Share

عروس آل ويندهام الاستثنائية
عروس آل ويندهام الاستثنائية
Author: خيال التاج

الفصل 1

Author: خيال التاج
وقفت إيسلا في غرفتها وهاتفها لا يفارق أذنها.

"غابرييل، أرجوك قم بالرد على الهاتف." كانت أصابعها تعبث بحافة ثياب نومها، تنتظر رد زوجها، ولكنه لم يجب.

بدأت تتجول في أرجاء غرفتها الواسعة بأثاثها الفاخر. هى لم تكن تنتظر معجزة، لكن كان همها الوحيد أن يحضر زوجها غدًا في ذكرى زواج والديها.

"بيييب... رجاءً سجل رسالتك بعد سماع النغمة."

وكما هو متوقع، لم يرد غابرييل على اتصالاتها. نظرت إيسلا إلى تسجيل المكالمة في الشاشة وابتسمت بمرارة. كان غابرييل مليونيرًا منشغلًا دومًا بالعمل، لدرجة أن إيسلا قضت معه وقت أقصر من سكرتيرته في سنوات زواجهم.

ولكن غدًا هو ذكرى زواج والدا إيسلا واتصلا بها وقالا أنه يجب على غابرييل الحضور.

قطبت إيسلا وجهها بشدة. إذا لم يأتي غابرييل غدًا بعد الظهيرة، فستحضر حفلة والديها وحدها.

ستحضر أخواتها مع أزواجهن. سيكون من الرائع لو تمكن غابرييل من أن يكون بجوارها أيضًا، حتى لو كانت فقط لهذه الليلة. هكذا مضت سنتان من زواجهم، كان دومًا بمثابة زواج على الورق فقط.

وحتى أنهم لم يتشاركوا غرفة واحدة من قبل.

لم يتزوج منها غابرييل بدافع الحب، بل تزوجها فقط بسبب وقوع فضيحة من قبل سنتين. تم تخديرها في حفلة، وانتهى بها الحال في غرفة غابرييل بالفندق. ما حدث تلك الليلة لم يكن خطؤها، ولكنه تصدر عناوين الأخبار عندما التقطت عدسات المصورين مشهد مغادرتهم سويًا صبيحة اليوم التالي.

ولحماية سمعة عائلة ويندهام الساطعة، أجبر الجد– ألفريد ويندهام– حفيده أن يتزوج بها.

وافقت إيسلا، لطالما كان قلبها متعلقًا بغابرييل. كانت دومًا تحبه سرًا، حتى عندما كانوا أطفال، كان يعتبرها صديقة جيدة فحسب.

اتصلت به مرة أخرى، فأجاب أحدهم، لكنه لم يكن هو، بل كانت امرأة هي من ردت على الهاتف.

" عذرًا، ولكنه لا يستطيع التحدث إليكِ الآن. سأبلغه أنكِ اتصلتِ."

نقرة.

انتهت المكالمة. كانت إيسلا مصدومة، وظلت تفكر فيما حدث للتو، عرفت إيسلا هذا الصوت جيدًا، كان صوت ديلفين.

"متى عادت؟" تمتمت إيسلا. مازالت غير قادرة على تصديق أن ديلفين قد عادت إلى غابرييل.

والآن هي فهمت الأمر. لم يكن يرد على اتصالاتها لأنه كان برفقة ديلفين.

كانت ديلفين حبيبته منذ الطفولة، ولكنها تركته منذ ثلاثة سنوات. عرفت إيسلا أن غابرييل متيّم بشخص آخر -ديلفين وينثروب- عارضة الأزياء الرائعة التي نشأت بجانبه.

أوضح غابرييل الأمر وقال أنه لن يقع في حبها أبدًا، وأن قلبه ملكًا لديلفين. ولكنه وعد بدعمها بأي طريقة ممكنة.

الشيء الوحيد الذي تمسكت به كان الأمل، الأمل الذي استلهمته من كلمات أمها الرقيقة، والتي ترددت في ذهنها في بعض الأحيان: "ستتحسن الأمور يا عزيزتي، تحلّي بالصبر."

كان الأمل السبب الوحيد لتحمل هذا الزواج طوال سنتين.

توقفت عن اتصالاتها المتتالية ووضعت الهاتف على الطاولة. صعدت على السرير وشدت الغطاء حول جسدها وهي تحتضن نفسها. وعندما كانت على وشك أن تغلق هاتفها، أضاءت الشاشة.

كانت مكالمة فيديو من رقم مجهول، لم تعرف من المتصل. انقبض صدرها وسرعان ما جلست متكئة على مسند السرير وأصابعها تلامس شعرها الأشقر الطويل برقة، وبأيدٍ مرتجفة ضغطت على الزر الأخضر لاستقبال المكالمة.

الصوت الذي سمعته أفزعها. أنات، وآهات، صوت جسدين يتلامسان.

توقف قلب إيسلا لبضع ثواني ورمشت بعينيها غير قادرة على التقاط أنفاسها، قبل أن تتركز عيناها الدامية المرتعشة على الشاشة.

لم يكن مجرد فيديو، كان فيديو لديلفين مع رجل يشبه غابرييل، زوجها.

تحرك جسده فوق ديلفين وهو يرفع ساقيها، ويتحرك وركاه في إيقاع جعل قلب إيسلا ينكمش من الألم.

"أسرع يا غابي، ارتطم بتلك النقطة التي تذهب عقلي،" همست ديلفين بآنين مكتوم.

استجاب لطلبها، منحها ما تريد تمامًا.

لم تتمكن إيسلا من المشاهدة أكثر من ذلك، ألقت هاتفها عبر الغرفة وهي تصرخ، أرتطم بالأرض وأصدر صوتًا خافتًا، ولكن أصوات أنينهم مازالت تتبادر إلى رأسها.

انفجرت في البكاء، ولم تتمكن من السيطرة. ضمت ركبتيها على صدرها وهي تتأرجح بينما تغرق الدموع خديها، لو كانت تعلم أن هذا الزواج لا يمكن إصلاحه، لم تكن لتوافق عليه منذ البداية. ضحت بحياتها لمدة سنتين، قلبها، وكرامتها، فقط لتتمسك بشيء كان مكسورًا بالفعل.

والآن هي تعلم أنه لا يهم ما تفعل، غابرييل لا يهتم بإصلاح أي شيء. اتصلت بها ديلفين لأنها أرادت أن تجعلها ترى بآم عينها.

وفي مساء اليوم التالي، بدت السعادة على كل الحضور في بيت والدا إيسلا.

كانت حديقة آل اينسورث الرائعة تضيء بمصابيح خافتة تشع من خلال الأشجار، وينبعث منها توهج ذهبي في أمسية رائعة. كانت الطاولات مزينة بالورود، والموسيقى تعزف نغماتها في الخلفية. تبادل الضيوف الضحكات وبدت عليهم السعادة، وبعض الأزواج كانوا يمسكون بأيدي بعضهم بينما ملأ صوت رنين الأكواب المكان.

كانت تلك ذكرى زواج والدا إيسلا الثلاثين، واجتمعت العائلة للاحتفال معهم. توالت الهدايا الباهظة والمباركات على والديها.

جلست إيسلا على طرف الطاولة، كانت ابتسامتها خافتة وبالها منشغل. بالكاد لاحظت الأشياء التي تحدث حولها. ظلت أصداء الأصوات المزعجة التي سمعتها الليلة الماضية عالقة في بالها.

مهما حاولت نسيانها، ظلت الذكرى تلاحقها كظل مؤلم.

"عزيزتي،" همست والدتها ديانا برقة وهي تخطو نحوها. "لماذا تجلسين وحيدة؟ أين زوجكِ وعائلته؟ ألم يقولوا أنهم سيحضرون؟"

مسحت إيسلا زوايا جفونها مسرعة ووقفت، وهي ترسم ابتسامة مجبرة على شفتيها. "بالتأكيد، سيكونوا هنا يا أمي، غابرييل سيأتي لاحقًا، أظن… أظن أن لديه بعض الانشغالات في المكتب."

ألقت عليها أمها نظرة طويلة توحي بالمعرفة وقالت: "اليوم الأحد يا إيسلا، لا تبرري له، أستطيع رؤيتك تتألمين."

كانت إيسلا على وشك الرد لإيجاد مبرر له مرة ثانية، ولكنها لم تجد كلمات. وقبل أن تتمكن من قول أي شيء اندلعت ضجة مفاجئة بالقرب من البوابة، أدار الضيوف رءوسهم يهمهمون في حين ترددت أصوات خطوات الأقدام في أنحاء الحديقة.

اتبعت عينا إيسلا مصدر الضجيج.

وصل ألفريد ويندهام، ولم يكن وحده، كان معه عائلته، ويسير بينهم طويل القامة والفخور، غابرييل.

تقدمت العائلة سويًا في مشهد مهيب، عمليًا هم امتلكوا معظم منطقة ريتشبوف، وهذا أمر لا يخفي على أحد.

أشرق وجه إيسلا وهمست في صوت خافت، تخاطب نفسها أكثر من أي شخص آخر: "هل رأيتِ يا أمي؟ قلت لكِ أنهم سيأتون."
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 30

    في نفس اللحظة خرجت ديلفين من سيارتها الأنيقة. مشهد غابرييل وهو يقبل إيسلا أفقدها عقلها. فقدت ابتسامتها، وانتشر الغضب في أعماقها، وعيناها تتقدان غيرة.لم تكن الوحيدة. فمثل سيا وميا، قد تَعكَّر مزاجهما أيضًا. تصلَّب تعبير آنا، وتبادل أفراد عائلة ويندهام الآخرون نظرات صامتة مليئة بالضيق. لقد شعروا بشيء ملموس خلال عرضهم، ولم يعجبهم ذلك.لم يبدُ الرضا غير على ألفريد، وهو يخرج من سيارته السوداء محاطًا بالحراس. ابتسم الرجل العجوز بفخر. صفق ببطء مستمتعًا، كان فخورًا بحفيده المفضل— حتى لو كان يعرف أن زواج غابرييل ليس مثاليًا.وأخيرًا، رجع غابرييل إلى الوراء، سامحًا لها بالتقاط أنفاسها. كانت وجنتاها حمراوتين، وعيناها الزرقاوان تتألقان تحت الأضواء. رسما صورة للحب في عدسات الكاميرات، أما بالنسبة للجموع، كان مشهد أشبه بالحكايات.ابتسم لها بينما تقابلت عيناه الخضراوان بعينيها. أمام العالم، كانا يبدوان كأنهما زوجين مثاليين. وكأن لا شيء يمكنه التفريق بينهما أو زعزعتهما. على الأقل، كان هذا ما أعتقده غابرييل. وهذا ما رأته الجموع.لكن خلفهما، وقفت في ظلام السجادة الحمراء بعض الوجوه الغاضبة. وديلفين، التي

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 29

    حلَّ ليل يوم الأحد، حيث كان حفل إصدار التصاميم الجديدة لخزائن ويندهام، وكانت المنطقة التجارية مزدحمة أكثر من السابق.خرج الضيوف من سياراتهم أمام المقر الرئيسي للشركة، الرجال ببدل سهرة أنيقة والنساء بفساتين مزركشة بالبريق، أشاروا بتحية مهذبة نحو الحشود المبتهجة المتجمعة خلف الحواجز على الجانبين.اندفع المراسلون إلى الأمام، كل منهم حريص على انتزاع بضع كلمات من المليارديرات والمشاهير ونخبة المجتمع الحاضرين في هذا المساء. ولم تتوقف ومضات كاميرات المصورين عن الالتقاط، توثيقًا لتلك اللحظة البديعة.وفي الخلفية، تحول المكان إلى موكب للجمال بينما يقف الضيوف لالتقاط الصور، البعض يمسك بأيدي شركائهم، والبعض الآخر يستدير بمرح لعرض أزيائهم.فيكتوريا، مقدمة الحفل الشهيرة، والمعروفة في كل مكان بدهائها وأناقتها– كانت تنتقل من ضيف إلى آخر بالميكروفون. أسئلتها كانت تستهدف كل الإشاعات الرائجة.لا شك أن إيسلا قد أحسنت الاختيار بإطلاق الحفل هنا، مباشرة في خزائن ويندهام."إذًا"، قالت فيكتوريا للضيف بصوت لطيف وفضولي، "ما رأيك في الإعلان الصادم للمدير الإبداعي؟ خبر عدم مشاركة ديلفين وينثروب في إطلاق خزائن ويند

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 28

    في شركة خزائن ويندهام، وقف جيف وهاتف إيسلا في يده. كان يعلم بالفعل أن الرئيس التنفيذي هو المتصل– وهذا هو السبب الذي جعله يجرؤ على الرد في المقام الأول. لكن الآن، بعد أن سمع نبرة غابرييل القاسية، تمنى لو لم يجب المكالمة."عذراً سيدي، أنا جيف، لكن إيسلا—""إيسلا؟ هل ناديت زوجتي باسمها الأول؟ كيف تجرؤ؟" صوت غابرييل قطع الهواء بحدة، كالسوط.ابتلع جيف ريقه، الخوف استولى عليه تماماً. "بكل الاحترام الواجب سيدي، لا أعلم ما هذا الأمر. سأذهب لأعطي زوجتك هاتفها. أرجوك انتظر لحظة". ظل صوته مهذبًا رغم أن كفيه كانا يتعرقان.لكن قبل أن يبتعد جيف كثيرًا، أغلق غابرييل الخط. النقرة الحادة في أذن جيف جعلته يتجمد في مكانه بينما الهاتف في يده.مع حلول المساء، كان كل شيء في خزائن ويندهام قد اكتملت تقريبًا. في الأصل، حجز الفندق منتجعًا فاخرًا للحفل. بلغت تكلفة المكان وحده ما يقارب المائة مليون. لكن عندما سمعت إيسلا بالأمر، ألغت الخطة فورًا. رفضت إهدار هذا المبلغ على المكان وحده.بدلاً من ذلك، قررت أن يستضيف الحفل هناك مباشرة في خزائن ويندهام– مصدر فخرهم المميز. وتحت إشرافها، أصبح المكان الآن لا يقل عن تحفة ف

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 27

    دخل غابرييل القصر دون أن يبطئ خطوه. بخطوات طويلة متسارعة تحرك بسرعة. اصطفت الخادمات على جانبي الممر الأمامي، وقمن بتحيته فور وصول سيارته. لكنه لم يعرّهن أي انتباه. كان وجهه جامدًا كالحجر.عندما رآه رئيس الخدم، اتسعت عيناه من الصدمة. ملابس غابرييل البسيطة، رقبته العارية والنعال على قدميه. لم يكن هذا السيد ويندهام الأنيق والهادئ الذي اعتادوا رؤيته. عبر خيط من الخوف وجه ستيفن بينما انحنى قليلاً."صباح الخير، سيد ويندهام"، قال رئيس الخدم بسرعة. "يا لها من مفاجأة سارة.""أين الجد؟" كان صوت غابرييل منخفضًا لكنه حازم."إنه يستريح الآن—"لم يسمح له غابرييل بإنهاء جملته. كان قد بدأ بالتحرك بالفعل، وخطواته تدوي في ردهة الرخام. توجه مباشرة إلى غرفة طعام العائلة.عندما وصل إلى الباب، كانت هناك أربع خادمات واقفات هناك للخدمة. بمجرد أن رأينه يقترب، خفضن رؤوسهن احترامًا. أعلنت إحداهن عن وصوله بصوت ناعم.دفع غابرييل الباب مفتوحًا. دخل بهدوء وأغلقه خلفه.رفعت آنا رأسها من على طاولة الطعام الطويلة بمفاجأة. "ما الذي تفعله هنا يا بني؟ لقد عدت للتو. كان عليك أن تستريح".لم يقدم غابرييل رداً، لكن عينيه جالت

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 26

    اتصل غابرييل برقم ديانا، واتصل الخط على الفور تقريبًا."أمي"، همس بصوت متوتر لكنه يحاول أن يبدو هادئاً. "أعتذر لإزعاجك في هذا الصباح الباكر، لكن... هل يمكنني التحدث مع زوجتي من فضلك؟"ساد صمت طويل على الطرف الآخر قبل أن تتحدث ديانا أخيراً، بصوت مليء بالذعر: "غابرييل، ما الذي تتحدث عنه؟ أليست من المفترض أن تكون معك؟"غاص قلبه بينما فرك خده. "آه؟ أنا... أعتذر، ظننت أنها معك. كما ترين، لقد عدت للتو من رحلة عمل ولم تكن في المنزل. سأتصل بالجد، مع تحياتي."قبل أن تتمكن ديانا من قول كلمة أخرى، أنهى المكالمة. اشتد ضيق في صدره بينما بدأ الإحباط يغلي في داخله. لم يكن مجرد منزعج، بل كان خائفًا. اختفائها كان يقلقه لسبب ما.اتصل بجده على الفور. كانت إيسلا أحياناً تقيم عند ألفريد عندما لا يكون بصحة جيدة. كانت كنتة الوحيدة التي تكرس وقتاً لرعاية الرجل المسن. بينما كان الآخرون مشغولين بمطاردة الملابس الجديدة واليخوت والإجازات. كانوا يهتمون فقط بأمواله. لكن إيسلا... كانت إيسلا مختلفة. كانت تهتم بكل قلبها، غالباً أكثر للآخرين مما تهتم بنفسها.رنَّ الهاتف. لكن دون أي رد. اشتدت قبضة غابرييل على فكه. كان ا

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 25

    انطلق موكب إيسلا إلى "طريق ويندهام سكايلاين". لم يكن مجرد حي عادي. عُرف بأناقته وتطوره، كان ملاذًا سكنيًا فاخرًا للنخبة. كل برج هنا كان نصبًا تذكاريًا من الزجاج والثروة، ينتمي كل منها إلى "ويندهام هومز". قال الناس إن هذا كان أغنى سكن بنتهاوس في ريتشبوف بأكملها.امتد الحي بأكثر من خمسين برجًا لامعًا، يحمل كل منها اسم وتصميم متفرد، مرتفعًا نحو السحب كحراس صامتين للقوة.بينما قاد السائقون الآخرون في موكبها مباشرة إلى المرآب تحت الأرض، انزلقت سيارتها نحو المظلة الأمامية لـ"ويندهام هايتس". إحدى مساكن البنتهاوس في ويندهام.في اللحظة التي توقفت فيها سيارتها، اندفع البواب إلى الأمام وفتح الباب بابتسامة احترافية."مرحبًا بك، يا سيدتي"، رحب بها بحرارة.نزلت إيسلا بأناقة. سلمته المفاتيح بعد أن ردت على تحيته بإيماءة رأس."مرحباً، السيدة ويندهام. هذه مفاجأة سارة"، رحب بها موظف الاستقبال، إسحاق، من ردهة الرخام المصقولة.ابتسمت برقة. "شكراً لك يا إسحاق، ستَراني كثيرًا هذه الأيام". كان صوتها ناعماً ومليئاً بالثقة. ثم خفضت نبرة صوتها وسألت: "هل هو موجود؟""نعم، سيدتي، إنه ينتظرك. سأُحضر أمتعتك إلى الأع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status