Share

الفصل ١٥٠

last update publish date: 2026-04-28 19:39:44

"على الأقل سأعلم حينها أنني حاولت." كانت نظراته ثابتة لا تتزعزع، تنمّ عن قناعة راسخة. "إذا لم أكن أملك حتى الشجاعة لأقاتل من أجل الفتاة التي أحبها، فليس لي الحق في أن أقول إنني معجب بها على الإطلاق."

ثم رفع حاجبه بابتسامة ساخرة بطيئة وواثقة. "إلى جانب ذلك... من يستطيع أن يجزم كيف ستنتهي هذه القصة؟"

(في اليوم التالي)

وخلال استراحة الغداء، توجهت هند إلى المستشفى - نفس المستشفى الذي كانت قد استلمت منه أدويتها من قبل.

كانت كريمة قد رشحت الطبيب، مما يعني أنه كان على دراية بحالتها إلى حد ما. لطالما ك
اسماء ندا

زى ما وعدت نشرت اكثر من فصل يا رب تعلقوا وتشجعونى

| 60
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (18)
goodnovel comment avatar
Hania Basha
ياااريت نوصل للبنت شويه اسرع قصه جميله
goodnovel comment avatar
aum.12229
القصه رائعه وانتي ايضا متميزه والترجمه ممتازه استمري بالتوفيق
goodnovel comment avatar
Rody Yasein
تسلمى ياقلبي ع تنزيل الفصول وتسلم ايديكى
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • عشق وندم   الفصل ١٥٩

    بعد أن رافقت دانيكا إلى الخارج، ارتسمت على وجه مارى ملامح أكثر جدية. توقفت لتفكر قبل أن تتناول هاتفها لتتصل ب عادل."مرحباً مارى؟" جاء صوت عادل بدا عليه الانشغال. "أنا في عجلة من أمري. ماذا تحتاجين؟"قالت مارى بحزم: "حسنًا، لننتقل إلى صلب الموضوع. ما الذي يحدث مع عائلة كليفورد؟ ما هي الإجراءات التي تتخذها؟"تفاجأ عادل. "من أين سمعت بهذا؟"أجابت مارى بتنهيدة متعبة: "اقتربت مني دانيكا. إنها مجرد فتاة صغيرة ساذجة يا عادل. هل من الضروري أن تحمل ضغينة؟ لماذا لا تتخلى عن الأمر؟"تردد عادل قبل أن يجيب بثقة: "أنا آسف يا نارى لا أستطيع فعل ذلك".سألت مارى وهي مصدومة ومتوترة بشكل متزايد: "لماذا لا؟ هل الأمر يتعلق ب هند؟"ساد الصمت من جانب عادل وبضحكة ساخرة، سألت مارى: "ما الذي كنت تفكر فيه يا عادل؟ لمجرد أن دانيكا أهانت هند فأنت تنتقم من عائلتها بأكملها؟"جاء صوت عادل حادًا: "اجل!"فاجأها اعترافه المفاجئ. قالت بنبرة يملؤها عدم التصديق: "أنت..."."مارى" قاطعها عادل بصوتٍ يملؤه الاستسلام. "كانت ملاحظات دانيكا القاسية تجاه هند خطأي في المقام الأول. ألا يجب عليّ الدفاع عنها؟"تلعثمت مارى وصوتها يرت

  • عشق وندم   الفصل ١٥٨

    "شكراً لكِ يا هند، أنا أقدر ذلك حقاً، في الحقيقة، أنا أحبه.""دعنا لا نستبق الأحداث،" قالت هند مازحةً بابتسامةٍ ذات مغزى. "أنت لم تنظر إليه بعد."أجاب ياسيت بابتسامة عريضة: "لستُ مضطراً لذلك. سأعتزّ به حتى لو كان مجرد حجر، لمجرد أنه منكِ". بالنسبة له كان لأي شيء من صنع هند قيمة عميقة. وسط الهمسات الخافتة، قطع سعالٌ الصمت، جاذباً نظرات محرجة من الحضور.لقد اتخذ المشهد منعطفاً غير متوقع،كان من المفترض أن يكون احتفالاً بعيد ميلاد، لكنهم كانوا هنا، مجرد متفرجين على لحظة حميمة.أدار عادل وجهه بعيداً، وأفكاره شاردة.(قميص مصنوع يدوياً؟) تذكر بشكل مبهم أن هند كانت تخيط الملابس ذات مرة. هل أعطته قميصًا أيضًا؟هل كان يتذكر بشكل صحيح؟في وقت لاحق من ذلك المساء، وجد عادل نفسه في قصر فيليل يبحث في أعماق خزانة ملابسه. بعد بحث طويل، لم يجد شيئًا يشبه قميصًا مصنوعًا يدويًا.هل كان مخطئاً بشأن تلقيه واحدة من هند؟بدا ذلك مستبعدا وبإصرار، واصل عادل بحثه، غير راغب في الاعتراف بأنه قد يكون مخطئاً.عثر أخيرًا على صندوق من الورق المقوى مخبأ في زاوية خزانته. بداخله، كان قميص ملفوفًا بعناية، مصنوع يدويًا بشك

  • عشق وندم   الفصل ١٥٧

    وبعد نظرة ذات مغزى نحو دانيكا، صرفتها مارى بحدة."الآن، من فضلك ارحلي.""شكراً!" انقطع صوت دانيكا، وتوترت أعصابها." انتظري لحظة!" أوقفها أمر عادل. "لن تذهبي إلى أي مكان بعد."تدخل كمال بنقرة خفيفة على كتف عادل. "إنها بخير يا عادل. دعنا لا نزيد الأمر سوءاً."استهزأ عادل ساخرًا، غير راغب في طيّ صفحة الموضوع بهذه السهولة؛ وظلّ غضبه مكبوتًا. لاحظت مارر نظرة عادل فألقت نظرة باردة على هند مدركةً أن غضب عادل لم يكن موجهًا إليها بقدر ما كان متنفسًا لإحباطاته.ألقى عادل نظرة خاطفة على هند قبل أن يخاطب دانيكا بحدة: "طلب منكِ ياسين الاعتذار ل هند. ألم تكوني تستمعين؟"وقفت دانيكا هناك مذهولة، وفمها مفتوح على مصراعيه."الآن!" بدا أن غضب عادل قد بلغ ذروته في تلك اللحظة.تمتمت دانيكا على مضض: "سأعتذر".التفتت إلى هند وقد خفّت حدة نبرتها. "هند، أعتذر، لقد تكلمت دون تفكير في وقت سابق، أرجو أن تسامحيني."كان انزعاج هند واضحاً، كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها خضوع دانيكا بهذه الصراحة.أجابت هند محاولةً تخفيف التوتر: "لا بأس".انتهزت دانيكا الفرصة وتوسلت إلى عادل قائلة: "سيد فيليب هل يمكنني

  • عشق وندم   الفصل ١٥٦

    كانت هدية عيد ميلاد، في نهاية المطاف، وقد فعل ياسين الكثير من أجلها - أكثر بكثير مما شكرته عليه بشكل صحيح.وبينما كانت هند تقص القماش، عادت إليها ذكريات حلوة ومرة،فقد سبق لها أن صنعت قميصاً مشابهاً ل عادل لكن ردة فعله الفاترة آلمتها بشدة، لم تكن هند تعلم أين احتفظ عادل بذلك القميص لأنها لم تره يرتديه قط.ربما يكون قد تراكم عليه الغبار في صندوق تخزين منسي، أو ربما يكون قد تخلص منه منذ زمن بعيد، عاد ياسين بعد أسبوع، وكان من المقرر الاحتفال بعيد ميلاده في عطلة نهاية الأسبوع التالية.في البداية، كان ياسين قد خطط لاصطحاب هند من زقاق ويست تويلفث، لكنها كانت في مكان آخر، منشغلة بتصوير مشاهد إضافية مع إلفين، بعد انتهاء مشاهدها، توجهت هند إلى الحفلة مستخدمةً العنوان الذي أعطاها إياه ياسين.تأخرت رحلتها بسبب حركة المرور، مما تسبب في وصولها متأخرة قليلاً عن الموعد المحدد،فور وصولها، استقبلها أحد النادلين وأدخلها إلى المكان المفعم بالحيوية، كان الحفل في أوجّه، وقد امتلأ المكان بحشد من الضيوف.هند رأت ياسين بين الحضور، لكنه كان منغمساً في الحديث. ولأنها لم ترغب في مقاطعته، قررت أن تجد مقعداً بمفر

  • عشق وندم   الفصل ١٥٥

    "مفهوم، آنسة نيكولسون.""جيد."وأضافت بلانش بنبرة مازحة: "ارقصي بكل حماس. تذكروا أن تذاكر استوديو لايتنينج تُباع بسرعة. إذا تعثرتي هناك، فإن فقدان الشهرة لا يُقارن بإحراجنا جميعاً!""آنسة نيكولسون." وعدت هند بجدية. "لن أخيب ظنكِ - سأبذل قصارى جهدي!"وفي وقت لاحق من ذلك المساء، وصل ياسين لاصطحاب هند.في الأيام الأخيرة، أصبح ياسين جزءاً منتظماً من روتين هند اليومي.بحسب قوله، كان لا بد من استمرار اتفاقهما. ففي النهاية، كان هناك دائمًا احتمال أن يعود عادل للاهتمام بهما فجأة إذا توقفا عن التظاهر.كان ياسيت دائمًا محترمًا، ولم يضغط على هند أبدًا. عادةً ما كان يوصلها إلى زقاق ويست تويلفث. وفي بعض الأحيان، كانا يتناولان وجبات خفيفة معًا، ويتقاسمان النفقات بالتساوي دائمًا.الليلة، أوقف ياسين سيارته عند زاوية طريق مايفيلد وقال بشكل عرضي "أنا آسف، لا أستطيع مرافقتك إلى المنزل اليوم، عليّ أن أسرع إلى المطار بعد قليل"."رحلة عمل؟" "اجل"، أكد ياسين ذلك بإيماءة. "أنا ذاهب إلى براينفيل. سأغيب لمدة أسبوع تقريبًا.""أتمنى لك رحلة آمنة، ولا تنسي أن ترتاح جيداً، خاصة مع مراعاة فارق التوقيت" أمسكت هن

  • عشق وندم   الفصل ١٥٤

    أجابت هند بابتسامة خفيفة: "هذا الأمر غير ذي أهمية الآن، لقد تجاوزنا كل ذلك"(اجل، كل شيء أصبح من الماضي الآن…)فكر عادل في صمت.تنهد بعمق، وأطلق ضحكة ساخرة. "قد تجدين هذا صعب التصديق...""ما هذا؟" سألت هند وقد بدا عليها الارتباك.قال عادل وهو يحدق في وجه هند الهادئ، بنبرةٍ خشنةٍ من شدة الانفعال: "في بداية زواجنا، حاولتُ بصدقٍ أن أجعل زواجنا ينجح..."كان عادل على علاقة حميمة مع هند على الرغم من تحفظاته، لأنه كان يحاول،كان يعتقد حينها أن الشعور بالواجب كفيلٌ بدعم زواجهما. ليت مأساة إجهاض مارى لم تحدث..."حقاً؟" كانت ابتسامة هند ممزوجة بالشك. ربما كانت لتلك الكلمات قيمة في الماضي، لكنها الآن تبدو جوفاء. أشارت نحو المخرج. "هل يمكنني الذهاب الآن؟""اجل" وافق عادل بإيماءة خفيفة. "أنت حرة في المغادرة.""وداعا"لوّحت هند بيدها مرة واحدة، ثم استدارت وبدأت بالابتعاد، وتسارعت خطواتها حتى بدأت بالركض. وبينما كانت تركض، كانت أنفاسها تتسارع بشدة.عند المدخل، لاحظ ياسين تسارع خطاها، فخرج مسرعاً من سيارته. "هند!""ياسين!"أشرق وجه هند وهي تندفع نحوه، في تلك اللحظة، اشتاقت إلى صحبة شخص يشاركها سعادتها

  • عشق وندم   الفصل ٧٥

    (هل ظنوا حقاً أنها هنا تبيع نفسها؟) انقبضت معدتها من شدة عدم التصديق. "هذا سخيف! لم أفعل شيئاً!"قال الضابط بوضوح: "ليس لك الحق في اتخاذ هذا القرار. خذها بعيداً.""لا!" انتاب هند ذعر شديد. "أحضروا ضابطة شرطة! رافقوها إلى الخارج!""جاري العمل على ذلك."كان مدير النادي يسير جيئة وذهاباً بقلق في الخار

  • عشق وندم   الفصل ٢٦

    عندها لم يستطع عاد سوى أن يهز كتفيه عاجزاً. (كيف له أن يعرف ذلك؟ فهو ليس الطبيب هنا!)وتابع الطبيب قائلاً: "يمكن أن تكون آلام الدورة الشهرية خطيرة للغاية، خاصة عندما تكون شديدة كما هي حالتها. يجب أن تخضع لفحص شامل بمجرد أن تستعيد وعيها لتحديد السبب الكامن وراءها".أجاب عادل وهو يعقد حاجبيه قلقاً: "

  • عشق وندم   الفصل٨٢

    فوجئ عادل بتداعيات تصريحه، بدا الأمر وكأنه يشير إلى أن هند شخص لا يمكن الاستغناء عنه.(متى بدأ ينظر إليها على أنها خارجة عن متناول الآخرين؟)كان الوضع برمته غريباً.انتاب عادل موجة من الذعر، فخنقت حلقه وجففت فمه وهو يسارع إلى التوضيح."ما كنت أقصده هو، هل أنتِ يائسة إلى هذه الدرجة؟ أم أنكِ ترضين فقط

  • عشق وندم   الفصل ٢٢

    كان عرضها المسائي رقصة جاز، مكتملة بقناع بديع، كما خُطط له خلال البروفات، وكان مراد قد شارك أفكاره حول هذا المفهوم سابقًا، قائلاً: "الغموض يزيد من جاذبية العرض، ويأسر الجمهور، بكشف القليل، نثير فضولهم، ونجعلهم يتوقون للمزيد. هذه الاستراتيجية، إلى جانب مهاراتك الممتازة، ستجعل اسمك يتردد في أرجاء الم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status