَ منه سوى نصف قطعة معدنية سوداء.كان القصر قد مات.لكن عائلة فيرّان...لم تمت.---وسط الخراب، تجمع رجال العائلة.وقفوا في دائرة واسعة حول الكرسي الوحيد الذي بقي سليمًا تقريبًا.كرسي فيكتور.الجلدي القديم.الكرسي الذي جلس عليه الرجل أربعين عامًا.الكرسي الذي كان بالنسبة للكثيرين رمزًا للسلطة.وبالنسبة لآخرين...كان رمزًا للخوف.جلس أحد الأخوين عليه.لم يعد هناك من ينافسه.لم يعد هناك ليون.لم يعد هناك رجال يقفون بينه وبين العرش.ولا أب يفرض عليه لعبة.ولا أخ يقف في الجهة المقابلة.الجميع كان ينظر إليه.ينتظر كلمة واحدة.كلمة تحدد مستقبل العائلة.أحد الرجال تقدم خطوة.انحنى أمامه.وقال:"سي

  • عرش الدم    الفصل الرابع والعشرون:عرش الدم

    اشتعل القصر.لم يبدأ الحريق من مكان واحد.بدأ من الطابق السفلي.ثم امتدت النيران بسرعة عبر الممرات القديمة، كأن أحدًا أشعلها بعناية، وكأنه كان يعرف تمامًا أين يضع النار كي تلتهم القصر بأكمله.تصاعد الدخان إلى الطوابق العليا.تحطمت النوافذ من شدة الحرارة.وسقطت اللوحات القديمة من الجدران.صرخ الرجال وهم يحاولون الخروج.بعضهم حمل أسلحته.وبعضهم ترك كل شيء خلفه وهرب.أما القصر...فكان يموت.القصر الذي حكمت منه عائلة فيرّان عالمًا كاملًا لعقود، أصبح في دقائق مجرد هيكل مشتعل.---كان كاسر يركض وسط الدخان.كان لا يزال يبحث عن ريان.منذ سقوطه بعد إطلاق الرصاصة، لم يعرف إن كان حيًا أم ميتًا.كان الدم في كل مكان.والدخان يحجب الرؤية.والنيران تزداد.صرخ:"ريان!"لا جواب.تقدم أكثر.انهار جزء من السقف أمامه.تراجع بسرعة.سمع صوتًا خلفه.استدار.لم يكن هناك أحد.ثم سمع صوتًا آخر.من مكان بعيد."كاسر!"تجمد.كان صوت ريان.ركض في اتجاهه.مر عبر ممر مشتعل، ثم وجد بابًا جانبيًا مفتوحًا.خرج منه.---في الخارج...كان الليل مضاءً بلون النار.خرج أحد الأخوين من الباب الرئيسي.كان مغطى بالدم.وجهه متسخ

  • عرش الدم    الفصل الثالث والعشرون:الانتقام

    ساد الصمت لثانية واحدة.ثانية بدت وكأن الزمن توقف فيها.كان ريان واقفًا في منتصف الصالة، وسلاحه موجهًا نحو المكان الذي اختفى فيه ليون.كاسر إلى جواره.والرجال من حولهما لا يعرفون إلى من يوجهون أسلحتهم.ثم...أطلق ريان النار.انفجرت الصالة بالفوضى.صرخ أحد الرجال.وانطلقت عشرات الطلقات في الوقت نفسه.تحطمت النوافذ.تناثرت قطع الزجاج.وانقلبت الطاولات.بدأ رجال ليون بالهجوم.ورد رجال ريان وكاسر بإطلاق النار.لم تعد هناك قواعد.ولا عرش.ولا قانون عائلة.كان كل شيء قد تحول إلى حرب.ركض كاسر بين الأعمدة، متجنبًا الرصاص.رأى أحد رجال ليون يقترب من ريان.أطلق عليه رصاصة قبل أن يصل.سقط الرجل.نظر ريان إليه.لم يقل شيئًا.لكن نظرة واحدة كانت كافية.ثم تحركا في اتجاهين مختلفين.كان كل واحد منهما يعرف أن الآخر سيغطي ظهره.---في الطرف الآخر من الصالة...ظهر ليون.كان يختبئ خلف أحد الأعمدة.رفع سلاحه.لكن قبل أن يطلق...ظهر كاسر أمامه.أمسك يده.دارت بينهما مواجهة عنيفة.سقط السلاح من يد ليون.حاول أن يضرب كاسر، لكن كاسر أمسك بذراعه ودفعه بقوة.ارتطم ليون بالحائط.اقترب كاسر منه.أمسكه من عنقه و

  • عرش الدم    الفصل الثاني والعشرون:الاختيار

    كان منتصف الليل قد حلّ.القصر غارقًا في صمت ثقيل، لا يكسره سوى صوت الريح وهي تضرب النوافذ القديمة.منذ موت إيلينا، لم يعد ريان يشعر بأن القصر مكان يمكن الوثوق به.كل زاوية فيه تخفي سرًا.كل باب قد يقود إلى غرفة لم يعرف بوجودها.وكل شخص قد يكون عدوًا متنكرًا في هيئة حليف.كان ريان جالسًا في غرفته عندما سمع طرقًا خفيفًا على الباب.ثلاث طرق.طرق... طرق... طرق.رفع رأسه.لم يجب.بعد لحظات، انزلق ظرف أسود من أسفل الباب.اقترب منه بحذر.انحنى والتقطه.لم يكن عليه اسم.ولا ختم.ولا أي علامة تدل على الشخص الذي أرسله.فتح الظرف.وجد ورقة واحدة.كانت الكلمات مكتوبة بحبر أسود:"تعالا إلى الصالة الكبرى."وتحتها:"منتصف الليل."ظل ريان يحدق في الورقة.ثم شعر بشيء آخر داخل الظرف.قطعة معدنية صغيرة.رمز العين السوداء.عرف فورًا أن الأمر ليس دعوة.بل تهديد.---في الوقت نفسه، كان كاسر قد تلقى الظرف نفسه.خرج من غرفته في اللحظة ذاتها تقريبًا.وجد ريان في نهاية الممر.توقف الاثنان أمام بعضهما.رفع ريان الورقة.قال:"تلقيتها؟"أخرج كاسر ظرفه."نعم."نظر كل منهما إلى الآخر.ثم قال كاسر:"إنها فخ."أجاب ر

  • عرش الدم    الفصل الحادي العشرون:الحقيقة الكاملة.

    لم يتحدث ريان طوال الطريق.كان يسير أمام كاسر بخطوات بطيئة، ويده ما زالت تقبض على قطعة المعدن التي وجدها بجانب جثة إيلينا.الثالث.كلمة واحدة.لكنها أصبحت أثقل من كل الأسرار التي عرفاها منذ عودتهما إلى القصر.خلفه كان كاسر صامتًا أيضًا.لم يكن أي منهما يعرف ماذا يقول للآخر.ففي أقل من ساعة، تغير كل شيء.إيلينا ماتت.وكشفت أن كاسر ليس أخًا لريان.وفي الوقت نفسه أكدت أنه ليس عدوه.بل الشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذه.لكن من ماذا؟ومن مَن؟وصلا أخيرًا إلى الممر القديم.توقف كاسر أمام الجدار.قال:"الغرفة."أومأ ريان."إذا كانت هناك إجابة... فستكون هنا."بحثا عن المدخل مرة أخرى.ضغط كاسر على الحجر الذي اكتشفه سابقًا.صدر صوت ميكانيكي.تحرك الجدار.ظهر الباب الصغير.دخلا.وأغلق كاسر الباب خلفهما.---كانت غرفة المراقبة مظلمة.لكن بعض الأجهزة كانت لا تزال تعمل.شاشات صغيرة تومض بصورة مشوشة.مؤشرات حمراء تتحرك.وأشرطة قديمة مصطفة على الرفوف.اقترب ريان من لوحة التحكم.كان يشعر بأن هناك شيئًا لم يروه بعد.قال:"وجدنا تسجيلات طفولتنا.""ووجدنا تسجيلات لإيلينا."قال كاسر."لكننا لم نجد التسجيل ا

  • عرش الدم    الفصل العشرون:موت الام

    لم يمضِ وقت طويل بعد اكتشاف غرفة المراقبة حتى بدأ القصر يستعيد صمته.ذلك الصمت الذي لم يعد يعني الأمان.بل أصبح يعني أن شيئًا ما يحدث في الظلام.كان ريان يسير بسرعة في الممر المؤدي إلى جناح والدته.منذ اختفاء ماريا، لم يستطع إخراج كلماتها من رأسه."الشخص الذي يراقبكما الآن... أقرب إليكما مما تتخيلان."كان يريد إجابات.وكان يعرف أن هناك شخصًا واحدًا قد يملك جزءًا من الحقيقة.إيلينا.أمه.المرأة التي خافت من الصورة القديمة.المرأة التي طلبت منه أن يحرقها.المرأة التي عرفت شيئًا عن الطفل الثالث منذ سنوات طويلة.وصل إلى باب غرفتها.كان الباب مفتوحًا.توقف.شيء ما لم يكن طبيعيًا.ناداها:"أمي؟"لم يأته رد.دخل.تجمد في مكانه.كانت إيلينا ملقاة بجانب السرير.الدماء تغطي جزءًا من ثوبها.وكانت إحدى يديها تضغط على جرح عميق في جانبها، بينما كانت أنفاسها متقطعة.صرخ ريان:"أمي!"ركض نحوها وسقط على ركبتيه بجانبها.أمسكها وحاول إيقاف النزيف بيديه."افتحي عينيك."لم تستجب."أمي، انظري إليّ!"تحركت جفونها ببطء.فتحت عينيها بصعوبة.وحين رأت ريان، ظهرت في عينيها لمحة ألم.قالت بصوت ضعيف:"ريان...""أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status