แชร์

الفصل 2

ผู้เขียน: خيال التاج
تقدم غابرييل في طريقه بأناقته واتزانه اللذين دومًا ما يجذبان الأنظار، خفق قلب إيسلا بقوة، لم تعلم ما الذي كان سيحدث.

ومن ثم فاجأ غابرييل الجميع.

التفّت يداه حول خصرها وهو يشدها نحوه. وقبل أن تعطي ردة فعل، تلاصقت شفتاهما في قبلة عميقة مولعة أمام الجميع.

تعالت شهقات الدهشة من بين الحضور، حتى إيسلا تجمدت مكانها وتوسعت عينيها من الدهشة.

وقعت إيسلا في حبه منذ سنوات، ولكنها عرفت أيضًا ماهية الأمر، تلك القبلة لم تكن بدافع الحب، فهي لم تكن موجهة لقلبها، بل كانت استعراضًا فحسب. كان يلعب غابرييل دوره مرة ثانية كزوج مثالي أمام العائلة والأصدقاء.

ومع ذلك بدت على والدتها- ديانا- السعادة وابتسمت بإشراقة بعينين ناعمتين ترنو بهم الراحة. لطالما تمنت أن تغدو ابنتها في سعادة، فبالنسبة لها تلك القبلة تعني بصيص من الأمل.

"ذكرى سنوية سعيدة، ديانا وتشارليز،" قال ألفريد ويندهام بابتسامة دافئة وهو يتقدم خطوات.

تتابع عائلة ويندهام بالتقدم واحد تلو الآخر، يحيّون والدي إيسلا ويغدقونهم بالتمنيات للعيش سنوات طوالٍ سويًا.

على الرغم من أن الاحتفال كان من أجل والدي إيسلا، ولكن كانت أنظار الجميع موجهة نحوها هى وغابرييل. استمرت قبلتهم لفترة لم يتوقعها أحد، وأخيرًا ابتعدت إيسلا لتلتقط أنفاسها، وأحمرّ وجهها، وسرعان ما انتزعت نفسها من بين ذراعيه وهى تشعر بعشرات الأنظار تحيط بها.

سوّت ثوبها ومشت بهدوء نحو ألفريد ويندهام، جدها من جهة زوجها، يمتلك أكبر ثراء وأعلى نفوذ في ريتشبوف، كل من في المدينة يكنون له الاحترام، بل ويخشونه أيضًا.

"جدي"، همست بنعومة.

انحنى الرجل المسن وقبّل جبينها. علم ألفريد عن معاناتها. كان هو من أجبر غابرييل على الزواج منها على الرغم من عشق غابرييل لديلفين. وضّح ألفريد بصرامة أنه لن يقبل أبدًا الزواج بديلفين. هو اختار إيسلا لغابرييل، وكان ذلك قراره النهائي. ومع عودة ضحكات وهمسات الضيوف إلى مجراها الطبيعي، قدم غابرييل لأصهاره هديته السخيّة. لمعت سيارة فاخرة وحديثة تحت أضواء السهرة.

انبهرت ديانا، وهى تصفق بيديها فرحًا. وتشارليز على الرغم من ابتسامته، ولكنه بدا مرتبكًا.

"غابرييل،" قال تشارليز بحذر. "هذا كثيرًا جدًا. لم يكن عليك أن تهدينا شيئًا باهظًا مثل ذلك."

كان غابرييل على وشك الرد، ولكن قاطع ألفريد الحديث بسلاسة. "تستحقها يا تشارليز، أما كنّتي العزيزة تستحق ما هو أفضل. تفضلي، هذه هدية متواضعة من عائلة ويندهام."

أعطى ديانا شيكًا ماليًا. حدقت على الرقم المدون في انبهار ولم تصدق ما رأته عيناها.

كانت الموسيقى تعزف أنغامها، والأجواء تغمرها السعادة، استدار غابرييل ناحية إيسلا ومدّ يده إليها: "ارقصي معي."

بقلب حزين، أومأت برأسها لطلبه وأمسكت بيده. واتجها معًا نحو بساط الرقص، ساروا سويًا بخطوات رشيقة ومتناغمة. بدا لجميع المشاهدين أنهم زوجان بالغا الحب.

ولكن كانت إيسلا تموت من الداخل.

كانت كل لفة، كل لمسة من يده على خصرها تذكرها بالليلة الماضية، مكالمة الفيديو. سئمت إيسلا من هذه التمثيلية التي لا تنتهي. أحبته بصدق، ولكنه لم يبادلها أي مشاعر.

"أنا آسف على عدم ردي على اتصالاتك،" همس غابرييل فجأة بالقرب من اذنها. "كنت مشغولًا بالعمل، أرجو أن تتفهمي."

انقبض صدرها، ورفعت رأسها بتمهل وتطلعت إلى عينيه الخضراوين.

"اعلم أنك كنت برفقة ديلفين الليلة الماضية، فلا تذكر العمل في هذا الأمر."

استقبل غابرييل الكلمات كالصاعقة، تجمد في موضعه، وتوسعت حدقتا عيناه. وبدون أي كلمة، أمسك بيديها وسحبها بعيدًا عن الحديقة، متخطيًا ضيوف الحفل، صعودًا بها إلى غرفتها في الطابق العلوي.

أغلق الباب بعنف خلفه.

"عيدي ما قلتِ للتو،" ارتج صوته وبرقت عيناه.

"قصدت كل كلمة،" قالت إيسلا بصوت مرتجف، "لا يجب عليك أن تبتدع كذبة. أنا أعلم كل شئ. كنت برفقة ديلفين الليلة الماضية. لذا لا تذكر العمل في هذا الأمر."

مرر غابرييل أصابعه في شعره الأملس الحريري، وهو يتجول في الغرفة ذهابًا وإيابًا، أطبق فكه. "لنضع النقاط على الحروف. أنتِ تعلمين عني أنا وديلفين. ما الخطب إذا؟"

كان صوت غابرييل عاليًا جدًا. ولكنه أكمل حديثة: "أنتِ تعلمين سبب هذا الزواج منذ البداية، لذلك توقفي عن التصرف بطفولية وكوني منطقية لمرة واحدة."

لمعت الدموع في عينا إيسلا: "لا يهم الأمر الآن. ولكنك محق في شئ واحد، أنا أتصرف بطفولية. أظن أنه الوقت لأواجه الواقع."

توقف غابرييل عن الحراك. وهمس بصوت هادئ. "انظري، أنا آسف. لكن لا شيء يغير حقيقة أنني كنت مع ديلفين، وانتِ علمتِ بذلك عندما قبلتي الزواج بي. ما أريده منكِ بسيطًا جدًا. لنلعب أدوارنا كزوجين يا إيسلا. حتى لا نخيب آمال جدي أو والداكِ. لا يحتاجون لمعرفة ما يحدث بيننا. يجب عليكِ أن تراعي ذلك."

كان صدرها يعلو ويهبط بثقل. أدارت رأسها رافضة. "لن أعيش هكذا بعد اليوم، فأنا أعيش في تظاهر، واختباء، وأبكي وحيدة كل ليلة. لا أطيق ذلك."

اقترب غابرييل منها، وشفتاه تلامس عنقها، وتنزلق يداه على جسدها. ولكن حينما اقتربت شفتاه من شفتيها، دفعته بعيدًا بيديها المرتجفتين.

"توقف." اختنق صوتها. "ليس مجددًا. سئمت من هذا العبث بيننا. أريد الطلاق."

سقطت الكلمة كالصاعقة على صدره.

"أنتِ تتألمين. من الطبيعي أن ينتابك هذا الشعور. ولكنكِ تعرفين أن هذا الأمر مستحيل." لم يرف له جفن عند طلبها.

حدقت به، ودموعها تتساقط دون توقف. "أعني ذلك يا غابرييل، لا أحتمل العيش تحت ظلك أكثر من ذلك."

أطبق فكه، وقبض يديه. كاد يفقد السيطرة على هدوءه :"أقولها للمرة الاخيرة، لن يكون هناك طلاق. اقترح أن تتمالكي نفسك وتكفي عن هذا التصرف الطفولي."

اقترب منها خطوة، وعيناه الخضراوان تشتعلان من الغضب :"اهديتكِ اسمي، وثروتي، وحمايتي وكل ما يفترض على الرجل أن يعطيه لزوجته."

بسط ذراعيه على مصراعيهما، وصوته يرتج من الضيق: "كنتِ صديقتي المقربة قبل كل شيء يا إيسلا. لماذا لا تتقبلي الأمر بيننا؟"

ارتجف كتفيها: "لأن ما نملكه ليس حقيقيًا. نتشارك فقط الفراش عندما نريد أن نقنع جدك بالأمر، ولكن لا وجود للحب بيننا يا غابرييل." سكتت لحظة ونظرت لعينيه :"أنا أحبك يا غابي."

تغيرت تعابير وجهه في لحظة واشتد صوته: "لا تدعيني بذلك، ليس لديكِ الحق، فقط واحدة…" سكت فجأة، وأخذ أنفاسه. وقال بهدوء: "فقط! لا تدعيني بذلك."

جرحت تلك الكلمات قلبها أكثر من أي سكينًا، أومأت إيسلا رأسها بهدوء، مسحت دموعها بظهر يدها وقالت في همس.

"حسنًا إذا، أنت لا تحبني، ولن تحبني أبدًا، أعلم ذلك. في صباح الغد، ستجد أوراق الطلاق على مكتبك. أرجوك… فقط قم بالإمضاء عليها. أنا سئمت من هذا كله، وداعًا، غابرييل."

اتجهت إلى باب الغرفة، وجسدها يرتجف ولكن خطواتها ثابتة. وبنظرة أخيرة عليه، غادرت الغرفة، وأغلقت الباب بهدوء خلفها.

وقف غابرييل وحيدًا، مصدومًا، وصدى كلماتها يتردد في الغرفة.
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 100

    وقف غابرييل أمام النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف في مكتبه الفخم، محدقًا في صخب شارع وورجيد—أحد أكثر المناطق التجارية ازدحامًا في كارمينتون. كان المساء قد حل، وتلألأت الشوارع تحته بالأضواء الذهبية للسيارات وظلال الناس المتحركة. كان الناس يهرعون إلى منازلهم، ينسجون طريقهم عبر أضواء المدينة.المنزل.وقعَت عليه الكلمة كحجرٍ ثقيل. كم كان يتوق بشدة للعودة إلى المنزل - إليها. لكن إيسلا قالت إنها بحاجة إلى وقت للتفكير. لم يكن حتى متأكدًا مما إذا كانت ستكون هناك عندما يصل.مستقبل زواجهما كان الآن مرهونًا بنتائج تحقيقه. أيًا كانت الحقيقة التي ستظهر، كان شيء واحد مؤكدًا. لن يدعها تذهب أبدًا. حتى لو كرهته، حتى لو لم تتحدث معه مرة أخرى... سيستمر في الكفاح من أجلها.لا يعرف حتى سبب تحولها إلى إدمانه - لماذا لا يستطيع التخلي عنها.لقد كانت صديقته المقربة، والآن ماذا؟ لم يستطع حتى إكمال تلك الفكرة. ومع ذلك، لا يمكنه التوقف عن التفكير فيها.دقة ناعمة اخترقت أفكاره. التفت في اللحظة ذاتها التي فتح فيها الباب وأُغلق بهدوء خلف رئيس أمنه.تقدم ستون للأمام، متوقفًا على بعد حوالي أربعة أقدام من رئ

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 99

    تجولت إيسلا ببطء عبر الغرفة الكبيرة، خطواتها خافتة على السجادة الممتدة على الأرض. كان عقلها يستمر بالتفكير، تحاول تجميع كل القطع معًا. لقد بات كل شيء واضحًا الآن– على الأقل معظمه. عرفت الآن سبب إعجاب ألفريد بها دائمًا، ولماذا عاملها بشكل مختلف عن الآخرين.مازالت الأسئلة عالقة في أفكارها. ماذا قصد بـ "المرة القادمة"؟ أدركت أنه لم يخبرها بكل شيء.كان ألفريد يراقبها بتسلٍّ هادئ، بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. كان فخورًا بهدوئها، وبقوتها التي تحملها حتى وسط الحيرة. لقد اختار بحكمة هذه المرة. إيسلا هي المرأة التي ستعيد الاستقرار والعقلانية إلى هذه العائلة.لقد خذلته آنا، وقد تقبّل ذلك. والآن هو مستعد لقطع العلاقات مع البيت الملكي تمامًا، بغض النظر عن الثمن. لم يعد هناك داعٍ لإصلاح ما انكسر بالفعل؛ فالأفضل هو بناء شيء جديد.التفتت إيسلا نحوه أخيرًا، وصوتها ناعم لكنه ثابت: "بخصوص زوجي... ألا تظن أنَّه ينبغي لي أن أعرف مَنْ هي والدته الحقيقية؟"ظلَّ السؤال معلقًا في الهواء لفترة أطول ممّا توقعت. لم تكن تنوي طرحه، لكنه انزلق من شفتيها قبل أن تتمكن من إيقافه.تصلب تعبير ألفريد قليلًا وهو

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 98

    "لا تصدّمي يا إيسلا" قال ألفريد بابتسامته الخافتة العارفة. "هناك أشياء لا تعرفينها عني. واليوم، سأخبركِ قليلًا. ليس لأنني أريد ذلك، ولكن لأنكِ تستحقين المعرفة".توقف، ماسكًا بمقبض عصاه قبل أن يعود إلى كرسيه. صدى خطواته البطيئة يتردد بهدوء عبر المكتب. عندما جلس، ضبطت إيسلا نفسها بهدوء أيضًا، وأصابعها متشابكة بإحكام في حضنها."لقد ارتكبت العديد من الأخطاء يا إيسلا" بدأ، ونبرته أخفض الآن، تحمل ثقل الندم. "والآن، أريد تصحيح تلك الأخطاء قبل أن أغادر هذا العالم".اتكأ للخلف قليلًا، يحدق في لا شيء محدد بينما بدا عقله ينجرف إلى زمن مضى منذ فترة طويلة."كان ابني جون واقعًا في حب امرأة جميلة. اسمها جانيت. كانت يتيمة، بسيطة لكن أنيقة. لكنني... اعتقدت أنها لم تكن جيدة بما يكفي له".انفرجت شفاه إيسلا قليلًا. ارتفع صدرها وانخفض مع أنفاس ضحلة وهي تحاول الاستيعاب."كنت قريبًا من العائلة المالكة" واصل ألفريد. "في ذلك الوقت، كان ذلك يعني القوة. أردت تحالفًا يؤمن اسم العائلة لأجيال. لذا بحثت عن زوجة لجون بين أفراد العائلة المالكة - شخص من سلالتهم. اعتقدت أن هذا ما تحتاجه عائلتي. اعتقدت أنني أفعل الشيء ال

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 97

    انحنت شفتا ألفريد في ابتسامة هادئة وممتعة. رفع يده المتجعدة قليلًا، مشيرًا نحو المقعد بجانب جيفري كارفير."اجلسي يا إيسلا".لكن إيسلا لم تتحرك.في لحظة، شعرت أن قلبها توقف. اندفع الخوف في عروقها كالثلج. كانت تعتقد أنها متأكدة من أن الرجل العجوز لا بد أنه صدق نفس الكذبة التي صدقها غابرييل. كانت غريزتها هي الدفاع عن نفسها، الشرح، التوسل إليه ليصدقها. لكن قبل أن تفتح فمها، سلبها كلام ألفريد التالي الهواء من رئتيها."لا تكوني حمقاء يا إيسلا" قال بتوازن. "أنا من دبر كل شيء. نتائج اختبار الحمل المزيفة، الصور. أنا من نظمت كل شيء. الآن، اجلسي واستمعي إلي".بدا العالم من حولها وكأنه تجمد. حدقت إيسلا دون أن ترمش. ارتخت ركبتاها، وأمسكت بحافة الكرسي لتثبت نفسها."ماذا... ماذا قلت للتو؟" همست بصوت مرتجف.أطال ألفريد النظر إليها بتلك النظرة الهادئة نفسها، وكأن ما اعترف به للتو ليس شيئًا استثنائيًا.ضربها الكلام كصاعقة. إنه هو. إنه العدو الذي كانت تبحث عنه. سبب تحول غابرييل للبرود، سبب نظره إليها بعدم تصديق بدلًا من الحب. كان ألفريد طوال الوقت.انقبض حلقها، تجمعت الدموع بسرعة في عينيها الزرقاوين حتى

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 96

    "شكرًا لك، دكتور مات. أقدر حقًا مساعدتك"."عفوًا، سيدتي"، رد الطبيب بابتسامة مهذبة. "من فضلك، تذكري أن تتجنبي الإجهاد قدر الإمكان. ولا تنسي - ستحتاجين إلى العودة بعد أربعة أسابيع لإجراء فحص".ابتسمت إيسلا ابتسامة خفيفة، ووضعت يدها دون وعي على بطنها. "أفهم. سأضع ذلك في الاعتبار". ترددت للحظة قبل أن تضيف بهدوء: "لكن من فضلك، دكتور... لا أريد أن يعرف زوجي بعد. أود أن أكون أنا من يخبره بنفسي".توقف الدكتور مات للحظة، ودرّس وجهها باختصار قبل أن يتحدث مرة أخرى. "أفهم ذلك، السيدة ويندهام. ولكن يجب أن أحذرك..." خفض نبرة صوته قليلًا. "لا تتفاجئي إذا كان الرئيس يعرف بالفعل. فالسيد له آذان في كل مكان في هذا المستشفى".أطلقت إيسلا نفسًا صغيرًا، على الرغم من أنها لم تكن متفاجئة تمامًا. "أفهم ذلك. شكرًا لك، دكتور".نهضت من مقعدها ومدت يدها. صافحها الطبيب بحرارة واصطحبها إلى الباب.كان حارسيها الشخصيان المكلفان بالحراسة ينتظران بالفعل في الخارج. كانت إيسلا قد طلبتهم شخصيًا- كريس وجوني. حيث قام غابرييل بتعيينهما قبل شهور لحمايتها، لكن حتى الآن، لم تكن بحاجة لهما بهذا القرب. الأمور مختلفة الآن. شخص ما

  • عروس آل ويندهام الاستثنائية   الفصل 95

    "سيدي، ماذا تقول؟ هل يجب علينا إلغاء العقود أم الموافقة عليها؟" سأل رئيس العمليات التشغيلية للشركة بحذر، محطمًا الصمت الذي دام لفترة طويلة جدًا.كان رجلًا طويل القامة، عريض المنكبين، بشعر أسود مجعدٍ مُهذب بدقة عند الجانبين. أما الخصلات المتساقطة على جبينه فقد خففت من حدّة ملامحه. ومنحته نظارته المستطيلة مظهرًا ذكيًا، يكاد يكون "عبقريًا"- وهو ما يتناقض مع حضور غابرييل البارد الآمر.كان جوّ غرفة الاجتماعات متوتّرًا. انتظر الجميع الجالسين حول الطاولة الطويلة أن يتحدث الرئيس التنفيذي. لكن غابرييل لم يفعل ذلك.جلس هناك بلا حراك، مثبتًا نظره على كومة الملفات أمامه، رغم أنه كان واضحًا أن عقله كان بعيدًا.مؤخرًا، كانت الشركة تعاني من مخالفات- عقود بأرقام مبالغ فيها، ونفقات غير محسوبة، ومعاملات مشبوهة. أوقف غابرييل جميع الصفقات الجديدة حتى يتم التحقيق في الوضع. وكان الغرض من اجتماع اليوم هو حل المشكلة. حيث تم استدعاء كل مقاول رئيسي- بما في ذلك حماه تشارليز، والد إيسلا.ومع ذلك، حتى الآن، لم تكن أفكار غابرييل مركزة بالكامل في الغرفة.بغض النظر عن مدى محاولته التركيز، كان عقله ينجرف نحو إيسلا- زو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status